ارشيف من : 2005-2008
من اوراق الصحف البريطانية 25 تموز/ يوليو 2005
مصرع الشاب البرازيلي الجنسية جون شارلز دي مينزيزعلى يد الشرطة المسلحة في لندن بعد الاشتباه في انه مفجر انتحاري شكل مادة هامة على صفحات الصحف البريطانية لهذا اليوم بالإضافة الى الأحداث الاخيرة التي وقعت في شرم الشيخ والتفجيرات التي وقعت.
صحيفة "الفاينانشيال تايمز" قالت "إن قادة الشرطة يواجهون ضغوطاً متزايدة من أعضاء البرلمان، وزعماء الجالية المسلمة تطالب بالكشف عن التعليمات السرية الصادرة للشرطة بإطلاق النار على الرأس في حالات الاشتباه، وبالمراجعة الشاملة لهذه السياسة".
ونقلت الصحيفة عن النائبة في مجلس العموم البريطاني آن كراير قولها: "إننا يجب ألا نهبط إلى مستوي الإرهابيين، ونتبع تلقائيا أسلوب إطلاق النار للقتل،...وإنني لا يمكن أن أوافق على هذه السياسة". بينما دافع عن هذه السياسة، مفوض شرطة العاصمة البريطانية السابق، اللورد ستيفنس، والذي أدخلها عام 2003، وأكد أن الوسيلة الوحيدة الفاعلة لمنع مفجر انتحاري من تنفيذ مهمته، هي "تدمير رأسه، تماماً وفي الحال".
ونقلت الصحيفة عن الناطق باسم الجالية المسلمة، مسعود شادرح "إن بريطانيا دولة ديمقراطية، وإننا لا نستطيع السماح للشرطة بقتل الأشخاص للاشتباه دون اخضاع هذه السياسة للنقاش العلني، وإن زعماء الجالية سبق وأن طالبوا الشرطة بعدم تبني الأسلوب الذي تتبعه إسرائيل".
وكشفت الصحيفة النقاب عن أن رئيس وحدة مكافحة الإرهاب بشرطة العاصمة عام 2002، ديفيد فينيس زار مع وحدته، "إسرائيل" ولكنها قالت إنه قال آنئذ: "إن خبرة "إسرائيل"، وبعض الأساليب التي تتبعها في التعامل مع الانتحاريين لاتتناسب مع بريطانيا".
صحيفة "الغارديان"
كتب غاري يونج في صحيفة الغارديان "إن الشاب البرازيلي الضحية، دي مينزيز كان الأسبوع الماضي يبدو كأي شخص آخر في لندن"، ولكنه بدا يوم الجمعة لركاب القطار "انتحاري يهم بتفجير نفسه، آسيوي الملامح، ويلف حزاماً ناسفاً حول وسطه، وتتدلى منه أسلاك"، كما بدا للشرطة أنه "خطر داهم" وانتحاري على وشك تفجير نفسه، استدعى طرحه أرضاً وتفريغ خمس رصاصات على رأسه".
ويضيف يونج أنه في عالم يبدو فيه كل صاحب بشرة غامقه، كخطر محتمل فإن "الإيقاف للتفتيش، يصبح حتماً إيقافاً للقتل".
صحيفة "الاندبندنت"
نشرت صحيفة الإندبندنت صورة بمساحة الصفحة الأولى للشاب القتيل، وإلى جوارها تحقيقاً من البرازيل بعنوان "في المكان الخطأ واللحظة الخطأ"، وفصل التقرير حياة الشاب البرازيلي الطموح، والذي قدم إلى لندن من أجل فرصة أفضل في الحياة. وأثار التحقيق عددا من الأسئلة هي:
لماذا لاحقت الشرطة رجلا لا شأن له بالتفجيرات على الإطلاق؟
لماذا سمح لشخص مشتبه به بركوب حافلة ركاب عامة، وهو ملاحق من الشرطة؟
لماذا لاذ بالفرار حين أمرته الشرطة بالتوقف؟
صحيفة "التلغراف"
كتبت "التلغراف" حول تفجيرات شرم الشيخ تقول "إن السلطات خفضت تقديرات عدد الضحايا من 88 شخصاً، ليصبح 64 وأنها أكدت عدم وجود دليل على مقتل سائحين بريطانيين في التفجير، كما أنها ألقت القبض على أكثر من 70 شخصا دون الإفصاح عن مسار التحقيقات. وتضيف الصحيفة إن سلطات التحقيق أعطت انطباعاً بالفوضي والاضطراب في التحقيق، كذلك الذي وقع إبان التحقيق في تفجير فندق طابا الذي، كما تقول الصحيفة، ألقي القبض فيه على أكثر من 3,000 مشتبه، شكى معظمهم من تعرضهم للتعذيب في التحقيقات.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018