ارشيف من : 2005-2008

الحكومة من 24 وزيـــرا تنتظر مراسيم تشكيلها في 72 ساعة واجتماع مرتقب بين لحود والسنيورة للتفاهم على اللمسات الاخيرة

الحكومة من 24 وزيـــرا تنتظر مراسيم تشكيلها في 72 ساعة واجتماع مرتقب بين لحود والسنيورة للتفاهم على اللمسات الاخيرة

يبدو ان "الحكومة السنيورية" وضعت على طريق الولادة في خلال الساعات الثماني واربعين المقبلة بعدما باتت التشكيلة شبه جاهزة لدى الرئيس المكلف فؤاد السنيورة الذي ينتظر ان يزور رئيس الجمهورية العماد اميل لحود في خلال الساعات المقبلة والتشاور معه في هذه التشكيلة والتوافق عليها تمهيدا لصدور المراسيم. واذ لفتت مصادر مواكبة الى ان المراسيم مرتقبة الصدور بين مساء الغد او بعد غد على ابعد حد، فإنها اكدت الى حد الجزم ان الصورة التذكارية لحكومة الرئيس فؤاد السنيورة سيتم التقاطها قبل ظهر الخميس المقبل في قصر بعبدا، حيث ينعقد بعد ظهر اليوم نفسه اول اجتماع لمجلس الوزراء للتعارف وتعيين لجنة صوغ البيان الوزاري، حيث توقعت هذه المصادر ان تحدد جلسة المناقشة النيابية للبيان والتصويت على الثقة اعتبارا من الثلثاء المقبل على اعتبار ان المجلس النيابي ينعقد صباح الاثنين لانتخاب رؤساء اللجان النيابية ومقرريها. وقالت المصادر ان هناك تكتما واضحا على اسماء التشكيلة التي باتت محسومة من اربعة وعشرين وزيرا الا ان مشاركة الكتل كالتيار الوطني الحر او الكتلة الشعبية او اللقاء الديموقراطي باتت اسماء ممثليها معروفة تقريبا وان توزيع الحقائب على القوى الاساسية بات معروفا ايضا بعد حل عقدتي الخارجية والعدلية بشكل اساسي.‏

ولفتت المصادر الى ان وزارة الداخلية ستعود الى تيار المستقبل ويرجح ان يبقى على رأسها الوزير حسن السبع، في حين ان الوزير مروان حمادة الذي تم ترشيحه لهذه الحقيبة قد يتولى حقيبة الاقتصاد في وقت تتكثف المساعي لاقناع الوزير غازي العريضي بالعودة الى حقيبة الثقافة وابقاء الدكتور شارل رزق في حقيبة الاعلام التي يرغب رئيس الجمهورية في ابقائه فيها.‏

وبات الاتجاه راسخا كذك نحو ان يكون الوزير الياس المر نائبا لرئيس الحكومة وزيرا للدفاع في حين بات السيد جهاد ازعور شبه محسوم لتولي حقيبة المال، في وقت بات السفير جهاد مرتضى مرشحا بقوة لتولي حقيبة وزارة الخارجية، واللواء عصام ابو جمرة وزارة العدل، والسيد سيمون ابي رميا وزارة البيئة، والوزير السابق سمير الجسر للتربية، والوزير الياس سكاف للزراعة، والوزير طراد حمادة للعمل، والوزير محمد خليفة للصحة.‏

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ "المركزية" اليوم ان اللقاء الذي حصل في قريطم مساء امس بين النائب العماد ميشال عون والنائب سعد الحريري في حضور الرئيس السنيورة كان مثمرا على صعيد التفاهم بين عون والحريري على معظم القضايا التي كانت مطروحة على بساط البحث وفي طليعتها كيفية تحقيق الاصلاح في الادارة وازالة الفساد السياسي وتحقيق الاستقلالية الحقيقية للقضاء، واغلاق طرق المراجعة والتدخل التي يتعرض لها القضاة من السياسيين وغير السياسيين، كي يقوم القضاء بأداء واجبه.‏

اما على صعيد وزارة البيئة التي ينتظر ان يتسلمها وزير ينتمي الى كتلة التيار الوطني الحر فإن النائب عون وعد بأن يجعل من هذه الوزارة من اهم الوزارات لأنها وزارة مهمة بالفعل نظرا الى ما تنطوي عليها مهامها من مسؤولية للحفاظ على البيئة وبصورة خاصة وضع حد لعمليات تشويه البيئة عبر الكسارات وطحن الجبال وتشويه الشواطئ وتلوث الهواء. وقالت ان التفاهم شمل التعاون بين الرجلين في المرحلة المقبلة، بحيث تشكل هذه الفترة اختبارات لطريقة التعاطي مع الملفات المطروحة وتصب في خانة تفاهم مستقبلي بعيد المدى في حال نجحت هذه التجربة.‏

المصدر : وكالات ـ المركزية‏

2006-10-31