ارشيف من : 2005-2008

تعليقات الصحف اللبنانية لهذا اليوم الاثنين 30 /1/2006

تعليقات الصحف اللبنانية لهذا اليوم الاثنين 30 /1/2006

صحيفة البيرق :‏

كتبت "البيرق" تقول ان مجلس النواب يشهد اليوم اول نقاش بينه وبين الحكومة منذ اعتكاف وزراء "امل" و "حزب الله" الذين سيغيبون عن هذه الجلسة باستثناء الوزير محمد فنيش الذي ذكرت المعلومات انه سيجلس في مقاعد النواب بينما يتغيب زملاؤه الاربعة الباقون لانهم ليسوا نوابا . وفيما يعمل الرئيس بري عن ان يسود الجلسة نقاش معتدل, بما يرسي مناخات ايجابية لاطلاق الورشة الحوارية النيابية التي يستعد لها, فان نقاشا قد يتسم بشيء من الحدة, وسيتناول الأزمة الحكومية بحيث يتكرر معه اعلان مواقف الاطراف المعنية المعتكفة وغير المعتكفة, وهي مواقف بدا امس انها ما تزال متباعدة . وفي الوقت الذي اقفل النائب وليد جنبلاط باب الحوار في ما تطلبه حركة "امل" و "حزب الله" من ان المقاومة ليست ميليشيا , طرح الوزير فنيش على تحالف الاكثرية خيارا من ثلاثة للخروج من الأزمة وهي :‏

1- اقالة الوزراء المعتكفين وتعيين وزراء مكانهم‏

2- تشكيل حكومة وحدة وطنية‏

3- الذهاب الى انتخابات نيابية مبكرة اذا كان الخياران الاولان صعبي التحقيق وفي معلومات ل "البيرق" ان الاتصالات مقطوعة بين المعنيين وان الوضع مفتوح على مزيد من التأزم , خصوصا ان اي اتصال لم يحصل بعد بين قيادتي الحركة والحزب من جهة ورئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري من جهة اخرى منذ لقاء البيت الابيض بعد ظهر الجمعة الفائت .‏

وفي المعلومات ايضا ان الاكثرية النيابية لن تخطو اي خطوة تجاه معالجة الازمة الحكومية قبل الوقوف على ما سيحمله مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان الى دمشق وبيروت , فضلا عن معرفة مضمون الافكار السعودية بهذا الشأن . على صعيد آخر اعتبرت مصادر مطلعة ان اصرار بعض السياسيين على اثارة مسألة عدم تعيين اعضاء مجلس القضاء الاعلى والادعاء بان ذلك يعرقل عمل السلطة القذائية والتحقيقات الجارية في عدد من جرائم الاغتيال , هدفها تحميل رئيس الجمهورية مسؤولية ما ليس هو مسؤول عنه . وامس دعا النائب العماد ميشال عون النائب سعد الحريري للعودة الى لبنان وقائد القوات اللبنانية الى المنافسة الشريفة وكشف العماد عون عن اعادة بناء الجسور مع النائب وليد جنبلاط وان الاتصالات الهاتفية متواصلة لتبادل وجهات النظر فيما العلاقة مع تيار المستقبل لم تلحظ تقدما, ورأى عون ان استقالة الحكومة هي السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة لافتا الى انه يملك تصورا لمصير سلاح حزب الله وبان ورقة تفاهم سوف يعلن عنها قريبا هي قيد التحضير بين الحزب والتيار الوطني معلنا عن خوض المعركة الانتخابية في بعبدا - عاليه على قاعدة التنافس الديموقراطي اذا لم يتم التوافق على المرشح النائب السابق بيار دكاش .‏

صحيفة الشرق:‏

كتبت "الشرق" تقول ان عشية انطلاق الوساطة المصرية لتلطيف الاجواء بين لبنان وسورية بزيارة مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان غدا الثلاثاء الى دمشق، ووسط المناخات السياسية الداخلية المتوترة ينعقد المجلس النيابي في اول جلسة له ضمن العقد الاستثنائي لمناقشة الموازناة العامة. وتحضر الحكومة الجلسة من دون الوزراء المعتكفين باستثناء وزير المياه والطاقة محمد فنيش الذي سيجلس في مقاعد النواب كونه نائبا. وعشية الجلسة استمرت المواقف من المسائل الخلافية على حالها، اذ جدد "حزب الله" شروطه للعودة الى الحكم فيما حدد رئيس "اللقاء الديموقراطي" السقف المقبول لهذه الشروط.‏

فقد اكد الوزير فنيش "بالنسبة الينا فان اقل الحلول هي ان نقف مرة اخرى على تثبيت قواعد الشراكة مقابل منطق الغلبة، وان نقف على الحد الادنى من الرؤية السياسية من خلال ان المقاومة ليست ميليشيا" معتبرا انه "بغير ذلك يعني ان هناك ازمة وبالتالي اذا كانوا يريدون ذلك امرا صعبا فأمامهم عدة خيارات: منها ان يحكموا من دوننا ويستطيعون بأكثرية الثلثين الموجودة معهم ان يقيلوا وزراء حركة "أمل" و"حزب الله" ويستبدلوهم بوزراء آخرين، والثاني ان تستقيل الحكومة ويتم تشكيل حكومة وحدة وطنية" وقال "لا الخيار الاول يقبلون به ولا الثاني، اذن فلنذهب الى انتخابات مبكرة ولنحتكم مرة اخرى الى المواطنين ليختاروا بعد هذه الخلافات الحادة من هو قادر على تشكيل الحكومة وتحديد الوجهة السياسية والاستراتيجية للبنان".‏

في المقابل كرر النائب جنبلاط في بيان مكتوب "الاصرار على البيان الوزاري الذي يعطي المقاومة ما تطالب به" منوهاً بكلام النائب سعد الحريري حول التزام الشرعية الدولية، امام البيت الابيض، واشار جنبلاط الى ان مهمة سلاح المقاومة تكمن في استعادة مزارع شبعا حصرا بشرط تثبيت لبنانيتها. وذكّر بأن "اتفاق الطائف واضح لجهة ارسال الجيش الى الجنوب وفي تطبيق اتفاق الهدنة". واعتبر ان لا قيمة للسلاح الفلسطيني خارج المخيمات، ولا معنى له سوى الاعتداء على الابرياء ويرتبط وجود السلاح داخل المخيمات بالحوار مع السلطة الفلسطينية". وتابعت "الشرق" تقول انه من جهة اخرى يبدأ اللواء عمر سليمان تحركه بين لبنان وسورية لترميم العلاقات بينهما بزيارة دمشق المتوقعة غدا حين يلتقي كبار المسؤولين فيها لعرض المقترحات المصرية في هذا الصدد، على ان ينتقل الى بيروت بعد غد الاربعاء.‏

ورأت اوساط "قوى 14 آذار" ان مهمة سليمان تشمل حلحلة عدة نقاط عالقة بين البلدين واكدت انه سيتم التركيز على موضوع معالجة السلاح الفلسطيني خارج المخيمات. في غضون ذلك واصلت القوى المعنية بالانتخابات الفرعية في دائرة بعبدا - عاليه رصد الاتجاهات السياسية لتحديد موازين القوى وقواعدها الناخبة لبقاء التحالفات على اساسها نظرا للاهمية القصوى التي تمثلها هذه الانتخابات بالنسبة لكل فريق. وفي هذا الاطار رأى رئيس "تكتل الاصلاح والتغيير" النائب ميشال عون ان الغالبية النيابية تحضر للمعركة الرئاسية من خلال هذه الانتخابات ، لافتا الى ان قرار ترشيح الاعلامية مي شدياق خلفاً للنائب الراحل ادمون نعيم متخذ منذ ثلاثة اشهر، مشيرا الى "لقاءات واستدعاءات لرؤساء بلديات من اجل التحضير للمعركة".‏

واعتبر ان "المعركة هي مع تيار المستقبل وليست مع القوات اللبنانية". واشار عون في حديث الى محطة "نيو.تي.في" ان النائب السابق بيار دكاش طرح نفسه كمرشح توافق وان التيار الوطني الحر يؤيد التوافق على ترشيحه اما اذا لم تنجح المساعي فان الامور سائرة نحو معركة". ودعا عون الى عدم تخويف الناس لأن سورية ذهبت ولن تعود وايران ليست على حدود لبنان وطالب جميع اللبنانيين بأن تكون ابعادهم لبنانية في الخارج لا ان تكون ابعادا خارجية في لبنان. وفيما نفى وجود اتصالات بينه وبين رئيس الجمهورية اميل لحود اكد عون ان علاقته بالنائب جنبلاط جيدة متمنيا ان تكون الى تصاعد.‏

صحيفة اللواء:‏

وفقا لصحيفة "اللواء" , ينتظر الوسط السياسي المحلي والاقليمي خلال الاسابيع المقبلة التفاعلات المتوقعة للزيارة التي قام بها رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري الى الولايات المتحدة الاميركية في ضوء المواقف والوقائع التي ميّزت هذه الزيارة عن سائر الزيارات التي قامت بها شخصيات رسمية وسياسية لبنانية من قبل الى العاصمة الاميركية ولم تحظَ بمثل هذا الاهتمام، ومدى تآثير ذلك على واقع الامور في لبنان وكيفية إنهاء التأزم السياسي القائم ووقف التوتير الامني وحوادث الاغتيال المتواصلة منذ اكثر من عام‏

• جهات سياسية تابعت وقائع زيارة النائب الحريري بكل تفاصيلها وما نتج عنها من مواقف، لاحظت ان هناك اكثر من مغزى ومؤشر لهذه الزيارة وفي اكثر من اتجاه وكلها تصب في النهاية في صالح استمرار الجهود المبذولة لإخراج لبنان من الواقع الذي يعيشه حالياً في اتجاه تحقيق كامل السيادة والاستقرار للبنان‏

• ومن ابرز هذه المؤشرات والرسائل التي أرادت من خلالها واشنطن بعثها في كل الاتجاهات هي: أولاً: استمرار الاهتمام الاميركي بالملف اللبناني ووضعه في سلم الاولويات السياسية الاميركية على الرغم من وجود ملفات طارئة جديدة تستحوذ على هذا الاهتمام كملف فوز منظمة حماس بالانتخابات التشريعية الفلسطينية وتأهيلها لتسلم معظم مقاليد السلطة الفلسطينية خلافاً لما كانت تريده الادارة الاميركية التي كانت تدعم السلطة الفلسطينية المنبثقة عن منظمة "فتح" سياسياً ومالياً‏

• وقد أرادت واشنطن من خلال سلسلة اللقاءات التي عقدها كبار المسؤولين الاميركيين بدءاً بالرئيس الاميركي جورج بوش ونائبه ديك تشيني ووزيرة الخارجية كوندوليزا رايس وغيرهم مع النائب الحريري الذي يترأس كتلة نيابية كبيرة ولا يتبوأ حالياً اي مركز اساسي في السلطة اللبنانية، تأكيد استمرار الادارة الاميركية في الاهتمام بالملف اللبناني وإبداء حرصها على دعم التوجهات التي تتخذها الحكومة للنهوض بلبنان سياسياً واقتصادياً والمساعدة على حل المشاكل التي يواجهها حالياً‏

• ثانياً: التجاوب مع الطلبات التي قدمها النائب الحريري لتزويد الجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية بالمعدات والتجهيزات الضرورية لتحديث هذه القوى وجعلها قادرة على الإمساك بزمام الامور والوضع الامني وتأمين مستلزمات حفظ الامن والقيام بكل ما يلزم في إطار مكافحة الجرائم الارهابية التي ترتكب في لبنان على الرغم من ان هناك جوانب سياسية لها علاقة بالحفاظ على الامن في لبنان‏

• ثالثاً: تأمين مستلزمات عقد مؤتمر "بيروت واحد" الذي تم تأخير انعقاده بسبب الخلافات السياسية الناتجة عن اعتكاف وزراء حركة "أمل" و"حزب الله" في جانب منه وتلكؤ بعض الدول الاخرى في تسريع الموافقة على انعقاد هذا المؤتمر• ولا شك أن هذا الموقف الاميركي من عقد هذا المؤتمر يؤكد الاصرار على دعم الحكومة اللبنانية وخططها للانقاذ الاقتصادي والمالي ومنع التأثيرات السلبية الناجمة عن عدم الاستقرار السياسي والامني من اجهاض هذه الخطط ومنع انهيار لبنان اقتصادياً•‏

رابعاً: توجيه إشارة الى من يعنيهم الامر بأن الادارة الاميركية تحترم رغبات اللبنانيين بالنسبة الى مسألة قيام حوار فيما بينهم بالنسبة الى موضوع سلاح "حزب الله" لحل هذا الموضوع استجابة لما طرحه النائب الحريري وكما ورد على لسانه امام البيت الابيض، وهذا يعني ان هذا الموضوع مؤجل ولم يعد ملحاً كما كانت تفعل الادارة الاميركية على الدوام منذ صدور القرار 1559‏

خامساً: إصرار الادارة الاميركية على استكمال التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري حتى النهاية لمعرفة كامل الحقيقة في هذه الجريمة وإسقاط المقولات التي يرددها بعض حلفاء النظام السوري بإمكانية حصول "تسوية" او "صفقة" مع الادارة الاميركية لإبعاد التحقيقات المتواصلة عن بعض اركان النظام السوري المشتبه بضلوعهم في هذه الجريمة وحصر المسؤولية بضباط سوريين صغار فقط وذلك على حساب التحقيق ككل‏

• سادساً: إرسال اكثر من إشارة عن يعنيهم الامر بأن الادارة الاميركية لا تعارض المبادرات العربية المتواصلة للمساعدة في حل الازمة التي يعيشها لبنان حالياً، وإنما هي قد تتلاقى في سياستها مع هذه المبادرات في الاتجاهات التي تحقق استمرار التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس الحريري حتى النهاية ومنع استمرار تعرض لبنان للتدخل من قبل السوريين في اموره الداخلية او القيام بكل ما يمس امنه واستقراره من اي جبهة كانت• ولذلك فإن ما أظهرته الادارة الاميركية يؤكد بوضوح عدم صحة ما تردد بأن واشنطن تعارض المبادرات العربية المطروحة لانهاء الوضع القائم في لبنان، ولكن هناك فرقاً كبيراً• بين ما يسعى اليه النظام السوري للنفاذ من هذه المبادرات لإعادة نفوذه السياسي والامني السابق بشكل غير مباشر، وبين ما تسعى اليه الحكومة اللبنانية والاطراف الداعمة لها لإنهاء هذا النفوذ ومنع عودته من جديد ووضع حد لكل التدخلات السورية في شؤون لبنان الداخلية، ومنع تهريب الاسلحة ومواصلة عمليات الاغتيال والتفجيرات ضد لبنان• وفي رأي الجهات السياسية المذكورة فإن ما طرحه النائب الحريري يهدف بشكل اساسي الى إطلاق مسار الدولة اللبنانية لتقوم بما يتطلّبه المواطن اللبناني للنهوض بالبلد بمعزل عما قد يستغرقه التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والذي قد يستغرق اشهراً عديدة، لأن النهوض بالدولة وتسريع تنفيذ خطط عمل الحكومة لا يتعارض مع استمرار مسار التحقيق ونتائجه في النهاية، ولأن هناك حاجات ضرورية للناس لا يمكن تأجيلها او عدم البتّ فيها• ومن هنا كانت المطالبة بدعم خطط الحكومة الاقتصادية والمالية من قبل الولايات المتحدة والدول التي تدور في فلكها والصناديق والهيئات المالية الدولية لتحقيق هدف مساعدة لبنان• وتمكينه من تحقيق خطط الاصلاح والنهوض في مختلف المجالات• ولذلك لا يمكن الاستخفاف بما تضمنته وقائع الزيارة وما حفلت به من مواقف انطلاقا من التأثير الذي تتمتع به الولايات المتحدة اقليميا ودوليا على حدٍ سواء، ولكن من المتوقع كذلك ان يسعى بعض حلفاء النظام في سوريا او المتضررين من قيام الدولة بمحاولة تصوير نتائج زيارة النائب الحريري في غير موضعها كما كانوا يسعون على الدوام عندما يحصل حدث مماثل• ولكن تبقى العبرة في ترجمة مواقف الدعم للبنان الى واقع ملموس سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً، والكل ينتظر ولكن في المقابل فإن انطلاقة الدولة لحل المشاكل السياسية ومشاركة كل القوى والتيارات في مسار عملية النهوض بالبلد وتحقيق استقراره الامني والسياسي والاقتصادي ستتواصل، لان هناك مسؤولية كذلك على القوى المشاركة في السلطة للسير الى الامام ومحاولة مواجهة وتخطي كل الصعاب الموضوعة عمدا او عن غير قصد في اعادة العافية الى الدولة ككل• وتابعت "اللواء" تقول انه في بيروت تميل الأجواء السياسية نحو الانفراج، رغم أنه لم يسجّل أي تطوّر إيجابي على صعيد إنهاء اعتكاف وزراء حركة "أمل" و"حزب الله"، سوى صدور مؤشرات على إمكان إنهاء هذا الاعتكاف هذا الأسبوع، مع عقد أول جلسة نيابية لمناقشة وإقرار مشروع موازنة العام 2005، والتي لن يشارك فيها الوزراء المعتكفون في انتظار إنجاز صيغة الحل الذي يسمح بالعودة الى جلسات مجلس الوزراء أولاً• واعتبرت أوساط سياسية أن كلام رئيس كتلة المستقبل النيابية النائب سعد الحريري بعد لقائه الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش يوم الجمعة الماضي، عن الحوار من أجل البحث في القرار 1559، والذي سارع رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط والوزير مروان حمادة الى إعلان تأييدهما له، من شأنه أن يشكّل قاعدة للنقاش يسمح بالتفاهم الداخلي، وذلك بالتزامن مع بدء رئيس جهاز الاستخبارات المصرية اللواء عمر سليمان مهمته غداً بين دمشق وبيروت لتلطيف الأجواء بين لبنان وسوريا• يُذكر أن سعد الحريري أنهى زيارته يوم السبت الى واشنطن وغادرها متوجهاً الى باريس، فيما باشرت كتلة "المستقبل" النيابية التحضيرات لإحياء الذكرى الأولى لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري، لتكون على مستوى هذا الحدث الذي هزّ لبنان والمنطقة العربية والعالم• ودعت الكتلة بعد اجتماع استثنائي عقدته السبت في قريطم، اللبنانيين بكل طوائفهم ومناطقهم ومشاربهم السياسية الى المشاركة في الحشد الجماهيري الكبير المقرر يوم الثلاثاء في الرابع عشر من شباط المقبل في ساحة الحرية "لنكون بصوت واحد وتحت علم واحد ومن أجل وطن واحد هو لبنان، الذي استشهد من أجله الرئيس الشهيد وجميع شهداء الحرية"• وإذا كان الاعتقاد السائد لدى الأوساط السياسية،•أن معالجات الأزمة الحكومية، ستسير بالتزامن مع حركة الوساطة المصرية - السعودية في اتجاه لبنان وسوريا، لبلورة حلول يبدو أنها مترابطة، فقد كان لافتاً، أمس، موقف جنبلاط الذي جدد فيه تمسكه بثوابته الأساسية، وهي: 1 - الاصرار على البيان الوزاري الذي يُعطي المقاومة ما تُطالب به•‏

2 - التنويه بكلام سعد الحريري حول احترام ا لشرعية الدولية، وضرورة وأهمية الحوار حيال تطبيق القرار 1559، مشيراً الى أن هذا الكلام (الذي ذكره بكلامه على باب الاليزيه بعد استقبال الرئيس الفرنسي جاك شيراك له عام 2004) يصبّ في مسألة احترام الشرعية الدولية، ومن ذلك سلاح المقاومة، بما يعني أن مهمة هذا السلاح تكمن في استعادة مزارع شبعا وحصره في هذه القضية شرط تثبيت لبنانية المزارع من قبل الحكومة السورية•‏

3 - التذكير بأن اتفاق الطائف واضح لجهة إرسال الجيش الى الجنوب وفي تطبيق اتفاق الهدنة، وهذا الاتفاق هو الضمانة للبنان ولسوريا• 4 - التأكيد بأن السلاح الفلسطيني خارج المخيّمات لا قيمة له ولا معنى سوى الاعتداء على الأبرياء• أما السلاح داخل المخيّمات، فإن وجوده مرتبط بالحوار مع السلطة الفلسطينية على أساس عدم استخدام هذا السلاح في الشأن اللبناني الداخلي•‏

5 - دعوة الجمهورية الاسلامية في إيران الى محاورة جميع الفرقاء في لبنان دون استثناء ليتأكد لها أن لبنان دولة مستقلة سيّدة، وأن تأييد إيران المطلق للنظام السوري من شأنه أن يهدد طموحات الشعب اللبناني بالحرية والاستقلال والسيادة• وقال جنبلاط أنه منعاً لأي تفسيرات أو تأويلات، فإن انتصار حركة "حماس" في الانتخابات الأخيرة، لهو أصدق تعبير على حيوية الشعب الفلسطيني، وأيضاً أفضل رد على الذين يريدون فرض الوصاية على القرار الفلسطيني المستقل"• في هذا الوقت تلتئم الهيئة العامة لمجلس النواب اليوم، تحت عنوان مناقشة موازنة العام 2005، بعد مرور سنة على المهلة الدستورية لإرسالها، لكن المناقشة ستتجاوز هذه المسألة لتدق كل الأبواب السياسية إلا الموازنة، على وقع مقاطعة الوزراء المعتكفين للجلسة، مع إمكانية استثناء وحيد هو الوزير محمد فنيش الذي سيجلس في مقاعد النواب بصفته النائب الوحيد من الوزراء المعتكفين• وتتوقع المصادر النيابية أن ترتدي المناقشات التي ستبث وقائعها على الهواء مباشرة، سخونة لافتة، في ظل سخونة الملفات المطروحة والوضع الحكومي المنقسم، مع تسجيل إيجابية وحيدة، وهي مدى قدرة الحوار تحت سقف المؤسسات على اخراج البلاد من المأزق السياسي الذي تعانيه على اكثر من صعيد• ولوحظ ان رئاسة الجمهورية استبقت الجلسة النيابية، وما يمكن ان يثيره النواب لمسألة عدم تعيين اعضاء مجلس القضاء الاعلى، وارتباطها بعرقلة عمل السلطة القضائية والتحقيقات الجارية في عدد من جرائم الاغتيال التي وقعت السنة الماضية، فقالت مصادر سياسية مقربة منها، ان هدفها تحميل الرئيس اميل لحود مسؤولية ما ليس هو مسؤول عنه، وذلك في اطار الحملات التي تستهدف رئاسة الجمهورية وشخص الرئيس• وأتهمت هذه المصادر بعض اصحاب هذه الاصوات بالسعي الى تعيين اقرباء له في مجلس القضاء الاعلي، فيما يطمح البعض الآخر الى الوصول الى قصر بعبدا، وهو لا يترك وسيلة دون استعمالها في سبيل حساباته الشخصية• وقالت هذه المصادر ان موقف الرئيس لحود من موضوع تعيين اعضاء مجلس القـــضاء الاعلى "لا غبار عليه"، لانه يستند الى القانون، وليس له اي خلفية اخرى• مشيرة الى انه طلب تبيان الاسباب التي تحول دون تجديد ولاية القـــاضي جون القزي في عضوية مجلس القضاء طالما انه تنطبق عليه المادة الثانية من المرسوم الاشتراعي الرقم 150 تاريخ 1983/9/16 (قانون القضاء العدلي) المعدلة بالقانون الرقم 389 تاريخ 2001/12/21 التي تنص على ان "ولاية اعضاء مجلس القضاء الاعلى غير الحكميين هي ثلاث سنوات وتكون هذه الولاية قابلة للتجديد اذا لم تتجاوز السنة ونصف السنة"، علماً ان القاضي القزي عين عضواً في هذا المجـــلس بتاريخ 2005/1/15، وبانتهاء ولاية المجلس (في 11 تشرين الثاني 2005) تبقى ولايته قابلة للتجديد لانها لم تتجاوز السنة ونصف السنة• ولفتت الى ان عرقلة تجديد ولاية القزي لها خلفيات شخصية وسياسية غير قانونية وغير مبررة• وعلى صعيد الانتخابات الفرعية، لملء المقعد النيابي الماروني الشاغر بوفاة النائب ادمون نعيم، والتي تبدو انها تسير نحو معركة سياسية طاحنة، بالرغم من انه لم يتحدد موعدها، فقد كان البارز، امس، اعلان العماد ميشال عون ترشيح النائب السابق الدكتور بيار دكاش كمرشح توافق، في دائرة بعبدا - عاليه، بالرغم من انه كان خاض الانتخابات الاخيرة على لائحة "التيار الوطني الحر" ونال نسبة كبيرة من الاصوات، الا ان ذلك لا يمنع حسب مصادر سياسية ان الاتصالات ستبقى مستمرة لبلورة تفاهم سياسي يسبق موعد هذه الانتخابات• وقال عون في مقابلة مع تلفزيون "نيو•تي•في" ان التيار الوطني الحر لم يبحث عن معركة معركة، وتمنى على "حزب الله" اذا كان يريد تأييده ان يدعو الناخبين الى المشاركة بكثافة والانتخاب بحرية دون تكليف شرعي• لكنه كشف في المقابل عن ورقة عمل مع "حزب الله" تسبق الانتخابات، لا تتضمن موضوعي الانتخابات النيابية ورئاسة الجمهورية، لكنها تتناول قضية المعتقلين اللبنانيين في سوريا ومزارع شبعا والقرار 1559 والوضع الاقتصادي• واشار عون الى وجود خلل كبير في اداء الحكومة، وان الحل الوحيد في الوضع الراهن هو باستقالة الحكومة وتأليف حكومة اتحاد وطني جديدة• وقدر أن النائب سعد الحريري حصل خلال محادثاته مع الرئيس بوش على تمديد زمني لحل العقدة في القرار 1559 • واكد ان سوريا خرجت من لبنان ولن ترجع، وكفى المجيء بها الى لبنان للمقاتلة بها وخوض معارك انتخابية، وان ايران ليست حدودنا ولن نتكلم الفارسية نريد ان نكون اصدقاء مع شعوب المنطقة ولسنا رأس حربة ضد احد• في المقابل، رأى وزير "القوات اللبنانية" في الحكومة جو سركيس ان للتوافق شروطه، فضلاً عن ان المشروع السياسي للمرشح التوافقي له اهمية ودور، لان المسألة مسألة خيارات سياسية لا يمكن تجاهلها• وتساءل اين سيكون الدكتور دكاش وفي اي كتلة نيابية، خصوصاً وانه كان في الانخابات الماضية مرشحاً على لائحة التيار العوني• لكنه ا

كد ان "القوات اللبنانية" لا تمانع بمرشح توافقي، لكن ضمن شروط واية اهداف• وقال: ان القوات ما تزال تتريث في اتخاذ موقف من انتخابات بعبدا - عاليه لان المساعي التوافقية لم تقفل عند الجميع، مشيراً الى ان القوات لن تنفرد برأيها وهي تتشاور مع الجميع وتتحاور مع كل حلفاء 14 آذار من اجل بلورة موقف موحد وجامع في معركة انتخابية تتعدى كونها معركة فردية على مقعد شاغر الى آفاق مقبلة ينطبق عليها قول الدكتور سمير جعجع بأنها لن تكون مجرد معقد نيابي فقط، بل ستكون معركة على خيارات سياسية كبيرة جداً حتى على المستوى الاستراتيجي، وتطال بنتائجها، ولو بشكل من الاشكال الصراع الذي يدور في المنطقة كلها"• وكان جعجع قد اعتبر في لقاء مع كوادر ل"القوات" من منطقة المتن الجنوبي وبعبدا، ان انتخابات بعبدا - عاليه "سياسية بامتياز، ولا تتعلق فقط بمقعد بل بمستقبل لبنان"، وشدد على انه سيظل يسعى حتى آخر لحظة للتفاهم، مذكراً بوجود أدبيات معينة في الحياة السياسية اللبنانية• صحيفة صدى البلد:‏

قالت "صدى البلد" ان الاختبار الحواري الذي يتوقع أن تشهده جلسة مجلس النواب اليوم لدى مناقشة موازنة العام الماضي، لا يبدو أنه سيؤثر على الأزمة الحكومية ايجاباً، لأنها مرشحة للاستمرار ليطول معها اعتكاف وزراء حركة "أمل" و"حزب الله" عن المشاركة في جلسات مجلس الوزراء. وقالت مصادر مطلعة على موقف الحركة والحزب ان ما أعلنه رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري جاء أقل بكثير مما كان متوقعاً، اذ اعتبر "حزب الله" ان ما قاله الحريري يعيد الأمور الى مرحلة سابقة لتقرير المبعوث الدولي لمتابعة تنفيذ القرار 1559 تيري رود لارسن لجهة اعتبار تنفيذ بعض بنود هذا القرار شأناً لبنانياً داخلياً. وعبّرت الأكثرية الحاكمة بلسان رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط الذي اكد ان البيان الوزاري يعطي المقاومة ما تطالب به وشدد على التمسك بالطائف واتفاقية الهدنة, بحيث بدا أن هذه الأكثرية ليست في وارد تلبية ما يطلبه "حزب الله" وحركة "أمل" من اعلان "أن المقاومة ليست ميليشيا" شرطاً لعودة وزرائهم الى الحكومة الأمر الذي سيطيل أمد الأزمة الحكومية. وفيما يشبه الرد على جنبلاط وضع وزير الطاقة محمد فنيش الأكثرية أمام ثلاثة خيارات للخروج من الأزمة، اما اقالة الوزراء المعتكفين وتعيين بديلين لهم، واما تشكيل حكومة وحدة وطنية، واما الذهاب الى انتخابات مبكرة. وهذه الخيارات كان طرحها "حزب الله" منذ نشوء الأزمة.‏

صحيفة الانوار:‏

كتبت "الأنوار" تقول ان مجلس النواب يبدأ اليوم مناقشة مشروع موازنة العام 2005 بغياب الوزراء المعتكفين، وينتظر ان تتعرض الحكومة لحملة من جانب نواب (التيار الحر)، فيما يتعرض رئيس الجمهورية لحملة مماثلة على خلفية عدم استكمال تعيينات مجلس القضاء الاعلى. وقد حمل العماد ميشال عون مساء امس على الحكومة ودعا النائب سعد الحريري للعودة الى بيروت. وفيما اقترح النائب السابق بيار دكاش مرشحا توافقيا في دائرة بعبدا-عاليه، قال ان (تيار المستقبل) يخوض بواجهة (القوات) معركة رئاسية في الانتخابات الفرعية. وفي حين تتركز الانظار على ساحة النجمة اليوم حيث سيبدأ مجلس النواب بمناقشة مشروع موازنة 2005، قال الوزير طراد حماده ان وزراء (امل) و(حزب الله) لن يحضروا الجلسة النيابية اليوم. وقال الوزير: نحن كوزراء غير أعضاء في البرلمان، لن نشارك، أما الوزير محمد فنيش باعتباره نائبا، فسيشارك. ونحن لن نشارك لأن ذلك يقع ضمن مقاطعتنا لجلسات مجلس الوزراء، وعندما تحضر الحكومة أمام البرلمان، فانها تحضر بصفتها مجلس وزراء. أما الوزير فنيش فقال امس: بالنسبة الينا فان اقل الحلول هي ان نقف مرة اخرى على تثبيت قواعد الشراكة مقابل منطق الغلبة، وان نقف على الحد الادنى من الرؤية السياسية من خلال ان المقاومة ليست ميليشيا، لانه بغير ذلك يعني ان هناك ازمة، وبالتالي اذا كانوا يرون ذلك امرا صعبا، فأمامهم عدة خيارات كنا قد طرحناها سابقا: منها ان يحكموا من دوننا ويستطيعون بأكثرية الثلثين الموجودة معهم ان يقيلوا وزراء حركة (امل) و(حزب الله) ويستبدلونهم بوزراء آخرين، والثاني ان تستقيل الحكومة ويتم تشكيل حكومة وحدة وطنية لان البلد يمر بظروف سياسية صعبة وهناك خلافات حادة). اضاف: طبعا، لا الخيار الاول يقبلون به ولا الثاني ايضا. اذا فلنذهب الى انتخابات مبكرة ولنحتكم مرة اخرى للمواطنين ليختاروا بعد هذه الخلافات الحادة من هو قادر على تشكيل الحكومة وتحديد الوجهة السياسية والاستراتيجية للبنان). ومساء امس قال العماد ميشال عون في حديث الى محطة " نيو .تي.في. " انه سيفتح ملفات الفساد والفقر واستخدام النفوذ في المرحلة المقبلة بناء على معطيات يملكها واشار الى ما اوردته صحيفة (لوفيغارو) انه بالرغم من ان الفساد في فلسطين ليس بقدر الفساد في لبنان فإنه ادى الى سقوط (فتح) في الانتخابات. فلينتبهوا للمقارنة فقط. واشار الى انه ليس اذا كان هناك دعم خارجي نستطيع البطش داخلياً بكل الناس في التوظيف، في الاموال وفي المصالح. وطرح عون النائب السابق بيار دكاش مرشحا توافقيا لبعبدا - عاليه. وقال ردا على سؤال: القصة بدأت في بعبدا وستنتهي في بعبدا. تخاض معركة رئاسية من تيار المستقبل من خلال القوات اللبنانية. وهذا معنى ترشيح السيدة مي شدياق من قبل سعد الدين الحريري، الواجهة هي القوات اللبنانية والمعركة مع تيار المستقبل لأنهم يعتقدون انه في الوضع الحالي اذا خسرونا المقعد نكون قد خسرنا معركة رئاسة الجمهورية ووضع العماد عون بانحسار. هذا هو الفكر السائد عندهم والذي يصلنا من قبل الذين يتواصلون معهم. ورداً على كلام الدكتور سمير جعجع انه حائر بين من يدعم، مي شدياق أو دوري شمعون، قال: المعلومات التي لدينا ان اسم السيدة مي شدياق بحث في أوائل شهر كانون الأول منذ أن علموا ان هناك تدهوراً بصحة الدكتور نعيم. وهي لم تكن تريد الترشح في البداية، ثم هناك جهة اقنعتها بالترشح. ولدي المعطيات ولا أريد قول أكثر من ذلك. ودعا النائب سعد الحريري للعودة الى بيروت لان من يريد ان يكون مسؤولا عن بلد، يجب ان يقيم فيه. وحول العلاقة مع وليد جنبلاط، قال عون: العلاقة في مرحلة هادئة جدا، في مرحلة بناء التواصل. الصدمات السابقة عملت خضة عند كل الاطراف، هناك ازمة ثقة. نحن ملزمون بإعادة بنائها كواجب وطني، وسنحاول اعادة جمع الكل تحت حل واقعي اذا استطعنا، ولن نوفر اي جهد. ولم نبدأ بعد في التفاصيل. وأكد ان هناك اتصالا دائما مع وليد جنبلاط، وبالطبع تكون وزارة الاتصالات تتسمع علينا ونتطرق الى مواضيع الساعة. والعلاقة مع وليد جنبلاط جيدة وباتجاه تصاعدي. حول العلاقة مع (تيار المستقبل)، قال: التقدم بطيء جدا. لقد تكلمنا بعدة مواضيع ولم يظهر شيء على الارض. وأعطيهم مهلة اضافية اذا ارادوا الاستدراك. وذكّر ان الاداء الحكومي برمته هو من بين هذه المواضيع. اضافة الى الاداء الاعلامي من قبل اعلام (المستقبل). وعلى المستوى النيابي نسمع كلاما لطيفا اما على المستوى الاعلامي كأننا نتحدث مع اناس آخرين. نشعر بالازدواجية.‏

صحيفة المستقبل:‏

قالت "المستقبل" ان أسبوع جديد يفتح على أكثر من ملف على وقع التئام مجلس النواب في دورته الاستثنائية اليوم بجلسة عامة يغيب عنها وزراء حركة "أمل" و"حزب الله" المعتكفين، لمناقشة وإقرار الموازنة العامة والموازنات الملحقة للعام 2005، وسط توقعات أن تطرح موضوعات سياسية أخرى كمصير رئاسة الجمهورية في سياق الجدل السياسي الجاري في البلد، فيما الأنظار مشدودة إلى التحرك المصري المرتقب في اتجاه دمشق وبيروت الذي سيتولاه رئيس الاستخبارات المصرية اللواء عمر سليمان ابتداء من يوم غد على الأرجح. سياسياً ايضاً، استمرّت نتائج محادثات رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري في واشنطن مع كبار المسؤولين الأميركيين محوراً للاهتمام الداخلي وفي دائرة الضوء، إذ نوّه رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط بكلام الحريري في واشنطن حول احترام الشرعية الدولية وضرورة وأهمية الحوار حيال تطبيق القرار 1559، وقال: "إن ما قاله الحريري على باب البيت الأبيض يذكرني بكلامي على باب الاليزيه عندما استقبلني الرئيس (جاك) شيراك عام 2004"، معرباً عن اعتقاده أن "هذا الكلام وذاك يصبّ في مسألة احترام الشرعية الدولية، ومن ذلك طبعا سلاح المقاومة، بما يعني ان هذا السلاح تكمن مهمته في استعادة مزارع شبعا وحصره بهذه القضية شرط تثبيت لبنانية مزارع المزارع من قبل الحكومة السورية"، مؤكدا الإصرار على البيان الوزاري "الذي يعطي المقاومة ما تطالب به". وكرّر جنبلاط موقفه من السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، فاعتبر ان "لا قيمة له ولا معنى سوى الاعتداء على الأبرياء"، أما داخلها فإن وجوده "مرتبط بالحوار مع السلطة الفلسطينية على أساس عدم استخدام هذا السلاح في الشأن اللبناني الداخلي"، مذكراً الحكومة "وخارج اطار موضوع السلاح، بواجب التفكير بالحقوق المدنية المشروعة للفلسطينيين". وإذ ذكّر بأن اتفاق الطائف "واضح لجهة إرسال الجيش إلى الجنوب وفي تطبيق اتفاق الهدنة"، اعتبر ان هذا الاتفاق "هو الضمانة للبنان ولسوريا. وبعد أن تستعيد سوريا بوسائلها الديبلوماسية أو العسكرية الجولان وبعد أن تقوم دولة فلسطينية قابلة للحياة وفق الشرعية الدولية، عندئذ قد يفكر لبنان في إلغاء اتفاق الهدنة، وإن كان هذا الأمر برأيي غير مرغوب". ولفت جنبلاط إلى نتائج الانتخابات الفلسطينية الأخيرة، فرأى في فوز حركة "حماس" "أصدق تعبير على حيوية الشعب الفلسطيني وأفضل رد على الذين يريدون فرض الوصاية على القرار الفلسطيني المستقل"، ودعا الجمهورية الاسلامية في إيران إلى "محاورة جميع الفرقاء في لبنان من دون استثناء". في هذه الأثناء، شدد البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير على وحدة الصف والوطن، ودعا اللبنانيين لأن يكونوا يدا واحدة، محذرا من الاختلاف على أحقر الأشياء. وأمل صفير خلال استقباله وفد رابطة خريجي معهد الرسل، ان "يفيض الخير على اللبنانيين"، وقال ان "هذا لن يكون مستحيلا اذا عرفوا كيف يجمعون صفوفهم فلا يتفرقوا وأن يكونوا يدا واحدة في مقابل من لا يريد لهم السلام والطمأنينة والخير"، مضيفا "اننا نأمل ان لا يختلفوا على أحقر الأشياء، بل ان يعملوا دائما في سبيل وحدتهم ووحدة وطنهم". في المقابل، جدد "حزب الله" التذكير بأن هناك "أزمة"، ورفض تحميله مسؤولية تأخير حلها، مستعيدا طرح بدائله القائمة على استقالة الحكومة أو تشكيل حكومة وحدة وطنية او إجراء انتخابات مبكرة. وشدد وزير الطاقة محمد فنيش في لقاء في بلدة عيتيت ان ليس الوزراء المعتكفون "من يعطل التفاهم ولا من يعرقل الحلول"، مطالبا الآخرين ب"ان يعيدوا النظر بأدائهم". وقال "بالنسبة إلينا فإن أقل الحلول هي ان نقف مرة أخرى على تثبيت قواعد الشراكة مقابل منطق الغلبة، وأن نقف على الحد الأدنى من الرؤية السياسية من خلال أن المقاومة ليست ميليشيا"، محذرا من انه "بغير ذلك هناك أزمة". ولفت فنيش إلى "خيارات أخرى"، مستعيداً البدائل التي كان طرحها الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله قبل أيام وهي "ان يحكموا من دوننا ويستطيعون بأكثرية الثلثين ان يقيلوا وزراء "أمل" و"حزب الله" ويستبدلوهم بآخرين، أو ان تستقيل الحكومة ويتم تشكيل حكومة وحدة وطنية لأن البلد يمر بظروف سياسية صعبة وهناك خلافات حادة.. او فلنذهب الى انتخابات مبكرة". وسأل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" أمس "كيف يتم التصويت دوما على حساب "حزب الله" وحركة "أمل" فيما يتم الإجماع بين الفريق الآخر في مجلس الوزراء"؟، ولفت إلى ان "ما يعرقل الحوار هو تراكم عدم الثقة بين اللبنانيين". وإذ شدد على ان ولاء حزب الله "قاطع للبنان"، أشار إلى ان "قرار المقاومة لم يكن يوما في يد السوريين"، لكنه اعتبر ان "من الطبيعي ان تستفيد دمشق من قرار المقاومة". من ناحية ثانية، اتهم النائب السابق فارس سعيد في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" ايضا "قوى سياسية منها "حزب الله" و "التيار الوطني الحر" بالم

ماطلة وعرقلة المرحلة الانتقالية التي نمر بها"، مؤكدا ان "السجال السياسي القائم لن يؤدي إلى اقتتال مسيحي ـ اسلامي"، وقال "أصبح هناك اتجاه انه كلما طالبنا بما يحصن الساحة الداخلية في وجه الاغتيالات، هناك من يقلص المسؤولية ويحمي سوريا، فيما يقوم آخرون بممارسة الشلل في الحكومة". وانتقد سعيد الأمين العام ل"حزب الله"، لافتا إلى انه "وضع خارطة طريق انقلابية على مستوى الديموقراطية" عندما قال "ان الوزراء سيخرجون من الحكومة مع إمكانية الخروج كذلك من المجلس النيابي، مردداً عبارة اذا كانوا قبضايات فلتشكل حكومة من دوننا"، ورأى سعيد ان "هناك هامشا ترك للبنانيين لابتكار آلية داخلية لتنفيذ ما تبقى من القرار 1559"، مطالبا المقاومة "باحترام قرارات الشرعية الدولية والمساهمة بترسيم الحدود حتى لا تقحم بالحلف السوري ـ الايراني". وبالعودة إلى جلسة اليوم النيابية، وهي الأولى بعد غياب النائبين جبران تويني وإدمون نعيم، والأولى ايضا التي يشارك فيها النائب غسان تويني بعد فوزه بالتزكية مكان نجله الشهيد جبران، علمت "المستقبل" ان مصادر نيابية توقعت أن تكون الجلسة "أقل من عادية لجهة مناقشة الموازنة أو مضمونها، إذ إن هذه المناقشة ستكون فقط من باب الأصول الدستورية التي تفرض ذلك باعتبار ان المضمون قد انتهى فعلاً بفعل الصرف على القاعدة الاثني عشرية ومرور عام على هذه الموازنة"، ولفتت هذه المصادر إلى ان ما قد يميز جلسة اليوم هو "تحولها بالكامل إلى جلسة مناقشة سياسية من خلال نقل الجدل السياسي الجاري في البلد إلى تحت قبة البرلمان". ورجّحت المصادر أن تستمر الجلسة التي ستنقل وقائعها مباشرة عبر وسائل الإعلام اليوم (صباحا ومساء) وبعد غد الأربعاء بسبب العطلة الرسمية يوم غد الثلاثاء لمناسبة رأس السنة الهجرية، في حين لامس عدد النواب طالبي الكلام حتى ليل أمس الثلاثين، وهو رقم قابل للزيادة أو النقصان وفقا لأجواء ومضمون المداخلات وما قد يترافق معها من اتصالات سياسية باتجاهي التهدئة أو التوتير.‏

صحيفة الديار:‏

كتبت "الديار" قائلة : يصل هذا الاسبوع الوزير عمر سليمان وزير الامن القومي في الحكومة المصرية، حيث سيأتي الى ‏دمشق اولاً، ثم يأتي الى بيروت ثانياً، فما الصورة التي ستظهر، وماذا فعل السنيورة مع ‏الوزير صلوخ، والصورة هي التالية:‏ ‏1ـ الوزير عمر سليمان سيصى تسوية اتفق عليها الرئيس السنيورة مع الرئيس حسني ‏مبارك، وتقضي بأن يعلن السنيورة ان المقاومة ليست ميليشيا بعدما رفضت الاكثرية حتى الآن ‏اعلان ذلك..‏ ‏2ـ سيحاول سعد الحريري مبادلة طلب تأجيل بحث نزع سلاح المقاومة الذي اعلنه في واشنطن ‏مقابل عدم تأييد حله للعماد عون في بعبدا.‏ ‏3ـ سيعلن الوزير عمر سليمان في بيروت انشاء لجنة عسكرية لبنانية - سورية مشتركة.‏ ‏4ـ سيعلن الوزير سليمان البدء بترسيم الحدود، ولكن من الشمال باتجاه الجنوب، وذلك ‏بالتنسيق الدبلوماسي بين لبنان وسوريا.‏ ‏5ـ هذه النقاط وافق عليهس السنيورة مع الرئيس مبارك، واتصل من القاهرة ‏بالنائب سعد الحريري واخذ موافقته عليها.‏ ‏6ـ استدعى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة وزير الخارجية فوزي صلوخ، وطلب منه ارسال وثائق ‏الى الامم المتحدة تعلن فيها الحكومة اللبنانية ان مزارع شبعا هي اراض لبنانية.‏ ن وليد جنبلاط وسعد الحريري والرئيس السنيورة والقوات اللبنانية وقرنة شهوان قد ‏اعلنوا سابقاً انهم لن يبلغوا الامم المتحدة بلبنانية مزارع شبعا الا بعد استلام وثائق ‏سورية.‏ ‏8 ـ التزم الرئيس السنيورة امام الرئيس حسني مبارك بعد ان اتصل هاتفياً بالنائب سعحريري بالتراجع عن هذا الموقف بشأن لبنانية مزارع شبعا، والتزم امام الرئيس مبارك ‏بعد موافقة النائب سعد الحريري بارسال وثائق الى الامم المتحدة تعلن ان مزارع شبعا هي ‏لبنانية، على عكس ما صرح به السنيورة وخاصة وليد جنبلاط امام الشعب اللبناني بان ‏مزارع شبعار لبنانية، الا اذا استلموا وثائق سورية، وهو امر لم يحصل.‏ ‏9ـ اعلن العميد الركن حطيط رئيس لجنة ترسيم الحدود اللبنانية عن اسناد ترسيم الخط ‏الازرق ومزارع شبعا اثناء رئاسته للجنة المذكورة، فاعترض لبنان يومها وسلم كل الوثائق ‏الى الامم المتحدة بأن مزارع شهي لبنانية مع الخرائط الكاملة، وان مزارع شبعا تصل ‏من قصر شبيب بمحاذاة سفح الجولان وصولاً الى كفرشوبا، وان مساحتها هي 36 كيلومتراً مربعاً.‏ ‏10ـ عندما اعلن الرئيس الاسد في مجمع قصر المؤتمرات وقال امام المحامين العرب ان مساحة ‏مزارع شبعا هي بحجم مساحة مقصر المؤتمرات فهو للاشارة بان مساحة مجمع قصر المؤتمرات في ‏سوريا هي 33 كيلومتراً مربعاً.‏ ‏11ـ يتخوف مراقبون من ان يرسل السنيورة خرائط ناقصة جديدة غير الخرائط التي سلّمها ‏لبنان يوم كان العميد الركن حطيط رئيساً للجنة رسم الحدود من قبل قيادة الجيش والداللبنانية، حيث ستكون هذه الخرائط اقل بكثير من المساحة الفعلية لمزارع شبعا، والخوف من ‏ان يتم ارسال خريطة بـ19 كلم2 فقط قد تناسب اسرائيل، ويجري التخلي عن الاراضي السابقة ‏المرسومة في الخرائط الفعلية للحدود اللبنانية وفق الخرائط الفرنسية والبريطانية، ذلك ا‏اللجنة برئاسة العميد حطيط رسمت خطوط الانتداب الفرنسي - البريطاني بدقة، والخوف ان ‏يرسل السنيورة خرائط مخالفة للحدود الدولية للبنان.‏ ‏12ـ ان الوزير فوزي صلوخ مطالب بأن يعلن للرأي العام اللبناني حقيقة الخرائط التي ‏سلمه اياها السنيورة والوثائق الجديدةة وإن لبنان ارسلها سابقاً، لأنه من دون ذلك ‏تكون هناك صفقة خطيرة للغاية.‏ وتابعت "الديار" تقول ان مجلس النواب ينطلق اليوم في دورته الاستثنائية لمناقشة واقرار الموازنة العامة والموازنة ‏الملحقة للعام 2005 من دون حضور وزراء حزب الله وحركة امل واقتصار مشارما على مستوى ‏الكتل النيابية.‏ وفي حين توقعت مصادر نيابية مطلعة ان تكون الجلسة عادية، فانها اشارت الى ملف واحد سيجري ‏طرحه وسيحمل معه بعض السخونة وهو ملف مجلس القضاء الاعلى حيث سيتقدم النائب بطرس حرب ‏باقتراح قانون يقضي بان يقوم مجلس القضاء الاعلى بتعيلاعضاء الخمسة.‏ واشارت مصادر نيابية في المعارضة «للديار "الى ان اقتراع القانون هذا سيؤدي الى سجال ‏سياسي على اساس انه يخفي وراءه نقطتين.‏ الاولى طموح النائب بطرس حرب بوصول قريبه القاضي جورج حرب الى مجلس القضاء الاعلى على ‏حساب القاضي جون قزي الذي ما يزي مدة ولايته القانونية.‏ والثاني، النية باحكام القبضة على مجلس القضاء الاعلى من قبل الاغلبية الحاكمة تمهيداً ‏لاحداث تطهير في الجسم القضائي وبالتالي التحكم بجهاز السلطة القضائية كما حصل في الاجهزة ‏الاخرى (الامنية).‏ في هذا الوقت تأمل الاوساط السياسية حمل الايام المقبلة حلحلة على مستوى عودة ‏الوزراء الشيعة الى مجلس الوزراء في ظل بدء التحرك المصري المرتقب بين بيروت ودمشق والذي ‏سيقوم به مدير المخابرات المصرية عمر سليمان الذي سيباشر لقاءاته من العاصمة السورية ‏يوم الثلاثاء المقبل على ان ينتقل الى بيروتم الاربعاء.‏ اما بخصوص الانتخابات الفرعية

في بعبدا-عاليه فان وزارة الداخلية لم تصدر حتى الساعة ‏مذكره مواعيد الانتخابات.‏ وسجل في الاطار العرض الذي قدمه العماد ميشال عون حيث اقترح النائب بيار دكاش كمرشح ‏تسوية.‏ وحول ترشيح الزميلة مي شدياق قال بانها قضحيات ولكنها ليست مستقلة مضيفا بانها ‏اتصلت به وهو لم يكن في المنزل وسيقوم بالاتصال بها اليوم.‏ واضاف ان الزميلة «السفير "ذكرت بان النائب سعد الحريري هو من طرح شدياق، وان دوري ‏شمعون قال بأن شدياق هي مرشحة القوات اللبناية.‏ واضاف بان القوات اللبنانية بالتباحث في موضوع الانتخابات الفرعية في بعبدا - ‏عاليه منذ بداية شهر كانون الاول الماضي يوم بدأت تسوء حالة النائب الراحل ادمون نعيم ‏ويومها جرى اقتراح اسم مي شدياق ولكنها رفضت في البداية، وعادت وقبلت بعد ان اقنعتها ‏جهات.‏ واضاف العماد عون انه يفضل حصولسوية على اسم بيار دكاش ولكن في حال المعركة فهم ‏قالوا ان الرأي العام تغيّر ولذلك لتكن الانتخابات ولنرى مزاج الرأي العام.‏ واعتبر العماد عون ان الواجهة في الموضوع هي القوات اللبنانية فيما المعركة هي فعليا مع ‏تيار المستقبل وبهدف رئاسة الجمهورية.‏ وقال ااره مع حزب الله لم يتطرق الى نقطتين وهما الانتخابات ورئاسة الجمهورية.‏ وأشار الى أن البعض يريد أن يستمر الواقع الضعيف للمسيحيين منذ أيام الوصاية السورية ‏حتى اليوم، وأن التحالف الرباعي كان في هذا الاطار، اذ لم يكن هنالك فريق مسيحي خامس.‏ واتهم السلطة الية بالفساد محذراً اياها من السقوط.‏ واضاف عون ان لديه اقتراح حل حول سلاح حزب الله وسيقدمه عندما يكون هناك اجتماع لكل ‏الافرقاء، كما اعلن انه سيتم قريباً لقاء بينه وبين نصرالله.‏ اما العلاقة مع وليد جنبلاط فهي في مرحلة هادئة جداً وبناء التواصل، ونحن ملزمباعادة ‏بناء الثقة. وقال لم نبدأ بعد بالتفاصيل، ولكن هناك اتصالات بيني وبين جنبلاط والحالة ‏جيدة وباتجاه تصاعدي.‏ وتابع، مع «المستقبل "لم يتغير شيء على الارض، هناك تجاوز على قانون الاعلام من قبلهم وهم ‏في الحكم وهذا غير مقبول. ‏ وحذر عون اي شخص يحاول عليه. ‏ اما العلاقة مع القوات اللبنانية فقال ان القوات لم يضبطوا قواعدهم ولهذا السبب تحصل ‏المشاكل في الجامعات.‏ وقال ادعو سعد الحريري للعودة الى لبنان لان الذي يريد ان يحكم لبنان عليه ان يكون في ‏الداخل، ولديه كل الامكانيات للحماية من الجيش وقوى الامداخلي.‏ واقول لسمير جعجع لنتناقش وفق الآلية الديموقراطية وليتحاشى الاخبار التلفزيونية غير ‏الصحيحة.‏ اما عن الاتصالات مع الرئيس لحود فقال لا اتصالات وحتى الهاتفية، وليست لدي اي فكرة عن ‏مضمون الوساطة من خلال زيارة عمر سليمان.‏ واقول انه من الافضل ان يناك طاولة مستديرة لبنانية، واذا احتجنا الى مساعدة ‏عربية فليس هناك عيب من وساطة عربية، ومن دول شقيقة.‏صحيفة السفير:‏

كتبت "السفير" تقول انه من المتوقع أن يشهد الأسبوع الطالع تحريكا للمبادرات الداخلية الهادفة إلى معالجة الأزمة الحكومية سعيا إلى انطلاق ورشة التحضير اللبنانية لانعقاد مؤتمر "بيروت واحد" وبرنامج الإصلاحات الذي ستتقدم به الحكومة في المجالين الاقتصادي والمالي، بعدما حصل رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري، خلال زيارته الاميركية الأخيرة على فترة سماح جديدة تتعلق بتأجيل تنفيذ الشق المتعلق بسلاح المقاومة في القرار 1559. وبانتظار الترجمة العملية لرغبة كل من رئيس الحكومة فؤاد السنيورة والنائب الحريري، بعودة الوزراء الشيعة الخمسة عن اعتكافهم، تمهيدا لبدء مناقشة أوراق مؤتمر "بيروت 1"، قبل أن ترفع للمجلس النيابي، قال الرئيس السنيورة ل"السفير" إن الوضع ما زال على حاله والجهود مستمرة لمعالجة الأزمة، مشددا على أن الجميع محكوم بالتوافق. وجددت مصادر قيادية في كل من "حزب الله" و"أمل" التأكيد، مساء أمس، ل"السفير" أن لا عودة إلى طاولة مجلس الوزراء قبل الحصول على موقف رسمي واضح من الحكومة تؤكد فيه أن المقاومة ليست ميليشيا، وذلك في معرض ردها على البيان الذي أصدره، بعد ظهر أمس، النائب وليد جنبلاط وأكد فيه تمسكه بالبيان الوزاري الذي "يعطي المقاومة ما تطالب به". ونفت المصادر الشيعية أن تكون قد تلقت أية مبادرة أو اتصال سواء بعد زيارة السنيورة إلى القاهرة أو زيارة الحريري إلى واشنطن، وأكدت أن الأمور ما زالت تراوح في مكانها حتى الآن. وفي موازاة المبادرات المنتظرة لكسر الجمود الذي يحيط بالملف الحكومي، تستقبل دمشق غدا، على الأرجح، رئيس المخابرات المصرية، وفي جعبته، مسعى مصري سعودي مشترك، لمعالجة ملف العلاقات اللبنانية السورية المتأزمة، حيث سيجتمع بالرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية فاروق الشرع وعدد من المسؤولين الفلسطينيين، قبل أن ينتقل إلى بيروت حيث سيلتقي عددا من المسؤولين اللبنانيين، بالإضافة إلى قيادات سياسية لم يعرف ما إذا كان بينها الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله. وقال الرئيس السنيورة ل"السفير" إن لبنان يرحب بأية مبادرة عربية، مشيرا إلى انه سيلتقي وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل بعد انتهاء الجولة الآسيوية التي يقوم بها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز . وفي السياق نفسه، كشفت مصادر قيادية في "حماس" ل"السفير" أن رئيس المخابرات المصرية سيلتقي، في دمشق، رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل حيث سيثير معه بعض القضايا المتصلة بمرحلة ما بعد فوز "حماس" في الانتخابات الفلسطينية، على أن يجري البحث تفصيليا بملف العلاقات الفلسطينية اللبنانية في ضوء المسعى الذي قررت القاهرة القيام به ويشمل ملف السلاح الفلسطيني خارج المخيمات. وقالت المصادر إن وفد "حماس" الذي التقى الرئيس السوري بشار الأسد فهم أن القيادة السورية ستبلغ سليمان موقفا سياسيا واضحا "بأن دمشق ليست لديها أية مطالب خاصة في ما يتصل بالملف الفلسطيني في لبنان، وأنها تعتبر ذلك شأنا لبنانيا فلسطينيا". وأضافت المصادر الفلسطينية أن مشعل سيبلغ سليمان موقف "حماس" المبدئي ومفاده "أن أمن وسيادة لبنان فوق أي اعتبار"، وأن الحركة تملك وجهة نظر متكاملة سبق أن عبر عنها ممثل الحركة في لبنان أسامة حمدان للرئيس السنيورة، أكثر من مرة، لجهة وجوب النظر إلى الملف الفلسطيني في لبنان بوصفه ليس قضية أمنية أو قضية سلاح أو قواعد، بل رزمة قضايا مدخلها سياسي وتنسحب على قضايا عدة سياسية وأمنية وقانونية واجتماعية، وأن الحركة لا تملك سلاحا سواء في المخيمات أو خارجها وكل ما يهمها أن يتم التعامل مع الملف الفلسطيني في لبنان بما يخدم المصالح الوطنية العليا للشعبين الفلسطيني واللبناني. وأكدت المصادر انفتاح "حماس" على بحث مسالة تنظيم السلاح الفلسطيني لكنها أشارت إلى أن المسالة "تحتاج حوارا ربما يستغرق شهورا، يتم خلالها إنجاز روزنامة عمل مشتركة بين الجانبين اللبناني والفلسطيني". وعشية وصول سليمان إلى دمشق، حدد رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، في تصريح مكتوب وزع على وسائل الإعلام، أمس، خمس "ثوابت أساسية" أبرزها الإصرار على البيان الوزاري "الذي يعطي المقاومة ما تطالب به"، والتنويه بكلام سعد الحريري في واشنطن حول احترام الشرعية الدولية وضرورة وأهمية الحوار حيال تطبيق القرار 1559 وتذكيره بأن اتفاق الطائف واضح لجهة إرسال الجيش إلى الجنوب وفي تطبيق اتفاق الهدنة وهذا الاتفاق هو الضمانة للبنان وسوريا. وتأكيد دعوته إلى نزع السلاح خارج المخيمات، "أما السلاح داخل المخيمات، فإن وجوده مرتبط بالحوار مع السلطة الفلسطينية على أساس عدم استخدام هذا السلاح في الشأن اللبناني الداخلي". ودعا جنبلاط إيران إلى "أن تحاور جميع الفرقاء في لبنان دون استثناء ليتأكد لها أن لبنان دولة مستقلة سيدة، وشعبها يريد الحرية، وأن تأييدها المطلق للنظام السوري من شأنه أن يهدد طموحات الشعب اللبناني بالحرية وال

استقلال والسيادة". في هذه الأثناء، كان التطور الأبرز، على صعيد ملف الانتخاب الفرعي في بعبدا عاليه، طرح رئيس "تكتل الإصلاح والتغيير" النائب ميشال عون، اسم النائب السابق بيار دكاش مرشحه للتوافق، في مواجهة إعلان كل من دوري شمعون ومي شدياق ترشيحهما عن هذا المقعد، رافضا المنطق القائل بأن شدياق ترشحت كمستقلة، معتبرا أنها في النهاية ستكون عضوا في كتلة نيابية ولن تكون بلا هوية محددة، وأشار إلى أن شدياق اتصلت به وكان خارج المنزل وأنه سيعيد الاتصال بها اليوم. وقال عون، في مقابلة مع تلفزيون "الجديد" إنه في حال عدم التوافق على دكاش، فإن "التيار" سيدرس خياراته اللاحقة، رافضا التأكيد أنه قرر مسبقا أن يكون المهندس حكمت ديب مرشحه للمعركة الانتخابية. وبدا أن شعار التمسك بالتوافق والتفاهم صار مجرد شعار انتخابي، إذ أن كل طرف بدأ يتصرف على الأرض على أساس أن المعركة واقعة حتما، باستثناء النائب وليد جنبلاط الذي لم يصدر قرارا سياسيا بتحريك الماكينة الاشتراكية في بعبدا وعاليه حتى الآن، ونقل عنه زوّاره، أمس، انه لن يدخل في تسمية أو تزكية أي من المرشحين، بل سيدعم "المرشح التوافقي الذي يحظى بإجماع قوى الرابع عشر من آذار وبينها التيار الوطني الحر". وفيما ظل رئيس "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع، مصرا على إعطاء "بعد استراتيجي" للمعركة الانتخابية، رفض تبني ترشيح شدياق علنا، علما أن ماكينة "القوات" في المتن الجنوبي وعاليه، بدأت تتحرك على أساس أن شدياق هي مرشحة "القوات" الرسمية للمعركة. وعلم أن جعجع ينوي إيفاد نائبه المحامي جورج عدوان، في غضون الساعات المقبلة إلى الرابية من اجل التداول في الموضوع الانتخابي وسبل تنظيم "التنافس" المحتمل، بعدما بات الجانبان متيقنين من صعوبة عقد لقاء ثنائي للتفاهم على مرشح توافقي. من جهة ثانية، دعا العماد عون النائب الحريري إلى العودة إلى بيروت، معتبرا أن جميع القادة السياسيين معرضون للخطر وليس هو وحده، واصفا التقدم في العلاقة بينه وبين تيار المستقبل بأنه "بطيء"، وأكد أن ورقة التفاهم بينه وبين "حزب الله" ستعلن قبل الانتخابات الفرعية، ولم يستبعد أن يحصل اللقاء بينه وبين السيد نصر الله بالتزامن مع إعلان الورقة المذكورة. وقال إنه يملك تصورا يطمئن "حزب الله" في موضوع الأهداف التي يريدها من وراء الاحتفاظ بسلاحه ولن يقدمه إلى الحزب بل في إطار حوار وطني أوسع. ووصف عون علاقته مع جنبلاط بأنها جيدة وتسير في اتجاه تصاعدي وأنه يلتقي معه حاليا على وجوب التوافق في الانتخاب الفرعي "ولكن هذا الهم علينا وليس عليهم (الاشتراكي)". ودعا جعجع إلى الالتزام بما كانا قد اتفقا عليه سابقا حول وجوب إبقاء التنافس بينهما في الإطار الديموقراطي، محملا "القوات" مسؤولية الإشكالات التي تحصل في المدارس والجامعات، وداعيا قوى الأمن إلى تحمل مسؤولياتها في هذا الصدد. إلى ذلك، تنطلق في المجلس النيابي، اليوم، جلسة المناقشة العامة لدراسة وإقرار مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2005 وملحقاتها، التي تعتبر البند الأول في جدول أعمال الدورة الاستثنائية الممتدة من 23 كانون الثاني الجاري وحتى مطلع العقد العادي الأول، منتصف شهر آذار المقبل. وستنقل الجلسة على جاري العادة عبر الإعلام المرئي والمسموع، وسيغيب عن مقاعد الحكومة وزراء "أمل" و"حزب الله"، باستثناء الوزير محمد فنيش الذي أكد ل"السفير" بأنه سيحضر الجلسة بصفته نائبا. وحسب مصادر نيابية مسؤولة، فإنه يراد لهذه الجلسة "أن تكون هادئة بلا تشنجات إلا أن سياقها النهائي تحدده المداخلات والمناقشات". ويبقى احتمال إقرار قانون الموازنة واردا جدا مساء اليوم، في حال لم يشهد عدد طالبي الكلام ازدحاما كبيرا. علما أن عددهم لم يتجاوز العشرة قبل انتهاء الدوام الرسمي للمجلس السبت. وإذا ارتفع العدد، من المقرر أن تستأنف الجلسة بعد غد الأربعاء، بعد أن تستريح غدا الثلاثاء في العطلة الرسمية لمناسبة عيد رأس السنة الهجرية. وعلمت "السفير" أن النائب بطرس حرب، سيتقدم من المجلس النيابي، قريبا، وربما اليوم، باقتراح قانون معجل مكرر يرمي إلى تعديل أصول تعيين أعضاء مجلس القضاء الأعلى. ويستند حرب في الأسباب الموجبة "إلى دور رئيس الجمهورية في استكمال تعيين أعضاء مجلس القضاء، وهو الأمر الذي يؤخر بدوره، أو يمنع تعيين قاض عدلي في جريمة اغتيال النائب جبران تويني"‏

صحيفة النهار :‏

قالت "النهار" ان معركة الانتخاب الفرعي في دائرة بعبدا – عاليه تصدرت الاهتمامات السياسية والشعبية في ضوء احتدام متصاعد في مواقف كل من العماد ميشال عون ورئيس الهيئة التنفيذية ل"القوات اللبنانية" سمير جعجع في الايام الاخيرة، الى حد بدأت ترتسم معه علامات قلق ومخاوف من تصعيد التوتر بين الجانبين وانعكاسه على مواقف الاطراف المؤيدة لهذا الفريق او ذاك. وعكس هجوم صاعق شنه ليل أمس العماد عون على رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري و"القوات اللبنانية" و"المؤسسة اللبنانية للارسال" عمق الاحتقان المتصاعد بسرعة وخصوصاً عندما اعتبر عون ان "تيار المستقبل" يريد من خلال هذه الانتخابات خوض معركة رئاسية عبر "القوات اللبنانية" واذ لوحظ ان العماد عون حيّد في هجومه رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط قال ان "القوات هي الواجهة اما المعركة فهي مع تيار المستقبل". انهم يعتقدون اننا اذا خسرنا الانتخاب الفرعي في بعبدا فسيهتز موقع عون مسيحياً. انني أريد فقط 50,5 في المئة من الاصوات". لكن عون مدّ يد التوافق عندما اعلن تأييده طرح النائب السابق بيار دكاش مرشحاً توافقياً، وبرر ذلك بقوله "لدكاش موقعه وهو رصين وهادئ وقريب من الاطراف المسيحيين واعتقد بالفعل انه مرشح توافقي وهو طرح نفسه وانا أؤيده". واضاف في حديثه عبر برنامج "اسبوع في ساعة" للزميل جورج صليبي من محطة الـ"نيو. تي. في". انه يحترم الزميلة مي شدياق جداً ويقدر تضحياتها "لكن هناك معايير أخرى للعمل السياسي ولكل انسان تاريخ حياته ونهجه السياسي" ، ملمحا الى ان شدياق هي مرشحة "القوات" وان سعد الحريري رشحها. وقال ان "للبعض ثقافة العنف ويخاف من الانتخابات لان النتائج لا تلائمه". وتحدث عن تحضيرات للانتخابات "منذ نحو ثلاثة اشهر تقوم بها الاكثرية (النيابية) ويستدعون رؤساء بلديات، وقرأت ان هناك موازنة رصدت للمعركة تقدر ب15 مليون دولار".‏

ورد على قول جعجع ان المقعد هو ل"القوات" بقوله "فليأخذوه بالانتخابات"، واعتبر ان المعركة "هي بين التيار الوطني الحر والاكثرية وتحديدا تيار المستقبل، أما القوات فهي في الواجهة". ونفى ان يكون في حالة تحالف مع "حزب الله" بل "نحن في حالة حوار وهناك مسألتان لم نناقشهما مع الحزب حتى الآن هما الانتخابات الرئاسية والمعركة النيابية في بعبدا – عاليه". وشدد على انه "ضد التكليف الشرعي في الانتخابات وسبق ان انتقدت ذلك واذا أراد حزب الله تأييدي أتمنى عليه ان يدعو الى الاقتراع بكثافة تاركا لهم حرية الاختيار"، وطالب "بوقف المزايدات عليّ. هم يأتون بسوريا من جديد الى لبنان ليحاربوا بها في الانتخابات ويزايدون علي بالعداء لسوريا. سوريا ذهبت ولن ترجع وايران ليست على حدودنا. نريد الحقيقة في اغتيال الرئيس الحريري ولسنا مسؤولين عن نظام سوريا".‏

وتابعت "النهار" تقول انه الى ذلك، تترقب الاوساط السياسية جلسة مجلس النواب اليوم المخصصة لمناقشة موازنة 2005 واقرارها لاستكشاف المناخ السياسي العام عبر المداخلات التي ستحصل فيها، علما ان وزراء حركة "امل" و"حزب الله" سيغيبون عن الجلسة. وسألت "النهار" ليل امس رئيس الحكومة فؤاد السنيورة عن الجلسة فقال انها "جلسة عادية لمناقشة الموازنة ولا مشاريع قوانين على جدول اعمالها" ولم يستبعد ان تحصل مناقشة للشؤون العامة. وعن سبب عدم حضور الوزراء المقاطعين الجلسة سأل: "لن يحضروا؟ نأسف لعدم حضورهم". وعن المساعي الجارية لمعالجة الوضع الحكومي قال: "لم يحصل شيء جديد في الايام القليلة الماضية ولكننا على كل حال نتابع المساعي الهادفة الى اعادة الامور الى نصابها". اما في موضوع زيارة مدير المخابرات المصري اللواء عمر سليمان لبيروت بعد بدء تحركه من دمشق المتوقع غدا، فان السنيورة لم ينف امكان حصول الزيارة لكنه اوضح انه لم يتبلغ رسميا بزيارة سليمان او على الاقل بموعد مجيئه الى بيروت. وقال: "بالتأكيد اننا نرحب بكل مسعى عربي لمعالجة اي قضية عربية وبكل تحرك لمساعدتنا على معالجة الاوضاع". واضاف ردا على سؤال: "لا مصلحة لاي كان على الاطلاق في استمرار التقاصف بين لبنان وسوريا".‏

وردا على سؤال آخر قال: "طبعا المقاومة ليست ميليشيا. لم يقل احد خلاف ذلك ومثل هذا التأكيد في صلب البيان الوزاري". وقد علمت "النهار" ان السنيورة سيقوم قريبا بزيارة للمملكة العربية السعودية بعد عودة الملك عبدالله بن عبد العزيز من الهند، وسيلتقي خلال الزيارة العاهل السعودي ووزير الخارجية الامير سعود الفيصل. ولوحظ ان اوساط قصر بعبدا استبقت مساء امس انعقاد الجلسة النيابية اليوم فحملت على "بعض السياسيين الذين يصرون على اثارة مسألة عدم تعيين اعضاء مجلس القضاء الاعلى والادعاء ان ذلك يعرقل عمل السلطة القضائية والتحقيقات الجارية في عدد من جرائم الاغتيال بهدف تحميل الرئيس اميل لحود مسؤولية ما ليس هو مسؤولا عنه". و"توقعت" اوساط بعبدا نفسها ان "تستغل الاصوات التي انطلقت بشكل منظم جلسة مجلس النواب (اليوم) لابتداع قضية جديدة تعتقد انها تستطيع من خلالها النيل من رئيس الجمهورية وتشويه مواقفه". واذ غمزت من قناة "مسترئسين" اعادت شرح موقف لحود من تعيين اعضاء مجلس القضاء الاعلى وانه "يستند الى القانون وليس الى اي خلفية اخرى" وتحديدا في موضوع ولاية القاضي جون القزي اذ لم يحصل الرئيس لحود حتى تاريخه على اي تبرير منطقي وقانوني لعدم تمكينه من تجديد ولاية طالما انها لا تخالف القانون".‏

2006-10-31