ارشيف من : 2005-2008

جميل عبدي يوسف / صحيفة النهار ـ لقمان سليم

جميل عبدي يوسف / صحيفة النهار ـ لقمان سليم

العزيز جهاد،‏

هذه العجالة لن يحملها إليك جميل عبدي يوسف، ساعي "دار الجديد" ولولبها منذ سنوات طويلة. فمنذ ظهر الأحد (الماضي) يقبع جميل، الكردي في سوريا، السوري في لبنان، في مكان ما بين العشرات من "غير اللبنانيين" الذين أوقفتهم قوى الأمن بمناسبة أحداث الشغب التي شهدتها بيروت بالأمس ونشرت صورهم على الملأ وعلى صفحات الجرائد. لم توقف قوى الأمن جميل (وشقيقه ياسر) قرب كنيسة مار مارون ولا بجوار المبنى الذي يؤوي القنصلية الدانمركية وإنما في الشقة المتواضعة التي يتقاسمانها في الطريق الجديدة.‏

العزيز جهاد،‏

لجميل عبدي يوسف، وسواه من العمال والأجراء السوريين الذين أوقفتهم الأجهزة اللبنانية، رأي العين أحياناً، في أماكن سكنهم وعملهم، السيد حسن نصرالله. فعلى سنّة ابن أبي طالب، لا يُعرف الحق بالرجال، وبالأمس، في ما يتعلق بهذا الموضوع على وجه التحديد، قال السيد حسن نصرالله حقاً.‏

لجميل، السيد حسن نصرالله، فمن لنا، نحن اللبنانيين، ليهمس في آذاننا أن "غدرنا" بـ 14 آذار لا يتدنى عن سعي النظام البعثي إلى اغتياله، وأن إنزال سوريا و"السوريين" من مآزقنا "الداخلية" منزلة إسرائيل من مآزق الأنظمة العربية خير دليل على ما خلّفه البعث بين ظهرانينا...‏

سلام،‏

لقمان سليم‏

المصدر: صحيفة النهار ـ 8 شباط/ فبراير 2006‏

2006-10-31