ارشيف من : 2005-2008

داعياً "الديماغوجيين الساكنين في الجبال" إلى الصمت :طلال بن عبد العزيز يطالب السنيورة بالعودة عن اعتباره الورقة السعودية سورية

داعياً "الديماغوجيين الساكنين في الجبال" إلى الصمت :طلال بن عبد العزيز يطالب السنيورة بالعودة عن اعتباره الورقة السعودية سورية

سعدى علوه‏

دعا رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الامم المتحدة الانمائية "اجفند" الامير طلال بن عبد العزيز "الديماغوجيين الذين يسكنون الجبال بأن يصمتوا قليلاً؛ لانهم بتصريحاتهم يؤججون اوضاع الشعب اللبناني"، وطالب على هامش مؤتمره الصحافي الذي عقده لمناسبة حفل تدشين المقر الجديد لمركز المرأة العربية للتدريب والبحوث "كوثر" في العاصمة التونسية، رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة "هذا الرجل المميز"، كما وصفه، بتكذيب ما نُمي إليه عن وصفه الورقة السعودية الاخيرة ب"أنها ورقة عمل سورية"، مشيراً الى انه كان يمكن القول انها "ورقة غير كافية ويمكن دراستها، ولكن ليس القول إنها ورقة عمل سورية، لا يمكن الردّ بهذه الطريقة".‏

وكان لسوريا من حديث الامير طلال حصة أيضاً في معرض رده عن سؤال عن سبب عدم تحرك المملكة السعودية نحو لبنان قبل الآن وبالتحديد خلال ال15 سنة الماضية، مشيراً الى انه "في حين كانت قوات الردع العربية اثر تدخلها في لبنان في 1976 "عادت واقتصرت على القوات السورية" يجب ان تكون قوة السلام الوحيدة التي يمكن ان تتحرك وتوقف الحرب الدموية، ولكن ولغرض في نفس يعقوب تركت الآخرين يتصارعون".‏

وردّ الامير طلال في مؤتمره الصحافي على سؤال مكتوب مجهول المصدر عن "مرئياته للأوضاع حيال الوضع في سوريا ولبنان"، قائلاً: "نرجو من اولئك الديماغوجيين الذين يسكنون الجبال أن يصمتوا قليلاً، لانهم بتصريحاتهم يؤججون اوضاع الشعب اللبناني ويحركونه تجاه المجهول، يجب ان يصمت هؤلاء الناس"، مشيراً الى انهم "اذا تكلّموا، فليتكلّموا بالحسنى والخير".‏

وخصص الأمير طلال بن عبد العزيز وقتاً لا بأس به للحديث عن لبنان، معتبراً ان مشكلة هذا البلد الحبيب هي في العشائر والقبائل الطائفية "فكل طائفة تغني على ليلاها". واشار الى انه لم يجر تنفيذ إلا القليل من اتفاق الطائف "فلو نفذ الطائف لكان لبنان تجاوز أزماته وجروحه". ودعا الأمير طلال زعماء العشائر والطوائف في لبنان الى "نسيان مصالحهم الخاصة والالتفات الى مصالح الوطن والشعب"، معتبرا انه "ولو لم يحصل ما حصل في 1975، لكان لبنان قد وصل لما وصلت اليه ماليزيا وكوريا الجنوبية اليوم".‏

وعن موقفه من الضغوط التي تتعرض لها سوريا، تمنى الأمير طلال بن عبد العزيز "ان تبرأ سوريا من تهمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، فكل ما يتمناه من "سوريا بلدي الحبيب ان يكون هناك شفافية ووضوح في موقف النظام السوري الذي يتعرّض لضغوط عربية ودولية، فبعد هذه الجريمة النكراء كما اضاف عبد العزيز وأنتم تعلمون أن المتهم بريء حتى تثبت ادانته، ولا يمكن ادانة أي جهة قبل المحاكمة العادلة والمستقلة، وميليس في تقريره لمجلس ادارة العالم وجّه التهمة الى سوريا والسوريون "رايحين جايين على فيينا"، راجياً ان "تبرأ سوريا من الجريمة، مع تأكيده على ضرورة معاقبة الفاعل وردعه وأخذه جزاءه العادل".‏

المصدر: السفير 20 كانون الثاني/ يناير 2006‏

2006-10-31