ارشيف من : 2005-2008

تعليقات الصحف اللبنانية لهذا اليوم الاثنين 23/1/2006

تعليقات الصحف اللبنانية  لهذا اليوم الاثنين 23/1/2006

صحيفة الشرق:‏

كتبت "الشرق" تقول انه وسط احتدام النزال السياسي الداخلي وتقلص فرص الحوار واشتداد الازمة الحكومية، يتوجه رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري الى الولايات المتحدة الاميركية اليوم في زيارة تستغرق اسبوعاً يجري خلالها محادثات مع عدد من المسؤولين الاميركيين واعضاء في الكونغرس حول مستجدات الاوضاع في لبنان والمنطقة فضلا عن التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.‏

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية ان الحريري سينهي زيارته بلقاء مع الرئيس الاميركي جورج بوش يوم الجمعة المقبل. على الصعيد الداخلي راوحت المعالجات للازمة الحكومية مكانها فيما ينتظر ان تفعل الاتصالات هذا الاسبوع بعد الخرق الذي احدثته زيارة رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة لرئيس المجلس النيابي نبيه بري مساء اول امس للجمود الحاصل. غير ان التفاؤل بايجاد حل قريب لهذه المسألة يبدو بعيدا في ظل اصرار الغالبية النيابية على عودة الوزراء المعتكفين الى الحكومة على اساس البيان الوزاري ورفض "حزب الله" وحركة "أمل" ذلك. وفي هذا السياق رد الامين العام ل"حزب الله" امس بوضوح على هذا الطرح متسائلا "ماذا بقي من هذا البيان الوزاري واين هو التزام القوى المشاركة في الحكومة بهذا البيان" مشيرا الى ان البيان "يتعاطى مع اسرائيل على انها عدو، والبعض يقول ان اسرائيل لم تعد عدوا، ولم نسمع صوتا يخالفه في ذلك، والبيان الوزاري يتحدث عن مزارع شبعا كأرض لبنانية يجب العمل لتحريرها والبيانات الصادرة عن هيئة المتابعة لقوى 14 آذار يقول على المقاومة ان تأتينا باثباتات على لبنانية مزارع شبعا لنعطيها الشرعية" وسأل "انت من لتعطينا الشرعية؟". ولفت نصرالله خلال احتفال للحزب بحضور النائب سليم عون ممثلا رئيس "كتلة الاصلاح والتغيير" النائب ميشال عون ونواب من "كتلة الوفاء للمقاومة" الى ان هناك "اصراراً من فريق على ان يفرض خياراته على كل لبنان ولا يريد شركاء" مؤكدا "اننا لا يمكن ان نصبح اتباعاً لاحد ولا موظفين عند احد". وتطرق الى الوضع الاقتصادي منتقدا عدم وجود برنامج لدى الحكومة في هذا الشأن ودعا الى استعادة المال العام وتشكيل "لجنة قضائية وفتح هذا الملف والبدء بوزراء حزب الله" لافتا الى ان هذا المال ما زال موجودا عقارات وقصورا ومؤسسات". واكد ان "من يحلم بالتخلص من "حزب الله" في اي موقع من المواقع هو واهم" معتبرا ان "الحريص على لبنان يجب ان يكون حريصا على كل اللبنانيين واحزابهم واي تآمر على جهة لبنانية هو تآمر على لبنان". ولوحظ تخفيف رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط لهجته داخلياً في مقابل تصعيدها ضد سورية واكد "باسم الحلف المقدس مع سعد الحريري لسنا بالقلة العابرة". وفي خطوة من شأنها اطلاق الحوار الداخلي، علماً ان آليته واطرافه لم تحدد بعد، علم ان رئيس الجمهورية اميل لحود سيوقع اليوم مرسوم فتح الدورة الاستثنائية لمجلس النواب بعد الاتفاق على جدول الاعمال مع الرئيس بري وهو يتضمن الموازنة العامة وبعض مشاريع القوانين. واشارت المصادر الى ان المرسوم موجود لدى الرئيس السنيورة الذي سيحيله خلال الساعات المقبلة الى رئاسة الجمهورية لتوقيعه. وعلى صعيد العلاقات اللبنانية - السورية انضمت الاردن الى الداعين لحل الخلافات بين البلدين بالحوار. واكد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني خلال لقائه الرئيس السنيورة "اهمية تعاون جميع الاطراف اصحاب العلاقة مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري". وشدد الملك عبد الله على "اهمية وحدة لبنان وضرورة نبذ الخلافات بين الاطراف المختلفة هناك". من جهته عرض السنيورة خلال اللقاء وجهة نظر الحكومة ازاء العلاقات السورية - اللبنانية والتطورات الداخلية في لبنان. ونفى السنيورة في تصريحات له في العاصمة الاردنية التي زارها امس على رأس وفد وزاري ليوم واحد، وجود وساطة اردنية بين لبنان وسورية. واكد السنيورة ان ترسيم مزارع شبعا هو مطلب لبناني ومطلب عربي معربا عن اعتقاده الجازم "بأن عملية ترسيم الحدود ستؤدي عملياً وبطريقة او أخرى الى تحرير هذه المنطقة التي تحتلها اسرائيل" مشددا على ترسيم الحدود ليس "دعوة للافتراق (عن سورية) بل الى التلاقي وازالة التوتر". من جهته اشار رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت الى "ان سورية بالنسبة الينا جار عزيز ودولة شقيقة وما يؤذيها يؤذينا لكن موقفنا واضح وهو الالتزام بقرارات الشرعية الدولية". وترأس السنيورة والبخيت اجتماعات اللجنة العليا الاردنية - اللبنانية المشتركة وتم توقيع اربع اتفاقيات حول التعليم والاستثمارات. وعاد السنيورة والوفد المرافق مساء الى بيروت.‏

صحيفة اللواء:‏

قالت "اللواء" انه في انتظار استئناف حركة المداولات والمشاورات التي بدأها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بلقاء مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، وما رشح عنه، من انها تحمل "مخارج سعيدة" لانهاء ازمة اعتكاف الوزراء الخمسة الشيعة، كان السؤال الذي هيمن على الاوساط السياسية مساء امس، هل ان ازمة الثقة المتصاعدة بين رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط والامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله من شأنها ان تحاصر مساعي الحلحلة؟ ام تستطيع هذه المساعي تجاوز المواقف المتعاكسة التي تصدر عن الطرفين، بالرغم من الاجواء التشاؤمية التي تطلقها؟ وفي انتظار ان تكشف الايام المقبلة الجواب على هذا السؤال، يصل رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري الى واشنطن غدا الثلاثاء للقاء الرئيس الاميركي جورج بوش يوم الجمعة المقبل· وقد حدد البيت الابيض موعدا لاستقبال الرئيس بوش للنائب الحريري في الحادية عشرة من قبل ظهر الجمعة بتوقيت واشنطن، (السادسة مساء بتوقيت بيروت) وعلم انه اعد برنامج حافل للقاءات سيجريها الحريري في واشنطن مع عدد من كبار المسؤولين الاميركيين واعضاء في الكونغرس الاميركي· وفيما امتنع البيت الابيض عن اعطاء تفاصيل عن القضايا المدرجة على جدول اعمال المحادثات، اكتفت مصادر في الخارجية الاميركية بالقول ان المسؤولين الاميركيين سيتبادلون وجهات النظر مع الحريري حول المسائل المتعلقة بتطورات الوضعين اللبناني والاقليمي· وقالت ان "الرئيس بوش سيعيد تأكيد وقوف الادارة الاميركية والمجتمع الدولي الى جانب الشعب اللبناني في تقرير مصيره وتحقيق استقلاله الوطني على اسس حرة وديمقراطية بعيدا عن التدخلات الخارجية"· وشددت على ان الرئيس الاميركي سيؤكد رفضه قبول أية مساومات او صفقات في سياق تنفيذ ارادة المجتمع الدولي كما عبرت عنها قرارات مجلس الامن· وفي هذا السياق، لفت الانتباه التصريحات التي ادلى بها الرئيس السنيورة بعد محادثاته في الاردن مع الملك عبد الله الثاني، ولا سيما لجهة ترحيب لبنان بأي مسعى عربي لإنهاء ازمة علاقاته مع سوريا، مؤكدا ان "لبنان لا يمكن ان يرفض أي مبادرة عربية، ولا أي فكرة تقدم حلا وتكون مصلحة اللبنانيين واضحة فيه"، وكذلك تأكيده "السعي الى علاقات صحيحة مع سوريا مبنية على سيادة لبنان واستقلاله"· والاهم في تصريحات السنيورة، اعلانه انه يختلف مع ما قاله الرئيس السوري بشار الاسد امس الاول امام مؤتمر اتحاد المحامين العرب، من ان "ترسيم الحدود مع لبنان بدءا من مزارع شبعا يضر بالمقاومة ويفيد اسرائيل"، فأكد السنيورة، ان "هذا المطلب ليس اسرائيليا، واختلف مع الاسد على ذلك"، مشيرا الى ان "ترسيم الحدود ليس دعوة الى الافتراق بل الى التلاقي، وازالة التوتر، وان التعاون على ترسيم الحدود، وفقا للقانون الدولي يسمح للبنان الطلب من اسرائيل الانسحاب من مزارع شبعا، وهذا مطلب عربي ولبناني"، وقال "ان الترسيم سيؤدي الى تحرير هذه المنطقة التي تحتلها اسرائيل بطريقة او بأخرى، وان اي شبر من الاراضي التي يتم تحريرها هو مكسب عربي ولبناني"· وسمع الرئيس السنيورة من الملك عبد الله حرصا على حل الخلافات بالحوار بين لبنان وسوريا، وان الملك ورئيس الحكومة اللبنانية شددا على ضرورة تعاون جميع الاطراف، اصحاب العلاقة مع لجنة التحقيق الدولية وصولا الى كشف الحقيقة كاملة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري· لكن السنيورة نفى وجود وساطة اردنية بين لبنان وسوريا· تجدر ا لاشارة الى ان الرئيس السابق للجنة التحقيق الدولية القاضي الالماني ديتليف ميليس وصل مساء امس الى بيروت عن طريق فرانكفورت، فيما واصل الرئيس الجديد للجنة القاضي البلجيكي سيرج براميرتز واصل زيارات التعارف للمسؤولين اللبنانيين، فزار يوم السبت الرئيس بري في عين التينة وامس الاحد الرئيس اميل لحود في قصر بعبدا· واستمعت لجنة التحقيق مجدداً امس الى القادة الامنيين الموقوفين اللواء جميل السيد واللواء علي الحاج والعميد مصطفى حمدان والعميد ريمون عازار، فيما كشفت مصادر مطلعة بأن اللجنة ستجري هذا الاسبوع سلسلة استجوابات تشمل سياسيين كباراً، وبعض الموظفين الكبار، وأحدهم ما يزال في موقع المسؤولية· وذكرت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) ان الملك عبد الله الثاني شدد خلال لقائه الرئيس السنيورة على "اهمية وحدة لبنان وضرورة نبذ الخلافات بين الاطراف المختلفة هناك"، مضيفة بأن السنيورة "عرض وجهة نظره، إزاء العلاقات السورية - اللبنانية والتطورات الداخلية في لبنان"· ومن جهته، قال رئيس الوزراء الاردني معروف النجيب، في المؤتمر الصحافي المشترك الذي عقده مع نظيره اللبناني، في ختام محادثاتهما، ان "سوريا بالنسبة لنا جارة ودولة شقيقة وما يؤذيها يؤذينا، لكن موقفنا واضح وهو الالتزام بقرارات الشرعية الدولية، إذ لا يمكن ان نطالب بالالتزام بالقرار رقم 242 ولا نلتزم بالقرارات الاخرى· هذا هو موقفنا ولا نخجل منه· وكانت تص

ريحات الرئيس الاسد مدار مواقف سياسية وتداعيات وستكون موضع رد مفصل سيصدر اليوم عن قوى 14 آذار، فيما وصفها جنبلاط امام وفود زارته امس، في المختارة: بأنها "مسرحية جميلة"، مستغرباً ان يقول الرئيس السوري ان تحديد ملكية مزارع شبعا هو مطلب اسرائيلي"· وقال: "يريدون إبقاء لبنان رهينة حلف سأسميه حلف طهران، ونحن لن نقبل بحلف على حساب سيادة لبنان وكرامته· وغمز جنبلاط من قناة "حزب الله"، فقال: لهم شهداؤهم ولنا شهداؤنا، لهم اعراضهم ولنا اعراضنا، شهداؤنا وشهداؤهم من اجل لبنان سيد حر مستقل كما أراده الشهيد الاكبر الرئيس رفيق الحريري· وسأل: لماذا لا نسير خُطا لتصليب الوحدة اللبنانية والاستقلال بعيدا عن الأحلاف الجديدة التي تصل على المنطقة على حساب استقلال لبنان والقرار الوطني الحر المستقل؟ وقال: اننا لسنا بالقلة العابرة، فالقلة العابرة هم الحفنة المتسلطة على مقدرات الشعب السوري وعلى حساب حريات الشعب السوري وعشرات الآلاف من المساجين والمفقودين· وأشار جنبلاط الى ان الرد على النظام السوري الذي اغتال الرئيس الحريري ورفاقه سيكون في 14 شباط في ساحة الحرية، حيث سيكون هناك تجمع شبه تجمع 14 آذار· ولفت الانتباه، الاعلان عن ان جنبلاط تلقى اتصالاً هاتفياً من المراقب العام للاخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني مؤيداً لمواقفه· وتمنى جنبلاط لشعب سوريا مستقبلاً افضل يسوده جو الحرية والديمقراطية، لكنه شدد على "اننا لا نريد ان نتدخل في امور سوريا الداخلية"· من جهته، رفع السيد نصر الله من وتيرة نبرته الهجومية، فأكد ان من يحلم بالتخلص من "حزب الله" في اي موقع من المواقع هو واهم وسيندم على ذلك، مشيراً الى ان "جذورنا ممتدة في ارضنا اكثر مما يتوقع هؤلاء، ونحن لدينا من القوة والارادة والعزم ما يحول احلام هؤلاء الى سراب· وشن نصر الله، خلال رعايته حفل التخرج الجامعي التاسع عشر الذي نظمته التعبئة التربوية في "حزب الله" بعد ظهر امس، هجوماً عنيفاً على الحكومة والاغلبية النيابية، موجهاً رسائله في اتجاهات متعددة، غامزاً من قناة جنبلاط من دون ان يسميه، حين تساءل عما بقي من البيان الوزاري للحكومة ما دام البعض يعتبر ان اسرائيل لم تعد عدواً، ويتحدث عن مزارع شبعا كأرض غير لبنانية ويصف العملاء الذين قصفوا القوى في الجنوب والبقاع الغربي وراشيا وصيدا وقتلوا اطفال المدارس بالشهداء، معتبراً انه "يحق لنا ان لا نعود على قاعدة البيان الوزاري كالبسطاء" لأن "المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين"· واستغرب نصر الله الاعتراض على تشكيل حكومة اتحاد وطني او اجراء انتخابات نيابية مبكرة من باب الخوف من الثلث المعطل من خارج الحلف الرئيسي"، مؤكداً اننا "لا يمكن ان نصبح اتباعاً لاحد او موظفين عن احد"· مذكراً "بأننا دخلنا الى الحكومة على قاعدة تحمل مسؤوليات البلد ومواجهة الاستحقاقات السياسية والامنية والاقتصادية والاجتماعية والمعيشية، نافياً ان يكون لدى الحكومة حتى الآن اي خطة على هذا الصعيد"· وقال: "هم لا يعتبروننا شركاء حقيقيين والدليل انهم لم يشاركونا الافكار التي ستطرح في المؤتمر الدولي (لدعم لبنان)، مشدداًِ على اننا من احرص الناس على لبنان ومصالحه ووحدته الوطنية وحريته واستقلاله وسلمه الاهلي"· مؤكداً "على انه لن تكون هناك حرب اهلية في لبنان"، مشيراً الى ان من يهول بالحرب الاهلية نقول له لا حرب اهلية ولا فتنة طائفية ولا فتنة مذهبية"· لافتاً الى ان "هذه ازمة يمكن ان نعبرها بالحكمة والصبر والتعقل"· واكد انه ما يزال يصر على التواصل وعدم القطيعة وما زلنا نفتح الابواب وان كان البعض يصر على اغلاقها"· على صعيد آخر، توقعت مصادر مطلعة ان يصدر اليوم مرسوم فتح الدورة الاستثنائية للمجلس النيابي، وسيتضمن مواضيع الدورة، وهي درس موازنتي العام 2005 والعام 2006، اضافة الى مشاريع القوانين المحالة على مجلس النواب وما يقرره مكتب مجلس النواب من مواضيع يطلب ادراجها· وذكرت اوساط قصر بعبدا ان الرئيس لحود كان اتفق مع الرئيس السنيورة على هذا الموضوع، ثم تشاور بشأنه مع رئيس المجلس·‏

صحيفة الانوار:‏

كتبت "الأنوار" تقول ان الرئيس فؤاد السنيورة قال بعد لقائه العاهل الاردني الملك عبدالله في عمان امس (ان ترسيم الحدود في مزارع شبعا هو مطلب لبناني وعربي، ويؤدي عمليا بطريقة او باخرى الى تحرير هذه المنطقة التي تحتلها اسرائىل. وعبّر النائب وليد جنبلاط عن موقف مماثل في احاديث الى وفود زارته امس، وقال: نطالب ان تكون شبعا سياديا من الاراضي اللبنانية وتحت اشراف الدولة اللبنانية. وذكر الرئيس السنيورة ردا على سؤال حول تصريحات الرئيس بشار الاسد بشأن مزارع شبعا فقال (ان المطلب ليس اسرائىليا واختلف مع الرئيس الاسد على ذلك، فترسيم الحدود ليس دعوة للافتراق بل الى التلاقي وازالة التوتر). واجاب ردا على سؤال: يجب ان نتعاون على ترسيمها وفقا للقانون الدولي لكي يستطيع لبنان الطلب من اسرائيل الانسحاب. والقول ان هناك صعوبة في الترسيم في ظل الاحتلال حجة لا تقف على مدلول. وتابع (بالتالي فان عملية ترسيم الحدود هي عملية وطنية وقومية وان كل شبر من الاراضي العربية التي يتم تحريرها من الاحتلال الاسرائيلي هو مكسب عربي ولبناني). اما العاهل الاردني فأكد خلال اللقاء مع السنيورة حرصه على حل الخلافات بالحوار بين لبنان وسوريا، مؤكدا اهمية تعاون جميع الاطراف اصحاب العلاقة مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس الحريري وصولا الى الحقيقة الكاملة. وذكرت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) ان الملك شدد خلال اللقاء على اهمية وحدة لبنان وضرورة نبذ الخلافات بين الاطراف المختلفة. وقد واصل النائب وليد جنبلاط امس حملته على النظام السوري، وقال: بالأمس، عندما تحرر الجنوب، وطبق آنذاك القرار 425، اخرجوا شبعا، ماذا نطالب? نطالب بأن تكون شبعا سيادياً على الأراضي اللبنانية تحت اشراف الدولة اللبنانية. يخرجون علينا بكلمة، ان المطالبة بتحديد ملكية شبعا بسيادتها لبنان هو مطلب اسرائيلي. احترنا (ماذا يريدون)، هذا الكلام المزدوج الذي يخدم احلافاً جديدة تطل على المنطقة نرفضه. واضاف جنبلاط: حفلة الزجل التي حدثت من قِبل النظام السوري في الشام، كان فيها تحريف للوقائع، وعندما تحرر الجنوب واقرت الحكومة اللبنانية واقر المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، ان الخط الأزرق نفذ، والقرار 425 نفذ، خرجت علينا مزارع شبعا. مزارع شبعا عقارياً لبنانية، ونقول للحكومة السورية بأن تثبت لبنانية مزارع شبعا. ثبتوا لبنانيتها بقرار مع الحكومة السورية كي نذهب واياكم الى مجلس الأمن ونطبق القرار 425 في هذا الوقت اعلن الامين العام ل (حزب الله) السيد حسن نصر الله سلسلة مواقف في خطاب القاه امس، وانتقد مواقف بعض قوى الاكثرية النيابية. قال نصر الله: عندما نتحدث عن الحوار يقولون الحوار في الحكومة، من داخل الحكومة في اطار القوى المشاركة في الحكومة، اليس هناك تيار عريق شارك في انتفاضة 14 اذار وليس موجودا في الحكومة? ماذا بقي من تلاقي الساحات وايضا من عناوين البيان الوزاري، العلاقات الطيبة والجيدة والمتينة مع سوريا اين هو هذا? عندما يعلن البعض ان سوريا هي عدو هل يبقى شيء من البيان الوزاري? اليوم في الحقيقة هناك حكومة حازت ثقة المجلس النيابي بناء على بيان وزاري لا تلتزم القوى المشاركة في الحكومة بشيء من سياساته الاساسية والاستراتيجية. واضاف يقول: نحن نصر على ان تكون اي عودة الى الحكومة اذا اردنا ان نعالج ازمة الحكومة، وهناك مخارج اخرى. انا قلت فلتستقل هذه الحكومة ولتشكل حكومة وحدة وطنية. ممنوع! لماذا ممنوع? وبكل بساطة لانهم لا يريدون تشكيل حكومة وحدة وطنية، لأنهم يفترضون انه سوف يتشكل حكما (ثلث معطل) من خارج الحلف الرئيسي الذي يحكم البلد. لا يريدون شركاء اخرين في بناء الوطن والدولة، ولا في معالجة الازمات القائمة. وقلت ان لم يكن من الممكن تشكيل حكومة وحدة وطنية فلنذهب الى انتخابات مبكرة وبعد عشرة ايام من كلامي قالوا نعم ثم قالوا نرفض الانتخابات المبكرة. ما العمل? في غضون ذلك، قالت مصادر قصر بعبدا مساء امس ان الرئيس اميل لحود سيصدر اليوم مرسوما بفتح دورة استثنائىة لمجلس النواب تستمر حتى موعد بدء العقد العادي في اذار المقبل، وتخصص لدرس موازنتي العامين 2005 و2006 ومشاريع القوانين المحالة على مجلس النواب والتي ستحال عليه، كذلك سائر الاقتراحات ومشاريع القوانين التي يقرر مكتب المجلس طرحها على المجلس. وكان لحود تشاور امس مع الرئيس نبيه بري في الموضوع. وقالت مصادر في قوى 14 اذار ان تحرك رئيس الجمهورية لفتح الدورة رغم المطالبة بها منذ ايام، جاء (قوطبة) على العريضة النيابية التي ستفرض فتح الدورة ولمواضيع يحددها النواب. وقد وقع اكثر من 50 نائبا على العريضة وينتظر ان تستكمل التواقيع في اليومين المقبلين. وكان الرئيس اميل لحود التقى امس المحقق الدولي الجديد برامرتس واعرب عن الامل في ان تتمكن لجنة التحقيق الدولية من كشف كل الملابسات، ولا سيما اولئك الذين خططوا ونفذوا. بدوره برامرتس اعرب عن سعادته لوجوده في لبنان وا

لمهمة التي كلفه بها الامين العام للامم المتحدة السيد كوفي عنان، مشيرا الى انه سيعمل كل ما في وسعه باستقلالية وتجرد ومهنية، من اجل كشف ملابسات الجريمة لما فيه خير للبنان والمنطقة وللعدالة الدولية. واكد القاضي برامرتس انه سيتعاون في مهمته الجديدة مع فريق عمل لجنة التحقيق الدولية والقضاء اللبناني.‏

صحيفة المستقبل:‏

قالت "المستقبل" ان غداة خطاب الحرب على لبنان والمواجهة مع المجتمع الدولي الذي أطلقه الرئيس السوري بشار الأسد، وفيما ينتظر أن يصدر ردّ مشترك لقوى 14 آذار عليه اليوم، برزت أمس سلسلة من ردود الفعل المتمسّكة باستقلال لبنان وسيادته وقراره الحرّ وبالمطالب اللبنانية الداعية إلى وقف التدخّل السوريّ السياسيّ والأمنيّ في الوضع اللبنانيّ، بينما كان "حزب الله" وعلى لسان أمينه العام السيّد حسن نصرالله على "الضفّة الأخرى" يشنّ هجوماً على قوى 14 آذار عموماً وعلى رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط خصوصاً فاتحاً المعركة على كلّ الجبهات السياسية والاقتصادية معلناً انه "كان يدافع ولا يزال، ولم نبدأ بالهجوم". رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة الذي قام بزيارة رسمية إلى الأردن والتقى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وأجرى محادثات مع نظيره معروف البخيت، ردّ على وصف الأسد لمطلب ترسيم حدود مزارع شبعا بأنه "مطلب اسرائيلي". وأكد الرئيس السنيورة ان الترسيم "مطلب لبناني وعربي". وقال "نعتقد اعتقاداً جازماً بأن ترسيم الحدود سيؤدي إلى تحرير هذه المنطقة التي تحتلها اسرائيل"، مضيفاً ان "عملية ترسيم الحدود هي عملية وطنية وقومية تالياً، وكلّ شبر من الأرض اللبنانية يتمّ تحريره من الاحتلال الاسرائيلي هو مكسب عربي ولبناني". وإذ أشار الى ان "الاخوة في الاردن كما عهدناهم دائماً على تفهم كامل للاوضاع في لبنان وحريصون اشد الحرص على استقرار لبنان وأمنه وسيادته وحرياته"، اضاف بشأن ترسيم الحدود ان "الترسيم بين اي بلدين شقيقين ليس دعوة الى الافتراق بل دعوة الى مزيد من التلاقي والتعاون وإزالة التوتر". وقال "غير ان هناك اموراً ينبغي ان يتعاون فيها البلدان لايداع الترسيم في الامم المتحدة ويصبح جزءاً من القانون الدولي". ونفى السنيورة بشدة ان يكون ثمة رفض لبناني لمبادرة عربية وأوضح انه "لا يمكن اطلاقاً ان نرفض مبادرة عربية لكن من الطبيعي ان ندخل في التفاصيل لأن هناك ما يجب ان يكون واضحاً بالنسبة الى كل مبادرة عربية"، مشدداً ان "على سوريا ان تتعوّد على ان لبنان بلد مستقل". وأكد ان "البيان الوزاري الذي نالت الحكومة الثقة على اساسه شديد الوضوح في ما خص المقاومة والموقف من المقاومة"، لافتاً الى "استمرار التشاور حول الوضع الحكومي". من جهته، دعا الملك عبدالله إلى "حلّ الخلافات بين سوريا ولبنان بالحوار"، وأكد "أهمية تعاون جميع الأطراف أصحاب العلاقة مع لجنة التحقيق الدولية وصولاً إلى الحقيقة الكاملة"، وشدّد على "أهمية وحدة لبنان(..)". في هذا الوقت، كان موقفٌ لرئيس "تيار المستقبل" النائب سعد الحريري في ذكرى أربعين النائب الشهيد جبران تويني أكّد من خلاله انّ "حفنة الأشرار التي هالها وقوف الشعب اللبناني وقفة العزّة والكرامة، وردّة فعل المجتمع الدولي، تعود علينا اليوم بالتهديد العلنيّ للشعب اللبناني ورموزه وقياداته الوطنية، وبأوهام العودة إلى الهيمنة على وطننا والوصاية على شعبنا". وأعرب الحريري عن "ثقته الكاملة بأن الشعب اللبناني سيُفشل كل المؤامرات ويحبط كلّ محاولات سلبه ما حققه في انتفاضة الاستقلال"، ولفتَ إلى انّ "مصير القتَلَة محتوم وهو المثول أمام محاكمة دولية تنزل بهم العقاب الذي يستحقونه(..)". في غضون ذلك، شدّد النائب جنبلاط على انّ "طريقنا طويل وصمودنا ووحدتنا الوطنية باقيان فوق كل شيء"، وإذ وصف خطاب الأسد بأنّه "كان ضمن مسرحية زجلية وتهريجية أمام اتحاد المحامين العرب"، وقال انّه "خطاب تشويه الحقائق"، أكد "اننا لسنا بالقلّة العابرة، أنتم الحفنة المتسلطة على مقدرات الشعب السوري وأنتم قلّة عابرة ونحن أحرار". وأشار إلى انّه "بعد أسبوعين سنقول لهم أين خلافنا مع نظامهم، عندما سيزحف لبنان، كل لبنان إلى ساحة الحرية"، لافتاً إلى "اننا نتعامل مع الدول الكبرى والصغرى من الندّ إلى الندّ". وقال جنبلاط للأسد "انت اخترعت مزارع شبعا وأنت الذي قلت إنّ مزارع شبعا لبنانية، فمن نصدّق الأسد أو وزير خارجيته فاروق الشرع". وكرّر المطالبة بتثبيت لبنانية المزارع من أجل عدم استرهانها إلى "ملف طهران"، وشدّد على "لبنان أولاً". وفي حديث الى "راديو سوا" الاميركي قال جنبلاط "نحتمي بالمجتمع الدولي وقرارات مجلس الامن ووضع مزارع شبعا اليوم يقع تحت القرار 242". واكد "رفض ان يكون لبنان ساحة لصراع مفتوح لتعود الهيمنة (..)". وكان للبطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير موقف في السياق نفسه، فإذ أمِل "أن تنقشع الغيمة وأن يعود لبنان إلى سابق عهده من الطمأنينة والسلام"، لفت إلى ضرورة "تضافر اللبنانيين في سبيل إرجاع وطنهم إلى ما كان ينعم به سابقاً من استقلال وسيادة وقرار حرّ هو ملكه وليس ملك غيره شرقاً أو غرباً(...)". في المقابل، وتحت عنوان "ماذا بقي من البيان الوزاري؟" طرح السيد نصرالله مجموعة من الأسئلة والاستنتاجات. سأل "أين هو التزام أغلب القوى المشاركة في الحكومة بهذا البيان؟"، و

أضاف ان "البيان يقول ان إسرائيل عدوّ، والبعض يقول ان إسرائيل لم تعد عدواً. والبيان يقول ان مزارع شبعا لبنانية، وقوى 14 آذار تقول ان علينا إثبات لبنانيّتها". وسأل "هل يتصوّر البعض ان المجاهدين لن يدافعوا عن أهلهم إلا إذا أخذوا الإذن من هذا أو ذاك من الذين لا دخل لهم بالصراع مع إسرائيل؟". وتساءل أيضاً "ماذا بقي من البيان الوزاري وتلاقي الساحات ونحن نسمع من بعض قوى 14 آذار انها هي التي تحدّد مصير لبنان؟". وقال "نصرّ على أن تكون أيّ عودة إلى الحكومة بوضوح"، وعاد إلى التلويح ب"خيارات أخرى منها استقالة الحكومة وتشكيل غيرها، وإلا فلتحصل انتخابات مبكّرة". وانتقل إلى المسألة الاقتصادية ليعلن "القلق على البلد من السياسة التي يمكن أن تتبعها الحكومة على الصعيد الاقتصادي". وأضاف "لا ندري ماذا يعدّ على الصعيد الاقتصادي ونقرأ خططاً عن خصخصة لقطاع الاتصالات ولزيادة الضرائب والرسوم على الناس". ودعا إلى "تشكيل لجنة قضائية لبنانية لفتح ملف المال العام المنهوب". وقال نصرالله "كنا حتى الآن نجيب عن الأسئلة أو نردّ على الاتهامات فظنّ البعض اننا ضعفاء، لكننا كنّا ندافع وما زلنا ولم نبدأ بالهجوم". وأكد "اننا أصدقاء وحلفاء سوريا وإيران ولا نتحدث عن الحلف الآخر، وسنترك ذلك إلى وقت لاحق(..)".‏

صحيفة الديار:‏

كتبت "الديار" تقول انه يبدو واضحاً ان الوزير وليد جنبلاط يريد التصعيد في شكل خطير ومن دون ضوابط، ويدفع ‏بالبلاد الى ازمة كبرى، داعياً الى حشد كبير في 14 شباط والنزول الى الشارع في الذكرى الاولى ‏لاغتيال الرئيس الحريري.‏ فالتصعيد اليوم للوزير جنبلاط يعطل آلية الحوار والاتصالات التي تجرى يومياً من أجل عودة ‏وزراء حزب الله وحركة امل الى الحكومة، ويبدو انه كلما سجلت بعض الايجابيات في هذا المجال ‏وآخرها كان اجتماع الرئيسين السنيورة وبري، تتصاعد المواقف الجنبلاطية في شكل يؤدي الى ‏نسف ما بناه بعض العاملين على عودة الوزراء الى الحكومة.‏ في هذه الاجواء المتوترة برزت الى العلن فكرة إجراء انتخابات مبكرة، وقد طرحها امس امين ‏عام حزب الله السيد حسن نصرالله، الا ان هذه الفكرة امامها قبول الاكثرية الرافضة لهذا ‏الطرح، ومع ذلك فإن بعض الاوساط السياسية تحدثت عن اتجاه لبنان نحو انتخابات مبكرة ‏للخروج من الازمة الحاصلة، الا اذا هربت الاكثرية الموقتة من طرح الموضوع بجدية واهملته.‏ وفي هذا الاطار، فقد كان للسيد حسن نصرالله موقف من الانتخابات المبكرة ومن العودة الى ‏الحكومة، معتبراً ان الوزراء لن يستقيلوا، والكرة الآن في ملعب الاكثرية.‏ الى ذلك فقد طالب السيد نصرالله بتشكيل لجنة قضائية في ملف الفساد والمال المنهوب من ‏الدولة، ودعا للتحقيق بدءاً من اعضاء الحكومة، وقال فليبدأوا بوزراء حزب الله، لأن ‏استعادة المال المنهوب قد يعيد بناء لبنان.‏ وقد حذر نصرالله الذين يعملون للتخلص من حزب الله بانهم سيندمون.‏ رغم الاجواء المريحة التي خرج بها اجتماع الرئيسين نبيه بري وفؤاد السنيورة مساء اول امس ‏حول امكانية الوصول الى «حل مقبول "للازمة الحكومية فان توترات الساعات الماضية اظهرت ‏ان الامور لا تزال تراوح مكانها، وان الكرة باتت في «مرمى فريق الاكثرية "الحكومية التي ‏عليها ان تقدم الحلول المطلوبة لهذه الازمة بعد الايجابيات التي صدرت عن الامين العام لحزب ‏الله السيد حسن نصرالله واختصر عودة الوزراء المعتكفين الى الحكومة بصدور موقف عن مجلس ‏الوزراء يعتبر «ان المقاومة ليست ميليشيا ‏ وفي انتظار ما قد تحمله الايام المقبلة من تطورات جديدة، فان التصعيد السياسي بقي سيد ‏الموقف امس خصوصاً من جانب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الذي خصص ‏مواقفه امس لشن هجوم عنيف على النظام السوري ورئيسه بعد ان كان كرس الفراق بينه وبين ‏حزب الله من خلال ما صدر عنه في مقابلته التلفزيونية يوم الجمعة الماضي.‏ لكن الابرز امس كانت المواقف المهمة التي اعلنها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حيث ‏حذر من «يحلم بالتخلص من حزب الله متهماً بعض الاكثرية بانها لا تلتزم بالبيان الوزاري ‏وملمحاً بشكل خاص من قناة بعض المواقف التي صدرت عن النائب وليد جنبلاط وقال« البيان ‏الوزاري يقول ان اسرائيل هي عدوة والبعض يقول ان اسرائيل لم تعد عدوة والبيان ‏الوزاري يتحدث عن ان مزارع شبعا ارض لبنانية البيانات الصادرة عن هيئة المتابعة لقوى ‏‏14 آذار تقول ان على المقاومة ان تأتينا بالاثباتات وسأل: «اين هو التزام اغلب ‏القوى المشاركة بالحكومة بالبيان الوزاري« وقال: «اذا كان قتلى عملاء اسرائيل شهداء ‏فماذا بقي من البيان الوزاري وقالت "الديار" انه بالعودة الى موضوع الازمة الوزارية فان الامور ما تزال تراوح مكانها وسط اجواء ‏ومعلومات لا توحي بامكان الوصول الى حلول قريبة لهذه الازمة في وقت قريب وقالت مصادر ‏قريبة من امل وحزب الله ان الابواب مفتوحة للنقاش والحوار لكن اي تقدم لم يحصل في هذا ‏المجال. اضافت المصادر ان الاجواء الايجابية التي انتهى اليها اجتماع الرئيسين بري ‏والسنيورة مساء السبت تصطدم بالعراقيل والفيتوات التي يضعها بعض اطراف الاكثرية ‏الحكومية في وجه اي توافق يحصل لحل الازمة الحكومية خاصة من جانب النائب جنبلاط. واشارت ‏المصادر الى ان ليس هناك من لقاءات محددة في الساعات المقبلة مع فريق الاكثرية الوزاري ‏وبالتحديد مع رئيس الحكومة، وان كانت الاتصالات تبقى قائمة ومرجحة مع الرئيس السنيورة ‏وتيار المستقبل.‏ وقالت المصادر لقد قدم فريق «امل "وحزب الله ما يمكن من ايجابيات للخروج من الازمة ‏الحكومية وباتت المسألة في مرمى الفريق الآخر الذي عليه ان يبرهن عن نواياه الحسنة في هذا ‏الموضوع وليس ابقاء البلاد في اجواء من التوتر والتصعيد السياسي وكررت المصادر التأكيد ‏ان لا استقالة لوزراء «امل "و«حزب الله "من الحكومة.‏ واوضحت المصادر في مجال آخر، ان الرئيس بري ماض في عملية الحوار لكنه ينتظر معالجة الوضع ‏الحكومي وقالت ان اجراء الحوار يفترض ان يكون هناك اجواء مريحة ومناسبة لهذا الحوار ‏وبالتالي على الفريق الاخر ان يبادر الى حل ازمة الحكومة والى ذلك تترقب المصادر نتائج ‏اللقاء المرتقب بين رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري والرئيس الاميركي جورج بوش يوم ‏الجمعة في البيت الابيض

، وبالتالي ما يمكن ان يعلن الرئيس الاميركي من مواقف تجاه لبنان.‏ في هذا الوقت ينتظر ان يصدر رئيس الجمهورية العماد اميل لحود مرسوم الدورة الاستثنائية ‏بعد ان يوقعه ويبدأ تاريخ هذه الدورة من تاريخ صدور المرسوم من تاريخ بدء العقد ‏العادي لمجلس النواب في اذار المقبل، وينص المرسوم على ان الدورة ستدرس مشاريع قوانين ‏موازنتين العام 2005-2006 ومشاريع اقتراحات القوانين التي ستحال الى الهيئة العامة ‏ومشاريع القوانين التي يقترح مكتب المجلس احالتها على الهيئة العامة.‏ وفي كلمته له في حفل تخريج طلاب جامعيين اقامته التعبئة التربوية في حزب الله قال الامين العام ‏للحزب السيد حسن نصر الله «سمعنا في الايام الماضية نداءات ومناشدات للعودة الى الحكومة ‏والاكتفاء بالبيان الوزاري. ماذا بقي من هذا البيان الوزاري واين هو التزام القوى ‏المشاركة في الحكومة بهذا البيان؟ اين هو التزام القوى او اغلب القوى المشاركة في الحكومة ‏بهذا البيان. البيان الوزاري يتعاطى مع اسرائيل انها عدو، والبعض يقول ان اسرائيل لم ‏تعد عدوا، ولم نسع صوتا يخالفه في ذلك البيان، البيان الوزاري يتحدث عن مزارع شبعا ‏كأرض لبنانية يجب العمل لتحريرها، والبيانات الصادرة عن هيئة المتابعة لقوى 14 اذار ‏يقول على المقاومة ان تأتينا باثباتات على لبنانية مزارع شبعا لنعطيها الشرعية، ‏والحكومة التي انتم اكثريتها هي التي قالت في بيانها الوزاري ان هذه ارض لبنانية والتزمت ‏انها ارض لبنانية يؤسفنا ومن نكد الدهر ان نسمع بعض الاشخاص يقول لنا عليكم ان ‏تأتوا بكيت وكيت لنعطيكم الشرعية انت من لتعطينا الشرعية هل يتصور بعض هؤلاء وهم ‏الذين ناقشوا حتى في بعض النصوص ان المجاهدين على امتداد الصخور فيما لو واجهوا عدوانا ‏اسرائيليا او خرقا اسرائيليا سيتوقعون من يواجه هذا الاعتداء ولن يواجهوا هذا الخرق، ‏هل يتصور حقا هؤلاء المجاهدين لم يدافعوا عن اهلهم وشعبهم وقراهم ومدنهم وحقولهم والفلاحين ‏والمزارعين والكبار والصغار في جنوب لبنان قبل ان يأذن لهم هذا او ذاك. من الذين لا ‏تاريخ لهم اصلا في قتال اسرائيل ولا في الصراع مع اسرائيل ولا في الدفاع عن هؤلاء الناس، نحن ‏نسأل ماذا يعني في البيان الوزاري اذا كانت مزارع شبعا غير لبنانية واذا كان قتلى ‏العملاء الذين قصفوا صيدا والنبطية وقتلوا اطفال المدارس اذا كان هؤلاء شهداء ماذا يعني ‏من البيان الوزاري، وعلينا ان نتوقع ان يأتي يوم يطالب فيه بتعليق المجاهدين على ‏المشانق بتهمة الخيانة العظمى في الدفاع عن لبنان وقال «ماذا بقي في البيان الوزاري ‏ويقولون الحوار في اطار الحكومة من داخل الحكومة اليس هناك تيار عريق شارك في انتفاضة 14 ‏اذار وليس موجود في الحكومة، وماذا بقي من عناوين البيان الوزاري والعلاقات الطيبة ‏والجيدة والمتينة مع سوريا عندما يعلن البعض ان سوريا هي عدو اضاف هناك حكومة حازت ‏ثقة المجلس النيابي بناء على بيان وزاري لا تلتزم القوى المشاركة في الحكومة بشيء من ‏سياساته الاساسية والاستراتيجية فلا بيان وزاري ولا حكومة ولا من يسألون ‏ اضاف: «هناك مخارج اخرى فلتستقل هذه الحكومة ولتشكل حكومة وطنية «ممنوع لماذا، بكل ‏بساطة لا يريدون تشكيل حكومة وحدة وطنية لانهم يفترضون انه سوف يتشكل حكما ثلث معطل من ‏خارج الحلف الرئيسي الذي يحكم البلد، لا يريدون شركاء آخرين وقلت لم يكن من الممكن ‏تشكيل حكومة وحدة وطنية فلنذهب الى انتخابات مبكرة وبعد عشرة ايام من كلامي قالوا نعم ‏ثم قالوا نرفض الانتخابات المبكرة هناك اصرار من فريق ما انه يريد ان يفرض خياراته ‏على كل لبنان ولا يريد شركاء ‏ ودعا نصرالله لاستعادة المال العام المنهوب بالمليارات داعياً الى تشكيل لجنة قضائية لتفتح ‏هذا الملف وليبدأوا بوزراء «حزب الله ومن عمان رد رئيس الحكومة فؤاد السنيورة على ما جاء في خطاب الرئيس السوري بشار الاسد ‏من أن المطالبة بترسيم مزارع شبعا هي مطلب اسرائيلي فقال: هذا مطلب لبناني وعربي ونحن ‏نعتقد جازمين ان عملية ترسيم الحدود ستؤدي عملياً بطريقة او باخرى الى تحرير هذه المنطقة ‏التي تحتلها اسرائيل اضاف ان عملية الترسيم هذه هي عملية قومية ووطنية فكل شبر من ‏الاراضي العربية التي يتم تحريرها من الاحتلال الاسرائيلي هو مكسب عربي ومكسب لبناني ‏ ونفى السنيورة وجود وساطة اردنية بين سوريا ولبنان.‏ وكان الرئيس السنيورة بدأ امس زيارة رسمية الى الاردن حيث استقبله العاهل الاردني الملك ‏عبد الله الذي شدد على تعاون جميع الاطراف ذوي العلاقة مع لجنة التحقيق الدولية توصلاً الى ‏معرفة الحقيقة كاملة في اغتيال الرئيس الحريري مشدداً على حل الخلافات بالحوار بين لبنان ‏وسوريا.‏ وذكرت وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) ان الملك شدد خلال لقائه رئيس الوزراء ‏اللبناني فؤاد السنيورة على «اهمية وحدة لبنان وضرورة نبذ الخلافات بين الاطراف المختلفة ‏هناك مضيفة ان السنيورة «عرض وجهة نظر بلاده ازاء العلاقات السورية اللبنانية ‏والتطو

رات الداخلية في لبنان ومن جهته رد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط على كلام الرئيس الاسد ‏واصفاً ما حصل «بالمسرحية "رافضاً إدخال لبنان بحلف جديد اسمه طهران.‏ وقال جنبلاط أمام وفود زارته أمس في المختارة «الحكومة التي كانت تحت عهد الوصاية قالت لا ‏بد من تحرير مزارع شبعا، عظيم، بالامس يقول (يقصد الرئيس الاسد) ان مطلب ترسيم الحدود ‏وتثبيت السيادة اللبنانية على مزارع شبعا هو مطلب اسرائيلي «طيب ما انت اخترعت "‏مزارع شبعا، انت الذي قلت لنا انذاك ان شبعا هي لبنانية، هل يناقض كلام وزير خارجيته ‏فاروق الشرع او يستخدم نفس الاسلوب، فاروق الشرع في برشلونة يقول ان شبعا لبنانية وفي ‏القاهرة شبعا ليست لبنانية او مرتبطة بالجولان من تصدق؟ يعني انها كانت مسرحية جميلة ‏شاهدناها بالأمس امام اتحاد المحامين العرب اضاف «فليكن دقيقا فهو رئيس دولة وعلى كل ‏رئيس دولة ان يحترم اقواله ويحترم شعور الناس ويحترم مصداقيته ‏ وقال «نطالب بأن تكون شبعا سياديا على الاراضي اللبنانية تحت اشراف الدولة ‏اللبنانية. يخرجون علينا بكلمة ان المطالبة بتحديد ملكية شبعا هو مطلب اسرائيلي ‏‏«احترنا شو بدن فإذا هذا الكلام المزدوج الذي يخدم احلافا جديدة تطل على المنطقة نرفضه. ‏اضاف «يريدون ابقاء لبنان رهينة حلف سأسميه حلف طهران نحن يحق لنا ان نكون احراراً ‏اسياداً، نتعامل مع الدول الكبرى والصغرى من منطلق الند الى الند ‏ وتطرق جنبلاط الى العلاقة مع حزب الله دون تسميته قائلاً: «لهم شهداؤهم ولنا شهداؤنا، لهم ‏اعراضهم ولنا اعراضنا، لماذا لا نتفق على ان تكون اعراضنا واعراضهم، شهداؤنا وشهداؤهم ‏من اجل لبنان سيد حر مستقل.. ‏على صعيد آخر، اعرب رئيس الجمهورية العماد اميل لحود خلال استقباله الرئيس الجديد للجنة ‏التحقيق الدولية القاضي البلجيكي سيرج براميرتس عصر امس عن امله ان تتمكن اللجنة من ‏كشف كل الملابسات المتصلة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري لا سيما اولئك الذين خططوا لها ‏ونفذوها "معتبرا ان الاسراع في انجاز هذه المهمة الدقيقة يساعد على كشف المخطط الارهابي الذي يتعرض ‏له لبنان. ولفت الى ان التأخير الذي حصل حتى الان افسح في المجال امام اجتهادات وتفسيرات ‏وتأويلات بات اللبنانيون يخشون معها ان تؤدي الى ضياع الحقيقة وايجاد مناخات من التشنج ‏تؤذي وحدة لبنان وتؤثر في مسيرة الوفاق الوطني فيه ‏ أما القاضي براميرتس فاشار الى انه سيعمل باستقلالية وبحرية ومهنية وانه سيتعاون مع ‏فريق عمل لجنة التحقيق الدولية والقضاء اللبناني.‏‏

صحيفة السفير:‏

قالت "السفير" ان أبواب الحوار الفعلية داخليا بقيت موصدة. لكن "حوار الشبابيك"، من جهة، وتأكيد مصادر واسعة الاطلاع استمرار المبادرة العربية، من جهة ثانية، أوحيا باحتمال اعطاء دفعة متجددة للمشاورات محليا وعربيا على خطي معالجة الازمة الحكومية وتحسين العلاقات اللبنانية السورية. في هذه الاثناء، توالت ردود الفعل على "الخطاب اللبناني" للرئيس السوري بشار الاسد، وأبرزها من الرئيس فؤاد السنيورة والنائب وليد جنبلاط اللذين رفضا تفسير مطلب ترسيم الحدود في مزارع شبعا بأنه "مطلب اسرائيلي"، فيما استمرت السجالات بين الأمين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصر الله من جهة والنائب جنبلاط وفريق الأكثرية من جهة ثانية. وعلمت "السفير" أن الرئيس نبيه بري، تلقى، مساء أمس، اتصالا هاتفيا من رئيس الجمهورية إميل لحود، ابلغه خلاله انه سيرسل اليه اليوم مرسوم فتح الدورة الاستثنائية لمجلس النواب، ابتداءً من اليوم، على أن تكون متصلة بالعقد العادي الأول للمجلس الذي يبدأ اعتبارا من أول ثلاثاء بعد الخامس عشر من آذار المقبل. وقال بري ل"السفير" ان الدورة ستكون بجدول أعمال مفتوح، وإنه فور تسلمه المرسوم سيدعو الى عقد جلسة مناقشة عامة، ربما ابتداءً من يوم غد الثلاثاء، لإقرار موازنة العام 2005، وستكون في الوقت نفسه مناسبة لتنفيس الاجواء السياسية المتشنجة في البلاد . وإذ توقع بري استمرار المبادرة العربية، كشفت مصادر واسعة الاطلاع ل"السفير" ان وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل اجتمع في الاسبوع المنصرم بالنائب سعد الحريري على مدى ساعتين ونصف ساعة وتشاور معه في الجواب اللبناني على ورقة العمل التي تنقلت بين العواصم المعنية. وقالت المصادر ان الفيصل عبر خلال اللقاء عن عتبه على كل من الرئيس السنيورة والنائب جنبلاط بسبب نفي الاول المبادرة السعودية والموقف السلبي للثاني من الورقة المطروحة، وأشارت إلى ان السعودية تنتظر موقفا من رئيس الحكومة قد يؤدي الى اعادة تزخيم المبادرة السعودية. ولفت الانتباه في هذا الاطار، قول الرئيس السنيورة، في ختام زيارته الى الاردن ان لبنان لا يمكنه ان يرفض اطلاقا اي مبادرة عربية، وتشديده على ان ما يطلبه كل من حزب الله وحركة امل موجود في البيان الوزاري للحكومة. على صعيد ملف التحقيق الدولي، عاد الى بيروت مساء امس رئيس لجنة التحقيق الدولية السابق ديتليف ميليس، ومن المتوقع ان يرافق اليوم رئيس اللجنة الجديد سيرج براميرتز في زيارة مقررة الى قصر العدل في بيروت من اجل الاجتماع بوزير العدل شارل رزق والنائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا وفريق التحقيق اللبناني في قضية الحريري، وذلك تتويجا للقاءات بروتوكولية شملت في اليومين الماضيين الرؤساء الثلاثة وأبلغهم خلالها بانطلاق مهمته والمباشرة بدراسة ملف جريمة الاغتيال، وبأنه سيقدم خلال ولايته التي ستستمر لمدة ستة اشهر فقط ثلاثة تقارير الى الامين العام للامم المتحدة كوفي انان حول سير التحقيق. وحسب معلومات وزعتها مديرية الإعلام في القصر الجمهوري، فإن برامرتز أكد للرئيس لحود في اللقاء الذي دام بينهما، مساء امس، حوالى خمس وثلاثين دقيقة، انه "سيعمل باستقلالية وتجرد ومهنية لكشف ملابسات الجريمة". إلى ذلك، سيكون موضوع التحقيق الدولي محور المحادثات التي سيجريها النائب سعد الحريري، مع الرئيس الاميركي جورج بوش مساء يوم الجمعة المقبل، على ان يصل الى الولايات المتحدة فجر يوم غد الثلاثاء. ومن المقرر ان تشمل محادثات الحريري مسؤولين وأعضاء في الكونغرس الاميركي. من جهته، أمل الرئيس بري بمبادرة حل للازمة الراهنة من النائب سعد الحريري، وقال ل"السفير" انه توجه فور عودته من السعودية الى حارة حريك وعقد اجتماعا مطولا مع السيد حسن نصر الله واتفقا على افشال كل محاولات دفع الوزراء الخمسة نحو الاستقالة، واستدرك بالقول "كونوا على ثقة، الوزراء لن يستقيلوا ابدا". وأشار الى ان حل عقدة الاعتكاف رهن بصدور "ال التعريف" عن الحكومة اي اطلاق الكلمات الثلاث: المقاومة ليست ميليشيا. وأعلن ان اطلاق مبادرته الحوارية فعليا رهن بترميم الحكومة، واستئناف المبادرة العربية وقال ان مبادرته ستتمحور حول ثلاثة عناوين هي التحقيق الدولي والقرار 1559 والعلاقات اللبنانية السورية، اما ما ورد في اتفاق الطائف فأصبح جزءا لا يتجزأ من الدستور وليس خاضعا للحوار والمزايدة. بدوره، واصل السيد حسن نصر الله حملته الدفاعية عن سلاح المقاومة، متسائلا عما بقي من البيان الوزاري الذي اشار صراحة الى حماية سلاح المقاومة ولبنانية مزارع شبعا وتحسين العلاقات اللبنانية السورية، مشيرا الى ان البعض صار يعتبر أن إسرائيل ليست عدوا، ورد على المشككين بشرعية المقاومة بالقول "أنت مين لتعطينا الشرعية وهل يستأذن المجاهدون ممن لا تاريخ لهم أصلا في مواجهة إسرائيل وتحرير الأرض؟" وأكد التمسك بشروط تحالف "أمل" و"حزب الله" للعودة إلى الحكومة معتبرا أن الأمر ليس مسالة كلمات بل الت

زام بالبيان الوزاري. مشيرا إلى انعدام المشاركة في مجال القرارات الاقتصادية للحكومة، قائلا إننا لا نعرف ما هي الأفكار التي ستقدم للمؤتمر الدولي لمساعدة لبنان، مستشهدا بما يجري على صعيد طرح خصخصة الخلوي. ودعا إلى فتح ملف استعادة مال الدولة المنهوب، "وساعتها سنستعيد مليارات الدولارات"، وأكد نصر الله أن من يفكر بالتخلص من "حزب الله" في أي موقع من المواقع واهم، فنحن متجذرون في الأرض أكثر مما يتصور هؤلاء، ونحن أصيلون في وطنيتنا ووطننا أكثر ما يتوقع هؤلاء. في المقابل، علق النائب وليد جنبلاط على ما ورد على لسان الرئيس السوري بشار الأسد، أمام مؤتمر المحامين العرب، بأن ترسيم الحدود في مزارع شبعا هو مطلب اسرائيلي، واصفا إياه ب"حفلة زجل وتهريج" و"عملية تحريف للوقائع" و"مسرحية جميلة". وقال ان مزارع شبعا "اخترعها" الأسد بعد ان تحرر الجنوب عام ألفين، وتساءل "هل يناقض كلام وزير خارجيته أو يستخدم الأسلوب نفسه، فاروق الشرع في برشلونة يقول ان شبعا لبنانية، وفي القاهرة شبعا ليست لبنانية او مرتبطة بالجولان. بالامس يقول معلمه، ان مطلب ترسيم الحدود هو مطلب اسرائيلي، من نصدق". محذرا من أنهم "يريدون إبقاء لبنان رهينة حلف سأسميه حلف طهران". وردد أمام وفود شعبية زارته في المختارة "لهم شهداؤهم ولنا شهداؤنا. لهم أعراضهم ولنا أعراضنا. لماذا لا نتفق على ان تكون أعراضنا أعراضهم، شهداؤنا شهداءهم من اجل لبنان سيد حر مستقل كما أراده شهيدنا الاكبر رفيق الحريري، ودعا اللبنانيين الى الزحف الى "ساحة الحرية" في 14 شباط المقبل، موعد الذكرى السنوية الأولى لجريمة اغتيال الحريري. وقال مخاطبا الأسد: "لسنا بالقلة العابرة، انتم الحفنة المتسلطة على مقدرات الشعب السوري وحرياته، وعشرات الآلاف من المساجين والمفقودين. انتم قلة عابرة، نحن أحرار". وتمنى جنبلاط خلال اتصال هاتفي، تلقاه، أمس، من المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني، مستقبلا أفضل للشعب السوري، "يسوده جو الحرية والديموقراطية وإلغاء قانون الطوارئ، لكن هذا شأن سوري داخلي ولا نريد أن نتدخل في أمور سوريا الداخلية". وفي السياق ذاته، رد النائب سعد الحريري بطريقة غير مباشرة على خطاب الأسد وقال في رسالة موجهة إلى النائب المنتخب غسان تويني في ذكرى أربعين نجله الشهيد جبران تويني إن حفنة الأشرار "تعود علينا اليوم بالتهديد العلني للشعب اللبناني ورموزه وقياداته الوطنية، وبأوهام عودتها إلى الهيمنة على وطننا والوصاية على شعبه الأبي ومقدراته. لكنني على ثقة تامة، بأن الشعب اللبناني، سيفشل كل المؤامرات ويحبط كل محاولات سلبه ما حققه في انتفاضة الاستقلال، وأن مصير القتلة الجبناء محتوم، وهو المثول أمام محاكمة دولية تنزل بهم العقاب الذي يستحقونه". ومن عمان، رد رئيس الوزراء فؤاد السنيورة في ختام زيارته الرسمية السريعة إلى الأردن، أمس على تصريحات الأسد، وقال إنه "يختلف" معه في اعتباره مطلب ترسيم "المزارع" إسرائيليا، وأشار إلى أن ذلك هو مطلب لبناني وعربي، موضحا أن "تحرير كل شبر محتل هو مكسب عربي ولبناني وترسيم الحدود ليس دعوة للافتراق بل إلى التلاقي وإزالة التوتر"، وشدد أن لا مصلحة للبنان في معاداة سوريا. إلى ذلك، أوضح السنيورة أن لبنان "لا يمكن أن يرفض أي مبادرة عربية لكن مصلحة اللبنانيين يجب أن تكون واضحة في أي مبادرة فنحن مع أي فكرة يمكن أن تقدم حلا. نسعى إلى علاقات صحيحة مع سوريا مبنية على سيادة لبنان واستقلاله". وقد التقى السنيورة الملك الأردني عبد الله الثاني الذي أكد حرصه على "حل الخلافات بالحوار" بين لبنان وسوريا، مؤكدا أهمية تعاون جميع الأطراف "أصحاب العلاقة" مع لجنة التحقيق الدولية وصولا إلى "الحقيقة الكاملة". وكان الرئيس الأسد، قد قال في كلمته، امام مؤتمر المحامين العرب الذي انهى أعماله في دمشق امس، ان سوريا ستواصل التعاون مع لجنة التحقيق الدولية، إلا انه شدد على أن السيادة الوطنية هي الأعلى من قرارات مجلس الأمن الدولي، مشيرا إلى أن التعاون مع لجنة التحقيق من دون حدود قد يعني التعاون ضد مصالحنا، مؤكدا أن موضوع سوريا ولبنان هو حلقة في مؤامرة كبيرة. وقال الرئيس السوري "إن موضوع السيادة الوطنية لا يجوز أن نتنازل عنه حتى لو اقتضى الظرف أن نكون مستعدين لكي نقاتل من أجل بلدنا يجب أن نكون مستعدين لهذا الشيء". وتساءل الأسد عن الهدف من طلب ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا حاليا، معتبرا أن مطلب ترسيم الحدود في مزارع شبعا هو "طلب إسرائيلي"، ورأى أن "لا مشكلة بين لبنان وسوريا حول مزارع شبعا". وتساءل كيف يمكن لسوريا أن تعطي وثائق ملكية لشيء لا تملكه. وأكد الأسد أنه يرحب بأي مسعى لتحسين العلاقة بين بيروت ودمشق، مشيرا إلى أن "ما بنيناه بالدم المشترك للشعبين السوري واللبناني على مدى عقود، لا يمكن أن نخسره في انفعالات عابرة". وشدد على انه لا توجد مشكلة حقيقية بين لبنان وسوريا. وقال "هناك مجموعات قليلة في لبنان ترفض سو

ريا، ترفض الحل العربي، تطبل وتزمر كلما أتى مسؤول لكي يشتم سوريا، ولكن هؤلاء قلة ومؤقتون، ولا يمكن أن يكون لبنان كله كذلك، ولا يمكن أن يستمر الوضع هنا بهذه الطريقة، هذه حالة عابرة، لذلك لا نعتبرها مشكلة حقيقية". وأضاف "القلق يكون أحيانا من بعض المسؤولين اللبنانيين الذين يرون قوتهم ونفوذهم بخراب لبنان، أو يرون مصلحة لبنان تمر عبر مصالحهم السياسية أو المالية"، وأشار إلى أن "الجزء الأكبر من اللبنانيين، على مستوى المواطنين هو مع سوريا، وحتى على المستوى السياسي الجزء الأكبر هو مع سوريا، لكن هذا الجزء الأكبر مغيب في الإعلام".‏

صحيفة النهار:‏

رأت "النهار" انه قد يشكل فتح الدورة الاستثنائية لمجلس النواب نقطة انفراج وحيدة في المناخ السياسي المحتقن الذي شهد امس جولة تساجل وتصعيد جديدة بين رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط والامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله، فيما برز رد جنبلاط وكذلك رئيس الحكومة فؤاد السنيورة على خطاب الرئيس السوري بشار الاسد. وقد افادت اوساط قصر بعبدا ان رئيس الجمهورية اميل لحود سيوقع اليوم مرسوم فتح الدورة الاستثنائية لمجلس النواب بعدما تشاور هاتفيا مع رئيس مجلس النواب نبيه بري واتفق على فتح الدورة مع الرئيس السنيورة وكذلك على المواضيع التي ستدرج في المرسوم، على ان تبدأ الدورة من تاريخ اصدار المرسوم حتى بدء العقد العادي الاول مطلع آذار. والمواضيع المدرجة هي موازنة 2005 وموازنة 2006 والمشاريع المحالة على المجلس وتلك التي يمكن ان تحال عليه اضافة الى ما يقرره مكتب المجلس من مواضيع يطلب ادراجها. في غضون ذلك اتسمت زيارة الرئيس السنيورة لعمان امس بحرارة لافتة خصوصا على صعيد ابراز الرغبة اللبنانية – الاردنية المشتركة في تطوير العلاقات وتعميقها في كل المجالات. وقد اكد العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني للرئيس السنيورة حرصه على "حل الخلافات بالحوار" بين لبنان وسوريا مشددا على اهمية تعاون جميع الاطراف "اصحاب العلاقة" مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس رفيق الحريري وصولا الى "الحقيقة الكاملة". وبدوره اعلن رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت ان "سوريا بالنسبة الينا جار عزيز ودولة شقيقة وما يؤذيها يؤذينا ولكن موقفنا واضح وهو التزام قرارات الشرعية الدولية اذ لا يمكن ان نطالب بالتزام القرار 242 ولا نلتزم قرارات اخرى هذا هو موقفنا ولا نخجل منه". ورد السنيورة على قول الرئيس السوري ان ترسيم الحدود في مزارع شبعا هو مطلب اسرائيلي فقال "هذا مطلب لبناني ومطلب عربي ونحن نعتقد اعتقادا جازما بان عملية ترسيم الحدود ستؤدي عمليا الى تحرير هذه المنطقة التي تحتلها اسرائيل وبالتالي فان عملية ترسيم الحدود هي عملية وطنية وقومية". واذ قال انه "يختلف مع الرئيس الاسد وكذلك غالبية اللبنانيين حول رأيه"، اضاف: "ترسيم الحدود ليس دعوة الى الافتراق بل الى التلاقي وازالة التوتر". وكرر التزام الحكومة شعار الرئيس رفيق الحريري "لبنان لا يحكم ضد سوريا كما انه لا يحكم من سوريا". اما جنبلاط فحمل بشدة امس امام الوف توافدوا على قصر المختارة على خطاب الاسد الذي وصفه بانه "مسرحية زجلية وتهريجية جميلة". وسأل "هل يناقض (الاسد) كلام وزير خارجيته فاروق الشرع او يستخدم الاسلوب نفسه؟" واذ رفض ادخال لبنان في "حلف طهران" قال "كفانا مزايدة حينا باسم فلسطين وحينا آخر باسم الصراع العربي – الاسرائيلي"، متسائلا "لماذا المواجهة في الناعمة وحارة الناعمة والاعتداء على الابرياء؟ فلتسلح المخيمات في دمشق". وحرص مرات عدة على تكرار "قسم" جبران تويني وشعاره "ان نبقى موحدين مسلمين ومسيحيين الى ابد الآبدين". في المقابل تساءل الامين العام ل"حزب الله" السيد حسن نصرالله "ماذا بقي من البيان الوزاري واين هو التزام معظم القوى المشاركة في الحكومة لهذا البيان؟" ورد على حديث جنبلاط التلفزيوني مساء الجمعة قال "البعض يقول ان اسرائيل لم تعد عدوا ولم نسمع صوتا يخالفه في ذلك (...) ويؤسفنا ومن نكد الدهر ان نسمع بعض الاشخاص يقول لنا عليكم ان تأتوا بكيت وكيت لنعطيكم الشرعية، من انت لتعطينا الشرعية؟". واعتبر ان "القوى المشاركة في الحكومة لا تلتزم السياسات الاساسية والاستراتيجية التي تضمنها البيان الوزاري".‏

واتهم تلك القوى بانها "لا تريد شركاء وتريد باصرار ان تفرض خياراتها على كل لبنان". وكان لافتا حضور النائبين سليم عون وعباس هاشم من "تكتل الاصلاح والتغيير" الذي يترأسه العماد ميشال عون في الاحتفال الجامعي الذي القى فيه نصرالله خطابه في مجمع "شاهد" التربوي على طريق المطار. واعتبرت اوساط الغالبية النيابية ان كلام السيد نصرالله يعكس منحى تصعيديا وادرجته في "تداعيات لقائه مع الرئيس الايراني احمدي نجاد في دمشق" مشيرة الى ان "الامور اعيدت الى نقطة الصفر وبعدما كان المطلوب اضافة عبارة على البيان الوزاري بدأ التشكيك في تنفيذ هذا البيان". الى ذلك علم امس ان رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري سيصل الليلة الى واشنطن بعدما حدد موعد للقائه مع الرئيس الاميركي جورج بوش الساعة الحادية عشرة قبل ظهر الجمعة المقبل بتوقيت واشنطن. كما سيلتقي الحريري عددا كبيرا من المسؤولين الاميركيين في زيارته للعاصمة الاميركية.‏

صحيفة البيرق:‏

كتبت "البيرق" تقول ان الاسبوع الطالع يطل على استمرار الاشتباك السياسي بين قوى 14 آذار و 8 آذار ليعكس معطى, مفاده ان المعالجات للازمة الحكومية وصلت الى طريق مسدود , وانها ما تزال بعيدة المنال لان التباعد بين المختلفين , بل الشرخ الحاصل يزداد اتساعا. وقالت مصادر وثيقة الاطلاع ل "البيرق" ان كل ما طرح من افكار للمعالجة سقط عمليا, في ضوء المواقف التي اعلنها امس كل من السيد حسن نصرالله والنائب وليد جنبلاط. ووصفت المصادر كلام نصرالله بانه بمثابة نعي للحكومة بمجرد قوله ان الاكثرية لا تلتزم البيان الوزاري الذي يدافع عن المقاومة ويؤكد لبنانية مزارع شبعا, فضلا عن رفضها اقتراحي تشكيل حكومة اتحاد وطني او اجراء انتخابات مبكرة. وذلك بمقابل استمرار جنبلاط على مواقفه وتصعيده ضد سوريا. وتخوفت المصادر من دخول البلاد في مرحلة جديدة من التصعيد السياسي, مما قد يزيد التأخير في معالجة الازمة الحكومية, خصوصا بعدما دخل الجميع في ما يشبه حال انتظار للقاء المرتقب بين الرئيس بوش والنائب سعد الحريري . وفي ظل هذه التطورات قام رئيس لجنة التحقيق الدولية القاضي سيرج براميرتس بعد ظهر امس بزيارة الرئيس لحود في قصر بعبدا , واعرب براميرتس امام الرئيس عن اهتمامه بالمهمة التي اسندت اليه وقال ان المهمة صعبة ودقيقة , ولكنه اكد انه سيعمل في اطار الشفافية والصدقية والحيادية والمهنية , وصولا الى كشف الحقيقة . اما الرئيس لحود فقد شدد لبراميرتس على ضرورة الاسراع في كشف ملابسات الجريمة مؤكدا له ان يضع كل امكانات الدولة اللبنانية بتصرفه وتصرف لجنة التحقيق الدولية . الى ذلك اكد ملك الاردن بعد لقاء الرئيس السنيورة حرصه على حل الخلافات بالحوار بين لبنان وسوريا مشددا على اهمية تعاون جميع الاطراف ذات العلاقة مع لجنة التحقيق وصولا الى الحقيقة . وشدد الملك على اهمية وحدة لبنان وضرورة نبذ الخلاف بين الاطراف المختلفة هناك .‏

2006-10-31