ارشيف من : 2005-2008
بري لـ"السفير": كثيرون يريدون انهيار العلاقة بين "أمل" و"حزب الله" .. فليجرّبوا
نبيل هيثم
تابع الرئيس نبيه بري كل ما أُثير في الاوساط السياسية والاعلامية، من كلام تناول مصير العلاقة التحالفية القائمة بين حركة "امل" و"حزب الله".. "لا شيء مما قيل يستوجب الردّ".
يضحك بري، ما إن يُقال له "إنهم يحاولون إحداث خرق في الجدار الشيعي"، كما انه لا يأتي بكلام. ولا يسأل عمن يقوم بهذه المحاولات. فهو، كما يقول، يعرف تمام المعرفة أن كثيرين محليين وخارجيين، لا يريدون لهذه العلاقة أن تستمر، ولا يريدون الا الفصل بينه وبين السيد حسن نصرالله. وبالتالي الانقضاض على كل شيء.. ويعرف ان كثيرين يتمنون انهيار هذه العلاقة.. وهو يعرف ايضا، وهنا بيت القصيد: "ان ليس كل ما يتمناه المرء يدركه".. هو مطمئن بأنهم لن ينجحوا ابداً.. و"على كل حال، فليجربوا، واهلا وسهلا بهم؟".
يكاد لا يخلو وسط سياسي من الحديث عن ماهية العلاقة التي تربط بين "امل" و"حزب الله". وثمة اسئلة تنمّ عن عدم تصديق "كيف ان هذين الفصيلين اللذين يجمعهما تاريخ خلافي، وصلا الى هذا التحالف الأقرب الى التكامل"؟!
أحد السياسيين البارزين في الساحة حديثاً، طرح تساؤلا مماثلاً، واراد جواباً يفسّر هذه العلاقة الاستثنائية، خصوصا ان هذا السياسي لا يصدق ومستغرَب هذا الامر، فضلا عن انه في ساحته يرى استحالة وجود مثل هذه الحالة السائدة بين امل وحزب الله، مع فرقاء آخرين وأساسيين يربطه بهم تاريخ دموي.. "ان الجواب بسيط ومقتضب: إنها علاقة ايمانية صلبة.. عصية على محاولات الخرق".
لقد تناول اللقاء الذي عقدته قيادتا "امل" و"حزب الله" قبل يومين، كل التطورات التي ظهرت في الايام القليلة الماضية، وخصوصاً جريمة اغتيال النائب جبران تويني وتداعياتها، ومسألة طلب الحكومة "المعجّل" او "المستعجل"، من مجلس الامن تشكيل محكمة ذات طابع دولي... وما رافق هذا "الاستعجال المستهجَن" من تعليق وزراء امل وحزب الله مشاركتهم في الحكومة احتجاجا على ما ذهبت اليه "الاكثرية"، وخلاصة هذا اللقاء ان لا جديد على مستوى القيادتين: "الجو طبيعي يعني كما العادة ممتاز. وليس من كلام أكثر من: "لا تبديل لا في الموقف، ولا في الثوابت".
في الخطاب الذي ألقاه بري في مؤتمر الكشافة، أكد على "ان لا عودة الى الفتن ولا الى العصر الاسرائيلي"..
وانطلاقاً من هذا المبدأ، اطلق مبادرة حوارية لا تستثني احداً من الاطراف اللبنانيين، في الاكثرية والاقلية، وفي المجلس وخارجه، وتذهب بالبلد بعيدا عن اجواء التشنج الاحتقان المتزايد. وتصل الى توافق حول مسائل اساسية، ولا سيما منها المحكمة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وتواصل مباشرة مع وليد جنبلاط عبر موفده علي حسن خليل.. ثم شرع في وضع آلية، او تنظيم جدول اعمال، في لقاءات متتالية بدأها مع اللقاء الديموقراطي (مع النواب الدروز تحديداً)، ثم مع غطاس خوري موفداً من سعد الحريري، ثم مع تيار ميشال عون عبر لقاء مع ابراهيم كنعان، تلاه تواصل مع سمير جعجع موفداً اليه الى الارز علي حسن خليل واحمد بعلبكي.. على ان تستكمل بلقاءات مع البطريرك نصرالله صفير، والمفتي محمد رشيد قباني، وحزب الكتائب وآخرين. (كان من المفترض ان ينعقد لقاء مع البطريرك نصرالله صفير الثلاثاء الماضي).
في بداية الأمر، قابل سياسيون ورجال إعلام مبادرة بري بايجابية، وأُحيط رئيس المجلس علماً بهذه الإيجابية، وثمة رسالة تقدير وصلته على عجل: "الامل كبير في ما تقوم به، نشد على يدك، أكمل في هذا المسعى".
كانت الأجواء في منتهى الايجابية، وأوشكت الامور ان تصل الى الخواتيم السعيدة. ولكن جاءت جريمة اغتيال الشهيد جبران تويني، لتقلب الامور رأساً على عقب، فذهبت "الاكثرية" عكس الايجابية التي سادت، وتبنّت ب"التصويت" مطلب المحكمة الدولية... تحت عنوان محكمة ذات طابع دولي.
نعى الرئيس بري النائب الشهيد، بكلام، وقع على الأب الكبير المفجوع بولده غسان تويني برداً وسلاماً.. فشكر هذه العاطفة من قلبه الدامع. ومن صميم الحزن بعث برسالة مسؤولة الى رئيس المجلس: "لا توقف مسعاك..".
بقدر ما تأثر بري على جبران تويني، تأثر على "المارد الصابر.. هذا الجذع الكبير في الارض غسان تويني.. لم أكن اتصور بأنني سأحزن بهذا القدر..".
ولكم كانت موضع تقدير لدى بري، وكبيرة بكل معانيها، الزيارة التي أصرّ غسان تويني برغم ما يعتصره من حزن ثقيل، على القيام بها الى قصر عين التينة، لتوجيه الشكر شخصياً للرئيس نبيه بري "على العواطف والمشاعر التي أُبديت في هذا المصاب".. وبالحجم ذاته وربما اكبر، كان التقدير بالنسبة الى حضوره الى المجلس يوم تشييع ولده لمرافقة رئيس المجلس الى الكنيسة.. وفي الكنيسة حضن غسان تويني خدي نبيه بري وكرّر عاطفته.. ومكملاً: "لا توقف مسعاك الى الوفاق".
قبل استشهاده، كان لجبران تويني، محطات حوارية متعددة مع الرئيس نبيه بري، لم يلتقيا في السياسة أبداً، كانا متعارضين في كل شيء، انما عدا السياسة، فلكل منهما في محيطه شهادة تقدير في الآخر واحترام.. لقد كانت علاقة دمثة.
قبل انعقاد جلسة الأسئلة والأجوبة الأخيرة التي عقدها المجلس النيابي قبل ايام، والتي وقف فيها جبران تويني لآخر مرة طارحاً موضوع المقابر الجماعية.. قبل هذه الجلسة، تسلّم النائب الشهيد جواب الحكومة على سؤاله في ما خصّ مقبرة العسكريين في اليرزة.. فدخل إلى مكتب الرئيس بري.. تصافحا..
لم يكن الشهيد مرتاحاً لخطوة الحكومة الردّ على السؤال في الوقت الضيق.
وافقه بري على انتقاد الخطوة الحكومية، واعتبر الرد الحكومي، وكأنه لم يرد الى المجلس.
كان الشهيد مصراً على الكلام في الجلسة، فوافقه بري.
في معرض كلامه، قال الشهيد: سأهاجم في كلمتي رئيس الجمهورية على اعتبار انه المسؤول..
ضحك بري، وقال:.. يللا، مثل العادة.. انتِ بتحكي من مَيل، وانا بحذف من مَيل...
تمازحا.. ثم استكملا الحديث، فاستعرضا بعض الأحداث، والحذر السائد في البلد.. وفي نهاية هذا اللقاء بادر النائب الشهيد رئيس المجلس بقوله: "أنا اعرف انني مهدّد بالقتل، وإذا قتلوني، فسيُقال عنّي إنني شهيد.. واما انت يا دولة الرئيس، اذا لا سمح الله تمكنوا منك وطالوك، فسيخرب البلد، فأرجوك انتبه لنفسك".
قال الشهيد هذا الكلام.. وغادر.
كانت المحطات الحوارية كثيرة بين بري والشهيد جبران تويني.. في المجلس تارة، وعلى صفحات " النهار" تارة أخرى، وثمة محطة معبرة في مستهلّ ولاية المجلس النيابي الحالي وانتخاب بري رئيساً له، تفيد بأن الشهيد وبعد انتخاب بري، حضر مهنئاً. وقال لرئيس المجلس: تعرف انني كنت ضد انتخابك، ولكن لا استطيع الا ان اشهد بأني احترمك، وأقدّر حنكتك السياسية والبرلمانية.
وعاد النائب الشهيد وكرّر هذا الكلام في إحدى المقابلات التلفزيونية.
اثقلت الجريمة الواقع اللبناني برمّته، ودخل البلد في ازمة.. "الاكثرية" صوّتت مع المحكمة ذات الطابع الدولي، والوزراء الشيعة علّقوا مشاركتهم في الحكومة. وصار ينظر اليهم كفئة "مارقة".. وان الشيعة خرجوا عن الإجماع، وصدرت مطالبات من فئات محسوبة على هذه الاكثرية بأن ينضمّوا الى الشعب اللبناني؟!
نبيه بري يرفض أن يصنّف تعليق الوزراء الشيعة مشاركتهم في الحكومة على انه موقف مذهبي: "أبداً، انه موقف سياسي..". وعلى هذا الاساس، جاء أداءه.
الثلاثاء الماضي، اي غداة الجريمة والتطورات الحكومية، لم يعط بري مواعيد، لكن اللافت، كان الزحمة التي شهدها قصر عين التينة يوم ذاك، وطبعاً مادة البحث كانت الجريمة وتداعياتها، اضافة الى المستجدات في الحكومة والتصويت على المحكمة. من بين الزوار سفراء، ودبلوماسيون.
في واحد من هذه اللقاءات، عبر دبلوماسي بارز عن أهمية وضرورة الإمساك بالوضع، واعادة توليد الاستقرار.. معرباً لرئيس المجلس عن اهمية الدور الذي يمكن ان يلعبه بري في هذا المجال، فضلاً عن ضرورة متابعة ما كان بصدده (المبادرة الحوارية)، وكانت تلك ايضا، رغبة ممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان غير بيدرسون، الذي حضر ايضاً في ذلك اليوم.
يومذاك، صادف خروج بيدرسون، من مكتب رئيس المجلس، مع دخول الوزيرين مروان حمادة وغازي العريضي، فاقترب الموفد الدولي من حمادة، مصافحاً بحرارة.. ومواسياً ومتوجّهاً اليه بالانكليزية: (انتبه لنفسك).
وفي هذا المجال ايضا، تحدثت مصادر سياسية واسعة الاطلاع، وهي في الاصل، معارضة لرئيس المجلس، عن اهمية الدور الذي يمكن ان يلعبه بري من موقعه، لتبريد الأجواء وتنفيس الاحتقان.. وفي الوقت ذاته، عكست هذه المصادر، معلومات، تفيد بأن بكركي "تنصح".. وترى ان بري يمكن ان يشكل "صمام أمان"، من خلال الدور الذي يلعبه في التقريب بين مختلف الفئات.
يقول بري في حديثه ل"السفير"، إنه مصرّ على مبادرته، وماضٍ فيها لعلها تبلغ غايتها التي تخدم الكل، اي تخدم البلد، وستستأنف الاسبوع المقبل. وربما في لقاء مع حزب الكتائب والرئيس امين الجميل.
يقول بري ايضاً إنه "مهما علا الصوت وارتفع الصراخ من هنا وهناك، فسيصطدم الكل بحقيقة ان لا بدّ من الحوار اولا والحوار ثانيا والحوار ثالثا... ورابعا وخامسا وسادسا.. لا مفر ابداً من الجلوس الى الطاولة. فلا الصراخ يفيد، ولا الصوت العالي يجدي.. نستطيع ان نلتقي بلا حواجز، نستطيع ان نحمي بلدنا، نستطيع ان نحصن وحدتنا الوطنية ومقاومتنا، ومناعتنا الداخلية.. نستطيع ان نتنازل للبنان.. قبل فوات الأوان. فلا الوقت وقت مزايدات ولا استعراضات، ولا تسجيل نقاط، لقد جرّبنا كل شيء، فلنجرب مرة ان نكون جميعاً أم الصبي.
عندما يُسأل نبيه بري عن المحكمة الدولية؟
يجيب: .. ومتى جاء الاستعجال بفائدة، ومتى كان في العجلة السلامة... لقد قلنا لهم محكمة مختلطة، مركزها لبنان، وقطعنا شوطاً كبيراً في التوافق عليها، ونكاد نقول إننا أوشكنا على إعلان التوافق، ولكن مع الأسف، حصل ما حصل، واستعجلوا.. قلنا لهم لا تستعجلوا الشيء قبل اوانه.. لكنهم لم يسمعوا منا..
سئل نبيه بري عن رأيه في قرار مجلس الامن الدولي، فأجاب: لقد جاء كما كنت أتوقّع تماماً، ولهذا كنت أطالب بعدم الاستعجال.
ماذا بعد ما قرّره مجلس الامن الدولي؟ فعملياً، لم يصدر عنه ما يذكّر في شأن المحكمة الدولية التي طالبت بها "الأكثرية"، وثمة شعور بالإحباط، يسود هذه الاوساط، فضلاً عن تساؤلات، ماذا على الصعيد الداخلي، حيث الأزمة الحكومية قائمة، ولا حلحلة حتى الآن.
تؤكد مصادر عليمة ان القرار النهائي لدى "أمل" و"حزب الله"، كان مؤجلاً الى ما بعد صدور قرار مجلس الامن حول شكل المحكمة، فإذا جاء القرار بمحكمة يشتمّ منها رائحة وصاية، فسيستقيل الوزراء الخمسة فوراً..
ولكن، لم يصدر عن مجلس الامن ما يدفع بالوزراء الخمسة الى الاستقالة ومغادرة الحكومة نهائياً. فلماذا ما يزالون على موقفهم المقاطع؟!
تسارع مصادر معنية الى الإجابة فتقول: "إن الامس غير اليوم، وما حصل في مجلس الوزراء يجب التوقف عنده قليلاً.. والحلحلة تحتاج لإنضاج، ولبعض الوقت.. يجب إخضاع ما جرى في مجلس الوزراء الى نقاش.. ان القضايا الوطنية لا تحسم بالتصويت.. لم يسمعوا منا من قبل، ورفضوا التأجيل حتى لثلاثة أيام، كنا وفّرنا علينا الكثير من التشنّج، سبق وقلنا لهم دعونا نتفق على محكمة مختلطة على غرار ما حصل بالنسبة الى سيراليون.. وهي الحل الأنسب لنا.. لقد استعجلوا، وها هي نتيجة الاستعجال والارتجال والانفعال: لا شيء. وليتفضّلوا، إن الكرة في ملعبهم.
السؤال ذاته طرح على الرئيس بري:
متى سيعلّق الوزراء الشيعة تعليق مشاركتهم في الحكومة؟
أجاب: لا شيء يمنع ابدا ان يمارس الوزراء مهامهم بالمعنى الضيق لتصريف الأعمال، وتسيير أمور الناس ومصالحهم"..
لماذا لم يتضامن رئيس الجمهورية بوزرائه، مع الوزراء الشيعة؟!
"اسألوه".
هل يحتمل البلد وضعاً حكومياً متصدعاً؟
"الجواب ليس هنا".
هل ثمة اتصالات؟
"لم تتوقف اصلاً..".
إلى أين وصلت؟
"إنها مستمرة".
هل سيستقيل وزراء امل وحزب الله؟
"قد يستقيلون وقد لا يستقيلون، اسألوهم...".
هل سيستقيلون؟!
"لا تعليق".
إذا استقالوا هل تستمر الحكومة؟
"... وهل ثمة من لا يعرف الجواب"؟!
لقاء مع السنيورة
رئيس المجلس التقى رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في عين التينة، مساء امس، وسبق ان تواصل معه عبر النائب علي حسن خليل.
بعد اللقاء قال الرئيس السنيورة: "أنا متفائل إن شاء الله بأن الحوار مستمر والتشاور مستمر، وأعتقد أن اللبنانيين جميعا يريدون الوصول ويريدون أن نصل جميعا الى توافق، وبالتالي ليس لدي أي شك بأن هذا الأمر سنصل إليه".
سئل: الى اي مرحلة وصلت مساعي الحلحلة في الأزمة الحكومية؟ أجاب: نخطو خطوات فعلية باتجاه التوصل الى عودة زملائنا الى الحكومة.
سئل: ما هي أجواء الرئيس بري في هذا الشأن، وهل من خطوات رسمت على طريق العودة عن قرار وزراء "أمل" و"حزب الله" تعليق المشاركة في الحكومة؟ أجاب: الاجتماع كان جيدا جدا، والجلسة مع الرئيس بري تكون دائما ظريفة وجيدة ومفيدة، وإن شاء الله لدي ثقة بأننا نسير في الطريق الصحيح.
سئل: البعض حمّل الحكومة المسؤولية الأمنية بعد اغتيال النائب جبران تويني؟ أجاب: الجميع يعرف ان الحكومة والأجهزة الأمنية تأخذ الخطوات اللازمة على كل الصعد، وهناك تقدم، لكن علينا ألا ننسى، وقد ذكرت في أكثر من مناسبة، أن هذه اليد الآثمة ربما تحاول مرة أخرى أن تقوم بأعمال من هذا النوع، وأنتم تعلمون ان الأعمال الارهابية والتجارب في العالم كثيرة في هذا الشأن، حتى في اكثر الدول التي لديها باع كبير في موضوع محاربة الارهاب، موقفنا يتحسن في شكل مستمر لكن من الطبيعي ان هذه اليد مستمرة ايضا، وتصميم اللبنانيين لم يتوقف ولن يتزعزع على الاطلاق وهم غير مستعدين على الاطلاق لأن يقدموا اي تنازل مع هذه اليد الاثمة، وموقف اللبنانيين في هذا الشأن موحد وهم يرفضون العمليات الارهابية ومصممون على الوفاق الوطني وبالتالي مهما تأخر الزمن فهذه اليد المجرمة لا بد وأن تلقى عقابها.
سئل: تقوم قوى 14 آذار بحملة تصعيد وهناك اجتماع يوم الاثنين لها؟ اجاب الرئيس السنيورة: طبعا، نحن في بلد ديمقراطي، وهناك حق للجميع بأن يقول كل واحد رأيه، وهذا امر صحي وسنتابع هذا الامر.
سئل: هل ستزور السيد حسن نصر الله؟ اجاب: التشاور مع الاخوة في "حزب الله" ومع الأخ والصديق السيد حسن نصر الله مستمر.
وكان الرئيس بري، قد استقبل في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، امس، الامين العام للجنة الدولية للبرلمانيين المدافعين عن القضية الفلسطينية والمؤتمر الدولي لدعم حقوق الشعب الفلسطيني السيد علي اكبر محتشمي والسفير الايراني مسعود الادريسي.
وقد سلّم محتشمي الرئيس بري رسالة من رئيس مجلس الشورى الايراني عادل حداد يدعوه فيها الى المشاركة في المؤتمر الدولي لدعم حقوق الشعب الفلسطيني والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية وتعزيز وتكريس القوانين الدولية الذي سيعقد في طهران في نيسان المقبل.
ويكتسب المؤتمر أهمية كبيرة ليس لما هو مدرَج على جدول اعماله وانما للمشاركة الكثيفة التي ينتظر أن تكون في هذا المؤتمر بعد اكتمال التحضيرات له.
المصدر: صحيفة السفير 17/12/2005
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018