ارشيف من : 2005-2008

المحقق البلجيكي براميرتز لن يتسلم رئاسة التحقيق قبل 11 كانون الثاني/ يناير القادم

المحقق البلجيكي براميرتز لن يتسلم رئاسة التحقيق قبل 11 كانون الثاني/ يناير القادم

كولوم لينش(*)‏

طلبت الأمم المتحدة من المحقق البلجيكي استلام التحقيق في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، وفقاً لما ذكره المتحدث باسم المحقق والمسؤولين المرموقين في الأمم المتحدة.‏

قالت ماري أوكيب، المتحدثة باسم الأمم المتحدة، بأن إعلان التعيين لن يتم حتى 11 كانون الثاني/يناير ولكن "يمكننا أن نؤكد بأن الأمين العام انتهى من عملية الاختيار".‏

وأضافت " إن عنان راض تماماً عن استمرار القيادة في التحقيق".‏

المسؤولون في الأمم المتحدة قالوا بان عنان يؤجل إعلان التعيين لأن براميرتز يريد مزيداً من الوقت كي يجزم للحكومات الداعمة لمحكمة الجنايات بأن رحيله لن يعطل تحقيقاتها في جرائم الحرب في السودان، الكونغو، وأوغندة. كما عبروا عن قلقهم بشأن أمن براميرتز.‏

إن ميليس، ومنذ تنصيبه رئيساً لتحقيقات الأمم المتحدة في أيار/ مايو، يتلقى تهديدات متكررة بالقتل. وكانت صحيفة النهار اللبنانية قد ذكرت يوم الأربعاء أن جماعة مؤيدة لسوريا، زعمت الصحيفة بأنها مسؤولة عن اغتيال جبران تويني، رئيس تحريرها، أصدرت تهديداً أخر ضد خليفة ميليس. قالت الجماعة بأن ميليس كان محظوظاً لأنها لم تقتله.‏

كريستيان بالم، المتحدث باسم المحكمة الدولية للجنايات، أكد بأن المنصب عرض على براميرتز ولكنه يفكر ملياً فيه خلال العطلة التي يقضيها مع عائلته قبل أن يقرر بشكل نهائي.‏

المسؤولون في إدارة بوش تلقوا الخبر بحفاوة وقالوا بأن براميرتز يتمتع بسمعة تشير إلى انه محقق محنك وصلب. وقالوا بأنه ليس لديهم أي اعتراض على دعم محقق يتم اختياره من المحكمة الدولية للجنايات، وهي مؤسسة عارضتها الولايات المتحدة لفترة طويلة.‏

جون بولتون، سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، رفض التعليق مباشرة على اختيار براميرتز. ولكنه قال يوم الأربعاء" نحن نعتقد بأنه يجب إرسال إشارة واضحة على التصميم والاستمرار إلى القيادة في سوريا".‏

هذا الانتقال يأتي في ظروف حساسة تمر بها تحقيقات الأمم المتحدة، فقد أصدرت تلك التحقيقات اثنين من التقارير أكدت فيهما أن هناك " سبباً محتملاً" على قيام مسؤوليين سوريين ومسؤولين لبنانيين مؤيدين لسوريا بالتخطيط لانفجار 14 شباط الذي أودى بحياة الحريري مع 20 من رفاقه.‏

(*) المركز الدولي لدراسات اميركا والغرب‏

2006-10-30