ارشيف من : 2005-2008

تعليقات الصحف الالمانية لهذا اليوم 7/1/2006

تعليقات الصحف الالمانية لهذا اليوم 7/1/2006

تنوعت الموضوعات التي عالجتها الصحف اليومية الصادرة اليوم، حيث سلط بعضها الأضواء على الجدل الدائر حول توليد الطاقة النووية مستقبلا في ألمانيا، بينما ركز البعض الآخر على النقاش حول الاختبار المثير للجدل الذي فرضته سلطات ولاية بادن فورتمبيرغ على الراغبين في الحصول على الجنسية الألمانية من البلاد الإسلامية، هذا بالإضافة إلى المستقبل السياسي في اسرائيل بعد شارون.‏

وحول الموضوع الأخير نقرأ في صحيفة باديشه تسايتونغ Badische Zeitung تعليقا ورد فيه:‏

"في حال غياب شارون عن الساحة السياسية فان هناك قراران قام باتخاذهما سيليقيان بظلالهما الكثيفة على المنطقة في الحقبة القادمة. أولهما هو اخلاء المستوطنات في قطاع غزة. أما الثاني فهو الانقلاب في خريطة الأحزاب السياسية في "اسرائيل". وكلاهما له تبعاته حتى بعد غياب شارون. ولعل هذا الغياب .. حدث في وقت وصل فيه شارون الى القمة، لكن على الأقل هناك ثلاثة أشهر أمام نائبه اولمرت لاقناع الناخبين الإسرائيليين، بأنه يصلح ليلعب دورا أكبر من مجرد كونه معاونا لشارون، بالرغم من كل ما يقال عن افتقاره للكاريزما السياسية الضرورية".‏

والى موضوع آخر في جولة اليوم وتعليق صحيفة تاغس تسايتونغ Tageszeitungالبرلينية اليسارية حول قرار السلطات في ولاية بادن فورتمبيرغ بفرض امتحان من ثلاثين سؤال، على الراغبين في الحصول على الجنسية الألمانية من البلاد الإسلامية. كتبت الصحيفة تقول:‏

"ليس في الأمر أي شكل من أشكال سوء الفهم، فما زال بعض المسلمين يتمسك بأفكار" تسلطية ومظلمة"، وهؤلاء يساورهم الشعور، بأن المجتمع الألماني لا يتيح لهم الفرص الكافية، الشئ الذي يجعل من الانغلاق على الهويات الدينية الرجعية خيارا مغريا. ربما تصل نسبة من يفكرون بهذا الشكل الى عشرين في المئة منهم، لكننا نعرف القليل عن المسلمين، ولا تتوفر لدينا دراسات علمية حول تطور الفكر المعادي للديموقراطية لديهم. هذا لم يحدث بمحض الصدفة، فهو يمثل اشارة على عدم الاهتمام المستمر، وهذا ما تؤكده أيضا ردود الأفعال المختلفة التي أثارتها هذه القضية، فهي تفاوتت بين عدم الاكتراث الى الهستيرية والتشهير."‏

ونختم جولتنا بتعليق صحيفة برلينر تسايتونغ Berliner Zeitung حول الخلاف على مستقبل الطاقة النووية في ألمانيا، اذ كتبت تقول:‏

"بالطبع هناك حجج قوية تدعم استخدام الطاقة النووية. لكن هناك أيضا حجج اخرى بالقوة نفسها تقف ضد ذلك، منها اثنتان لا يمكن بأي حال تجاوزهما، الاولي هي عدم وجود أي امكانية للتخلص من النفايات النووية بطريقة دائمة. أما الثانية فهي ما يمكن حدوثه اذا ما أصبحت محطات توليد الطاقة النووية هدفا للإرهابيين. عندما أثار الحزب المسيحي الاجتماعي هذه القضية، جاء رد الفعل من المستشارة ميركل في غاية الهدوء، ولأنها تريد تجنب اثارة الخلافات مع الحزب الاشتراكي الديموقراطي، فهي أكدت على سريان اتفاق الائتلاف الحكومي."‏

المصدر: مواقع ـ دويتشه فيلله ـ إعداد:نهلة طاهر‏

2006-10-30