ارشيف من : 2005-2008

"المدافع عن .. المجرمين"

"المدافع عن .. المجرمين"

الانتقاد/ خلف القناع ـ العدد 1140ـ 16/12/2005‏‏

"اللي استحوا ماتو" .. هكذا يقول المثل في بلادي..‏‏

هل تعرفونه؟‏‏

يوم عين سفيراً في الامم المتحدة كان قد سبقه تعليقه الشهير:‏‏

"وماذا لو نقص مبنى الأمم المتحدة عشرة طوابق، لن يتغير شيء"..‏‏

لم يسأله احد عن رأيه في مبنى التجارة العالمي الذي سقط في الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر لعله يكون من أعطى الأمر لمن نفذ الهجمات هناك، لأنه إذا كان عشرة طوابق في أكبر وأهم مركز لمجموعة الامم المتحدة، معها او بدونها لا فرق، فما الضير من نسف مبنى مركز التجارة العالمي...‏‏

يبدي سفير الولايات المتحدة الى الامم المتحدة معارضة لوجود من يمثلها داخل المنظمات المتعددة الأطراف وخصوصاً الأمم المتحدة!!!‏‏

هذا القادم في يوم العطلة، وعلى حين غفلة من أعضاء الكونغرس الاميركي ليتسلم منصباً يفترض فيه أن يكون شاغله على قدر من الاخلاق، والمصداقية، فلنقرأ ماذا يقول عنه ابناء دولته:‏‏

ـ "إن تعيينه للإشراف على مسائل نزع السلاح يشبه تعيين مولع بالحرائق يشرف على معمل للمفرقعات". (كولن باول وزير الخارجية الاميركي السابق)‏‏

ـ "لقد أساء الرئيس إساءة حقيقية لبلادنا بتعيينه شخصا يفتقد المصداقية المناسبة للمصالح الأميركية في الأمم المتحدة". (السيناتور كريستوفر دود)‏‏

ـ "مرشح غير صالح وضعيف". (السيناتور هاري ريد)‏‏

والقائمة لا تنتهي‏‏

أما "فضائله" فعدّد ولا حرج:‏‏

داعم لتجارة مخدرات في نيكارغوا ومبيض اموال وصديق لـ"ثوار الكونترا"، مستشار لـ"ديك تشيني"، شريك ثلاثة ارباع شركات النفط وناهب النفط العراقي.‏‏

راشي المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومهدده بطرده من منصبه، أو أن يتغاضى عن بعض نتائج أعمال التفتيش في الولايات المتحدة، وكذلك تعيين ممثلين للولايات المتحدة في بعض المراكز الحساسة في المنظمة لكي يتمتعوا بنفوذ أكبر.‏‏

أكبر مؤيدي الحرب ضد العراق بتقاريره الكاذبة عن وجود اسلحة الدمار الشامل التي نقلها بشحطة قلمه الى سوريا ليمهد لبشارة الاجتياح التالي، معارض رئيس لمعاهدة الأسلحة البيولوجية، ورافض برتوكول يهدف إلى تسهيل عملية الكشف عن مدى التزام الدول الموقعة على المعاهدة، بحجة أنه لن يفعل شيئا لمنع الدول التي تطور هذه الأسلحة، وقد تعرضت الولايات المتحدة للكثير من الانتقادات نتيجة لرفضها هذا البروتوكول بعد 5 سنوات من التفاوض عليه.‏‏

رفض توقيع بلاده على معاهدة تتعهد فيها بعدم غزو كوريا الشمالية.‏‏

أكد عدة مرات على دعم الولايات المتحدة الأميركية لبرامج تعاون أميركية إسرائيلية والتزامها بتمويل مشاركة أميركية في مشاريع الأبحاث والتطوير.‏‏

وضع سوريا وكوبا في المرحلة التالية بعد العراق.‏‏

رفض توقيع الولايات المتحدة على الانضمام الى المحكمة الجنائية الدولية كي يبقى هو وامثاله .. وصهاينة الكيان الغاصب خارج اقفاص العدالة.‏‏

"كاوبوي" الولايات المتحدة القادم الى منصب السفارة في الامم المتحدة، جون بولتون الشهير، يريد ان يحاسب الامين العام للامم المتحدة ورئيس الهيئة العامة للامم المتحدة ورئيس مجلس الامن والمندوب الروسي وربما دول العالم اجمع وحتى الشعب الاميركي على هذه الجريمة .. بالطبع ما عدا الكيان المغتصب ومعلمه ووزير خارجيته.. عن خريطة للعالم من دون "اسرائيل".‏‏

سامح الله الرئيس الايراني أحمدي نجاد، فهو ما ترك لهؤلاء القوم من وقت للنوم..‏‏

مصطفى خازم‏‏

2006-10-30