ارشيف من : 2005-2008
نصر الله يستقبل فرنجية والسفياني ويزور فضل الله ويتهاتف مع عون وقباني
الإساءة التي تعرض لها الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله من خلال برنامج تلفزيوني ساخر، وواكبتها ردود فعل شعبية غاضبة في مختلف المناطق اللبنانية كانت محور لقاءات السيد نصر الله مع زواره الذين أعربوا له عن استنكارهم الشديد لما تعرض له من إساءة طاولت ليس فقط شخصه، بل كل الشرفاء في الوطن وفي مقدمتهم المقاومون، وفي هذا الإطار استقبل سماحته في مقر الأمانة العامة في حارة حريك النائب السابق سليمان فرنجية الذي قال بعد اللقاء "نحن امتداد للمقاومة في الشمال"، وأكد "التضامن مع سماحة السيد ضد البرامج التي تعرضت له شخصياً"، وأشار إلى أنه تم تناول الوضع في البلد، وان وجهات النظر كانت متطابقة، لافتاً إلى أن اللقاء الوطني الذي أعلن عن ولادته سيكمل بخطوات في ورقة مشتركة مع كل الوطنيين في البلد".
كما استقبل سماحته أمين عام المؤتمر القومي العربي خالد السفياني بحضور مسؤول العلاقات الدولية في الحزب السيد نواف الموسوي. وأكد السفياني بعد اللقاء أن أي محاولة للمس بشخص الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وسلاح المقاومة ستقوي المقاومة وتعطي نتائج عكسية، معتبرا أن محاولات المس الدنيئة بالمقاومة لا يمكن أن تقبل بعدما فشلت آلات العدوان في النيل منها.
وكان جرى اتصال هاتفي بين الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله ورئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون الذي أبدى رفضه لأي إساءة أو تعرض للسيد نصر الله, وأثنى على "الموقف الحكيم الذي اتخذه بمبادرته إلى احتواء ردود الفعل الشعبية الغاضبة وتفويت الفرصة على أي محاولة استغلال لها".
وأعرب الجانبان وفق بيان وحدة العلاقات الإعلامية في حزب الله عن أسفهما "لأي حادث عرضي رافق التحركات الشعبية", وشددا على "أهمية التعاون القائم بينهما والذي يصب في مصلحة اللبنانيين جميعا، والذي ترجم بالعمل المشترك بين التيار الوطني الحر وحزب الله جنبا إلى جنب لمعالجة المسائل الأساسية التي تخدم المواطن اللبناني".
وكان سماحته قد تلقى اتصالا هاتفياً من مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، دان فيه التعرض له "ولأي مرجع ديني، في أي وسيلة من وسائل الإعلام، مهما كانت المبررات"، كما تلقى للغاية نفسها كتاباً من رئيس حزب الحوار الوطني فؤاد مخزومي استنكر فيه تعرضه للإساءة.
سماحة السيد نصر الله، يرافقه نائبه سماحة الشيخ نعيم قاسم، زارا آية الله السيد محمد حسين فضل الله في منزله في حارة حريك، ودعا السيد نصر الله بعد اللقاء إلى شراكة حقيقية في البلد، والى تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها كل القوى السياسية الحية للنهوض معاً بلبنان، مشيراً إلى أن الوطن لا يحكم بالأكثرية والأقلية.
وأكد أن ليس هناك مخاوف من فتنة سنية ـ شيعية أو بين المسلمين والمسيحيين، لان هناك عقلاً وحكمة والتزاماً دينياً ووطنياً وقواسم مشتركة وجهداً كبيراً يبذل في هذا الإطار على الرغم من الشوائب وحال الاحتقان التي يصنعها بعض السياسيين.
وكرر السيد نصر الله دعوته إلى وضع ميثاق شرف سياسي وإعلامي يلتزم به الجميع، لان القيادات السياسية بيدها أن تكمل الاحتقان في البلد أو أن تنفسه.
وشكر السيد نصر الله آية الله فضل الله على مواقفه القديمة الجديدة الداعمة للمقاومة منذ بداية انطلاقتها، ومساندته لها في كل الظروف الصعبة، مشدداً على العلاقة المتينة مع سماحة السيد فضل الله.
وأكد أن القيادات السياسية تتحمل كامل المسؤولية خصوصاً تلك التي تملك وسائل الإعلام، لان مسؤوليتها تصبح مضاعفة.
الانتقاد/ نشاطات الامين العام ـ العدد 1165 ـ 9 حزيران/يونيو2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018