ارشيف من : 2005-2008

حزب الله يحيي أسبوع الشهيد علاء الدين والسيد نصر الله يقدم التبريكات في سحمر

حزب الله يحيي أسبوع الشهيد علاء الدين والسيد نصر الله يقدم التبريكات في سحمر

أحيا حزب الله ذكرى أسبوع الشهيد يوسف علاء الدين الذي سقط في المواجهة الأخيرة مع العدو الصهيوني في احتفال تأبيني حاشد في بلدته سحمر ـ البقاع الغربي، حضره حشد من الشخصيات السياسية والنيابية والحزبية ووفد قيادي من حزب الله برئاسة رئيس المجلس التنفيذي للحزب سماحة السيد هاشم صفي الدين.‏

بعد النشيد الوطني ونشيد حزب الله ألقى ابن الشهيد محمد علاء الدين كلمة باسم العائلة، عاهد فيها بالسير في طريق المقاومة حتى الاستشهاد تنفيذا لوصية والده. ثم ألقى صفي الدين كلمة انتقد فيها الذين نسوا كل المجازر التي يرتكبها العدو الإسرائيلي و"لا ينتقدون إلا إذا أُطلق صاروخ أو اخترق خط أزرق، وينسون أن الذي اخترق الخط الأزرق هو الإسرائيلي".‏

وقال: "للأسف هناك لغة ومنهجية سيئة قاتلة على مستوى الأغراض والأهداف ولا توصل لبنان إلى شيء، وأنها إذا ما استمرت ستأخذ لبنان إلى الكارثة والخراب".‏

وأكد صفي الدين في معرض حديثه عن الإساءة التي تعرض لها الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله "أن الذي يوجه كلاما نابيا أو يريد أن يستهدف قائد المقاومة بكلمة، هو يعلم جيدا أن قائد المقاومة هو عنوان الشرف والكرامة والحرية ورمز القوة لهذا البلد، وعنوان كل هذه المعاني والقيم الفاضلة والقيم الدينية التي ينتمي إليها شعبنا الأبي, والذي قام بهذا العمل لا شك أراد أن يحقق هدفا رخيصا ودنيئا, ولكن الأسوأ هو التغطية السياسية والتبني السياسي".‏

وحمّل صفي الدين وزير الداخلية مسؤولية ما حصل وقال: "بدل أن يتوجه هذا المسؤول عن الأمن في لبنان للقيام بوظيفته ومسؤوليته ويفتش عما حصل وعن أسبابه ودواعيه بالحكمة, إذ به يطلق تصريحات تثير الغرائز والنعرات الطائفية". مشدداً على انه هو المحرض الأول في إيجاد مشاكل إضافية في لبنان وفي الساحات الطائفية والمذهبية.‏

وقال: "هؤلاء هم أنفسهم سمعناهم بالأمس يتحدثون من موقع الحرص على المسيحيين حين أنجزنا التفاهم المهم والكبير بين التيار الوطني الحر وحزب الله، وكانوا أول من أطلق النار الغزير على هذا التفاهم، فهل هذا التفاهم لا يخدم العلاقة مع المسيحيين ومع كل الآخرين، بل مع كل اللبنانيين"! داعياً إلى "مراجعة كل الأرشيف لنرى أين هي اللغة الطائفية التي تحدثت فيها المقاومة، وأين هي الممارسة الطائفية التي قدمتها المقاومة طول الفترة الماضية".‏

نصر الله يبارك بالشهيد‏

وزار الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله عائلة الشهيد يوسف علاء الدين في بلدة سحمر وقدم التبريك باستشهاده, وأكد في كلمة له "اعتزاز الحزب بالشهيد يوسف وعائلته وشهداء بلدة سحمر والبقاع الغربي ومجاهدي هذه المنطقة المقاومة والصامدة". وقال: "عندما يسقط لنا شهيد نعتز به ونقيم له الأعراس، ونحن لا نخبئ شهداءنا". نافيا ما قالته وسائل إعلام العدو عن سقوط 12 شهيدا أو ثلاثة شهداء. وأكد نصر الله "أن حزب الله استجاب للوساطات الرسمية والدولية للتهدئة، ولكنه لم يطلب وقفا لإطلاق النار من العدو، وتجربة المقاومة تؤكد قدرتها على الحفاظ على توازن الردع المسيطر على طرفي الحدود".‏

أضاف: "المقاومة اليوم هي أقوى من أي زمن مضى، سواء في ما يتعلق بقدراتها الذاتية أو الاحتضان الشعبي الكبير لها". ولفت إلى "أن تصريحات البعض عن أن "إسرائيل" لا أطماع لها في لبنان يسرع في كشف المواقف الحقيقية لبعض الأطراف السياسية ليعرف اللبنانيون ذلك، ولنعرف نحن أيضا من نناقش ومن نحاور". مستغرباً "مسارعة البعض في إدانة الضحية وتبرئة الجلاد الإسرائيلي، تيمنا منه بمدرسة جون بولتون الأميركية".‏

الانتقاد/ أسبوع الشهيد ـ العدد 1165 ـ 9 حزيران/يوينو2006‏

2006-10-31