ارشيف من : 2005-2008
الوفاء للمقاومة: الأولوية لتحرير ما تبقى من أرضنا في مزارع شبعا وتلال كفر شوبا
الانتقاد/ متفرقات ـ العدد 1138 ـ2/12/2005
أكدت كتلة الوفاء للمقاومة أن الأولوية الوطنية التي ينبغي أن تحكم برامج وسياسات اللبنانيين على اختلاف توجهاتهم، هي تحرير ما تبقى من أرضنا في مزارع شبعا وتلال كفر شوبا وكل حبة تراب لا تزال تحت الاحتلال الصهيوني، وكذلك حماية لبنان من مخاطر الوصايات الأجنبية عليه.
وقالت الكتلة في بيان لها إثر اجتماعها الدوري برئاسة النائب محمد رعد وحضور جميع أعضائها: إنها بحثت بعض مشاريع القوانين المطروحة في الجلسة التشريعية.
ووجهت الكتلة أسمى آيات التبريك للمقاومة الإسلامية ولعوائل الشهداء الذين سطروا ملحمة بطولية نوعية في مواجهاتهم الأخيرة ضد الاحتلال الصهيوني في منطقة مزارع شبعا، مشددة على أن المقاومة خيار طبيعي مشروع ما بقي هناك تهديد إسرائيلي للبنان، وما استمر احتجاز رهائن لبنانيين لدى العدو الصهيوني.
قيادتا حزب الله وأمل: استعادة أجساد الشهداء دون مقابل انتصار لمنطق المقاومة
عقدت قيادتا حزب الله وحركة أمل في الجنوب اجتماعاً في معتقل الخيام بحثتا فيه آخر المستجدات السياسية والأمنية، وخصوصا ما شهدته الساحة الجنوبية من اعتداءات إسرائيلية ومواجهات بطولية، وما أرخته من انعكاسات ونتائج وضعت الكثير من النقاط على الكثير من الحروف.
واتفقت القيادتان على ضرورة استنفار مختلف الإمكانيات لدرء المخاطر الداهمة ومواجهة التحديات وتحصين الجنوب وصون السيادة الوطنية.
وحيّت القيادتان المواجهات البطولية التي خاضها المقاومون دفاعا عن لبنان، لتشكل مع استعادة أجساد الشهداء دون مقابل أو تنازل انتصارا لمنطق المقاومة الذي من شأن تعزيزه تصليب المنعة الوطنية وإسقاط محاولات تهشيمها واستباحتها.
واعتبرت القيادتان أن المرحلة الحرجة التي تمر بها البلاد والمنطقة تستدعي مواقف شجاعة وحكيمة بحجم خطورتها واستهدافاتها، لا مواقف ضيقة تقفز فوق الواقع وتساهم في زيادة تأزمه إرضاءً للسفارات بعيدا عن مصلحة لبنان وعيشه المشترك.
وأضافت القيادتان: عندما يصبح الدفاع عن الوطن وعن كرامة اللبنانيين وسيادتهم الوطنية وتقديم التضحيات الغالية في هذا السبيل تهمة، فلا بد حينها من التشكيك في جميع المتهمين والمدعين منطقا وارتباطا وانتماءً وأهدافا وخلفية.
وأكدت القيادتان ان القوى الشريفة التي أسقطت العصر الاسرائيلي بدمائها وتضحياتها لن تسمح بالعودة الى ذلك العصر الأسود مجددا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018