ارشيف من : 2005-2008

هيئة دعم المقاومة الإسلامية تقيم إفطاراتها في المناطق و مواقف تؤكد رفض تسييس تقرير مليس، وأن سلاح المقاومة هو ضمانة لبنان

هيئة دعم المقاومة الإسلامية تقيم إفطاراتها في المناطق و مواقف تؤكد رفض تسييس تقرير مليس، وأن سلاح المقاومة هو ضمانة لبنان

حفلت الإفطارات الرمضانية خلال الأسبوع المنصرم بالعديد من المواقف السياسية المهمة المتعلقة بآخر التطورات على الساحة اللبنانية عشية صدور تقرير رئيس لجنة التحقيق الدولية باغتيال الرئيس الشهيد الحريري. وبدت المواقف المتعلقة بهذا التقرير "الطبق الرئيسي" الذي لا يمكن تجاوزه أو غض الطرف عنه، خصوصاً أن له تداعياته على الساحة اللبنانية خلال المرحلة المقبلة. وحذر الخطباء من تسييس التقرير، وهو ما أشار إليه نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في كلمة ألقاها في إفطار جمعية الزهراء الخيرية في العباسية، حيث أبدى تخوفه من أن يُستغل التقرير ليكون سبباً في توتير الحياة السياسية في لبنان". فيما تناول رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين موضوع نزع سلاح المقاومة متوقفاً عند تكرار المطالبة بنزعه، معتبراً أن هذا النقاش ينطلق من منطلق إسرائيلي ـ أميركي لا من زاوية الاستقرار والأمان للبنان". وفي الموضوع ذاته أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة في حفل إفطار في مدينة النبطية أن "لا القرار 1559 ولا ألف قرار مثله يستطيع أن ينتزع سلاح المقاومة من أيدي المجاهدين". كما تطرقت المواقف إلى موضوع السلاح الفلسطيني والأوضاع الاقتصادية والمعيشية التي تهم الناس.‏

قاسم‏

وفي هذا الإطار أكد الشيخ قاسم خلال رعايته حفل الإفطار السنوي لجمعية الزهراء الخيرية في بلدة العباسية، أنه ‏عندما تكون عندنا إرادة للمواجهة نستطيع أن نحقق ما نريده، لأنه ليس كل ما تريده أميركا هو قراراً ‏مبرماً". مشدداً على "أن القرار 1559 ‏غير قابل للتطبيق، وليس للبنان مصلحة فيه لا من قريب ولا ‏من بعيد".‏

واعتبر أن "إسرائيل" ترغب في تنفيذ الشق اللبناني ‏الفلسطيني من هذا القرار لأنها تريد أن ترتاح من ضغط الجبهة ‏التي هي على تماس مع الحدود الفلسطينية المحتلة، وما يمثله ‏هذا الضغط على مشروعها.‏

وقال: "إن إثارة ‏سلاح المخيمات لم يكن موفقاً لا بالشكل ولا ‏بالمضمون. فقضية المخيمات ليست قضية سلاح، بل ‏قضية لاجئين طُردوا من أرضهم, ‏وعلينا أن نعالج مشكلة الاحتلال لنعيد الفلسطينيين إلى أرضهم".‏

وفي موضوع تقرير ميليس قال: "هل لاحظتم كيف أن الساسة الأميركيين لم يهدأوا خلال الاسبوعين الماضيين في استخدام موضوع ميليس لتوجيه الرسائل المختلفة إلى لبنان وسوريا وإلى المنطقة تحت عنوان أنه يتضمن أموراً، وتحت عنوان آخر أنه سيغير المعادلة في لبنان، وسيكون سبباً في الضغط على سوريا".‏

وأضاف: "من المفترض أن لا يكون هذا التقرير سبباً ‏في توتير الحياة السياسية في لبنان، ولا ‏لوجود جوّ من القلق عند البعض أو ‏الآمال الكبيرة عند البعض الآخر، لأن تقرير ميليس له اتجاه واحد فقط، وهو أن ‏‏يكشف حقيقة الاغتيال بالأدلة الحسية والبراهين، وعندها ‏سيحاكم المسؤولون. وفي ذاك الوقت لن يستطيع أحد أن يدافع عن المدان بالأدلة الحسية، سواء أحب ذلك أو أبغضه.‏

كما توقف قاسم عند الأوضاع الاقتصادية والمعيشية وكيفية معالجة المشكلة الاجتماعية كأولوية، لا أن يكون هناك خطوات متتالية من رفع الدعم هنا وبعض الضرائب والرسوم الجمركية هناك، لأن مثل هذه الإجراءات تزيد من المشكلة والتعقيدات اليومية".‏

وفي إفطار جمعية التعليم الديني في ثانوية المصطفى في قصرنبا، أكد الشيخ قاسم أن لبنان في دائرة الاستهداف الاميركي ـ الإسرائيلي الذي يقوم على تعطيل قدرة المقاومة والممانعة في لبنان من أجل أن يتحول لبنان إلى خلفية آمنة لـ"إسرائيل"، تستطيع أن تنفذ من خلالها وأن توطن الفلسطينيين، وهي حاضرة للقيام بتفجيرات وفتن تحت عنوان أمن "إسرائيل" ومصلحة "اسرائيل" السياسية في الواقع اللبناني.‏

وأكد ان المقاومة سبب قوة لبنان وحمايته، لافتاً إلى أن المشروع الأميركي يريد تأزيم العلاقة بين لبنان وسوريا لجعل لبنان معبراً لإضرار سوريا ولبنان في آن معاً". وقال: "إن أميركا تريد لبنان ساحة تجربتها بعد نجاح لبنان في انتخاباته وفي تعبيرات الحرية، ويريدون تجيير إنجازات لبنان أميركياً ويتخذونه مقراً للمخابرات الدولية والأميركية تحت عناوين الإشراف على الأمن أو الاقتصاد.. وتقدم أميركا 20 مليون دولار في السنة هي المصروف السنوي للسفير الأميركي وبعض المشاريع.‏

صفي الدين‏

ورأى رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين خلال رعايته حفل إفطار الأنشطة النسائية في هيئة دعم المقاومة الإسلامية في مدينة بنت جبيل، انه لا يمكن أن نصل إلى الاستقرار ومرحلة الأمان الحقيقيين ونحن نعيش في جوار عدو حاقد يمتلك كل أنواع الأسلحة الفتاكة. مؤكداً استمرار المقاومة وبقاء جهوزيتها في مواجهة هذا العدو ومخططاته.‏

وقال: "إن النقاش الذي يدور حول موضوع المقاومة وسلاحها يجب أن لا يكون منطلقاً من الزاوية الإسرائيلية التي تريد أن تنتقم من المقاومة وسلاحها، ولا من الزاوية الأميركية التي تريد أن تحقق مطالب الإسرائيلي من خلال القرارات الدولية، وأن النقاش بهذا الموضوع يجب أن يكون من زاوية الأمن والاستقرار والأمان للبنان ولأبنائه".‏

وأضاف: "النقطة الأساسية التي توصلنا إليها بحسب التجربة، تقول لنا إن هناك معادلة أصبحت واضحة ونحن جاهزون للنقاش فيها.. إذا أردنا أن يبقى لبنان آمناً والمنطقة الجنوبية المحررة تنعم بالحرية والاستقرار، فالمطلوب أن يبقى الإسرائيلي خائفاً، وكل من يتحدث من اللبنانيين عن المقاومة والسلاح عليه أن يأتينا ببديل أو بأسلوب يُبقي هذا العدو قلقاً وخائفاً حتى لا يفكر بالهجوم والعدوان علينا، وهذا ما أثبتته المقاومة ليس برأينا فقط، وإنما بحسب اعترافات العدو نفسه". وسأل: هل المطلوب أن نرفع القلق عن عدونا أو أن نبقيه قلقاً وخائفاً؟!‏

وختم السيد صفي الدين: "نحن نتحدث عن عدو متغطرس وحاقد، يمكنه أن يستخدم كل السلاح من أجل أن يصل إلى مآربه وفي سبيل أن يحافظ على سياسته، وهذه هي النقطة التي يجب أن تكون واضحة للجميع.‏

رعد‏

وأكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج محمد رعد خلال حفل إفطار هيئة دعم المقاومة الإسلامية في بلدة مركبا: "أن لا القرار 1559 ولا ألف قرار مثله يستطيع أن ينتزع سلاح المقاومة من أيدي المقاومين، لأن هذه القرارات تصدر خلافاً لمواثيق الأمم المتحدة والميثاق الداخلي لمجلس الأمن".‏

وسأل: "من الذي يستفيد من نزع سلاح المقاومة في ظل الاختلال الكبير في موازين القوى الدولية؟ وكيف نحول بلدنا إلى ساحة مستباحة أمام الذئاب"؟ ودعا كل اللبنانيين "لكي يقتنوا السلاح ويوجهوه باتجاه العدو الإسرائيلي". وأضاف: إننا أول من يطالب بنزع أي سلاح يوجه نحو الداخل من أجل مكتسبات فئوية خاصة وتعزيز مواقف سياسية داخلية. ورأى "أن الحصار الذي يفرض على لبنان اليوم ليس بسبب المقاومة، وإنما يأتي في سياق استكمال الهجمة العدوانية الإسرائيلية التي تريد أن تخضع لبنان وأن تعيده إلى ما قبل 17 أيار الذي أسقطته المقاومة بسلاحها".‏

وقال رعد في حفل إفطار أقامته هيئة دعم المقاومة الإسلامية في مركز يوسف جابر الثقافي في مدينة النبطية: أنه يجب أن يفهم الجميع أننا "لن نقبل بأن يصبح المحقق الدولي محللاً سياسياً، فليس أبرع من اللبنانيين في تحليل الوقائع، وإنما نريد تقريراً قضائياً يستند إلى وقائع وأدلة وبراهين يمكن أن تأخذ البلاد إلى حيث تريد قوى الاستكبار، وهذا ما لا نسمح به على الإطلاق".‏

وأكد رعد أن تطبيق اتفاق الطائف هو أولوية أساسية نلتزمها في مواجهتنا الحياة السياسية. متسائلاً: لماذا لا تعتمد الكفاءة في الوظائف بدلاً من الانتماء السياسي والدخول في حاشية هذا الموقع أو ذاك من أجل الحصول على الوظيفة التي ينجح المتبارون في الوصول إليها، لكن يتساقطون في ما بعد.‏

وقال في حفل إفطار أقامته لجنة إمداد الإمام الخميني في قاعة حديقة بلدية الغبيري ممثلاً الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله: "كم نحن بحاجة إلى أن نرسم المسارات لنعرف كيف نحدد المواقف". مشيراً إلى أن الكثيرين يتخبطون في مواقفهم، فتارة يجنحون يميناً وتارة يجنحون شمالاً، ويتعاطون مع القضايا بخلفية استنسابية طارئة وراهنة ولا يعرفون إلى أين يسيرون وإلى أين يأخذون البلاد بمواقفهم وبسياستهم".‏

وقال: "لبنان لن يكون اليوم ولا غداً ولا في المستقبل جزءاً من مشروع القوى الاستكبارية في الشرق الأوسط، وهو سيبقى للبنانيين الأصليين المقاومين المنتمين إلى حضارة عريقة وأصيلة".‏

الوزير فنيش‏

وأبدى وزير الطاقة والمياه محمد فنيش خلال رعايته الإفطار السنوي للمؤسسة الخيرية الإسلامية لأبناء جبيل وكسروان الذي أقيم في مطعم عنايا، "خشيته من أن يأتي التقرير المرتقب لرئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الرئيس رفيق الحريري ليؤجج النزاع لا ليحسم الجدل القائم". منبهاً إلى أن التقرير ينبغي أن لا يسقط مسؤوليتنا في دائرة شؤوننا الداخلية والتطلع إلى مستقبل الوطن، فنحن منفتحون على مناقشة أي تساؤلات تصدر عن أي مواطن لبناني، فكيف عن الفرقاء السياسيين اللبنانيين".‏

وأكد "أن المقاومة لم تأت من اجل أن تنافس الدولة لا على سيادتها ولا على دورها ومسؤولياتها, بل جاءت رداً على استباحة أمن الوطن وعلى تهديد مشروع الدولة والمقاومة بإنجازها". ورأى "أن ما يجري اليوم في العالم ليس صراعاً بين الإسلام والمسيحية أو بين الشرق والغرب، بل هو صراع بين إرادة الإنسان الحر الطامح لبناء مستقبل بعيد من كل أشكال الاستغلال والهيمنة، وتلك القوى التي لا تريد للإنسان أن يتحرر".‏

كما تطرق فنيش إلى موضوع الإصلاح في البلاد، فاعتبر أن الإصلاح يحتاج إلى أن تتوافر رؤية إصلاحية ورجال إصلاحيون يحملون رؤية إصلاحية ويتحلون بمناقبية ومصداقية. مؤكداً أن أي إصلاح لا ينبع من إرادة داخلية وحاجة ذاتية ورؤية إصلاحية لن يحقق الغاية المرجوة منه، ولن يصل إلى الأهداف المطلوبة.‏

الوزير حمادة‏

وفي حفل إفطار أقامته هيئة دعم المقاومة الإسلامية في مجمع سيد الشهداء في الهرمل، توقف وزير العمل طراد حمادة عند عملية تنظيم العمالة الأجنبية في لبنان، "التي ستنطلق قريباً لتكون الأكبر في الشرق الأوسط، والتي لا تهدف إلى منع العمالة، بل إلى زيادتها وتنظيمها".‏

ولفت إلى "أن مكاتب لتنظيم العمالة السورية ستنطلق قريباً في مكاتب حدودية". وعن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي أكد "أهمية حفظ الضمان عبر إصلاحه وتطويره". وحول المخيمات الفلسطينية شدد على "ضرورة الحوار مع الإخوة الفلسطينيين وإعطائهم حق العمل بحرية وديمقراطية ليعبروا عن أنفسهم". وأكد "أن السلاح الفردي الفلسطيني هو لحماية هذا الشعب، والمطلوب تنظيمه".‏

النائب الحاج حسن‏

وفي إفطار مماثل أقامته هيئة دعم المقاومة الإسلامية في رياق جدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج التأكيد أن سلاح المقاومة كان دائماً خارج أي صراع داخلي، ولم يوجه إلى لبناني، وهو لن يوجه إلى أي لبناني.‏

وشدد على أن هذا السلاح وظيفته الوحيدة هي الدفاع عن لبنان بوجه الأطماع والاحتلال والتهديدات، مؤكداً في هذا المجال تجربة المقاومة قبل التحرير وأثناءه وبعده حتى مع العملاء الذين قاموا بتعذيب المقاومين والانتقام منهم بشتى الوسائل.‏

وأكد الحاج حسن أن المقاومة أثبتت أنها عامل قوة للبنان بوجه المشاريع والأطماع والتهديدات، خاصة في ظل تفاقم التوتر في المنطقة واحتدام الصراع والإمعان في مشاريع التفتيت والتقسيم والهيمنة.‏

النائب حب الله‏

وفي إفطار هيئة الدعم الذي أقامته الأنشطة النسائية في حزب الله في مدينة صور، اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج حسن حب الله أن الضغط الذي تمارسه الإدارة الأميركية على لبنان ومقاومته سيقابل بقوة وعزيمة وإرادة صلبة من جميع اللبنانيين الذين لن يتخلوا عن عناصر قوتهم في المقاومة.‏

وقال: "مهما فعلت الإدارة الأميركية فلن تستطيع أن تؤمّن الحماية لـ"إسرائيل" ومشروعها العدواني من خلال إصدار القرارات الدولية الفاشلة التي تفرض على لبنان والمنطقة. وفي إفطار أقيم في قاعة "ستي بارك" في صور، سأل عن جدوى وجود جهاز FBI في لبنان، "وهل يريد أن يكشف حقيقة التفجيرات والاعتداءات على اللبنانيين، أم له دور آخر في بث الفتنة بينهم"؟ وحذر من الأفخاخ التي تؤدي إلى مزيد من التناحر الداخلي.‏

وفي بلدة شمسطار سأل المعاون التنفيذي للأمين العام الحاج محمد ياغي: إلى متى ننتظر أن تأتي الحلول من واشنطن وباريس؟ وقال: "إن سياسات هؤلاء ليست الحفاظ على لبنان ومن أجل وحدته وتماسك اللبنانيين، بل إن مصالحهم هي في إحداث الشرخ والتناحر والتباغض والتمزق".‏

وحمل بشدة على التدخل الاميركي في شؤون لبنان الداخلية وقال: "لا نريد وصاية أميركية على بلدنا، ولا يمكن أن يأتمر اللبنانيون بأوامر السفير الاميركي في بيروت وبالإرشادات والتوجيهات والنصائح الأميركية". مضيفاً: إن أميركا تريد الهيمنة وزرع الفتنة بين اللبنانيين، ونرى المايسترو الأميركي في السفارة الأميركية في بيروت كيف يوزع أدواراً هنا وهناك.‏

وفي صيدا تحدث عضو المجلس السياسي المركزي لمنطقة الجنوب في حزب الله الشيخ حسن عز الدين في إفطار هيئة دعم المقاومة الإسلامية عن الواقع المعيشي الصعب، مؤكداً رفض حزب الله أي زيادة يمكن أن تفرضها الحكومة اللبنانية على مادة البنزين. وقال: "نحن مع ضرورة ان تبقى مادة الديزل مدعومة من قبل الدولة, وإذا ما فرضت الحكومة ذلك فإننا سنعارض هذا القرار". وكان للأنشطة النسائية في هيئة دعم المقاومة الاسلامية في مدينة صور إفطار تحدث فيه عضو المجلس السياسي في حزب الله فضيلة الشيخ خضر نور الدين. كما أقامت لجنة إمداد الإمام الخميني الخيرية حفل إفطار في مدرسة الإمام المهدي في شمسطار تحدث فيه المسؤول الثقافي لحزب الله في البقاع سماحة السيد فيصل. وفي أجواء شهر رمضان اقتصرت نشاطات المفوضيات في كشافة الإمام المهدي (عج) على إحياء أيام وليالي الشهر المبارك، وذلك عبر إقامة إفطارات في العديد من المناطق. وكذلك بالأمسيات القرآنية في الأفواج والبلدات.‏

2006-10-31