ارشيف من : 2005-2008

هيئة دعم المقاومة الاسلامية تقيم افطاراتها السنوية في المناطق:مواقف تؤكد على رفض الوصاية وأن المقاومة سد منيع أمام المشروع الأميركي الإسرائيلي

هيئة دعم المقاومة الاسلامية تقيم افطاراتها السنوية في المناطق:مواقف تؤكد على رفض الوصاية وأن المقاومة سد منيع أمام المشروع الأميركي الإسرائيلي

جرياً على عادتها في كل عام، وفي شهر رمضان المبارك أقامت هيئة دعم المقاومة الإسلامية افطاراتها السنوية في العديد من المناطق اللبنانية، وكانت مناسبة لإطلاق مواقف مهمة لعدد من قياديي حزب الله، وفي مقدمهم كلام لافت لنائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أكد فيه أن لبنان لم يعد له قابلية أن يكون بوابة المشاريع الإسرائيلية، وآخر لرئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أشار فيه إلى أن من يقوم بالتفجيرات هو محترف دولي، وأن هناك مكنسة دولية تنظف آثار الجريمة من بعده.‏

وفي هذا الإطار أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن المقاومة دافعت عن لبنان وشكلت سدا منيعا أمام استغلال لبنان كجزء من المشروع الإسرائيلي في المنطقة الفلسطينية وما حولها.‏

وتساءل في حفل إفطار أقامته هيئة دعم المقاومة في بلدة مشغرة البقاعية "ما الذي تريده أميركا من منطقة الشرق الأوسط ومن لبنان وسوريا وإيران والعراق والسعودية".‏

وقال "أميركا تريد أن تسيطر على النفط وعلى عقول الناس وعلى نظامهم ليكونوا أتباعاً لها، ثم تريد أن تتحكم بسياستنا وبكل مقدراتنا المستقبلية لنصبح دولا تابعة لها وتحقق المصالح الاميركية".‏

وتطرق سماحته إلى إنجاز التحرير التي حققته المقاومة من دون الاستعانة بالدول الكبرى والاتكال على القرارات الدولية، وقال ان المقاومة دافعت عن لبنان وشكلت سدا منيعا أمام استغلال لبنان كجزء من المشروع الإسرائيلي في المنطقة الفلسطينية وما حولها، مؤكداً أن لبنان لن يقبل أن يكون معبرا لتحقيق الأهداف الإسرائيلية، ولن نقبل أن نعود إلى الوراء تحت أي شعار، وعلى "إسرائيل" أن تعلم أن لبنان لم يعد له قابلية ان يكون بوابة المشاريع الإسرائيلية". وتناول الشيخ قاسم وسائل الضغط التي تمارس من قبل "إسرائيل" والقادة الأوروبيين لمحاصرة وعزل حزب الله قائلاً: يجب أن نتصرف بطريقة معاكسة فهم يريدون تنفيذ القرار 1559 وعلينا أن نعزز المقاومة, وهم يريدون أن يرتاحوا من قوة لبنان وعلينا أن نحافظ على قوة لبنان, وهم يريدون توطين الفلسطينيين وعلينا أن نعمل لعودتهم الشريفة والباسلة.‏

ودعا إلى البحث عن حل نهائي لمعاناة المزارعين وأراضيهم، منتقداً عدم وضع برنامج زراعي لمنطقة البقاع وغيرها، محملا الحكومة اللبنانية مسؤولية فتح كل الملفات الاجتماعية والإنمائية، لان لبنان في حاجة إلى الخروج من حالة الضبابية والضياع والقلق والانتظار إلى حالة التنفيذ العملي لمصلحة الناس في المناطق كافة".‏

وفي إفطار أقامته مدارس المصطفى في النبطية، أكد عضو شورى حزب الله سماحة الشيخ محمد يزبك "أن الحرية والسيادة لن ينعم بهما لبنان من خلال التدخل الأجنبي في قضايانا أو الاستعانة بالعدو من اجل تحقيق أو توفير الأمن لنا".‏

وقال: "إذا كان التحول في لبنان سيكون تحت وصاية أخرى، فنحن لا نريد هذا التحول وهذه السمعة للبنان الذي استطاع أن يسجل في قاموس العالم انه واجه أعتى قوة وحرر أرضه من المحتل واليوم يتآمرون على هذه القوة لأنها تخيفهم".‏

وفي موضوع السلاح الفلسطيني، سأل الشيخ يزبك هل المشكلة هي المخيمات والسلاح الفلسطيني، ولم يعد هناك مشكلة "إسرائيل"! الفلسطينيون ضيوف على لبنان، وعلينا كلبنانيين أن نساعدهم من اجل العودة إلى وطنهم لا أن نجعل منهم مشكلة حتى لا يعودوا، وبذلك نخدم العدو الإسرائيلي.‏

وفي حفل إفطار أقامته جمعية التعليم الديني الإسلامي في مدينة النبطية في قاعة ثانوية المصطفى تطرق يزبك إلى الهجمة التي تتعرض لها قوى الممانعة والمقاومة في لبنان وفلسطين والدور الذي تقوم به السفارات وخاصة السفارة الأميركية من تدخل سافر في أمورنا وقضايانا لفرض ما تريد من هيمنة على القرار السياسي والاقتصادي للنيل من مواقع العزة ومحاصرة المقاومة.‏

واعتبر رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين "أن المقاومة مستهدفة اليوم ليس لأنها تملك السلاح والتجربة فحسب، بل لأنها قوة وقدرة وإرادة أثبتت إنها لا تنكسر بإرادة مجاهديها".‏

وقال في حفل إفطار لهيئة الدعم في بلدة الغسانية "إن في تمسكنا بالمقاومة وسلاحها مصلحة للبنان واللبنانيين"، مؤكداً أن السلاح لم يكن في يوم من الأيام بالنسبة إلينا هدفا في حد ذاته، فنحن نتحدث عن أهداف وطنية.‏

وأضاف: "لأن الإسرائيلي هو المتأذي من سلاح المقاومة، ولان الاميركي هو الذي يسعى لنزع هذا السلاح، فهذا لوحده دليل كاف يدفعنا لان نتمسك بسلاحنا، مشدداً على أن الإسرائيلي يريد أن يثأر من اللبنانيين الذين أنتجوا مقاومة عظيمة قهرته وأذلته وجعلته يعترف بالهزيمة.‏

وختم، مؤكدا "إذا أردنا لبنان قويا، فما علينا إلا أن نتمسك بالمقاومة وسلاحها".‏

وكان للسيد صفي الدين كلمة مماثلة في حفل الإفطار الذي أقامته وحدة المهن الحرة في حزب الله فشدد على أن إدارة الوطن تحتاج إلى أن يكون هناك توافق، خصوصاً في القضايا الأساسية والكبيرة، وأن نجتمع على اولوياتها ونحددها، وقال نريد اولويات من صنع لبناني، مضيفاً "حينما تطرح ملفات كبيرة ومهمة كالموضوع الفلسطيني يجب مقاربتها بشكل هادئ حتى لا نصل إلى ما لا نريد أو إلى ما يحقق خدمة للجهات المتربصة بنا".‏

وأكد رئيس المجلس السياسي في حزب الله سماحة السيد إبراهيم أمين السيد أننا كلبنانيين نحتاج لوحدة وصلابة ومناعة موقفنا، وأن نتمسك ونحفظ ونحمي عناصر القوة فينا حتى لا تدوسنا التداعيات الموجودة في المنطقة ولا تأخذنا وتدمرنا الزلازل الموجودة على مقربة من وطننا.‏

وخلال حفل الإفطار الذي أقامته هيئة دعم المقاومة الإسلامية في حسينية بلدة المعلقة (قضاء زحلة) قال السيد ان ما لم تتمكن "إسرائيل" أن تأخذه بشروط سياسية واقتصادية وأمنية في لبنان أرادت أن تأخذه الآن عبر القرارات الدولية التي تريدها الولايات المتحدة الأميركية. ورأى أن زرع الفتن التفجيرات والهواجس المترافقة والمتزامنة والمدروسة هي في سياق سياسي واحد وليس خارجه.‏

ودعا السيد اللبنانيين إلى الاتفاق فيما بينهم "لمصلحة لبنان .. أما إذا لم نكن قادرين على ذلك فسيكون لبنان في مهب الريح"، مؤكداً أن الارتباط بالدول الغربية مدخل لدمار الوطن لا حفظه. وتساءل كيف أثق بدولة كأميركا تعلن الحرب على العالم والدول والشعوب وتظهر في لبنان أنها حريصة على القرارات الدولية وتريد تطبيقها.‏

وشدد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج محمد رعد على "أن من يقوم بالتفجيرات هو محترف دولي وهناك مكنسة دولية تنظف آثار الجريمة من بعده".‏

وقال في حفل إفطار أقيم في قاعة مدارس المهدي في كفرفيلا "ان طرح مسألة السلاح الفلسطيني كأولوية من اولويات السياسة في لبنان قفز فوق الاولويات واختراع لاولويات لا تتناسب مع مرحلة صمودنا وممانعتنا"، معتبراً "أن العدو الإسرائيلي يريد أن تنتهي المقاومة ضمن تشكيل نظامي، لأنه لا يريد لشعبنا أن تكون لديه حيوية الحركة في مواجهة أساليبه ووسائله العدوانية. وقال "نحن ليس لدينا مانع أن ينخرط شباب لبنان في الجيش اللبناني لكن هذا الارتباط لا يلغي ولن يلغي المقاومة التي نحتاج إليها كخيار حيوي للتحرير والمواجهة. وفي حفل آخر أقامته هيئة دعم المقاومة في مدينة فرح ـ النبطية، تساءل رعد عن ما الذي استدعى طلب التمديد للجنة التحقيق الدولية، وما حجم تدخل الموساد الإسرائيلي في تقويم المعطيات". وقال "لا يجوز أن نذهب بشعبنا إلى التيه ونركب معه في مسارات سياسية مخالفة للوقائع والمعطيات".‏

وسأل في حفل إفطار أقيم في بلدة برج الملوك "في بلد مثل لبنان ومع مرور الوقت ماذا يصبح الأميركي والإسرائيلي إذا صنفنا السوري أو الفلسطيني في خانة الأعداء".‏

وقال "إذا كان هنا من مشكلة مع اللاجئين الفلسطينيين لا يتم حلها من خلال خلق حالة من العداء معهم".‏

واعتبر رعد في إفطار لهيئة الدعم أقامته الهيئات النسائية في حزب الله في منتجع النسيم ـ حناويه "أن كل من يتوهم بأن المقاومة ضعيفة عن المواجهة يقع في مغالطة كبيرة، وإلا لماذا تحتاج المقاومة كل هذا الحشد الدولي للتآمر عليها"، مشدداً على "أن المقاومة مصممة على حفظ الوطن وصونه".‏

واستغرب وزير الطاقة والمياه محمد فنيش كيف أثير مجددا الملف الفلسطيني في لبنان. وقال في حفل إفطار أقامته هيئة الدعم في بلدة معروب ان الوجود الفلسطيني في لبنان أولا ليس وجودا طوعيا، بل هو وجود قسري لأنه ناجم عن ظلم الاحتلال وسيطرته على ارض الشعب الفلسطيني، وان المقاربة للمسألة الفلسطينية في لبنان ينبغي أن ترتكز أولا على أننا شركاء في الانتماء وفي القضية.‏

ورحب بما قام به رئيس الحكومة ببدء حوار مع الفصائل الفلسطينية، مشيرا إلى أن هذا الحوار ينبغي أن يكون له ضوابط أولها احترام دور الدولة وسيادتها، وثانيها ضابطة كيفية التعاون والتفاهم لنزيد في مناعتنا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي من اجل مساعدة الشعب الفلسطيني على العودة.‏

واعتبر وزير العمل طراد حمادة أنّ السلاح الفلسطيني الموجود في لبنان لا يشكل خطراً على وضعنا الداخلي، وخلال حفل افطار أقامته هيئة دعم المقاومة الإسلامية في بلدة بدنايل ِأشار الوزير حمادة إلى وجود اختلاف بين السلاحين الفلسطيني واللبناني، فالأول هدفه حماية المخيمات أما سلاح المقاومة فهدفه حماية لبنان.‏

وفي بلدة الغازية أقامت هيئة دعم المقاومة الإسلامية حفل إفطارها السنوي، وتحدث فيه عضو المجلس السياسي في حزب الله فضيلة الشيخ خضر نور الدين، كما أقيم حفل إفطار آخر في مدينة فرح ـ النبطية تحدث فيه معاون المسؤول التنفيذي في حزب الله الدكتور بلال نعيم، وفي مطعم شحرور أقامت هيئة الدعم حفل إفطار تحدث فيه عضو قيادة حزب الله في المنطقة الثانية الحاج أحمد عكوش. كما أقامت لجنة إمداد الإمام الخميني إفطاراً لعوائلها والايتام، وفي مجمع سيد الشهداء في بلدة عربصاليم.‏

ولمناسبة شهر رمضان المبارك قامت وحدة العمل الاجتماعي في حزب الله في قطاع جبشيت بتوزيع حصص غذائية في بلدات تول، الدوير، النميرية، عبا ، القصيبة، والمروانية.‏

الانتقاد/ متفرقات ـ العدد 1131 ـ 14 تشرين الاول/اكتوبر2005‏

2006-10-31