ارشيف من : 2005-2008
في العيد السنوي الـ20 لكشافة المهدي (عج) قاسم: لبنان صنع استقلاله بيده ونرفض وصاية أحد
الانتقاد/ متفرقات- 1129- 30 ايلول/ سبتمبر 2005
اعتبر نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم "ان القرار 1559 قرار جائر وظالم وتدخل سافر في الشؤون اللبنانية، وأن مبرراته وخلفياته مبررات إسرائيلية أميركية، وهو يستهدف توفير أمن "إسرائيل" الغاصبة، ولا يستهدف أبداً مصلحة لبنان.
وقال خلال كلمة ألقاها في احتفال لجمعية كشافة الإمام المهدي (عج) في قاعة الشهيد السيد عباس الموسوي في مجمع القائم لمناسبة العيد السنوي العشرين لتأسيس الجمعية: "لن نقبل بأن نكون خاضعين للابتزاز والتهويل الدولي تحت عنوان القرار 1559 أو 1614، لأن هذا الأمر يخرج تماماً عن سيادة لبنان". وسأل: أين هي القرارات الدولية التي اتُخذت بحق "إسرائيل"؟ أين مجلس الأمن عندما اجتاحت "إسرائيل" لبنان في سنة 78 ثم اجتاحته في سنة 82، وبقيت محتلة مدة 22 سنة؟! لم نرهم مهتمين بتنفيذ القرار 425، ولولا المقاومة التي طردت الاحتلال ذليلاً لما خرجت "إسرائيل" من لبنان.
أضاف: "كفى تباكياً على لبنان، هذا البلد لا يمكن أن يكون نموذجاً على القياس الأميركي.. نحن نرفض أن يكون لبنان مسرح اختبار وتجارب لتعميمه تحت المظلة الأميركية على باقي الدول، فلبنان صنع استقلاله وحرر أرضه بمواطنيه، ونجح في انتخاباته النيابية من دون منة من أحد، ونحن لا نقبل بأي وصاية أميركية أو فرنسية أو غربية أو من أي بلد في العالم. نريد بلدنا مستقلاً عن كل الآخرين، فقد خبرنا الاستعمار والاحتلال والانتداب ووجدناهم أسوأ ما على الأرض بحق الشعوب".
وكان الشيخ نعيم قاسم قد رعى حفلاً تكريمياً للطلاب الناجحين في الامتحانات الرسمية أقامته جمعية التعليم الديني الاسلامي ومدارس المصطفى (حارة حريك) وثانوية البتول (بئر حسن)، ولفت قاسم في كلمته "الى تدخل مجلس الأمن في قضايا العالم منحازاً الى اميركا والدول الكبرى، ومعتدياً على الدول الصغرى".
وقال ان "اسرائيل" التي تعد بضعة ملايين معززة ومحترمة في العالم، تقتل الأبرياء وتدمر البيوت ثم يرفعون رايتها ويدافعون عنها، مؤكداً أن هذا الظلم لا يمكن أن يواجه بالشكوى الى مجلس الأمن، ولا بالانتظار، إنما بأن نوفر كل عوامل القوة والقدرة من العلم والمقاومة والموقف والعزة والوحدة الاسلامية. واختتم الاحتفال بتوزيع الأوسمة والشهادات على الناجحين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018