ارشيف من : 2005-2008
نصرالله يتابع التطورات مع الحص وميقاتي ورزق ووفود حزبية
الانتقاد/ متفرقات- 1129- 30 ايلول/ سبتمبر 2005
التطورات على الساحتين المحلية والإقليمية كانت محور نشاط الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله مع زواره في مقر الأمانة العامة في حارة حريك، وفي هذا الإطار استقبل السيد نصر الله الرئيس الدكتور سليم الحص، يرافقه مستشاره الدكتور أمير حموي، وتم عرض التطورات السياسية العامة في البلاد على ضوء المستجدات الأمنية، كما استعرض الرئيس الحص مع سماحة الأمين العام مسلسل التفجيرات الإجرامية التي حصلت في لبنان، وتم عرض التحقيقات الجارية في عملية اغتيال الشهيد رفيق الحريري، والقرار 1559. كما تمت مناقشة الموقف الذي سوف تكون عليه البلاد في المرحلة المقبلة.
كما استقبل سماحته وزير العدل شارل رزق، بحضور عضو المجلس السياسي محمد عفيف. وأوضح رزق بعد اللقاء أن اللقاء كان مناسبة لتأكيد التمسك بالمقاومة، وما قامت به وما تقوم به.
وزار الأمانة العامة رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي الذي استقبله سماحة السيد بحضور معاونه السياسي الحاج حسين الخليل، وعرض معه التطورات الداخلية.
وبعد اللقاء قال الرئيس ميقاتي: "سررت باللقاء الذي عقدته مع سماحة السيد حسن نصر لله، وتداولنا في الأوضاع الدقيقة التي نشهدها حاليا، والتي ترسم معالم المرحلة المقبلة ومستقبل المنطقة السياسي، وشددنا على وجوب أن نتطلع كلبنانيين إلى ما يوحّدنا ويقوي مناعتنا الوطنية. كذلك تطرقنا بالبحث الى التطورات التي حصلت في الساعات الماضية، وعبرت عن أسفي للسجال الدائر في شأن اجتماعات نيويورك، والتي لم تظهر نتائجها العملية بعد عودة لغة التشكيك والاتهام التي ملّّ اللبنانيون سماعها وباتوا يعيشون حالة عدم ثقة بكل الطبقة السياسية".
وقال "نحن اليوم بأشد الحاجة إلى العمل وتوقيف هذا الجدل غير المجدي، نحن نتجادل على مؤتمر نيويورك وكأن المساعدات حصلت، وأين هي المساعدات؟ لم نرَ نتائج حتّى الآن. كلام من هنا وكلام مدافع من هناك، وكأنّ النتائج التي حصلت إيجابية، لم تحصل أي نتيجة، فعلينا أن نعمل لنحصل على نتائج، وأن نحصن وضعنا الداخلي بطريقة أن يكون كل ما يأتي من مساعدات هو لمصلحة لبنان والمحافظة على الأولويات الأساسية لوحدة اللبنانيين بهذا الظرف اللبناني الصعب"، مشدداً على "أن تكون هذه المساعدات دون أي شروط لأننا نريد أن نحافظ على لبنان ونريد أن نتابع مسيرة السلم الأهلي بعد اتفاق الطائف".
وتابع "توقفنا خلال هذا اللقاء عند الكلام الذي أعلنه سماحته أمس وتحذيره من الأهداف الكامنة وراء التفجيرات التي تحدث في مناطق عدة، وتوافقنا على أهمية الوعي الذي أظهره اللبنانيون مما تحاول أيدي الفتنة إثارته لإحداث شرخ داخلي يسهل النيل من الوحدة اللبنانية، ويعيد عقارب الزمن إلى الوراء، كما تداولنا في بعض المواقف التي صدرت وتناولت دور المقاومة الوطنية ومستقبلها"، معتبرا "أن مثل هذا الموضوع يتطلب نقاشا وطنيا هادئا يأخذ في الاعتبار فقط مصلحة البلاد ووحدتها وخصوصا الانسجام بين سائر مقومات المجتمع اللبناني، وإذا كانت للمجتمع الدولي الرغبة في مساعدة لبنان فلا بد أن تكون هذه الرغبة غير مقيدة بشروط لها مفاعيل سلبية على مسيرة السلم الأهلي التي بدأت بعد اتفاق الطائف".
كما استقبل سماحته وفداً من الحزب الديمقراطي برئاسة أمين عام الحزب زياد شويري بحضور عضو المجلس السياسي محمود قماطي، حيث تم التداول في المستجدات والتطورات الإقليمية والمحلية، خصوصاً الوضع في العراق، وفلسطين، وتم التوافق على ضرورة مواجهة المحاولات المشبوهة، لإثارة الفتن المذهبية والطائفية في المنطقة، وتحصين الساحة اللبنانية، من خلال التأكيد على روح الوحدة الوطنية، والتفاهم الداخلي. واستقبل نصر الله رئيس حزب التضامن اميل رحمة بحضور عضو المجلس السياسي غالب أبو زينب، واكد رحمة بعد اللقاء أن زيارته للأمين العام هي للاستفادة من آراء وحكمة السيد نصر الله في هذه المرحلة الحساسة. ومن زوار الأمانة العامة وفد من بلدة جبشيت برئاسة إمام البلدة فضيلة الشيخ عبد الكريم عبيد وعضوية الشيخ إسماعيل حرب وأعضاء المجلس البلدي والاختياري حيث بحث شؤون البلدة والمنطقة مع سماحته الذي أثنى على جهود المجلس البلدي الذي يقوم بأعمال الإنماء في البلدة، وبعد اللقاء قدم الوفد مفتاح البلدة للسيد نصر الله.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018