ارشيف من : 2005-2008

مواقف ومناسبات

مواقف ومناسبات

قاسم: تكريم بولتون وصمة لا تشرف أحداً‏

اعتبر نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن تكريم قوى 14 شباط لجون بولتون هو وصمة لا تشرف أحداً، وخاصة أن الأخير قد كرمه الصهاينة في السنة الماضية وأعطوه تقديراً عالياً لجهوده في خدمة "اسرائيل". وسأل ما هو المقصود من التكريم الحالي، وهل هو امتداد للتكريم السابق أم انه يتناغم معه لأمر لا نعلمه, مشدداً على أننا كنا نتمنى أن نعمل في لبنان بطريقة نتخلص فيها من هذه التدخل الأميركي.‏

وأكد قاسم خلال رعايته وضع حجر الاساس لمجمع الصادق(ع) في كفركلا "أن الهدف من وراء تظاهرة 10 أيار هو إرسال رسالة واضحة بأن جوع الناس لا يعالج بالغلبة ولا بقرارات تتخذ بعقلية مالية بحتة".‏

وقال "لو أردنا مسيرة سياسية تعبر عن مستوى حضورنا في الساحة لأعلنا ذلك، ولكانت الأعداد تملأ الساحات والشوارع, لكننا لسنا بحاجة الى مثل هذه المسيرة السياسية الضخمة لأنه أصبح من المسلّمات في لبنان أن الأكثرية النيابية في مكان والأكثرية الشعبية في مكان آخر، وكل العالم يعلمون أن أكثر من ثلثي اللبنانيين هم مع هذا الاتجاه الوطني الذي يمثله حزب الله وحركة أمل والتيار الوطني الحر ومن معهم من القوى المختلفة".‏

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‏

قاووق: الروح الثأرية التي تتحكم ببعض اللبنانيين لا تبني بلداً‏

رأى مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق أن روح الثأرية التي تتحكم ببعض اللبنانيين لا تبني بلداً وإنما تسهم في توتير الأجواء وتعقيد الازمات.‏

وقال خلال احتفال أقامه أهالي بلدة كفرصير وكشافة الإمام المهدي في الذكرى السنوية للشهيد فضل ضيا في النادي الحسيني للبلدة "أن أهم ركيزة في ثبات المقاومة واحتوائها لكل الضغوط الداخلية والخارجية هي الوحدة في الموقف السياسي والتكامل في الموقف الاستراتيجي بين حزب الله وحركة أمل".‏

وقال ان الأميركيين باتوا يعترفون بالعجز عن الوصول إلى سلاح المقاومة فيما بعض اللبنانيين ما زالوا مصرين ويتابعون ويعملون على التحريض وإثارة الفتن والتشكيكات والاتهامات من أجل إضعاف المقاومة، وهؤلاء ربطوا أنفسهم بالمشروع الأميركي، فإذا سقط المشروع سقطوا هم، والأميركيون يئسوا وخرجوا من المعادلة، فهذا يعني أنهم خسروا كل الرهانات لأنهم حسبوا حسابات خاطئة. ولفت قاووق إلى أن تكريم بولتن يهدف لأن يسعى الأخير لإصدار قرارات تساعدهم في مواقفهم لأنهم يستشعرون الضعف والانكفاء والتداعي، ويشعرون أنهم في طريق الانكسار.‏

وكان قاووق قد استقبل المفكر الأميركي نعوم تشومسكي أثناء زيارته لمعتقل الخيام، وعرض له المعاناة التي تكبدها الشعب اللبناني من جراء الاحتلال الإسرائيلي للبنان بضوء اخضر أميركي. كما شرح قاووق للمفكر تشومسكي ظروف التعذيب التي كان يمارسها الاحتلال الإسرائيلي ضد المعتقلين اللبنانيين, وكيفية استشهاد عدد منهم تحت التعذيب.‏

بعد ذلك كانت جولة في زنازين المعتقل، وأصر تشومسكي على الدخول إلى إحدى الزنزانات والبقاء مدة قصيرة داخلها مغلقا بابها، قبل أن يفتح الباب ويقول "إنها لحظات قاسية ومؤلمة داخل هذه الزنزانة، فكيف للذي أمضى فيها 12 عاما من عمره؟".‏

وبعدها أكمل تشومسكي الجولة برفقة الشيخ قاووق في المعتقل توقف أمام آلية إسرائيلية غنمتها المقاومة ووضعت في باحة المعتقل. وقدم الشيخ قاووق للمفكر تشومسكي صورة ترمز إلى مقاومين على ظهر دبابة إسرائيلية غنموها أثناء الاندحار الإسرائيلي، ومن ثم توجهوا إلى الطرف الشرقي من المعتقل ليراقبوا مزارع شبعا اللبنانية المحتلة.‏

وكان قاووق قد استقبل في معتقل الخيام وفدا يمثل مشايخ البياضة وفعاليات حاصبيا وممثلين عن الحزب الديموقراطي اللبناني والحزب السوري القومي الاجتماعي، ورؤساء بلديات ومخاتير جاؤوا مهنئين بعيد الانتصار والتحرير، كما استقبل وفداً فلسطينياً للغاية نفسها.‏

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‏

رعد: سياسة البلاد لا تدار على طريقة النعامة‏‏

أعلن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن علينا أن نتوصل إلى توافق وطني حقيقي في معادلة حفظ السيادة والحرية والاستقلال، مشيراً إلى أن من يقول ان لبنان قد تعب من الصراع العربي الإسرائيلي عليه أن يبحث عن طريقة ما لا تلزمه بأعباء، لكن لا تجعله يتخفف من السيادة على بعض أرضه التي لا تزال محتلة. وسأل إلى أين يريد أن يأخذ هذا البعض لبنان إذا ما نأى به عن محيطه. وأكد رعد خلال حفل تأبيني في بلدة عدشيت "أن سياسة البلاد لا تدار على طريقة النعامة التي تخفي رأسها في التراب وتعطي الالتزامات يميناً وشمالاً، فهذه السياسة هي التي تخرب البلد".‏‏

وشدد على أن الضمانة الحقيقية والوحيدة اليوم لعدم تهديد الاستقرار في الداخل هي سلاح المقاومة الذي لولاه لكانت كل هذه التصريحات والمواقف وهواجس البعض الشخصية قد أسهمت في تخريب البلد منذ زمن بعيد.‏‏

وقال رعد "إذا كانوا يعيروننا بأننا لا نقبل أن نكون شركاء في إسقاط النظام السوري فليخوضوا هم هذه المعركة، لكن ليس لهم أن يخربوا البلد لأننا رفضنا أن نشاركهم في هذا الطموح الجامح".‏‏

من جهة أخرى افتتح النائب رعد معرضاً للكتب في ثانوية المهدي في الشرقية في حفل حضره المدير العام للمؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم الشيخ مصطفى قصير وجمع من الفعاليات والأهالي.‏‏

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‏

صفي الدين: من يرى نفسه مؤهلاً لتنفيذ رغبات بولتون فليظهر نفسه‏‏

اعتبر رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين أن هناك خطابين في البلد، واحد أجوف ومتسرع يتعاطى مع الأوهام، وآخر يعرف ماذا يريد ويتعاطى مع الحقائق والوقائع، مطالباً الحكومة بمصارحة اللبنانيين بحقيقة موقفها من الموضوع الاقتصادي والمطلبي والاجتماعي. وتساءل لماذا لا تتحدث قوى 14 شباط عن الوقائع كما هي؟‏‏

وتوجه سماحته إلى رئيس الحكومة بالقول كيف تريدون للناس أن تقتنع بأنكم نسيتم التعاقد الوظيفي وتتحدثون بلغة الإصرار بأن التعاقد هو حل للبنان ولو بعد عشرين عاماً.‏‏

كلام سماحته جاء في الاحتفال الذي أقامه حزب الله في النادي الحسيني لبلدة حاروف إحياءً للذكرى السنوية لاستشهاد القائد عبد الرحمن حوماني بطل العملية البحرية في العام 1987 في الناقورة. ودعا الجميع إلى التعقل والانتباه إلى الوقائع، وان يتركوا كل الوعود الأجنبية ويعودوا من جديد إلى الحوار الحقيقي المجدي والنافع.‏‏

وقال "إذا كان هناك من يجرؤ ويعتقد انه مؤهل لتنفيذ رغبات جون بولتون وأماني رايس وبوش لنزع سلاح المقاومة فليظهر نفسه، ولا داعي للتكتيكات البالية والبائدة، أو اخذ الأمور إلى مكان آخر".‏‏

وكان سماحته قد انتقد خلال رعايته حفل تخريج دورة للمرشدين والموجهين التربويين التي أقامها "المركز الإسلامي للتوجيه والتعليم العالي" في مطعم الساحة أولئك الذين كرموا بولتون، متسائلا "من هو بولتون الذي سارع هؤلاء من اجل تكريمه, ما الذي قدمه للبنان؟ وما هي الخدمات التي قدمها؟"، داعياً إياهم الى عدم إقحام أنفسهم بمزيد من الأخطاء والأوهام التي ستزيد في مشاكل لبنان".‏‏

الانتقاد/ مواقف ـ 19 أيار/مايو 2006‏‏

2006-10-30