ارشيف من : 2005-2008

استقبالات وكلمات وبيانات

استقبالات وكلمات وبيانات

الانتقاد/ متفرقات- 1128- 23 أيلول/ سبتمبر 2005‏

نصر الله يستقبل بقرادوني وخليل ووهاب ووفوداً فلسطينية‏

عرض الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله التطورات المتسارعة على الساحتين المحلية والإقليمية مع زواره في الأمانة العامة، حيث استقبل الوزير السابق كريم بقرادوني الذي أطلع الأمين العام على التطورات الجديدة داخل حزب الكتائب، لا سيما عملية توحيده. وقال بقرادوني عقب اللقاء: "هذه الخطوة لاقت تشجيعاً كبيراً من قبل السيد نصر الله الذي اعتبرها تؤثر إيجاباً في هذه المرحلة".‏

وإذ لفت بقرادوني إلى ضرورة أن تكون التحقيقات في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري قضائية قائمة على براهين وأدلة تقنع اللبنانيين، أمل من رئيس لجنة التحقيق الدولية ديتليف ميليس أن ينهي تقريره بأسرع وقت ممكن.‏‏

وانتقد بقرادوني بيان حراس الأرز، معتبراً "أن هذه البيانات تريد أن تعيدنا إلى سنوات أردنا جميعاً أن نتخطاها". وأكد "أن لا مصلحة للبنان في أن يعتبر الشعب الفلسطيني عدواً، والشعب الفلسطيني مضطهد ومحتلة أرضه، وعلينا دعمه ومساعدته، والعدو فقط هو "اسرائيل".‏‏

كما استقبل السيد نصر الله النائب علي حسن خليل، وكان تأكيد للثوابت المشتركة في ما يخص التحقيقات في جريمة اغتيال الحريري وضرورة معاقبة المجرمين. كما كان تأكيد للوقوف في وجه الهجمة على المقاومة، وأهمية دعمها والدفاع عنها.‏‏

وتعليقاً على بيانات حراس الأرز وصف النائب خليل لغة البيانات باللغة البائدة وبالعنصرية.‏‏

كما استقبل السيد نصر الله الوزير السابق وئام وهاب حيث جرى البحث في موضوع التحقيقات. كما تطرق وهاب عقب اللقاء إلى موضوع رفع السرية المصرفية عن بعض الشخصيات، معتبراً أن هذا الأمر لا يفيد لبنان.‏‏

وبحث السيد نصر الله الأوضاع على الساحة الفلسطينية خصوصاً بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة مع مسؤول الخارج في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر، الذي أكد مواصلة النضال والمقاومة في سبيل تحقيق أهداف الفلسطينيين.. كما أكد حماية المقاومة في لبنان.‏

إلى ذلك استقبل نصر الله وفد قيادة تحالف القوى الفلسطينية في لبنان بحضور عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج حسن حدرج، حيث توقف المجتمعون أمام الانتصار الكبير الذي تحقق عبر الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، كإنجاز للشعب الفلسطيني وثمرة من ثمار تضحياته، وكتعبير عن جدوى خيار المقاومة. كما أدان المجتمعون المواقف العنصرية التي صدرت مؤخراً مستهدفة لبنان في انتمائه العربي، ومحرضة على الوجود الفلسطيني.‏

قاسم في الذكرى السنوية لشهداء البرج:‏

لن نرضى بأن نكون جسر عبور للمشروع الإسرائيلي‏

أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم "أننا جاهزون في لبنان مع كل الأفرقاء لنعمل أي شيء يقنعوننا به أن مصلحة لبنان فيه، لكننا لسنا حاضرين لنناقش أي قضية تخدم "إسرائيل" أو أميركا".‏

وقال في الذكرى السنوية لشهداء البرج: "لن نرضى بأن نكون جسر عبور للمشروع الإسرائيلي، ولن نرضى بأن نخضع للضغوط الدولية كرمى لعيون "إسرائيل". مشدداً على أننا "لن نقبل أن يكون لبنان مسرحاً للعب هؤلاء، لأننا نريد لبنان الوطن، لا لبنان القاعدة الأميركية والإسرائيلية".‏

وطالب الشيخ قاسم في احتفال أقامه حزب الله لمناسبة ولادة الإمام المهدي في خيمة عاشوراء في منطقة حي السلم، الحكومة اللبنانية بـ"أن تعمل جاهدة لمصلحة البلد، وأن تقدم للناس ما يشعرهم بتحقيق بعض الإنجازات، لأنها مسؤولة أمام الناس، وبالتالي هناك أعمال ستُسأل عنها بعد فترة من الزمن، والشعب اللبناني سيحاسب حكومته على هذا الأساس". وقال: "أما بالنسبة الى التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فهذا أمر مستقل، والكلمة الفصل في التحقيق للأدلة الجنائية عند المحاكمة، وقبل ذلك لا يوجد شيء، قبل ذلك هي مقدمات قد توصل إلى نتيجة وقد لا توصل إلى نتيجة.. قبل ذلك لا مترتبات سياسية على نتائج التحقيق بشكل مسبق إلا بعد أن تدين المحكمة إدانات علنية واضحة مبررة أمام الناس، عندها نأخذ جميعاً بالإدانات المبررة ويحاسب المسؤولون عنها".‏

وفي لقاء حواري نظمته وحدة النقابات والعمال المركزية في حزب الله في صالة اللؤلؤة ـ أوتوستراد السيد هادي نصر الله، أكد الشيخ قاسم "ان قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري لم تعد قضية فئة من اللبنانيين، بل هي قضية كل لبنان".‏

من جهة ثانية استقبل الشيخ نعيم قاسم في مكتبه في حارة حريك المدير الإقليمي لمنظمة العمل العربية الدكتور طالب الرفاعي ومسؤول مكتب العمال والنقابات في منظمة العمل العربية في لبنان وليد حمدان، حيث جرى التداول بضرورة تنشيط العمل النقابي والقيام بالإجراءات المناسبة لإعادة الحيوية إلى الحركة العمالية. كما رعى الشيخ قاسم حفل تخريج دورات قرآنية أقامته جمعية القرآن الكريم في مجمع القائم في حيّ الأبيض, وألقى كلمة بالمناسبة.‏

يزبك: الدعم الاقتصادي ثمنه إملاءات سياسية‏

حذر الوكيل الشرعي للإمام الخامنئي في لبنان سماحة الشيخ محمد يزبك في خطبة الجمعة في بعلبك من خطورة البيان الصادر عما يسمى بـ"حراس الأرز"، لما يحتويه من سموم وأضغان.‏‏

واعتبر سماحته أن هذه المجموعة لم تتجرأ على المكاشفة بهذه الوقاحة لولا أجواء العداء للعروبة والتشكيك بهوية لبنان والتحريض على سوريا، وتأجيج المشاعر الطائفية والقومية والتركيز على النوعية والتخوين والاستفادة من الضغوط الدولية والحملات المدافعة عن العملاء، والاستفادة من تبني البعض للقرار 1559 جهاراً ومطالبتهم بتنفيذه باعتبارهم سلاح المقاومة سلاحاً لفئة معينة.‏‏

وشدد الشيخ يزبك على أن من حقنا كلبنانيين أن نتساءل عما إذا كانت الحكومة قد أعدت خطة لتشارك في المؤتمر الاقتصادي الذي ترعاه الولايات المتحدة تحت شعار مساعدة لبنان، المزمع عقده في نيويورك، طارحاً جملة تساؤلات عن الخطة اللبنانية، وعن توقيت هذا المؤتمر، وهل الدعم سيكون ثمنه خضوع لبنان للإملاءات الداعية لتنفيذ القرار 1559!‏

وبرعاية الشيخ يزبك أقامت هيئة دعم المقاومة الإسلامية احتفالاً زجلياً لمناسبة الخامس عشر من شعبان، وكانت له كلمة بالمناسبة.‏

السيد: نخشى أن يتحول البعض إلى أدوات وصاية‏

أكد رئيس المجلس السياسي في حزب الله سماحة السيد إبراهيم أمين السيد أننا محتاجون إلى المزيد من التعاون والتفاهم في ما بيننا كلبنانيين للوصول إلى قواسم مشتركة، خاصة على المستوى السياسي. مشيراً إلى أنه إذا حاول البعض أن يستغل هذه الظروف السياسية في لبنان لبناء المزيد من الانقسامات أو التقسيمات، فهذا يعني أننا ذاهبون الى وضع كنا قد اتفقنا على أن نخرج منه.‏

وقال في الاحتفال التأبيني الذي أقيم في بلدة عربصاليم ـ إقليم التفاح بمناسبة مرور أسبوع على وفاة المدير العام للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ محمود فرحات: إن الأميركيين وغيرهم لا ينظرون إلى لبنان من زاوية المصلحة اللبنانية، إنما ينظرون إليه من زاوية المصلحة الإسرائيلية والصهيونية، لذلك لا يمكن القبول أو الاستجابة أو الرضوخ لأي قرار أو سياسة أو توجه مبني على قاعدة المصالح الإسرائيلية لا المصالح اللبنانية".‏ وأشار إلى أن هناك امتحاناً ينتظرنا كلبنانيين، متسائلاً: هل سنتمكن من أن ندير هذا البلد وأن نحكمه, أم سيتحول البعض إلى أدوات من أدوات الوصايات الدولية؟‏

حزب الله يرد على "الاتحاد الماروني العالمي" ويستنكر متفجرة الجعيتاوي‏

رداً على البيان الصادر من نيويورك عما يسمى "الاتحاد الماروني العالمي"، الذي تضمن تحريضاً ضد حزب الله، أعلن مصدر إعلامي في حزب الله بأن البيان المذكور لم يأتِ إلا بافتراءات يعرف اللبنانيون كذبها، كما أن هذه اللغة المنبوذة لن تقدم أو تؤخر في نظرة اللبنانيين لمثل هذه الفئات التي تعمل من الخارج ضد مصلحة بلدها، وتحاول جاهدة إثارة الفتن والنعرات الطائفية والمذهبية.‏

وقال البيان: "ان حزب الله كان وسيبقى من أحرص الناس على الأمن والسلم الأهلي، وهو الذي دفع التضحيات الجسام في سبيل تحرير الوطن والحفاظ على مقومات المنعة الداخلية بوجه المؤامرات التي تحاك ضد لبنان وثوابته الوطنية".‏

وشدد البيان على "أن حزب الله عمل مع القوى المخلصة وما زال على تمتين الوحدة الداخلية والحؤول دون العبث باستقرار البلد".‏

كما أدان حزب الله بشدة في بيان آخر الانفجار الذي استهدف منطقة الجعيتاوي، ورأى فيه "محاولة جديدة للعبث بأمن لبنان واستقراره الداخلي، بعدما استطاع اللبنانيون بفعل وعيهم وتضامنهم تجاوز مرحلة صعبة وحساسة في الفترة الأخيرة".‏

ودعا حزب الله "اللبنانيين إلى اليقظة والحذر والتنبه من الأحكام المسبقة التي ترافق مثل هذه الأعمال التخريبية"، مطالباً الجهات المسؤولة "باتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بضبط الأمن وطمأنة المواطنين".‏

2006-10-30