ارشيف من : 2005-2008
كلمات .. ومناسبات
الانتقاد/متفرقات ـ العدد 1127 ـ 16 أيلول / سبتمبر 2005
قاسم في أربعين الشهيد بلوق في بعلبك:المقاومون يساهمون في مشروع بناء الوطن
أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن ليس هناك تعارض بين المقاومة ومشروع الدولة، وقال: نحن نريد لبنان مستقلاً عن أي وصاية أجنبية مهما كان عنوانها.
واعتبر في أربعين الحاج علي حسن بلوق الذي أقيم في حسينية مركز الإمام الخميني الثقافي في بعلبك: "أن المقاومة ليست مجموعة عسكرية ولا سلاحاً ولا طائفة ولا منطقة، بل جزء لا يتجزأ من بنيان لبنان". مشدداً على أن المقاومين يساهمون في مشروع بناء الدولة.
ورأى انه من الخطر أن نسقط قدرة المقاومة من أيدينا بمواجهة الاحتلال، لأننا نكون قد عرضنا بلدنا للخطر. محذراً من العبث الأميركي السياسي والعبث الأمني الإسرائيلي.
وانتقد قاسم التدخل الأميركي في الشؤون اللبنانية والإثارات المتكررة للقرار 1559، "حتى لا يبقى لبنان شوكة في طريق المشروع الشرق الأوسطي الكبير". وتوقع أن يبقى الوضع السياسي في لبنان قلقاً ومتوتراً فترة من الزمن حتى الانتهاء من التحقيق الدولي. وأمل الشيخ قاسم أن يصل التحقيق إلى النتيجة المرجوة في كشف الجناة الحقيقيين ومحاكمتهم ووضع حد لهذه المرحلة الخطيرة.
وكان الشيخ قاسم رعى لقاءً تربوياً عاماً نظمه المركز التربوي لمدارس الإمداد في قاعة الغدير (المريجة) لجهازه التعليمي بعنوان "تأملات في السياسات العامة للمدرسة الإسلامية"، وألقى كلمة بالمناسبة.
يزبك: المشكلة ليست في سلاح المقاومة، بل في الذين يريدون تغيير وجه لبنان
استغرب الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي في لبنان سماحة الشيخ محمد يزبك في خطبة الجمعة في مقام السيدة خولة (ع) في بعلبك، ارتفاع بعض الأصوات التي تتحدث عن سلاح المقاومة وكأنه لخدمة طائفة أو فئة معينة من اللبنانيين، وليس لحماية كل لبنان من التهديدات والأطماع الإسرائيلية ولتحرير الأراضي اللبنانية المحتلة.
وقال: "لقد أكدت المقاومة قبل التحرير وبعده أنها المدافعة عن الوطن وسيادته، وأن سلاحها مشهور بوجه العدو الإسرائيلي، فلماذا نسمع اليوم أصواتاً ترتفع تحت ذريعة أنه لا يجوز أن يبقى السلاح بيد فئة وهي تشارك في الحياة السياسية، وفئة أخرى ليس بيدها سلاح".
أضاف: يعز على المقاومة هذا المنطق مع كل التوضيحات والتطمينات والاستعداد للحوار، ونقول للجميع إن المقاومة وسلاحها لن يكونا يوماً المشكلة في طريق سيادة لبنان واستقلاله ووحدة شعبه على اختلاف انتماءاته وطوائفه وشرائحه، إنما المشكلة هي في الهجمة على لبنان من قبل أوصياء يريدون أن يغيروا لبنان من وجه عربي مشرف إلى وجه غربي مظلم، والمدخل لإشعال الفتنة.
صفي الدين يرعى العرس السابع لمجاهدي المقاومة الإسلامية
قال رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين إن المحافظة على الوطن تحتاج إلى مقاومين وإلى الاستمرار في العمل المقاوم. مؤكداً أننا ما زلنا أمام تحديات صعبة وتهديدات، وأنه لا بد من أن نواجه هذه التحديات بالقوة والسلاح.
كلام السيد صفي الدين جاء في العرس السابع لمجاهدي المقاومة الإسلامية الذي نظمته جمعية الكوثر الخيرية الاجتماعية في المدينة الرياضية وسط أجواء احتفالية مميزة اتسمت بالتنظيم الدقيق. وحضر الحفل إضافة إلى خمسين زوجاً من مجاهدي المقاومة الإسلامية وعقيلاتهن حشد واسع من المدعوّين.
بعد آي من القرآن الكريم وكلمة مسؤول الجمعية سماحة السيد عيسى الطباطبائي، ألقى سماحة السيد صفي الدين كلمة بارك فيها للإخوة والأخوات العرسان إحياءهم سنة رسول الله (ص)، ورأى أن هذا العرس الجماعي الذي يقام للمرة السابعة فيه الكثير من البركات والدلالات، وهو من دواعي الفخر والاعتزاز كمجتمع للمقاومة وكبلد فيه مقاومة، أن نجد هؤلاء يلتفتون إلى المسؤولية الشرعية والوطنية والأخلاقية والإنسانية.
وأكد أن المقاوم الذي يبني حياته وأسرته في بناء مجتمعه ما زال حاضراً وجاهزاً لكي يكون في أي لحظة في ساحة الميدان، لأنه يعرف أن المقاومة حاجة ملحة وضرورية للوطن والبلد.
وقال سماحته ممثلاً الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله في الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله لمناسبة الرابع من شعبان ويوم جريح المقاومة الإسلامية: "إن سلاح المقاومة هو للدفاع عن لبنان ومن أجل دفع العدوان الإسرائيلي، وقد أثبتت المقاومة ذلك".
واعتبر سماحته "أن انتصار المقاومة عام 2000 الذي أشاد به العدو والصديق، كان للجميع وليس لطائفة دون أخرى".
رعى حفل تخريج دورات للنساء
السيد: لسنا خائفين والمقاومة أكبر من قراراتهم
أكد رئيس المجلس السياسي في حزب الله سماحة السيد إبراهيم أمين السيد "أننا في حزب الله لسنا خائفين ولا قلقين من كل ما يجري حولنا من ضغوط ومؤامرات، لأننا نتكل على الله ونملك الثقة والإيمان واليقين بأن المستقبل القريب هو انتصار لأمتنا وهزيمة لأعدائنا.
وقال في احتفال تخريج دورات للنساء أقامته الهيئات النسائية في حزب الله في البقاع لمناسبة ولادة الإمام الحسين (ع) وأبي الفضل العباس (ع) في حسينية مركز الإمام الخميني الثقافي في بعلبك: "كما كنا في السابق أقوى وأكبر من مؤامراتهم ومن الظروف الصعبة التي مرت علينا، فإن المقاومة اليوم أكبر من قراراتهم ومن المؤامرة الدولية المتمثلة بالقرار 1559 الذي يطالب بنزع سلاح المقاومة، وهم لا يستطيعون وغير قادرين على ذلك، لأن المقاومة بسلاحها وشعبها وتماسكها وقوتها عصية على كل مؤامراتهم وقراراتهم". ورأى "أن شارون المستفيد الأكبر من أحداث 11 أيلول بقتله الفلسطينيين أطفالاً ونساءً وشيوخاً وباستباحة الأراضي والمقدسات وقتل المقاومين خرج اليوم من غزة مرغماً"، معتبراً "أن قرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية استئناف تخصيب اليورانيوم برغم الضغوط الاميركية والوجود العسكري الاميركي على الحدود مع إيران، هو قرار مواجهة وتحدي وإثبات وجود وقرار القوة.
قاووق: لن نساوم أو نفرط بحبة تراب وسيادة
أكد مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق "أنه مهما كانت التهديدات ومهما كان سيل الضغوط القادم ومهما كان عدد القرارات الدولية، فإننا أمة لن تخضع للابتزاز والخوف والتهديد، ولا يمكننا أن نسكت على مهانة أو نساوم على كرامة أو نفرط بحبة تراب أو بعزة سيادة".
وقال خلال الاحتفال الجماهيري الحاشد الذي أقامه حزب الله في بلدة عيتا الشعب بمناسبة الذكرى السنوية لشهداء المقاومة في قطاع قانا: "لتعلم أميركا التي أخطأت بالأمس في حساباتها ورهاناتها في الانتخابات النيابية، أن لبنان ليس ساحة سهلة ومناسبة لتحقيق انتصارات سياسية أو لتغطية فشلها في العراق". مشدداً على أن لبنان سيبقى بلد المقاومة والمنعة والتصدي لكل محاولات أميركا التي تستجمع اليوم كل قوتها وإمكاناتها السياسية والدبلوماسية.
وقال: "إن أميركا تكذب عندما تتحدث عن حرص على سيادة أو عن كشف حقيقة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لأن هذه القضية هي آخر ما يعنيها، وعينها على سلاح المقاومة، ونيتها أن يشكل كشف الحقيقة خطوة تساعد على تنفيذ القرار 1559 بغية الدفع باتجاه الانقسامات الداخلية".
وكان الشيخ قاووق قد رعى احتفال وضع الحجر الأساس لـ"مجمع الإمام الهادي" في تبنين، وألقى كلمة بالمناسبة أكد فيها ضرورة مواجهة هذه التحديات التي تواجهنا بدافع وطني".
واعتبر خلال رعايته احتفال تكريم جرحى فلسطين الذي أقامته مؤسسة الجرحى في حزب الله في مركزها الرعائي في بلدة جويا، أن تحرير غزة هو دفن للحياة السياسية لشارون، ويشكل إخفاقاً عسكرياً له أمام الانتفاضة.
تشييع الشيخ محمود فرحات وحزب الله ينعاه
شيعت بلدة عربصاليم جثمان المدير العام للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ محمود فرحات في مأتم مهيب شارك فيه شخصيات سياسية ونيابية وممثلون عن الرؤساء الثلاثة، يتقدمهم الوكيل الشرعي للإمام الخامنئي في لبنان سماحة الشيخ محمد يزبك ممثلاً الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، ووفد من حزب الله برئاسة مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق.
وأَمَّ نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان الصلاة على جثمان الراحل قبل أن يوارى في الثرى في جبانة البلدة.
وكان حزب الله قد نعى الراحل في بيان صادر ووصفه بأنه "فقيد العلم والإيمان"، "وأحد رفاق الإمام المغيب السيد موسى الصدر، الذي كانت له بصمات بارزة في تاريخ المجلس وحركته الدينية والسياسية".
وتابع البيان: "بغيابه يفتقد لبنان واحداً من العلماء الذين أثروا الحقل العام بعطاءاته الفكرية والاجتماعية، وعملوا بشكل دؤوب على تعزيز قيم التلاقي والتفاعل الإيجابي بين اللبنانيين".
في اطار نشاطه الخدماتي، قام القسم الاجتماعي لحزب الله في بلدة الخيام بالتعاون مع مجلسها البلدي بحملة نظافة واسعة على ضفاف نهر الوزاني، أُزيلت خلالها النفايات الموجودة على جانبي النهر، وبالقرب من المتنزهات المنتشرة في المنطقة، واستُخدم لهذه الغاية جرافة ووسائط نقل ومعدات بمشاركة فرق عمل متخصصة. وفي هذا السياق،
أهابت بلدية الخيام بالمواطنين وأصحاب المتنزهات عدم رمي النفايات في الأماكن العامة واتباع الارشادات الصحية والبيئية الواجب توافرها، والعمل بها خدمة للمصلحة العامة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018