ارشيف من : 2005-2008
مواقف
الانتقاد / مواقف ـ العدد 1118 ـ 15 تموز/ يوليو 2005
قاسم: عقدة تشكيل الحكومة هي في السماع لإرشادات أميركية
أعلن نائب الأمين العام لـ"حزب الله" سماحة الشيخ نعيم قاسم في حفل افتتاح منتدى صيف 2005، "أن العقدة في تشكيل الحكومة هي عقدة الآذان التي تستمع إلى الإرشادات الأميركية في كيفية تشكيل الحكومة وفي وضع الفيتوات على بعض الأشخاص او على بعض الجهات". وقال: "إذا أردنا أن تتشكل حكومة فاعلة ووطنية وجامعة فعلينا ان نأخذ بالاعتبار الكتل النيابية التي اختارها الشعب اللبناني، والتي تعبر عن تمثيله".
وأضاف: "إننا في حزب الله نشجّع على حكومة تجمع الجميع، ولكن لا نقبل أن يكون هناك ممنوعات على البعض أو ضوابط وقيود وإملاءات أجنبية في طريقة تشكيل الحكومة.
واعتبر أن "ما نسمعه يومياً من (وزيرة الخارجية الاميركية كونداليزا) رايس و(سفير أميركا في لبنان جيفري) فيلتمان وكل المسؤولين الأميركيين في لقاءاتهم واجتماعاتهم مع أطراف مختلفة على مستوى دول العالم بأنهم يريدون تنفيذ الشق اللبناني من القرار 1559، إنما يمارسون ضغطاً نفسياً ومعنوياً علينا ولن يستطيعوا فعل شيء، فإذا صمم اللبنانيون على أن يمنعوا التدخل الأجنبي في شؤونهم فلا يستطيع أحد أن يفعل شيئاً ولا أن يختار نيابة عنهم. وأكبر تهديد تقوله أميركا أو تستطيعه هو أن تهددنا بالمساعدات الأميركية إذا لم ننفذ القرار 1559". لافتاً إلى أن "هذا التهديد هو أهون وأسهل تهديد إذا ما قورن بنتيجة تنفيذ القرار 1559، لأن تنفيذه يعني إبطال قوة وقدرة لبنان وإعطاء فرصة لـ"إسرائيل" في ان تتصرف كما تشاء بلبنان، وعندها لن يكون للبنان لا قرار ولا سيادة ولا قوة. وأشار إلى أن "أميركا تريد أن تعبر من لبنان إلى الشرق الأوسط الجديد، وتريد ان تربط الواقع اللبناني بالواقع العراقي بالوضع الإسرائيلي لتصل إلى مشروع يسلب كل المنطقة حريتها وقدراتها".
وقال: "سمعنا في الأيام الأخيرة تصريحات إسرائيلية متتالية عن خوف "إسرائيل" من أن يهجم عليها حزب الله أو أن تهجم عليها سوريا، أصبح الأمر مكشوفاً، "إسرائيل" تتباكى لتبرز نفسها بأنها مظلومة، لكن الواقع العملي هو أن "إسرائيل" محتلة، وهي التي تشكل التهديد الحقيقي للبنان والمنطقة، وهي خطر كبير لن يسمح باستقرار المنطقة على الإطلاق، ولا حل في مواجهة هذا الخطر إلا استمرار المقاومة وحمايتها، من أجل أن نملك قدرة الدفاع في مواجهة هذا التحدي وهذا الخطر، ولن ينفعنا أحد، لا مجلس الأمن ولا غير مجلس الأمن من الدول الكبرى، لأنه يوجد انحياز حقيقي لمصلحة المشروع الإسرائيلي".
يزبك: كفانا وعيداً وتهديداً ووصاية أميركية تتدخل في كل شيء
سأل الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي في لبنان سماحة الشيخ محمد يزبك في خطبة الجمعة في بعلبك: هل يصدق أحد براءة مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية (أليزبيت ديبل) عندما تصرح بأنها في لبنان في مهمة غير سياسية؟ وأن مهمتها فقط افتتاح غرفة التجارة الأميركية في بيروت، ولا سيما أنها في جولاتها مع فيلتمان كان فيها استثناء لبعض الشخصيات الرسمية تريد توجيه رسائل.. وكانت تركز في محادثاتها مع الشخصيات التي التقتها على تشكيل الحكومة وضرورة تضمين البرنامج الوزاري تطبيق بنود القرار 1559 ووضع برنامج إصلاحي!!!...
وتابع سماحته: وهل يبقى مجال للقول بعدم التدخل في الشؤون الداخلية؟ وما معنى كون لبنان تحت الوصاية الأميركية؟ وما معنى أن المساعدات الدولية التي تتحدث عنها أميركا مربوطة بالخطط الإصلاحية.
وتابع سماحته: "كفانا تهديداً ووعيداً ووصاية أميركية تتدخل في كل شيء، محذراً من الوقوع في الضياع والتيه بسبب دول الوصاية التي تظهر حرصها على لبنان بطريقتها المخوفة. وقال: نحن بألف خير وقادرون على تحمل المسؤولية تجاه الوطن والشعب، وبالمقاومة نحمي الوطن. متسائلاً: لمَ لا نسمع صوتاً تجاه الانتهاكات الصهيونية للبنان؟ ولبنان متروك لقدره، وقدر لبنان أن يحمى بمقاومته، لا بالمتآمرين على وحدته وسيادته.
وطالب الجميع بتحمل المسؤولية لأن للصبر حدوداً، وسيقول الشعب كلمته.
وأدان الشيخ يزبك قتل الأبرياء والأطفال والنساء والشيوخ من العراق إلى لندن، محذراً من أن العالم معرض للانفجار، وأنه لا بد من تشخيص الأسباب ومن يخطط، وهل يظن أحد أن يد أميركا بريئة مما يجري في العالم، فأميركا تريد الهيمنة والسيطرة، ولا يكون ذلك إلا بزرع البلبلة لفرض منطق "الغاية تبرر الوسيلة".
وكان الشيخ يزبك قد انتقد مجدداً مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية (إليزابيت ديبل) في أسبوع الفقيد محمد علي ضاهر الحلاني في بلدة الحلانية في البقاع الأوسط، معتبراً أن الأميركيين همهم الوحيد تنفيذ القرار 1559 لمصلحة العدو الإسرائيلي، ولا يهمهم مصير لبنان.
صفي الدين: لن ندع السياسة الإسرائيلية تنفذ إلى لبنان من أي جهة كانت
أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين "أن الأولوية في هذه المرحلة كانت وستبقى حماية البلد، وسنكون حاضرين في المواجهة السياسية لكي لا ندع السياسة الإسرائيلية تنفذ إلى لبنان عن طريق أي جهة كانت". مشدداً على "أن ما نسمعه اليوم حول عفو عن العملاء اللحديين ما هو إلا تغاضٍ عن حقائق وطنية عانى منها اللبنانيون الكثير طوال عقود ماضية، وهو ليس من مصلحة أحد على الإطلاق". وقال السيد صفي الدين خلال رعايته حفل تخريج طالبات معهد السيدة زينب (ع) في بلدة معروب نظمته جمعية القائم الاسلامية: "ان الذي يتحدث اليوم ويفتح ملف العفو عن العملاء الذين لطالما نكلوا وعذبوا وساهموا في تشريد اللبنانيين، كأنه يريد أن يشجع من حيث لا يدري العديد من الذين تحدثهم أنفسهم بالانخراط من جديد في شبكات تجسس اسرائيلية ما زالت موجودة وتعمل ليل نهار بهدف تخريب الوضع الأمني وزرع الفتنة في لبنان".
وأضاف: "إذا كان البعض يعتقد ان أولويته السياسية اليوم هي تطبيق بنود الـ1559 مراعاة لأميركا، فإننا نقول لهؤلاء إنكم تغرقون في بحر من الأوهام، ومخطىء ومتوهم من يظن أننا في خضم النقاش السياسي الدائر سنتخلى عن الأولوية في التمسك بسلاح المقاومة وبعملياتها الجهادية في الحاضر والمستقبل". وفي موضوع تشكيل الحكومة قال سماحته: "إن ما يحصل في ملف تشكيل الحكومة ليس اختلافاً على حصص وزارية كما يحلو للبعض، إنما هو نقاش سياسي حقيقي، وحزب الله حين يناقش الملفات السياسية الداخلية فإنه يناقش من ناحية الخلفية السياسية التي ستحكم المسار والمستقبل في إطار تأكيد الثوابت والوحدة الوطنية والقوة والمنعة من أجل بقاء المقاومة وسلاحها وعدم الرضوخ للأولوية الأميركية على مستوى تحريك المسارات في لبنان".
دعا اللبنانيين إلى التنبه والتكاتف
حزب الله: الاغتيالات والتفجيرات تستهدف السلم الأهلي والاستقرار الداخلي
رأى حزب الله في بيان أصدره في محاولة اغتيال نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني إلياس المر "استهدافاً مباشراً للسلم الأهلي والاستقرار الداخلي، ويشكل حلقة من سلسلة التفجيرات والاغتيالات التي حصلت في الأشهر الماضية، والتي بقدر ما تستهدف الوحدة الداخلية في لبنان ومسيرة الوفاق السياسي، فإنها تخدم العدو الصهيوني ومخططاته المعروفة".
وإذ هنأ حزب الله الوزير المر ووالده النائب ميشال المر بالنجاة والسلامة، "تقدم من ذوي الضحايا بأحرّ التعازي، وتمنى للجرحى الشفاء العاجل"، داعياً جميع اللبنانيين إلى "التنبه والتكاتف والصبر على المحن والمكاره والتمسك بالأمل، والعمل معاً في سبيل الخروج من الوضع الصعب الذي يمر فيه وطننا لبنان".
قاووق: حقنا بالمقاومة ليس في مقابل أي ثمن سياسي
أكد مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق خلال لقاء حواري نظمه حزب الله في قاعة الإرشاد في النبطية بحضور شخصيات ثقافية واجتماعية: "إن مشاركة حزب الله في الحكومة تقوي موقع المقاومة في المواجهة السياسية لكسر التدخل والإملاءات الأجنبية ولإفشال السيناريو الأميركي الذي يخدم الأهداف الإسرائيلية". وقال: "على الحكومة المقبلة واجبات وطنية كبرى، أولها حماية المقاومة، لأن في ذلك حماية لكل الوطن".
وأشار إلى "أن موقف حزب الله في تشكيلة الحكومة لا ينطلق من حرص على المغانم والحصص، وإنما في سياق مواجهة سياسية مع التدخلات الأجنبية الأميركية". مؤكداً أن "حقنا بالمقاومة ليس مقابل أي ثمن سياسي، ويجب ان تكون الحكومة مئة في المئة من صنع لبناني وخالية من أي بصمات أميركية". واعتبر ان السيناريو الأميركي "أصبح صعب التنفيذ بعد الانتخابات النيابية، لأنهم كانوا يراهنون على ان يبتعد الناس عن المقاومة، غير ان الانتخابات أدت الى تعزيز قوة المقاومة سياسياً وشعبياً.
بريتال تشيع المجاهد صالح
شيعت جماهير حزب الله في بلدة بريتال فقيدها المجاهد حسن عبد الكريم صالح في موكب مهيب جاب طرقات البلدة، وتقدمه أعضاء من قيادة البقاع في حزب الله ولفيف من العلماء الأفاضل، وانتهى الموكب في جبانة البلدة حيث ووري الشهيد في الثرى.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018