ارشيف من : 2005-2008

أخبار

أخبار

الانتقاد/ أخبار ـ العدد 1123 ـ 19 آب/أغسطس 2005‏

زار فضل لله واستقبل وفداً علمائياً‏

قاسم: المقاومة ليست بديلاً عن الجيش‏

أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في مقابلة تلفزيونية أن "التمسك بالموقع الشيعي في تعيين مدير عام للأمن العام لم يكن لاعتبارات طائفية". وردا على اتهام النائب العماد ميشال عون لحزب الله بأنه "يقيم دولة داخل دولة"، قال: "لقد عارضنا منذ البداية أن تكون لدينا إدارة محلية، وبالتالي حزب الله ليس دولة ضمن دولة، وهو لا يؤمن بأي مسؤولية لأحد خارج مسؤولية الدولة". وعن موضوع تشكيل لجنة إعداد القانون الانتخابي، قال: "نحن لسنا راضين عن هذه اللجنة ونعتبر طريقة إنشائها غير مناسبة، مؤكداً أن اللجنة لن تنجح إلا إذا كان فيها القوى السياسية المختلفة، سواء داخل الحكومة أو خارجها". وكشف الشيخ قاسم عن "عروض كثيرة قدمت من الأوروبيين تتحدث عن الرغبة في التنازل عن سلاح حزب الله لقاء التراجع عن مواجهة المشروع الإسرائيلي، أو ألا يكون هناك قتال في الجنوب وفق إغراءات كثيرة، لكننا لم نقبل أن يكون الثمن إضعاف لبنان". واعتبر "أن المقاومة ليست بديلا من الجيش، بل دورها متمم، لذا كان لا بد من وجود حالة رديفة ومساعدة".‏

وكان الشيخ قاسم قد زار سماحة آية الله السيد محمد حسين فضل الله وبحث معه الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، والتهديدات الأميركية والإسرائيلية الأخيرة ضد إيران ولبنان، ومسؤولية الأحزاب والشخصيات والحركات الإسلامية في صون الوحدة الداخلية، خصوصا وحدة المسلمين بكل مذاهبهم وفئاتهم، في مواجهة الخطط الاستكبارية الساعية لشق صفوفهم وتحريك الفتن في داخلهم.‏

من جهة ثانية استقبل قاسم وفداً من تجمع العلماء المسلمين في مكتبه في حارة حريك برئاسة الشيخ احمد الزين.‏

يزبك: المقاومة والجيش سيكملان درب التحرير‏

أكد الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي في لبنان سماحة الشيخ محمد يزبك، في خطبة الجمعة في بعلبك "أن سلاح المقاومة هو لحماية لبنان ولن يكون مشكلة، ولكن المشكلة هي في من يفكر تفكيرا غير صحيح، ومن ينظر إلى لبنان بعيدا عن انتمائه العربي. وانتقد "ربط القانون 1614 بقانون العفو عن العملاء الذي تبناه البعض".‏

وقال "القرار 1614 ليس إلا التفافا على القرار 1559، إذ أن المطلوب في نهاية المطاف تحويل الجيش اللبناني إلى حرس حدود للمستوطنات الصهيونية"، متسائلاً هل يراد أن يكون الجيش كبش المحرقة؟‏

وأضاف "نقول لهم ان الجيش اللبناني والقوى الأمنية منتشرة وموجودة في الجنوب، ودور المقاومة هو ان تكون الدعامة معه لحماية لبنان وسيادته من أي اعتداء إسرائيلي على لبنان".‏

وكان الشيخ يزبك قد أكد في أسبوع فقيد المؤسسة العسكرية ادهم الديراني في بلدة قصرنبا أن الذين يراهنون على فك الارتباط بين المقاومة ومؤسسة الجيش ووحدة الشعب هم واهمون، مشدداً على أن المقاومة والجيش سيكملان درب التحرير حتى آخر ذرة تراب.‏

السيد: سلاح المقاومة لن ينزع لأنه قوة لبنان‏

وصف رئيس المجلس السياسي في حزب الله سماحة السيد إبراهيم أمين السيد مجلس الأمن الدولي بأنه أصبح غب الطلب، ومؤسسة بسيطة تعطي قرارات دولية حسب الطلب. وقال في احتفال ذكرى أربعين القائد الشهيد ملحم سلهب الذي أقامه حزب الله في بلدة بريتال "ان أي موقع يشكل عائقاً أمام السيطرة الأميركية أكان دولة أو حزباً أو مؤسسة خيرية، مطلوب محاربته ومواجهته وإسقاطه"، مؤكداً أن أميركا تريد استهداف المقاومة في لبنان لحساب "إسرائيل".‏

وانتقد السيد الخائفين والطامعين في لبنان ليكونوا لسانها وأدواتها في التحريض وفي طرح الأجواء المهيئة لنزع سلاح حزب الله.‏

وكان السيد قد دعا في حفل تخريج قادة كشفيين في مدينة السيد عباس الموسوي الكشفية في رياق اللبنانيين إلى "أن لا يبالغوا بهواجسهم في موضوع سلاح المقاومة، لأنه ليس عندنا استعداد لان نكون ضعفاء ومهزومين"، مؤكداً أن "سلاح المقاومة لا يسقط ولا ينزع لأنه موضع من مواضع القوة للبنان في المنطقة لمواجهة السيطرة الاميركية والإسرائيلية، والمشكلة ليست عند المقاومة، بل في الاحتلال والهيمنة والاستعباد". واعتبر السيد "أن الكلام عن سلاح المقاومة في لبنان وفلسطين والبرنامج النووي الإيراني هو لمصلحة "إسرائيل".‏

رعد: حاضرون في الساحة وملتزمون قناعاتنا‏

رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد خلال تكريم طلاب مدارس المهدي أن "الملاحقة بالقرارات الدولية تؤكد عجز الأميركيين والإسرائيليين عن فعل أي شيء في بلادنا ضد مصالحنا إذا كنا حاضرين في الساحة وملتزمين قناعاتنا وتوجهاتنا". وقال: "ان الخيار الذي التزمناه في مقاومة الضغوط والاحتلال والوصايات الدولية ومقاومة مشاريع الإخضاع والهيمنة، يثبت يوما بعد يوم انه الطريق الوحيد لتحقيق الأهداف".‏

وأكد النائب رعد أن "قرار المشاركة في الحكومة بعد صدور القرار 1559 أملته ضرورة أن نقف عند صياغة المواقف السياسية والتوجهات السياسية التي تريد أن تنحو بالسفينة في لبنان المنحى الذي يطمئن إلى المستقبل"، أضاف "سنقدم نموذجا في الوزارات التي تسلمنا مسؤولياتها، وسنقدم نموذجا في الأداء المسؤول الذي سيتعاطى به وزراؤنا ضمن الحكومة في سياق المواجهة المطلوبة والاستجابة للمطالب الشعبية".‏

قيادتا حزب الله وأمل أكدتا على تغليب روح الحوار‏

عقدت قيادتا حزب الله وحركة أمل في منطقة الجنوب لقاءً تداولتا خلاله في جملة التطورات والمستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية، ورأت القيادتان في بيان صدر عقب اللقاء "أن الحرص على لبنان يتجلى بالعمل على تغليب روح التفاهم والحوار بين مختلف فرقائه وتعزيز الوحدة الوطنية على قاعدة التمسك بالحقوق والسيادة".‏

أضاف البيان "ان استعادة الوحدة الوطنية في لبنان ضرورة بامتياز لمواجهة المشروع الاميركي"، مؤكداً "أن الدعوة للعفو عن العملاء تحمل في طياتها الكثير من الإساءة للبنانيين وتضحياتهم وقيمهم، وتدفع نحو استسهال السير في ركب الخيانة والارتباط مع اعداء الوطن".‏

2006-10-30