ارشيف من : 2005-2008

متفرقات لبنانية

متفرقات لبنانية

الانتقاد/ متفرقات ـ العدد 1121 ـ 5 آب/أغسطس 2005‏

قاسم: التفجيرات الأخيرة صناعة إسرائيلية‏

أكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم "أن كل تفجير حصل أو سيحصل في هذه المرحلة في لبنان, هو إمَّا من صنع إسرائيلي وإما أنه يحقق هدفا إسرائيليا"، وقال الشيخ قاسم في احتفال أقامه حزب الله لمناسبة ولادة السيدة فاطمة الزهراء(ع) في منطقة الغبيري: "سمعنا أصواتاً تصدر من هنا وهناك تتحدث عن مخاوف من وجود سلاح المقاومة، فقلنا لهم نحن حاضرون لنطمئنكم ولنناقش معكم من أجل أن ترتاح نفوسكم، لأننا لا نريد أن نبقي أحدا عنده ذرة من الخشية أو التساؤل مع كل النور الذي تشعه المقاومة". وفي موضوع البيان الذي صدر مؤخراً وفيه بعض الأحكام بالتكفير والقتل لبعض القيادات الإسلامية لفت الشيخ قاسم إلى إنه من وجهة نظرنا - بصرف النظر عن الموقِّعين، وبصرف النظر عن صحته أو كذبه - بيان إسرائيلي في هدفه ومضمونه، يريد أن يحدث فتنة بين اللبنانيين، لكن سنكون في مواجهة الفتنة، وسنمنع أي فتنة سنية شيعية، وأي فتنة لبنانية لبنانية، بكل ما أوتينا من قوة. وعن التصريحات الأميركية بعدم رغبتها في الحوار مع حزب الله قال سماحته "هذا أمر مضحك ومؤسف في آن معا، هل تعلمون لماذا يطلقون هذه المواقف الآن؟ لأنهم في السابق طلبوا مرارا وتكرارا عبر وسطاء أن تلتقي شخصيات أميركية من الكونغرس والإدارة الأميركية بمسؤول من حزب الله، وكنا نقول لهم دائماً لن نلتقي معكم، لأننا نعتبر هذا اللقاء بلا معنى، لأننا نعرف أن سياستهم عدوانية، وهم بحاجة إلى هذا اللقاء ليقولوا بأنهم مقبولون عند الطرف الآخر ويحاورونه. وكان الشيخ قاسم قد حاضر لمناسبة ولادة السيدة الزهراء في بلدة النبي شيت تحت عنوان "الرجل والمرأة"، كما حاضر وللمناسبة عينها في لقاء علمائي نظمه القسم الثقافي في حزب الله في البقاع، حضره ما يزيد عن 120 عالماً.‏

يزبك يشيد بالبيان الوزاري لتجاوزه الضغوط الاميركية‏

أشاد الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي في لبنان سماحة الشيخ محمد يزبك في خطبة الجمعة، في بعلبك بـ"البيان الوزاري، الذي أخذ قسطا وافيا من النقاشات، وتجاوز الضغوط الاميركية ورغبات رايس، وخصوصا في ما يتعلق بالقرار 1559"، ودعا إلى "الجلوس حول طاولة مستديرة للتباحث، بعيدا عن كل خلفية، بما يحفظ لبنان وسيادته واستقلاله، ويحميه من الطامحين في إنسانه وأرضه ومياهه، ومن تزعجهم التعددية مقابل منطق العنصرية ورفض القبول بالشريك، وتطرق سماحته إلى القرار 1559 وزيارة رايس إلى بيروت الهادفة إلى نزع سلاح حزب الله.‏

رعد: سلاح المقاومة حمى لبنان وصانه‏

تساءل رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد "من الذي حمى المسيحيين أثناء التحرير في العام 2000؟ ومن الذي صان الحرمات في المناطق المحررة؟ ألم يتذكر سكان المناطق المحررة أنه لم تحصل ضربة كف واحدة أثناء التحرير؟ أليس سلاح المقاومة هو الذي حمى الناس وصان كرامتهم؟"، وقال خلال احتفال أقامته الهيئات النسائية في هيئة دعم المقاومة الإسلامية لمناسبة ولادة الزهراء (ع) في بلدة جباع: "ان لبنان لم يوقع حتى الآن السلام مع "إسرائيل"، وهو في حال دفاع ضد العدوان الإسرائيلي، وان السلاح أثناء مرحلة الدفاع أكثر من ضروري". وعن دخول "حزب الله" الحكومة، لفت رعد إلى أن المصلحة الوطنية تقتضي منا المشاركة في شكل مباشر في الحكومة لصناعة القرار السياسي، وأن نقدم نموذجا في خدمة شعبنا، وان نحفظ مقاومتنا. وكان رعد شدد في احتفال تأبيني في بلدة رشكناني على صياغة أفضل علاقات طيبة وايجابية ومميزة وراسخة تخدم مصلحة لبنان وسوريا في آن".‏

حزب الله يبرق معزياً برحيل الملك فهد‏

أبرق حزب الله إلى "خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والأسرة السعودية الكريمة، والى الشعب السعودي الشقيق"، معزياً "برحيل خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، رحمه الله تعالى، سائلين المولى ان يمن الله على عائلته وشعبه بالصبر والسلوان". وأضافت البرقية: "وفي هذه المناسبة لا بد من التذكير بما تركه الملك فهد من بصمات واضحة في التاريخ السعودي الحديث، وفي الساحتين العربية والإسلامية، ولسوف يبقى دوره الكبير في اتفاق الطائف، وعمله الدؤوب من اجل إنهاء الحرب في لبنان، محل تقدير واحترام جميع اللبنانيين".‏

قاووق: البيانات المشبوهة مشروع أميركي ـ إسرائيلي‏

اعتبر مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق أن "هناك محاولات متكررة لإرباك المقاومة ولاستنزاف المجتمع المقاوم من خلال بيانات مشبوهة تستهدف وحدة الموقف الإسلامي السني والشيعي تحديدا، مشيرا إلى أن "هذه البيانات تلتقي بالكامل مع أهداف المشروع الإسرائيلي ـ الاميركي". وقال في الذكرى السنوية للقائد الكشفي حسين حسن "أبو علي" في بلدة بليدا "ان إثارة الفتن والانقسامات على امتداد ساحة الوطن هو مطلب وحاجة أميركية ـ إسرائيلية، وان البيانات المشبوهة تنسجم بالكامل مع سياسة إشعال الفتائل الطائفية التي تمارسها الإدارة الاميركية في العراق.‏

2006-10-30