ارشيف من : 2005-2008
وفد قيادة حزب الله يهنئ قانصو
الانتقاد/مقاومة ـ العدد 1122 ـ 12 آب/أغسطس 2005
زار وفد من قيادة حزب الله برئاسة سماحة السيد ابراهيم أمين السيد وعضوية نائبه محمود القماطي، وأعضاء المجلس غالب أبو زينب وعلي الرز ومسؤول منطقة الشمال محمد صالح رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي علي قانصو بحضور نائبه محمود عبد الخالق، واعضاء المكتب السياسي قاسم صالح، حافظ الصايغ، وائل حسنية، وذلك لتهنئته باسم الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله بانتخابه رئيساً للحزب القومي، حيث جرى عرض لآخر المستجدات وتأكيد على العلاقة المشتركة بين الحزبين، وضرورة تعزيزها من أجل تحصين منعة لبنان ووحدته الوطنية وحماية المقاومة.
بعد اللقاء قال السيد:
أحببنا أن نؤكد على أهمية التعاون وأهمية العمل المشترك بيننا وبين الحزب القومي والقوى الوطنية الأخرى بمواجهة كل التحديات، وبتحقيق الأهداف الوطنية في لبنان بمواجهة كل المؤامرات والفتن التي تحاك في المنطقة من العراق الى فلسطين ولبنان وسوريا، ونأمل ان تشهد المرحلة المقبلة تطوراً هاماً جداً على صعيد العمل الحزبي والعمل الوطني للوصول الى لبنان كما عهدناه، لبنان القوة ولبنان المقاومة ولبنان القضايا الوطنية والقومية.
وعما اذا جرى الحديث عن سلاح المقاومة والضغوط الدولية في هذا الصدد قال السيد تحدثنا في كل الأمور السياسية، طبعاً موضوع المقاومة وسلاح المقاومة وضرورة العمل بجدية من أجل حماية المقاومة وسلاحها بما يشكل من قوة وطنية ومن قوة لبنانية وقومية، وليست المقاومة تشكل قوة لحزب او لفئة، لذلك مسؤولية المقاومة وحماية سلاحها تقع في اطار المسؤولية الوطنية والقومية، وليس في اطار الفئوية أو الطائفية أو المذهبية، والحزب القومي هو من الأحزاب الوطنية المقاومة على صعيد مواجهة المشروع الصهيوني، فنحن على موقف واحد واستراتيجية واحدة على هذا الصعيد.
بدوره أكد قانصوه ان الحزب القومي على تواصل دائم مع حزب الله، وعلى تحالف دائم فيما يتعلق بالثوابت وفي طليعتها المقاومة وسلاحها وعلاقة استراتيجية مع سوريا وحماية مشروع الدولة في لبنان.
وقال سننظم قريباً جداً لقاءات مماثلة مع قيادة الحزب لنستطيع الوصول الى أفضل صيغ التنسيق ما بين الحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب الله، والعلاقة بيننا وبين حزب الله هي حجر زاوية في اطار جمع استنهاض كافة القوى الحية حول مشروع صيانة وحماية الخيارات الاستراتيجية للبنان لجهة علاقته بسوريا وحماية المقاومة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018