ارشيف من : 2005-2008

تصريحات وبيانات

تصريحات وبيانات

الانتقاد/ متفرقات ـ العدد 1122 ـ 12آب/أغسطس 2005‏

* دعا عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله إلى المحافظة على ثروة الاغتراب، ورفض التعاطي معه على أساس أنه صندوق تبرعات أو وفق حسابات مادية، بل التعاطي معه من منطلق كونه ثروة وطنية بكل مضامينها الثقافية والتربوية والفكرية والإجتماعية". وشدد في كلمة ألقاها خلال الاحتفال التكريمي، الذي نظمته بلدية مدينة بنت جبيل لأبنائها المغتربين في استراحة التحرير على "الدور الرائد الذي يضطلع به المغتربون في مختلف دول الاغتراب على الرغم من حملة التشويه التي تطال هويتنا العربية والإسلامية".‏

* رفض عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور جمال الطقش العفو العام عن العملاء اللحديين الفارين إلى فلسطين المحتلة، وقال خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامته الهيئة الصحية الإسلامية في البقاع في مطعم "النورس" في بعلبك لأعضاء اللجنة الطبية في المنطقة "إن كل ما سمعناه عن العفو العام هو إيحاءات خارجية وبالتحديد اميركية ـ إسرائيلية، والمراد منه سلب الأمة نصرها المظفر الذي تحقق في 25 أيار 2000"، مثنياً على "دور المقاومة التي قدمت للعالم اجمع هديتين. الأولى هدية النصر على العدو بعدما كنا نحتفل بالنكسات والهزائم، والثانية هدية التعامل الحضاري للمقاومة مع العملاء في مرحلة ما بعد التحرير".‏

وقال: "عندما يصبح العميل غير مدان يسقط النصر ونعود إلى زمن الهزائم بعد أن يتم نزع سلاح حزب الله ونزع المقاومة ونهجها من ضمير الأمة".‏

* اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نوار الساحلي "أن القرار 1614 هو عملية التفاف جديدة من أميركا، ومن خلال وصايتها على الأمم المتحدة لتمرير هذا القرار بعد انتهاء مفاعيل القرار 1559 ووصوله الى طريق مسدود". الساحلي الذي كان يتحدث في لقاء شعبي في بلدة عرسال أكد على "ضرورة العمل لتحصين الساحة الداخلية لمواجهة التحديات المقبلة"، داعياً "الدولة إلى مزيد من الرعاية والاهتمام بهذه المناطق المحرومة، والإسراع في تنفيذ المراسيم التطبيقية لمحافظ بعلبك ـ الهرمل، وإنجاز العديد من المشاريع المقررة والحيوية، وفي مقدمها طريق عام رياق بعلبك الهرمل ـ الحدود الدولية".‏

* أكد المسؤول السياسي لحزب الله في الجنوب الشيخ حسن عز الدين أن "المقاومة هي عنصر القوة الأساسي في لبنان للدفاع عن شعبه ولحماية استقلاله وسيادته ضد مخاطر العدو الصهيوني، وبالتالي فإن المقاومة وسلاحها شأن لبناني نتحاور حوله لأجل الوصول إلى صيغة نستطيع عبرها إبقاء عنصر القوة الذي يحمي شعبنا وبلدنا". وأضاف في كلمة ألقاها خلال مأدبة غداء تكريمية أقامها حزب الله في مطعم "المدينة" في صور لوفد جمعية التواصل الاجتماعية(أجيال) التي زارت معتقل الخيام وبوابة فاطمة ومخيم البرج الشمالي للاجئين الفلسطينيين "إن أميركا عندما تطرح الحوار بين اللبنانيين تريد عبر ذلك الوصول إلى نزع سلاح المقاومة، والقضاء على هذه القوة"، لافتاً إلى أن "مشاركة حزب الله في الحكومة هي لأجل أن يكون أساسياً في صناعة القرار السياسي الذي يحمي لبنان. وكان الشيخ عز الدين قد استقبل المسؤول السياسي للجماعة الاسلامية في الجنوب بسام حمود بحضور عدد من أعضاء القيادة، وتم البحث في الأوضاع في البلاد عموماًَ والجنوبية خصوصاً.‏

* أشاد بيان الاحزاب اللبنانية في الجنوب بزيارة الرئيس السوري بشار الأسد للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأكد في بيان له أهمية "التحالف الاستراتيجي بين البلدين في مواجهة الضغوط والتحديات التي تشهدها المنطقة". كما أكد على "ضرورة الالتفاف حول المقاومة وحمايتها والحفاظ على وحدة الصف الوطني لسد الثغر التي يمكن ان ينفذ عبرها أعداء لبنان لضرب الاستقرار والسلم الاهلي". واعتبر ان "القرار 1614 وما تبعه من تصريحات تثير علامات استفهام حول مدى التدخل الاميركي السافر والمجتمع الدولي في الشؤون الداخلية اللبنانية"، مضيفاً ان "انتشار الجيش في الجنوب هو شأن لبناني داخلي لا يحق لأحد التدخل فيه".‏

* قررت هيئة ممثلي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي في اجتماع لها القيام بسلسلة تحركات شعبية في كل المناطق اللبنانية، وبزيارات تشمل الرؤساء الثلاثة وشخصيات دينية وحزبية، وذلك شجباً واستنكاراً لما يطرح على الساحة الداخلية من إمكانية طرح قانون للعفو عن العملاء، مؤكدين أن هذا الطرح يحدث شرخاً في المجتمع المدني، كما طالب البيان بتطبيق كافة القوانين اللبنانية التي تنص على محاكمة العملاء وحجب الجنسية اللبنانية عنهم.‏

2006-10-30