ارشيف من : 2005-2008
أخبار
الانتقاد/أخبار ـ العدد 1118 ـ 12 آب/أغسطس 2005
وفد قيادة حزب الله يعود من إيران
عاد وفد قيادة "حزب الله" برئاسة الأمين العام سماحة السيد حسن نصرالله بعد زيارة الى الجمهورية الإسلامية الإيرانية التقى في خلالها الإمام الخامنئي، الرئيس المنتخب أحمدي نجاد، الرئيس السابق للجمهورية محمد خاتمي، رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الشيخ هاشمي رفسنجاني، رئيس مجلس الشورى حداد عادل، رئيس السلطة القضائية محمود الهاشمي، وزير الخارجية الدكتور كمال خرازي وبعض المسؤولين. وأوضح بيان للحزب أن "الوفد هنأ القيادة الإيرانية بالانتخابات الرئاسية التي حضر فيها الشعب الإيراني بقوة وأثبت حيويته وفعاليته في حفظ النظام ومواجهة التحديات والتماسك لمصلحة البلد". وشكر الوفد للقيادة والمسؤولين وقوفهم الدائم إلى جانب لبنان وشعبه ومقاومته في كل المحافل وشتى الميادين. وكان عرض للتطورات في المنطقة وانعكاسها على لبنان وأخطار المشروع الاميركي ـ الصهيوني الذي يعمل للسيطرة على المنطقة.. وجرى التداول في آفاق المستقبل. وسمع الوفد تقديراً إيرانياً عالياً لما قام به اللبنانيون في هذه المرحلة، وما أنجزوه من انتخابات وتشكيل حكومة جديدة، وأثبتوا مجدداً أن لديهم امكانات كبيرة تقودهم إلى الطريق الصحيح. وتطرق المجتمعون إلى العلاقات اللبنانية ـ الإيرانية وضرورة تعزيزها على المستويين الشعبي والرسمي، والاستفادة من تجارب إيران وإمكاناتها الكبيرة للمساعدة في عدد من القطاعات الهامة التي ترتبط بحياة اللبنانيين وتطور اقتصادهم. من جهتهم أكد المسؤولون الايرانيون استمرار دعمهم للبنان ووحدته وصموده ومقاومته.
رعد: العملاء خونة لا بد من محاكمتهم
أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج محمد رعد "ان الجيش موجود في الجنوب وفق الاستراتيجية الوطنية التي تحقق مصلحة البلاد في مواجهة العدوانية الإسرائيلية". معتبراً "أن هذا الأمر هو أمر سيادي لا علاقة لأي طرف خارجي به على الإطلاق، وأن اللبنانيين هم وحدهم من يضعوا استراتيجيتهم الوطنية، وليس الأمريكيون ولا غيرهم". كما أشار رعد إلى "أن المقاومة ستستمر حتى رفع الاحتلال عن آخر حبة تراب من أرضنا، منسقة مع الجيش اللبناني ومدعومة من الشعب اللبناني ومحتضَنة من القوى السياسية الوطنية الشريفة في هذا البلد".
كلام النائب رعد جاء خلال رعايته افتتاح معرض للمونة من المنتجات الطبيعية نظمته التعاونية الزراعية في بلدة عربصاليم. وقال: "إن الأميركيين بدأوا باستصدار قرارات دولية عن مجلس الأمن لتواكب الضغط في اتجاه إنجاز التفاصيل التي وردت في القرار 1559".
وفي موضوع العملاء قال رعد: "إن منح الجنسية الإسرائيلية للمتعاملين مع العدو هو اعتداء إسرائيلي على لبنان، وهذا يضيف إلى سجل الاعتداءات الإسرائيلية ملفاً جديداً". وأضاف: "ليس في الكيان الصهيوني لاجئون لبنانيون، بل خونة مرتزقة للعدو الإسرائيلي, ولا يمكن أن يعودوا إلى لبنان إلا عبر المحاكم التي نطالبها". معتبراً "أن التذرع والتلطي خلف حالات إنسانية كوجود الأطفال والنساء لطي صفحة المتعاملين مع العدو الإسرائيلي بالطريقة الملفقة, أمر لم يعد يجدي".
قاووق: لإطلاق أوسع حملة دولية ضد العملاء
رأى مسؤول منطقة الجنوب في "حزب الله" فضيلة الشيخ نبيل قاووق أن "محاكمة العملاء هي الحد الأدنى من العقاب, وأن العفو عنهم هو خيانة لتضحيات الشعب اللبناني ولتضحيات الأسرى والمعتقلين والشهداء والجرحى". وقال خلال رعايته حفل افتتاح مجمع كونين الثقافي: " نحن لا نكتفي بالمطالبة بمحاكمة العملاء, بل نطالب بإطلاق أوسع حملة دولية لمحاكمة المجرمين الإسرائيليين الذين ارتكبوا المجازر منذ العام 1948 حتى اليوم, في محكمة دولية على غرار محكمة نورمبرغ الدولية". مشدداً "على ضرورة أن تبدأ الدولة بتحركها الدبلوماسي والقانوني على المستوى الدولي لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين, فضلاً عن شارون الذي ارتكب مجزرة صبرا وشاتيلا". مطالباً الدولة بـ"تهيئة ملف اتهامي لكل المجرمين الإسرائيليين، وأن تلاحقهم في كل العواصم والمحاكم الدولية حتى ينالوا عقابهم".
وقال: "إن الحديث عن المطالبة بنشر الجيش في الجنوب من أجل بسط سلطة الدولة هو حديث فيه تضليل وتزييف للحقائق، لأن المقاومة ليست سلطة بديلة عن الدولة ولا تمارس دوراً أمنياً على حساب دور القوى الأمنية اللبنانية".
وكان الشيخ قاووق قد مثل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله في تقديم التعازي بوفاة الشيخ حسين دريبة أبو سليمان في بلدة عين جرفا على رأس وفد من "حزب الله"، بحضور كبار المشايخ والفاعليات الدرزية في المنطقة. وأكد في كلمة له أن المقاومة الإسلامية حريصة إلى أقصى حد على حفظ الاستقرار في المناطق المحررة، وعلى إفشال المخططات الأميركية والإسرائيلية. مشدداً على "أن يقظة أهلنا ووعيهم باحتضانهم المقاومة هما المدخل الذي نستطيع من خلاله أن نبعد المخاطر الإسرائيلية الاميركية عن لبنان".
كشافة المهدي تشيّع الفتى محسن
شيّعت جمعية كشافة الإمام المهدي (عج) وأهالي بلدة دير قانون راس العين الفقيد الفتى حسن علي محسن (9 سنوات) بموكب مهيب إلى مثواه الأخير في بلدته دير قانون راس العين. وقد شارك في التشييع حشد من المواطنين وعلماء وشخصيات وفعاليات تقدمهم فرق كشفية ورفاق الفقيد الذين حملوه على الأكف وساروا به في شوارع البلدة وصولاً إلى الجبانة، حيث ووري في الثرى بعد أن أمَّ سماحة السيد جعفر مرتضى الصلاة عليه.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018