ارشيف من : 2005-2008

مواقف

مواقف

الانتقاد ـ العدد 1116 / 1ـ تموز/يوليو 2005‏

قاسم : انتخابات إيران أسقطت الرهان الاميركي‏

وجه نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم التهنئة للشعب الإيراني "على نجاح الانتخابات الرئاسية في مواجهة كل التحديات التي تواجهها إيران"، معتبرا أن "نسبة التصويت المرتفعة في الدورتين الأولى والثانية أثبتت حضور إيران والاختيار الحر للشعب". وقال الشيخ قاسم في حديث لـ"وكالة الجمهورية الإسلامية للإنباء" لقد اثبت الشعب الإيراني مجددا انه يمتلك حيوية فائقة في مواجهة التحديات، وانه مصمم على أن تكون له خياراته في رئاسة الجمهورية وفي شؤون الدولة بما يؤدي إلى مواجهة التحديات والقيام بالوظيفة الفعالة لكل مواطن من اجل بناء إيران المستقبل، وبالتالي فان كل المراهنات التي عقدتها الولايات المتحدة الاميركية وبعض الدول الغربية الأخرى على فشل إيران في أن تعطي صوتا متماسكا وقويا وفعالا في الانتخابات قد سقطت". أضاف: "أن نسبة التصويت المرتفعة في الدورتين الأولى والثانية أثبتت مجددا أن إيران حاضرة في الميدان، وان شعبها يختار بكل حرية وله تطلعاته، ما يؤكد تصميم الشعب الإيراني على الاستقلال والوقوف بوجه أعدائه وخاصة بوجه المشاريع الاميركية التي تحاول أن تزعزع الوضع في إيران".‏

يزبك: اللبنانيون أكثر عراقة من الديموقراطية الاميركية‏

أدان الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي في لبنان سماحة الشيخ محمد يزبك في خطبة الجمعة في بعلبك اغتيال الامين العام السابق للحزب الشيوعي اللبناني جورج حاوي، ووصفه بالمقاوم ضد العدو الصهيوني في لبنان، واعتبر هذه الجريمة عملاً يريد منه أعداء هذا الوطن شحن الأجواء ورفع وتيرة التوتر وإرباك الساحة.‏

كما أدان سماحته القرار الاميركي ـ الفرنسي الذي صدر عن الدول الثماني بشأن لبنان، واعتبره اعتداءً على الكيان اللبناني، وتدخلاً خارجياً في شؤون داخلية لبلد آخر، حيث أن هذا القرار يفرض على لبنان شروطاً تجعل من لبنان وكأنه دولة غير مستقلة، إذ أن في هذا القرار تطلب تأكيدات في غاية الدقة أشبه بالإشراف على الإصلاح المالي والإداري، وعدم انتخاب الرئيس بري لدورة جديدة للمجلس النيابي وصولاً إلى سلاح المقاومة والمخيمات.‏

وانتقد سماحته الديموقراطية الاميركية، مؤكداً أن اللبنانيين في انتخاباتهم التي تدعي أميركا أنها هي التي أنجزتها، أكثر عراقة فمن الديموقراطية الاميركية التي تجلت في سجون "أبو غريب" وغوانتانامو.‏

واعتبر الشيخ يزبك أن التهم الاميركية لكل من سوريا وإيران بمثابة ضغوطات تمارسها على تلك الدول في محاولة منها للتخفيف عما تعانيه قواتها في العراق، ولكن برغم ذلك لا يستبعد أن تكون ذرائع لاحتلال أي بلد في المنطقة.‏

حزب الله يشيع الشيخ حسن يعقوب‏

شيع حزب الله، عضو قيادة منطقة البقاع، الشيخ حسن يعقوب، بموكب سيار انطلق من أمام مسجد الإمام علي (ع) في بعلبك باتجاه بلدة مقنة، حيث تقدمته فرق من كشافة الإمام المهدي (عج) يحملون الأعلام وصور القادة، فالفرقة الموسيقية، فحملة باقات الورود، فثلة من المجاهدين الذين حملوا نعش الفقيد، وخلفه الحشود يتقدمهم قيادة حزب الله، الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي في لبنان سماحة الشيخ محمد يزبك، رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين، رئيس المجلس السياسي في الحزب سماحة السيد ابراهيم امين السيد، المعاون التنفيذي للأمين العام لحزب الله السيد حسين الموسوي، نواب كتلة الوفاء للمقاومة، وحشد من الأهالي، وجاب موكب التشييع شوارع مقنة، وصولاً إلى جبانتها، وسط الندبيات الحسينية، حيث أم الشيخ يزبك الصلاة على جثمان الفقيد قبل أن يوارى في الثرى.‏

الجدير ذكره أن الفقيد هو من مواليد 1960 متأهل وله خمسة أولاد، انضم إلى صفوف الحرس الثوري في الدورة الأولى عام 1982 وكان من الفاعلين والمؤسسين في خط حزب الله، وخضع لعدة دورات عسكرية واداربة وله عدة مشاركات جهادية، وتدرج تنظيمياً في صفوف حزب الله، وشغل عدة مواقع قيادية في منطقة البقاع، وأصبح عضواً في المجلس المركزي العام في سنة 1993.‏

.. ويشيّع الفقيد عبد الله في دير عامص‏

شيع حزب الله وأهلي بلدة دير عامص الفقيد علي نعمة عبد الله في مأتم مهيب الى مثواه الأخير في بلدته، وشارك في التشييع حشد غفير من المواطنين والعلماء يتقدمهم مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق الذي أم الصلاة على الفقيد قبل أن يوارى الثرى في جبانة البلدة.‏

الجدير ذكره أن الفقيد علي نعمة عبد الله هم من مواليد 1965، متأهل وله ستة أولاد قضى اثر اطلاق النار الذي جرى في منطقة بئر حسن في الضاحية الجنوبية.‏

رعد: معركتنا في وجه من يريد الإطاحة بسيادتنا‏

أكد رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد "أن اختيار الرئيس بري جاء لقناعة انه في هذه المرحلة ينبغي أن يتصدى الرجال الذين يحرصون على الالتزام بثوابتنا السياسية للاستهدافات التي تتربص بلبنان"، واعتبر رعد في الاحتفال التأبيني الذي أقيم في النادي الحسيني لبلدة الدوير في ذكرى مرور أسبوع على استشهاد المعاون في قوى الأمن الداخلي حسين اسعد قانصو "أن "التحالف السياسي بين حركة أمل وحزب الله هو على أساس رؤية سياسية واضحة تستشرف المرحلة السياسية الراهنة ومخاطرها واستهدافاتها، ووفق برنامج عمل منسق ومتفاهم عليه، والتزامات سياسية تقوم على أساس رفض مضمون القرار 1559 والحرص على تطبيق اتفاق الطائف تطبيقا كاملا، وحماية المقاومة وسلاحها وخيارها، والحرص على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي والعيش المشترك". وقال: "لقد أردنا من هذا التلاحم أن نقول ان معركتنا اليوم هي معركة خيار في مواجهة حملة استكبارية تريد الإطاحة بسيادتنا وحريتنا واستقلالنا وكرامتنا، هي معركة خيار له آلياته وأدواته وقيادته في مواجهة استهداف أجنبي متواطئ مع المصالح الإسرائيلية، ويستجيب لتلك المصالح، ويريد فرض الهيمنة وإخضاع لبنان، وحين نخوض مثل هذه المعركة لا بد من أن نحسن الاختيار ونقول ان من يمثل هذا الخيار في المجلس النيابي هو الذي يستحق أن يكون في موقع رئاسة المجلس، لذلك لم نتردد لحظة برغم كل التشكيكات وبرغم كل الشائعات والتسريب والضغوط، بأن نقول ان لهذا الخيار المقاوم الوطني الممانع مرشحاً وحيداً لرئاسة المجلس هو دولة الرئيس نبيه بري، لقناعة منا ان لهذه المرحلة ينبغي أن يتصدى الرجال الذين يحرصون على الالتزام بهذه الثوابت السياسية التي قام عليها التلاحم. واعتبر "أن دعامة الأمن الأساسية الوفاق الوطني والسياسي", لافتا إلى انه "إذا لم يتحقق الوفاق السياسي ستبقى الثغرات موجودة", ومؤكدا "أن المجرم السياسي الوحيد في الجنوب هو الذي لا يزال يحتل أرضنا ويهدد أمننا وأجيالنا، وان الإرهاب الإسرائيلي لا يشكل خطرا على الشيعة فحسب، إنما على كل الوطن وكل طوائفه". وقال "ان العبث باستقرارنا الداخلي بدأ مع صدور القرار 1559، وان الاهتزازات بدأت عندما بدأت يد الوصاية تمتد إلى سيادتنا تحت عناوين شتى".‏

"الوفاء للمقاومة" تجول على المرجعيات الدينية‏

في أعقاب فوزها في الانتخابات النيابية جال وفد من كتلة الوفاء للمقاومة على عدد من المرجعيات الدينية، وفي هذا الإطار زار وفد من الكتلة سماحة آية الله السيد محمد حسين فضل الله، ضم رئيس الكتلة الحاج محمد رعد والنواب: الدكتور حسين الحاج حسن، الحاج حسن حب الله، الدكتور جمال الطقش، المحامي نوار الساحلي، الدكتور بيار سرحال، الدكتور علي المقداد، السيد حسن فضل الله، الحاج محمد حيدر، الحاج أمين شري، الحاج علي عمار، والمدير العام لمكتب الكتلة الحاج سليم رشيد، وجرى خلال اللقاء البحث في تطورات الوضع في لبنان والمنطقة والمرحلة التي يقبل عليها البلد في أعقاب الانتخابات النيابية. بعد اللقاء قال رعد: "اللقاء مع سماحة السيد ضرورة، خصوصا في المرحلة التي يمر بها لبنان في المفترق الصعب، فالتشاور معه والإطلاع على الأفق البعيد الذي ينظر إليه والاستماع إلى رأيه السديد في التعاطي مع هذه المرحلة هو أمر أيضا أكثر من ضروري، فتوجيهه الدائم هو التعاطي بحكمة وروية وتريث وعدم الاستعجال في إطلاق الأحكام وترصد الساحة بدقة، الساحة التي نتحرك فيها".‏

كما زار وفد من الكتلة ضمّ النائبين علي عمار وأمين شري مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد قباني، ونقل عمار عن المفتي "ضرورة تحصين هذه الساحة ومتابعة المجلس النيابي الجديد بعد انتخابه كل هذه الاستحقاقات متعاوناً ومتضامناً"، كذلك زارت الكتلة نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، وجرى التباحث في القضايا والشؤون الوطنية، والتداول في التطورات على الساحة اللبنانية والأوضاع في المنطقة، وقدم الشيخ قبلان التهنئة إلى أعضاء الكتلة، متمنيا لهم النجاح في مهامهم، مثمرا جهودهم، مباركا التحالف بين حركة "أمل" و"حزب الله"، ومتمنيا لهذا التحالف المزيد من الوحدة، كما دعا أعضاء الكتلة إلى "بذل الجهود لإنماء المناطق المحرومة في لبنان، خصوصا في منطقة بعلبك - الهرمل".‏

2006-10-30