ارشيف من : 2005-2008

نصر الله تابع التطورات مع وزراء نواب ووفود حزبية

نصر الله  تابع التطورات مع وزراء نواب ووفود حزبية

حفل مقر الأمانة العامة لحزب الله هذا الأسبوع بمزيد من النشاطات السياسية على خلفية التطورات الأخيرة التي طرأت على الساحة الداخلية. وفي هذا الإطار استقبل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في مقر الأمانة العامة النائب حسن يعقوب وعرض معه الأوضاع.‏‏

يعقوب قال بعد اللقاء: "هناك أمور ثلاثة يجب أن تكون واضحة أمام الرأي العام: الموضوع الأول هو أنه لا يمكن أن يُحكم البلد من جانب واحد وبتغييب منطق التوافق والتشاور، وهذا أصل البناء الوطني في ما يتعلق باستمرار الحياة السياسية. الموضوع الثاني هو الموضوع الأمني في ما يتعلق بوزارة الداخلية والحماية الشخصية للأشخاص.. ونحن في هذا الموضوع نعاني بشكل مباشر من هذا الإهمال على كل مستوى الشخصيات، ونحن دفعنا في هذا الموضوع ثمنا باهظا لعدم الاكتراث لتغييب الإمام موسى الصدر والوالد (الشيخ محمد يعقوب). والأمر الثالث هو الموضوع السياسي، وهنا يجب أن تكون هناك سياسة واضحة المعالم في ما يتعلق بالاستحقاقات الكبرى. وأنا شخصيا أطالب الحكومة بأن عليها أن تقدم لنا إجابات واضحة في ما يتعلق بمعالجتها ورأيها الحقيقي في ما يتعلق بـ1559، وكيف عليها أن تعالج وتتابع هذا الموضوع".‏‏

كما استقبل سماحته الرئيس رشيد الصلح بحضور عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب أمين شري.‏‏

الى ذلك استقبل نصر الله وزير العدل شارل رزق بحضور مسؤول العلاقات الإعلامية في الحزب المهندس محمد عفيف. الوزير رزق قال بعد اللقاء: "تشرفت بلقاء صاحب السماحة واستمعت الى نصائحه وإرشاداته، وكانت مناسبة لتناول المعاني الوطنية التي تعيدنا الى قواعد العيش المشترك اللبناني، لتأكيد ثوابت الميثاق الوطني والوحدة الوطنية".‏‏

كما استقبل سماحة السيد نصر الله وفدا من الحزب السوري القومي الاجتماعي برئاسة رئيس الحزب علي قانصوه وعضوية كل من النائب أسعد حردان والوزير السابق محمود عبد الخالق وقاسم صالح، بحضور عضو المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي, وجرى عرض الأوضاع على الساحة المحلية.‏‏

وقال قانصوه إثر اللقاء: "تأتي هذه الزيارة في سياق الحوار الدائم بيننا في الحزب السوري القومي وبين حزب الله, وقد تناولنا المستجدات السياسية، خاصة تلك المتصلة بالساحة اللبنانية, وتوقفنا عند الأزمة الخطيرة التي يعيشها لبنان, والتي تطبع كل جوانب الحياة فيه. فهذه الأزمة تستظلها كل أيادي الشر لتخرب كل المنجزات التي حققها اللبنانيون ودفعنا ثمنها آلافا من الشهداء".‏‏

وقال: "نحن لا نرى ان النهج المعتمد سواء من قبل الحكومة او من قبل ما يُسمى بالأكثرية النيابية يؤدي الى حل الأزمة, فلا منطق الأكثرية والأقلية يؤدي الى هذا الغرض، ولا نهج تأجيج الشارع يؤدي الى هذا الغرض، ولا نهج التحريض على سوريا يؤدي الى هذا الغرض, ولا نهج التشكيك في المقاومة يؤدي الى هذا الغرض، ولا نهج العودة عن ثوابت ومسلمات الوفاق الوطني يؤدي الى هذا الغرض.. لذلك نجدد دعوتنا جميع القوى السياسية في لبنان, الى أن تعود الى الوفاق الوطني, نعني العودة الى الثوابت السياسية التي نص عليها اتفاق الطائف، وأهمها: حماية المقاومة, العلاقة مع سوريا, مشروع الدولة وصيانة الوحدة الوطنية".‏‏

واستقبل سماحته وفد "اللجنة الوطنية الإسلامية المسيحية للحوار" المؤلف من أمينيها العامين الأمير حارس شهاب ومحمد السماك، كميل منسى، القاضي عباس الحلبي، الدكتور علي الحسن، بحضور مسؤول العلاقات الدولية في الحزب السيد نواف الموسوي. وبعد اللقاء أدلى شهاب بتصريح قال فيه "أردنا هذا اللقاء مع السيد نصر الله لأننا نرى أنه قادر، بما له من مكانة عند اللبنانيين وشمولية رؤية ومسؤولية في مقاربة المواضيع، أن يعطي ويسهم بامتياز في تحقيق ما نسعى إليه. استشرفنا معه آفاق المرحلة المقبلة، وتدارسنا عددا من الأفكار للخروج من المأزق الذي نتخبط به، بما يحفظ لنا وحدتنا ووفاقنا في زمن رديء ضاعت فيه المقاييس".‏

2006-10-30