ارشيف من : 2005-2008
مواقف وأحداث
الانتقاد/ متفرقات ـ العدد 1140ـ 16/12/2005
ـ طالب عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن الذين يعولون على المجتمع الدولي بإعلان موقف من عملية التفجير التي حصلت في بعلبك التي لم تسجل فيها مواقف تذكر من الذين سجلوا مواقف كثيرة حول السيادة والحرية والاستقلال إلا القليل كتيار المستقبل والحزب التقدمي وحزب الله والأحزاب الوطنية الحليفة له. وأمل أن تسجل باقي القوى ووسائل الإعلام مواقف على الأقل لنقول ان هناك توازناً في مواقف هؤلاء خاصة حين تمتد اليد الإسرائيلية إلى الداخل اللبناني.
ورأى في حفل تأبيني في بلدة الخضر شرقي بعلبك أن معركتنا مفتوحة مع العدو وللمقاومة حق الرد بالوسائل والتوقيت الذي تراه مناسباً، مطالبا بعض السياسيين والإعلاميين بأن تنطق أفواههم وأقلامهم ويسيل حبرهم ليسجلوا موقفاً إلاّ إذا كانت دماء المواطنين لا قيمة لها عند هؤلاء.
ـ أشار مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد نواف الموسوي إلى أن الديموقراطية في لبنان مختلفة عن أي ديموقراطية في بلد آخر لأنها في لبنان ديموقراطية الجماعة لا الفرد، وبين ليلة وضحاها تصبح الديموقراطية التوافقية محل شكوى ممن كان يحملها ويؤكد عليها، فيصبح التشاور والشراكة عائقا أمام تبلور الاجماع الوطني.
وانتقد لجوء البعض إلى حملة منظمة تستهدف العزل والتطويق. وقال خلال ندوة سياسية نظمها حزب الله في بلدة الخيام إذا كان لدى احد وهم أن بإمكانه العودة إلى زمن الإقصاء والتهميش، فهذا زمن انتهى، ولا يمكن لأحد أن يقول هذه هي الوطنية فتبنوا وجهة نظرنا.
ـ اعتبر المسؤول السياسي لحزب الله في الجنوب الشيخ حسن عز الدين حاجة لبنان اليوم للمقاومة أهم وأقوى من أي وقت مضى، مشيراً إلى أن محاولة العدو الصهيوني اغتيال احد كوادر المقاومة في العمق اللبناني في البقاع يعني أن هذا العدو لا أمان ولا ضمان ولا عهد له، وبالتالي لا نستطيع أن نجعل بلدنا ساحة مستباحة للاحتلال.
وقال في ندوة سياسية في الهبارية "ان المقاومة مستمرة في الدفاع عن لبنان وعن استقلاله وشرفه وعزته، وعنوانها حماية لبنان، وسلاحها هو سلاح لحماية لبنان".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018