ارشيف من : 2005-2008
السيد نصرالله استقبل السفير السعودي وشخصيات والتقى الحريري:بحث الآليات المناسبة لضمان وضع قرارات الحوار موضع التنفيذ
لقاء جديد جمع الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله ورئيس كتلة تيار المستقبل النائب سعد الحريري في قريطم، هو الثالث من نوعه خلال فترة شهرين تقريباً، ودام ست ساعات، وتخلله عشاء عمل ليل الثلاثاء الماضي.
اللقاء حضره كالعادة المعاون السياسي للأمين العام الحاج حسين الخليل ومستشار الحريري الزميل مصطفى ناصر.
وجاء اللقاء عقب جلسة الحوار يوم الجمعة الفائت، وأشاع أجواء من الارتياح، خصوصاً أنه يكرس حالة الحوار بين الأطراف الأساسية الفاعلة على الساحة بشكل يشبه اللقاءات الدورية التي من شأنها تكريس الثقة المتبادلة ومناقشة القضايا والملفات العالقة بلغة هادئة وجدية بعيداً عن السجالات الإعلامية التي يعتمدها بعض الأفرقاء للادلاء بمواقفهم أو الانقلاب على مواقف سبق والتزموا بها.
وقال بيان صادر عن المكتب الإعلامي للحريري ان اللقاء تناول "ما توصل إليه مؤتمر الحوار الوطني من قرارات حتى الآن والآليات المناسبة لضمان وضع هذه القرارات موضع التنفيذ. وشملت المباحثات المسألة الإقتصادية والمعيشية والخطوات الإصلاحية التي تقترحها الحكومة لمعالجتها، إضافة إلى جولة أفق في التطورات المحلية والإقليمية".
وفي سياق لا يبدو بعيداً عن اللقاء الأول استقبل السيد نصرالله سفير المملكة العربية السعودية في لبنان عبد العزيز خوجه حيث جرى عرض لمجل التطورات على الساحة اللبنانية والإقليمية والدولية.
وكان مقر الأمانة العامة شهد استقبالات عدة عرض خلالها السيد نصرالله مع زوراه شؤون الساحة اللبنانية، وتنوعت العناوين بين الحوار والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والورقة الإصلاحية إضافة إلى المستجدات الإقليمية المؤثرة على الوضع اللبناني.
وفي هذا الإطار استقبل السيد نصر الله الرئيس رشيد الصلح ورئيس حزب التضامن أميل رحمة والوزير السابق بشارة مرهج، ووفداً من الاتحاد العمالي العام ترأسه غسان غصن، والوزير السابق ناجي البستاني.
وأدلى بعض زوار الأمانة العامة بمواقف من القضايا المستجدة فقال رحمة إن "سماحة السيد متفائل لأنه مرتاح بالضمير والمنطق ولا يلغي منطق السيد إلا المنطق الآخر إذا كان أكثر تماسكا".
أما مرهج فدعا "جميع الأطراف إلى التجاوب مع إرادة الناس وإيقاف السجالات والتجاذبات"، مؤكدا أن لبنان يقوى ويستقر بقدر ما يتمسك بمقاومته باعتبارها مقاومة شعبية لبنانية مستقلة تهدف للدفاع عن لبنان وتحرير الأراضي التي لم تنسحب "إسرائيل" منها واستعادة الأسرى والمعتقلين.
وحذر رئيس الاتحاد العمالي العام من مخاطر الورقة الاقتصادية وما تضيفه من أعباء على كاهل المواطن اللبناني، ونبّه من مخاطر التعاقد الوظيفي لا سيما في إطار تفكيك بنية الدولة وزعزعة كيانها فضلاً عن القضاء على ديمومة العمل والوحدة الاجتماعية.
وأكد غصن على ضرورة أن يكون لبنان وفياً للمقاومة التي رفعت رأس كل لبناني ورأس العرب دفاعاً عن الأرض المقدسة وتحرير الجنوب.
وتوقف البستاني عند كلام رئيس الجمهورية العماد إميل لحود حول استعداده الالتزام بعدم تنفيذ عقوبة الإعدام بحق الشاهد محمد زهير الصديق، مشيراً إلى أن ذلك يفسح المجال أمام المراجع القضائية الفرنسية للموافقة على طلب استرداد الصديق، مناشداً وزير العدل انطلاقاً من هذا الموقف المستجد لرئيس الجمهورية أن يتقدم إلى السلطات الفرنسية بطلب استرداد ثانٍ للشاهد الصدّيق.
الانتقاد/ العدد 1160 ـ 6 أيار/مايو 2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018