ارشيف من : 2005-2008

مواقف

مواقف

الشيخ قاسم: لن نترك بنادقنا ما دامت هي عزتنا وكرامتنا‏‏‏

اعتبر نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في كلمة ألقاها خلال حفل تأبيني أقيم في حسينية البرجاوي "أن المطلوب أن نعدل بين بعضنا البعض، وأن نعود إلى قواعد نتبنى على أساسها هل نريد لبنان الوصاية؟ أو نريد لبنان اللبنانيين، إذا أردنا لبنان للبنانيين، يجب أن نتوقف عن استدراج العروض الأجنبية، وعن التلطي وراء أميركا ومجلس الأمن وفرنسا وأوروبا من أجل أن يستقوي البعض على البعض الآخر". وقال "من أراد لبنان للجميع، عليه أن يعترف أنه قوي، وأن الآخرين أقوياء، أن له شعبية وأن الآخرين لهم شعبية". أضاف "أنتم تعلمون أننا أعلنا في حزب الله تأييدنا لمطالب هيئة التنسيق النقابية، ونحن اعترضنا بشكل مميز على التعاقد الوظيفي، ولكن المشكلة ليست في التعاقد الوظيفي فقط، بل المشكلة في عدة مشاريع تنطلق من ضرائب على الفئات المستضعفة الفقيرة، وتنقص من بعض المكتسبات التي حصل عليها هؤلاء، تحت عنوان الإصلاح، وتحت عنوان ترميم الاقتصاد اللبناني، من هنا عندما أيدنا مطالب هيئة التنسيق النقابية، إنما أيدناها بدافع مطلبي واجتماعي، نحن مسؤولون من موقعنا أن نقول الحق، وأن ندعم المستضعفين وأن نتظاهر معهم، ولا حق لأحد أن يتضايق أو أن ينزعج أو أن يحول هذه المطالب إلى تهمة سياسية، فنحن عندما نتحرك لمصالح الناس، نعلن ذلك، وعندما نريد أمرا سياسيا نعلن ذلك أيضا، لسنا من أولئك الذين يخسرون تلزيم طريق، فيتحدثون عن الصراع العربي - الإسرائيلي، ولسنا من أولئك الذين يرتبكون سرقة معينة داخل الدولة اللبنانية، فيتحدثون عن الوطنية".‏‏‏

وشدد قاسم على أن الإدارة السياسية والتنفيذية في البلد مقلقة وخاطئة وستهدم البلد، لأن طريقة الإدارة ليست مبنية على قواعد صحيحة لمصلحة لبنان، بل مبنية على فئوية مقيتة وعلى تسجيل المصالح الخاصة على حساب المصالح العامة". وفي الملف الرئاسي قال سماحته "لم نسمع بعد في العالم أن الحكومة تجتمع يوما مع رئيس الجمهورية ويوما ترفض الاجتماع، يوما يجتمعون وكأن البلد بخير وأمان، ويوما آخر يواجهون بعضهم بعضا، نحن نعلم أن الحكومات مهمتها ادارة البلد وليس تعطيل البلد". وتوقف سماحته عند من "يريد إسقاط النظام السوري من لبنان، ويعمل مع المعارضة السورية من لبنان، ويستدرج عروضا خارجية ليكون جزءا من الأدوات الأميركية والوصاية الأميركية"، متسائلاً هل يتحمل لبنان هذا الأمر؟ هل من مصلحتنا أن نحول لبنان إلى معبر لإطلاق نار سياسي على سوريا، هذا أمر ينافي ما توصل إليه مؤتمر الحوار.‏‏‏

وأضاف "في كل مرة يستعينون بالقرارات الدولية، ويقولون لنا ان هناك قرارا دوليا يجب أن نطبقه، هل القرار الدولي معصوم ومنزل؟ هذا لأنهم يريدون وضع اليد على لبنان، وبعض من هم في لبنان، عجزوا عن إدارة لبنان كما يريدون، فجعلوا لبنان مركز إعانة لمجلس الأمن، من أجل أن يخفِّف عنهم وأن يساعدهم، فإذا خسروا في أمر سدَّ مجلس الأمن خسارتهم، وإذا ضعفوا في مواجهة استعانوا بمجلس الأمن حتى يعينهم على هذه المواجهة!‏‏‏

وتناول سماحته في معرض كلمته "الذين جاهروا بهدفهم، وهو نزع سلاح حزب الله، وأقول لهم نزع سلاح حزب الله غير مطروح، لا على طاولة الحوار ولا خارج طاولة الحوار، أما إذا كان البعض يريد أن يسلك نقاشا حقيقيا لمصلحة السياسة الدفاعية المرتبطة بلبنان، فنحن حاضرون لمناقشة الاستراتيجية الدفاعية".‏‏‏

يزبك: لغة أنا أو لا أحد لغة فرعونية‏

حذر الوكيل الشرعي العام للامام الخامنئي في لبنان سماحة الشيخ محمد يزبك في خطبة الجمعة في بعلبك من اللغة التي تتبعها جماعة 14 شباط التي وصفها بالكيد والكيدية لان هذه اللغة التي تتبع سياسة أنا أو لا احد لا تبني الأوطان ولا تبني الدولة التي يريدون بناءها، ولا تطمئن بقية الشركاء في الوطن، ونحن نكره هذه اللغة ونرفضها ولا نريد إلا لغة التفاهم لان لغة أنا أو لا أحد هي لغة فرعون، وسأل يزبك لمصلحة من يتحدث البعض عن لغة الأكثرية وخيار الأكثرية، وإبعاد لبنان عن محيطه العربي وصراعاته، والبعض الآخر الذي تحدث عن انتهاء قدسية سلاح حزب الله وتحوله إلى سلاح فتنة، وآخر يتحدث أن سلاح حزب الله لم يحم الجنوب فنسأله من الذي حمى الجنوب، لافتاً إلى أن حزب الله سيكون مع الاتحاد العمالي العام في الشارع، وسيكون إلى جانبه في حال أقرت الحكومة بعض القوانين التي تضر بمصلحة الشعب ومنها التعاقد الوظيفي. وأكد الشيخ يزبك في احتفال تأبيني أقامه حزب الله في حسينية مركز الإمام الخميني الثقافي في بعلبك بذكرى أسبوع المجاهد حسن سعيد أن المقاومة مستمرة بسلاحها للدفاع عن شعبها وعن سيادة لبنان, وهي عندما انطلقت لم تستأذن أحدا في القيام بواجبها, وهي اليوم لم تستأذن أحدا لأن العزة والكرامة والحماية لا تُستجدى. واستغرب الشيخ يزبك ردود الفعل على كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله, حول الورقة الإصلاحية, متسائلا لماذا يزعجهم قول الحق؟ فهم لم يبقوا شيئا وعندما شعروا بخطورة ما طرحوه تراجعوا عنه. وقال "ان الحكومة هي وحدها المعنية بإيجاد الحلول والبدائل". وكان الشيخ يزبك انتقد بشدة في مناسبة مرور أسبوع على ضحايا حادث السير الثلاثة على طريق بعلبك ـ الهرمل افتعال موضوع السواتر الترابية في عرسال وتشبيهها بمزارع شبعا، داعياً الغيورين على إصلاح البلد في الدولة إلى النظر لمنطقة بعلبك ـ الهرمل وعدم تغييبها، مؤكداً بأن الكيل قد طفح، وان الناس لن ينتظروا ربيعاً لم يأت بعد.‏

رعد: بعض الداخل يريد استدراجنا للتفاوض مع "إسرائيل"‏‏‏

اعتبر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب الحاج محمد رعد أن الأكثرية "تعيش اليوم وضعا انكفائيا على المستوى السياسي، وهي تنتظر ربما استحقاقات في شهر حزيران المقبل على صعيد صدور قرارات من مجلس الأمن تجاه سوريا، وصدور التقرير الثاني لبرامرتز"، مشيرا إلى انه "أياً تكن هذه الاستحقاقات فإن ذلك لن يغير في ثوابتنا التي التزمناها على مستوى جريمة اغتيال الرئيس الحريري، بإدانة كل من يثبت التحقيق تورطه في الجريمة، أما أن نُبتز بسلاح المقاومة مقابل قبول باتهام سياسي لسوريا عن غير قناعة منا فهذا ما لا نفعله على الإطلاق". ولفت إلى أن الإشكالية المثارة حول موضوع السواتر الترابية في منطقة البقاع "ليست إشكالية سياسية، وإنما إشكالية عمولة على التهريب". وقال خلال حفل تأبيني في بلدة كفر تبنيت "ان كل هذه المواضيع والمواقف التي تثار بدءاً من إسقاط النظام في سوريا وعرض المساعدة على المعارضة السورية والإصرار على إسقاط رئيس الجمهورية، إن ذلك كله لا يخدم استقرارا سياسيا في البلاد، وإنما هم يريدون بكل صراحة تنفيذ "الأجندة" الاميركية في هذا البلد للاتيان برئيس يلتزم هذه "الأجندة" وينفذ ما ورد من تعليمات في تقرير (فيتزجيرالد) لبناء الأجهزة الأمنية وتوتير العلاقات مع سوريا وتحويلها إلى عدو، ومن ثم صرف النظر عن عدائية "إسرائيل" للبنان والمنطقة".‏‏‏

وإذ اعتبر أن مشروع التعاقد الوظيفي يصب في خانة "الأجندة" الاميركية بهدف السيطرة على الإدارة، رأى انه "من المعيب والمفجع في آن أننا وصلنا بعد أن كنا نعيش وحدة وطنية في ظل الاتفاق الجامع حول سلاح المقاومة والالتزام بالهوية الوطنية في لبنان، أن نسمع تلك الطائفة تتهم طائفة أخرى بالاستئثار بالوظائف، ومجلس آخر يرد بأن الطائفة التي تخصنا مغبونة لدى إدارات ومراجع الدولة، هذا المنطق معيب ومفجع. فالذين يستأثرون بالمغانم هم بعض الذين يتسللون عبر قوانين انتخاب غير تمثيلية بدقة للشعب اللبناني، فيعتبرون أنفسهم ممثلين لطوائفهم فيأخذون المغانم على حسابها". وأكد أن "الذين يريدون الآن التشكيك بسلاح المقاومة ويريدون التخفيف من بعض أجزاء هذا الوطن لنزع سلاح المقاومة، هم يريدون فعلا أن يستدرجونا للتفاوض مع العدو حتى ينسحب من مزارع شبعا أو غيرها".‏‏‏

صفي الدين: من يريد نزع سلاح المقاومة فليتفضل لنزعه‏‏‏

انتقد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين خلال احتفال تأبيني في حسينية البرجاوي في بئر حسن "القديسين الجدد الذين يطلقون المواعظ، والذين دخلوا إلى الساحة السياسية اللبنانية بفعل بعض المتغيرات ويريدون أن يتناسوا أو أن ينسوا اللبنانيين كل التاريخ لنقفز عن كل الماضي، ولا يكتفون بذلك بل يتحدثون عن اشرف واعز سلاح ومقاومة في لبنان والمنطقة"، معتبرا أن "هذا الأمر فيه تجاوز لكل الحدود والقيم والاعتبارات، وهو أمر غير مقبول على الإطلاق"، داعيا "من يريد أن ينزع سلاح المقاومة لأن يتفضل وينزعه بنفسه إذا استطاع"، مشيرا إلى "أن هذا الطرح يكشف عن النوايا الحقيقية لهؤلاء". ورأى السيد صفي الدين "أن أهم ما نحتاجه في خضم هذه الأحداث هو أن نحافظ على خطة الثبات، والارتكاز لبناء الوطن السليم والقوي والمعافى".‏‏‏

أضاف "شاهدنا هذا النوع من الخطاب السياسي التحريضي الذي يتقن فقط كيف يثير المشكلة دون أن يعطي الحلول الناجعة واللازمة لكثير من المشاكل الموجودة على كل الصعد الأمنية والسياسية والاقتصادية والمعيشية والاجتماعية"، مشددا على "أن ما نحن بأمسّ الحاجة إليه اليوم، هو أن نستمع إلى خطاب سياسي يجمع اللبنانيين ويحدد المشكلة بطبيعتها كما هي، وأن يقدم لها الحلول بكل صراحة ووضوح معتمداً على القيم والثوابت القائم عليها هذا البلد. لكن ما نجده للأسف هو اختراع مشاكل، لافتاً إلى "أن اللبنانيين فوجئوا بالورقة الاقتصادية بعد طول انتظار لان العناوين المطروحة فيها جاءت من تجارب فاشلة، وهي غير جديدة وطرحت في السابق"، متسائلا "ما هي الجدوى من زيادة الضرائب في هذا الوقت". وأكد السيد صفي الدين "أن مشروع التعاقد الوظيفي خطير جدا ولا يحقق أمنا اجتماعيا ولا استقرارا معيشيا"، داعيا "إلى التراجع عن هذا المشروع وعن كثير من بنود الورقة الإصلاحية"، مشيرا إلى "أن حزب الله مكلف بقضايا الناس المعيشية، ولن يتخلى عنها حتى لو اضطر الأمر للنزول إلى الشارع يوما ما"، موضحا انه "لا يمكن تمرير عناوين اقتصادية واجتماعية خطيرة أمام ضغط عناوين سياسية ونفسية وتهويلات إعلامية كبيرة"، مستغربا "الربط بين ما هو اقتصادي واجتماعي وبين ما هو سياسي".‏‏‏

فنيش يبحث وقبلان شؤون الساحة المحلية‏‏‏

زار وزير الطاقة والمياه محمد فنيش نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، وجرى التباحث في تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة. وأدلى فنيش بتصريح قال فيه "تشرفنا بزيارة ودية للشيخ قبلان لتهنئته بسلامة العودة, وتداولنا معه في أجواء التطورات الراهنة على الساحة اللبنانية والعربية, وكما هي العادة عند سماحة الشيخ قبلان فهو من الرجالات الذين يتحلون بالقدرة على تحديد الموقف الصحيح والتعامل مع القضايا بما نعهده من مكانته وحرصه على المصلحة العربية والإسلامية واللبنانية عامة، وكانت جولة أفق حول مختلف القضايا والإشكالات والمشاكل التي يمر بها لبنان والعالم العربي والإسلامي". وتابع فنيش "ان مواقف الشيخ قبلان تدعو بشكل دائم الى كل ما يجمع اللبنانيين وما يؤدي إلى إزالة التشنج في المناخ السياسي، وهو يدعو الى وحدة الموقف والتفاهم ضمن الثوابت المعروفة عن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في ما يتعلق بهوية لبنان ودعم المقاومة والصراع مع "إسرائيل" والوحدة الوطنية".‏‏‏

قاووق : المشروع الأميركي في مرحلة انهياره‏‏

أكد مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق أن المرحلة القادمة هي "مرحلة انهيار المشروع الاميركي ومن معه، من الذين يربطون مصيرهم به ويراهنون على سراب". واعتبر أن ما تشهده البلاد من "موجة جديدة من الضغوط والتشكيك السياسي والإعلامي، لا تضيف شيئا جديدا على سابقاتها". وشدد على أن المقاومة استطاعت أن "تتجاوز الضغوط الأصعب". وقال قاووق ممثلا أمين عام حزب الله خلال الاحتفال التأبيني الحاشد، الذي أقامه حزب الله في أسبوع الفقيد المجاهد السيد عبد العزيز مرتضى في بلدة عيتا الجبل ـ قضاء بنت جبيل: "لقد راهن البعض على محاصرة المقاومة وعلى تغيير النظام في سوريا وعلى تغيير رئيس الجمهورية لكنهم فشلوا، وأمام ذلك باتوا يشعرون بتداعي الموقف والمشروع، وأصبحوا خائفين من المتغيرات المقبلة، لذلك هم يستعجلون بالاستقواء بأميركا وبالقرارات الدولية".‏‏

أضاف: "ان المرحلة تقتضي أن نواجه المشروع الاميركي بكل ما نملك من خيارات، ونستفيد من أخطاء المشروع الاميركي الجسيمة التي وقع فيها هذا المشروع لإسقاطه".‏‏

وحول موضوع الازمة الداخلية المعيشية والاقتصادية، طالب الشيخ قاووق الحكومة "باتخاذ موقف واضح لإلغاء فكرة التعاقد الوظيفي"، وقال: "لا يكفي أن تتراجع الحكومة تكتيكيا بانتظار فرصة مؤاتية في المستقبل القريب أو البعيد"، مجدداً التأكيد والالتزام "بالدفاع عن القضايا المحقة للمواطنين، وعندما نشعر أن هناك حاجة لنصرة قضايا شعبنا المحقة سننزل إلى الشارع اليوم وغدا وبعد غد، وهذا لا يتنافى مع مشاركتنا بالحكومة، وعندما يراد في الحكومة أو في المجلس النيابي تمرير قوانين على قاعدة الأكثرية ودون تفاهم وتوافق، فإنهم بالتالي هم الذين يتسببون بمزيد من الأزمات المعيشية والسياسية في البلد".‏‏

الانتقاد/ مواقف ـ العدد 1161 ـ 12 أيار/مايو 2006‏‏‏

2006-10-30