ارشيف من : 2005-2008

قاووق: ننصح بألا ينجر أحد إلى الافخاخ الاميركية

قاووق: ننصح بألا ينجر أحد إلى الافخاخ الاميركية

اعتبر مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله فضيلة الشيخ نبيل قاووق لدى استقباله وفودا ورؤساء بلديات في الخيام "أن خصمنا هو المشروع الاميركي، وننصح بألا ينجر أحد إلى الافخاخ الاميركية، ونقول للبنانيين وللعالم أجمع ان المسعى لجعل لبنان جزءا من المشروع الاميركي هو من رابع المستحيلات"، وأعرب عن خشيته من أن ينجر البلد إلى الفوضى الاميركية لأنها تخدم المشروع الاميركي في المنطقة".‏

ورأى "أنها خطيئة وطنية أن يصبح عدو لبنان في الشرق، وان نطالب بتطمين من سلاح المقاومة، في الوقت الذي تهدد فيه "إسرائيل" بضرب البنى التحتية، وبالتالي لن نسمح بأن تتحقق للعدو أي مكاسب سياسية أو أمنية".‏

وعن الدعوات إلى سحب سلاح المقاومة بعدما أتم مهمته، قال "الذين كانوا مع المقاومة قبل التحرير لا يزالون معها، وقبل التحرير الذين كانوا ضد سلاح المقاومة لا يزالون ضده. لم يتغير شيء، بل ربما هناك بعض النيات المبيتة اتضحت وبعض الخلفيات المريبة انكشفت".‏

كما استقبل الشيخ قاووق مطران مرجعيون للروم الكاثوليك انطوان حايك وعرض معه أوضاع المنطقة في لقاء استمر نحو ساعة.‏

ولفت المطران حايك اثر اللقاء إلى "أننا منذ التحرير قبل خمسة أعوام لم نر من المقاومة إلا كل أمر حسن، وطوبى لفاعل السلام".‏

حزب الله يستنكر تهجم السفارة الأميركية على "السفير"‏

أعربت العلاقات الإعلامية في حزب الله عن تضامنها مع جريدة السفير وإدانتها للتعرض الفظ من قبل السفارة الأميركية لهذه المؤسسة الإعلامية الكريمة.‏

وقال بيان أصدرته العلاقات الإعلامية "إن بيان السفارة الأميركية الذي خرج عن أصول الرد والتوضيح يؤكد من ألفه إلى يائه طبيعة التدخل الأميركي السافر بكل الشؤون اللبنانية الداخلية من السياسة إلى الاقتصاد مروراً بالتربية ووصولاً إلى الإعلام حيث يبدو أن الغاية من البيان ممارسة الترهيب بحق الإعلام الحر في لبنان من أجل القبض على الحريات وخنق مساحات التعبير المتبقية لدى الشعب اللبناني".‏

بدوره شجب عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله البيان الصادر عن السفارة الأميركية ضد جريدة السفير، واعتبر في بيان له أن هذا البيان يشكل سابقة خطيرة في تهديد وسائل الإعلام اللبنانية وممارسة ضغوط عليها للحد من حريتها الإعلامية.‏

وقال ان هذا التدخل فضلا عن كونه خروجاً عن الأصول الدبلوماسية تدخل مكشوف للتأثير على حرية الإعلام اللبناني، ومنعه من ممارسة حقه الطبيعي في نقل الوقائع ونشر الحقائق وكشف ما يتعرض له لبنان من تدخلات أجنبية.‏

مواقف منددة بكلام جنبلاط عن المقاومة‏

لاقت تصريحات النائب وليد جنبلاط بحق المقاومة وسلاحها موجة استنكار كبيرة من العديد من القوى اللبنانية، وفي هذا الإطار أكد المسؤول السياسي في حزب الله الشيخ حسن عز الدين أن سلاح المقاومة الذي يستهدفه القرار 1559 وبعض القوى السياسية في الداخل هو السلاح الذي حرر لبنان من الاحتلال الإسرائيلي، وساهم في الاستقرار الأمني والسياسي وإعادة بناء الإعمار والوحدة الوطنية باعتباره كان رادعاً للعدو الصهيوني، واللبنانيون يعرفون ويميزون تماماً بين السلاح المقدس وسلاح الفتنة والغدر".‏

كما صدر عن تجمع العلماء المسلمين، وهيئة علماء بيروت والأحزاب اللبنانية في صيدا بيانات مستنكرة ورافضة المس بالمقاومة، كما ردت بشدة اللجنة العربية لمساندة المقاومة الإسلامية في لبنان في بيان لها على تصريحات جنبلاط معتبرة إياه بأنه يتحدث بالعبرية الفصحى.‏

الأسير نسر يتعرض للتعذيب بعد مقابلة مع "النور"‏

أعلنت الجمعية اللبنانية للأسرى والمحررين في بيان لها، أن "معلومات خاصة أفادتها أن إدارة سجن "تلموند" في فلسطين المحتلة، ضيقت على الأسير المعتقل نسيم نسر وقيدت يديه بالأصفاد داخل سرير زنزانته، بعد المقابلة الصوتية التي أجرتها معه إذاعة "النور" أول أيام عيد الأضحى". وأشارت إلى "أن جهاز السجون الصهيونية دخل على الأسير نسر في زنزانته وانهالوا عليه ضربا بعدما قيدوا يديه بالأصفاد إلى أعمدة سريره، وفتشوا غرفته وأغراضه الخاصة وبعثروا اوراقه وهم يصرخون في وجهه ويطلقون عبارات التهديد والوعيد بنقله الى زنزانة انفرادية، ومارسوا عليه ضغوطا نفسية فمنعوا عنه أبسط حقوقه المدنية المشروعة كأسير حرب، بهدف ترويعه وإذلاله". وإذ شجبت الجمعية "الاعتداءات التي يتعرض لها الأسير المعتقل نسر داخل زنزانته"، دعت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والبعثة الدولية للصليب الأحمر الدولي إلى "إدانة هذه الاعتداءات الوحشية في حق الأسير نسر ورفاقه داخل المعتقل، والعمل على تأمين زيارة عاجلة للأسير نسر داخل زنزانته وتفقد احواله.‏

أخبار/ العدد 1145ـ 20 كانون الثاني/ يناير 2006‏

2006-10-30