ارشيف من : 2005-2008
نصر الله يتابع التطورات السياسية مع ميقاتي ومراد وهاشم
مع بداية العام بقي مقر الأمانة العامة لحزب الله مقصداً للزوار من الشخصيات السياسية والحزبية والاجتماعية، وكانت التطورات السياسية المحلية والإقليمية، والاتصالات المتعلقة بالأزمة الحكومية محور البحث.
وفي هذا الإطار استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي حيث جرى عرض لمجمل القضايا السياسية التي تمر بها البلاد.
وبعد الزيارة قال ميقاتي "في كل مرة أجتمع فيها مع صاحب السماحة السيد حسن نصر الله أخرج وأنا أكثر قناعة بشرعية المقاومة وضرورة وجودها، وخلال لقائنا شرح لي موقفه من الأوضاع اللبنانية الراهنة وموضوع الساعة المتعلق بالوضع الحكومي، وقد وجدت لديه ما يطمئن إلى قرب التوصل إلى اتفاق يحل الإشكالية الحكومية القائمة".
ورأى ميقاتي أن "العلاقة مع سوريا يجب أن تعود جيدة ومميزة، وذلك انطلاقاً من المصلحة اللبنانية أولاً، وأن تعود العلاقات وثيقة وأخوية وتسودها روح الوفاق والتوافق بين البلدين الشقيقين، وأنه من المفيد أن نعود إلى تطبيق نص المعاهدة وروحيتها بشكل سليم، من خلال المؤسسات التي ترعى العلاقات بين البلدين". وسأل ميقاتي أين مصلحة لبنان من مطالبة البعض بإسقاط النظام السوري وقال: "إن هذا الكلام لا يصب في المصلحة اللبنانية في هذا الوقت، وخصوصاً أننا نرى أن استهداف سوريا يأتي من بعض الدول وبانسجام لافت يطرح أكثر من علامة استفهام".
واستقبل السيد نصرالله الوزير السابق عبد الرحيم مراد الذي أكد "على ضرورة الحفاظ على المقاومة وسلاحها والدفاع عنه لتحرير مزارع شبعا، واستعادة الأسرى، خصوصاً في ظل الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان، وفي ظل الأطماع الإسرائيلية التاريخية".
ووصف مراد حزب الله بأنه صمام أمان في لبنان، وهو يسعى للمحافظة على الوفاق الوطني الجامع.
كما استقبل السيد نصر الله عضو كتلة الإصلاح والتغيير النائب عباس هاشم الذي دعا "إلى مقاربة التحولات الإقليمية والدولية بشكل علمي وموضوعي خارج نطاق بعض الارادات الضيقة". وأكد أن العداء لـ"إسرائيل" هو حقيقة يجب أن لا يتناساها أي مواطن لبناني، مضيفا أن "إسرائيل" هي شر مطلق، وتصبح كل التفاصيل بعده مسألة ثانوية، وقابلة للعلاج بعقل منفتح ونير".
الانتقاد/ استقبالات الامين العام / العدد 1144 ـ 13 كانون الثاني/ يناير 2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018