ارشيف من : 2005-2008

نصر الله استقبل فرنجية وواكيم وشاتيلا وشخصيات سياسية

نصر الله استقبل فرنجية وواكيم وشاتيلا وشخصيات سياسية

تمحورت لقاءات الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله هذا الأسبوع حول آخر التطورات المستجدة على الساحتين المحلية والإقليمية والمخاطر التي تهدد المنطقة، كما جرى التوقف عند آخر مستجدات الأزمة الحكومية وما آلت إليه الاتصالات الجارية بشأنها.‏

وفي هذا الإطار استقبل سماحته في مقر الأمانة العامة النائب السابق نجاح واكيم الذي أعرب عن خشيته بعد اللقاء "من ذهاب البعض إلى دفع الأمور باتجاه أزمة سياسية عن طريق المسائل التي تطرح في مجلس الوزراء أو في الساحة السياسية, ما يؤدي إلى إحراج الآخرين ومحاولة إخراجهم من دون أن يتنبهوا إلى خطورة ما يجرّه هذا الأمر على صعيد وجود الدولة ووجود المؤسسات، ويدفع بالأمور إلى الشارع، وهذا ما لا يريده عاقل".‏

ونقل واكيم عن نصر الله حرصه واستعداده لكل ما يمكن أن يجنب البلاد أزمة سياسية، لكن واكيم اعتبر "أن هذه المسؤولية لا تقع على حزب الله فقط، وهذه مسؤولية الجميع أن يعملوا لتجنيب البلاد الأزمة".‏

واستقبل السيد نصر الله الوزير والنائب السابق سليمان فرنجية الذي قال بعد اللقاء: "كنت أفكر في كل شيء في حياتي، إلا أن أرى بعض الزعامات المسيحية تطرح الديمقراطية العددية, مع العلم بأننا لا نعيش إلا على الديمقراطية التوافقية, ونرى اليوم ممثلي الطائفة الشيعية يدعون إلى الديمقراطية التوافقية والطائفة المسيحية تطرح الديمقراطية العددية.. هذا شيء مضحك في هذا البلد".‏

ورداً على سؤال قال فرنجية: "إذا تحدثنا في بعض الأوقات نجد أن كلامنا فيه 30 في المئة من الكلام نفسه الذي يتحدث فيه النظام السوري, بينما نسمع كلام من يمسك بالدولة يشبه كلام شارون بنسبة 100 في المئة! هل يجعلنا هذا نقول إنهم يعملون لمصلحة الإسرائيلي؟!‏

أضاف: "إذا كان هناك من مواقف نحن لا نتهم أحداً بالعلاقة مع "إسرائيل "، ولكن لنا الحق بإعطاء الرأي، وإذا كان من موقف ننتمي إليه وتوجه سياسي ننتمي إليه ويؤمن بمستقبل لبنان وبعروبته وبواقع لبنان، فلا يعني هذا أننا نتلقى تعليمات من الخارج.. نحن سائرون في هذه السياسة وسنستمر بها ونعمل في سبيل تقوية موقعنا وسياستنا، وسنمارس ما يقوي موقفنا.. وإذا كان هناك من جبهة تقوي موقفنا سوف نعمل على إنشائها، ونحن لا نخاف لا من الحزب التقدمي الاشتراكي ولا من أحد, ووليد بك هو الخائف ولا يستطيع الخروج إلى الخارج، أما نحن "ماشي حالنا".‏

كما استقبل سماحته وزير البيئة يعقوب الصراف، وجرى استعراض الوضع السياسي وما آلت إليه الأمور في الأيام الماضية.‏

إلى ذلك استقبل السيد نصر الله وفدا من رابطة الشغيلة برئاسة النائب السابق زاهر الخطيب، الذي أوضح أن زيارته تأتي "من أجل تأكيد دعم المقاومة التي تعتبر الأسلوب الأوحد وخيار الشعوب حين تحتل أوطانها"، داعيا "الشرفاء والقوميين في الساحة العربية إلى نصرة المقاومة، لأنها الأسلوب الأوحد وخيار كل الشعوب".‏

واستقبل سماحته النائب السابق عدنان عرقجي وتداول معه في آخر المستجدات السياسية.‏

ومن زوار الأمانة العامة رئيس "المؤتمر الشعبي اللبناني" كمال شاتيلا الذي أكد أن اللقاء تمحور حول الأوضاع الراهنة والمخاطر التي يشهدها لبنان، وأن تكون لنا رؤية متكاملة لمواجهة كل المحاولات الآيلة إلى الوصاية الأجنبية والتدويل بمنطق وطني عربي مستقل. وتداولنا أيضا في كل الأمور التي تهم المواطنين فعلا، الذين يتطلعون إلى الاستقرار الأمني. ولفت إلى وجود تطابق مع قيادة حزب الله بشأن إطلاق مبادرة عربية، خصوصا أننا منذ 1989 وبعد فشل حلف الأطلسي وويلاته في لبنان، والاجتياح الإسرائيلي وآثاره التدميرية التقسيمية في الثمانينيات، كان الحل العربي هو الإنقاذ، فلذلك لا بد من العودة إلى هذا الحل العربي وتثبيت اتفاق الطائف، ولا بد من وقف الحملات بين لبنان وسوريا، وإعادة تثبيت الثوابت الوطنية اللبنانية التي لا تسمح بالقطيعة لا مع السوريين ولا مع العرب".‏

وأكد شاتيلا "وجوب قيام حوار لبناني ـ سوري، ونطمئن السوريين الى أننا لن نكون مصدر عدوان عليهم، وهم يطمئنوننا الى أن لهم مصلحة في استقرار لبنان".‏

وحول الأزمة الحكومية رأى شاتيلا "أن الصراع ليس كما يريد أن يروج له جماعات الفتنة في لبنان بأنه صراع طوائف ومذاهب، إنما المشكلة سياسية بحتة.. فهناك مسيحيون ومسلمون للأسف مع التدويل والوصاية الأجنبية، وهناك أطراف أخرى من كل الطوائف ضد هذه الوصاية الأجنبية والتدويل، ويتمسكون بالاستقلال والعروبة والحرية، ونحن متفهمون موقف حركة أمل وحزب الله من الوجهة السياسية، لأنه ليس موقفا تحتكره الطائفة الشيعية أصلا، إنه موقف وطني وتوحيدي يحرص على استقرار لبنان واستقلاله وتوحيده وعروبته".‏

الوفاء للمقاومة تابعت جولتها على الحص والمفتي قباني‏

واصل وفد من كتلة الوفاء للمقاومة ضم رئيس الكتلة محمد رعد والنائب أمين شري جولاته على السياسيين للتشاور حول الازمة الحكومية الأخيرة. وفي هذا الإطار زار وفد الكتلة الرئيس الدكتور سليم الحص في منزله في عائشة بكار. وقال رعد بعد اللقاء: "انه كان للتشاور حول الأزمة الحكومية التي تكاد تنفتح على أزمة وطنية كبرى، لأن محاولات التوصل إلى حلول مرضية ومقنعة يبدو أنها متعثرة حتى الآن. وإزاء ما قد يصدر عن قيادتي حزب الله وحركة أمل من خيارات قد تكون مرة، نحن نتابع التشاور مع القيادات الوطنية لنضعها في حقيقة رؤيتنا حول هذه الأزمة وأبعادها وما يدور خلف النقاط".‏

ورداً على سؤال حول الاتفاق الذي حصل مع سعد الحريري في الرياض وجرى نسفه من قبل الرئيس السنيورة بقوله إنه لا يريد "اتفاق قاهرة" جديدا قال رعد: "أعتقد أن هذه اللغة التي استخدمها الرئيس السنيورة لغة غير مقبولة، ولا يصح أن تصدر عن رجل مسؤول بمثل موقع رئيس الحكومة، خصوصا انه يتعاطى مع شركاء في حكومته وليس مع أطراف من خارج البلاد، والرئيس السنيورة سيتلقى ردا من حزب الله بشكل مفصل نتركه لوقته". وعما إذا كان الرئيس السنيورة يغرد خارج سرب الحريري قال: "يبدو أن هناك ضغوطا من إبليس الدولي تحاول أن تضع البلاد على حافة أزمة خطيرة ليست لمصلحة أحد".‏

وتابع رعد: إن من يعيق الحوار هم "أكثرية الحكومة.. الآن قوى 14 آذار لا تريد تفاهما بكل صراحة".‏

وأكد رعد أن "الخلاف سياسي وليس طائفيا، ونحن حريصون على إبقاء هذا الخلاف في إطاره السياسي".‏

وقيل له ان الرئيس السنيورة طالب بسقف زمني لنزع سلاح المقاومة وتحديد وظيفتها بتحرير مزارع شبعا وتلال كفر شوبا وإطلاق الأسرى والمعتقلين فقط لا غير! فأجاب رعد: "كأنه يستعجل تحقيق كامب دايفد لبناني من خلال هذا الطرح". وأضاف: "يجب أن لا نخفي حقيقة أن هناك انقساما حادا في خيارات اللبنانيين، وحيال هذا الانقسام الحاد حاولنا أن نوحد الصيغة لمعالجته عبر مشاركتنا وقبولنا بالمشاركة في الحكومة، وتوافقنا على أساس أن تكون النقاط التي هي نقاط فاصلة بين خيارين، يجب أن تكون محل تفاهم، وعندما وجدت الأكثرية أن هذا الأمر لا يسمح لها بأن تستكمل حركتها الانقلابية على اتفاق الطائف وعلى خيارات لبنان العربية، حاولت أن تتجه باتجاه تكريس التصويت كحل في مجلس الوزراء".‏

وأوضح ان "الموضوع لم يكن أبداً في المحكمة الدولية، الموضوع كان حول اعتماد آلية اتخاذ القرار في مجلس الوزراء، ثمة جهات تريد الاستئثار والتفرد والاستجابة لضغوط تأتيها من هنا وهناك، من خارج إرادة اللبنانيين ومن خارج التوافق مع الشركاء الحقيقيين في الحكومة".‏

وعن الانتخابات المبكرة قال: "إذا كان هذا الطرح يشكل المخرج فنحن نبحث هذا الموضوع مع كل القوى السياسية"، مؤكداً "أن هناك محاولات لإخراج طائفتين من الحكم".‏

وكان الوفد قد زار مفتي الجمهورية الشيخ محمد قباني للغاية ذاتها، حيث أكد رعد بعد اللقاء "أن لبنان يجب أن يبقى في الموقع المقاوم للاحتلال الإسرائيلي وفي الموقع الصامد والممانع ضد المشاريع الاميركية والاستكبارية التي تريد أن تجعل لبنان ملحقا لمنظومة الشرق الأوسط الكبير المتصالح مع الكيان الصهيوني". مكرراً رفضه "الإيحاء بأن المقاومة هي غير لبنانية واستحضار اتفاق حصل مع المقاومة الفلسطينية في ظروف كلنا نعرف استثنائيتها".‏

.. وفي اجتماعها الدوري: الفريق الآخر يختلق الافتراءات ويتهرب من التفاهمات‏

أكدت كتلة الوفاء للمقاومة في اجتماعها الدوري أن عودة وزراء حزب الله وحركة أمل إلى المشاركة في الحكومة رهن التزام الفريق الآخر الاتفاق الذي أبرم مع رئيس تيار المستقبل سعد الحريري. وقالت الكتلة في بيانها "إن سبب تعليق المشاركة في الحكومة من وزراء أمل وحزب الله يعود إلى إخلال الفريق الأساسي الآخر في الحكومة بالتزاماته وتعهداته، وخصوصا لجهة اعتماد التفاهم آلية لترجمة الشراكة الحقيقية في القرار السياسي".‏

وقالت: إن التذرع بالنصوص الدستورية لا يغطي على الإطلاق الخروج على التفاهم الذي لا يتنافى إطلاقا مع تلك النصوص. إن إطاحة التفاهم واعتماد آلية طرح النقاط المستعجلة وتجاوز الحوار وتعطيل خطوات إنضاج القرارات في حكومة ائتلافية تضم فريقين متباينين في بعض التطلعات والرؤى والاتجاهات، يجعل استمرار العمل الحكومي أمرا متعذرا.‏

وتابع البيان: إن الاتفاق الذي توصل إليه حزب الله وحركة أمل مع رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري في سياق معالجة الأزمة ليس اتفاق قاهرة جديدا كما زعم رئيس الحكومة، بل هو الترجمة العملية للتفاهم السياسي الذي جرت الانتخابات النيابية على أساسه، وفي مضمونه حماية المقاومة وسلاحها واتخاذ القرارات الأساسية الكبيرة بالتوافق. وشدد على أن العودة إلى المشاركة في الحكومة رهن التزام الفريق الآخر الاتفاق المذكور الذي نتمسك به.‏

ورأى البيان "أن سياسة التحريض على المقاومة لن تنفع في ابتزاز حزب الله من أجل دفعه إلى المشاركة في خوض معركة خاسرة تضع لبنان في مواجهة سوريا بعد خروجها من لبنان، وهي معركة لا تخدم أي مصلحة لبنانية، كما انها لا تخدم كشف الحقيقة. وإن كل ما يقال عن مطالبة بمقاومة مطلقة أو عن تفويض للمقاومة أو عن اتفاق قاهرة جديد ليس إلا ادعاءات مختلقة في أوهام الذين يريدون تغطية خياراتهم الحقيقية".‏

وأكد البيان "أن كل ما أردنا تأكيده هو صدور بيان حكومي رسمي يؤكد أن المقاومة ليست ميليشيا، إضافة إلى ما ورد حول المقاومة في نص البيان الوزاري، إلا أن الفريق الآخر في الحكومة عمد إلى تضخيم حجم المسألة وراح يختلق الافتراءات ليغطي تحلله من التوافق وهروبه من التفاهم حول القضايا الرئيسية في البلاد".‏

وختم البيان مؤكداً "أننا نجدد تمسكنا بدور المقاومة وسلاحها لتحرير ما تبقى من أرضنا ودرء المخاطر والتهديدات وتداعيات الصراع العربي ـ الإسرائيلي على لبنان، وأن هذا التمسك بدور المقاومة هو الضمان لعدم تكرار انكشاف لبنان وإعادة اتفاق قاهرة جديد أو اتفاق صلح منفرد مع العدو الصهيوني، وهو المانع الجدي ضد فرض مشروع التوطين على الشعبين اللبناني والفلسطيني".‏

قاسم: إن أرادوا الأكثرية الوزارية فليقبلوا بالأكثرية الشعبية‏

سأل نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم خلال الندوة السياسية التي دعت إليها هيئة التعليم العالي في التعبئة التربوية لحزب الله: "هل المطلوب أن نعتاد أن هناك في مجلس الوزراء من يقرر وعلينا أن نلحق به، وافقنا أم لم نوافق؟ إذاً فما معنى وجودنا كشركاء في داخل مجلس الوزراء؟".‏

وقال: "كل شيء طلبناه بالنسبة الى المقاومة هو أن يقول مجلس الوزراء كلمة واحدة هي: المقاومة ليست ميليشيا, ولا نريد أي إضافة أخرى على ما ورد في البيان الوزاري.. ألا يعترف من هم في الحكومة وخارجها بأن المقاومة ليست ميليشيا؟ هم يعترفون بذلك، إذاً لماذا لا يقولون هذا الأمر؟!‏

أضاف: "نحن نفهم لماذا لا يريد البعض أن يقول هذا الأمر.. نحن نفهم أن هناك من استحضر القرار 1559 ليستخدمه في هذه اللحظة بالذات كفزاعة ولمحاولة الاستدراج من أجل تخفيض أسقف الحوار, لكن لن ننجر إلى مثل هذه المعادلة, ولن نقبل بأن نكون مجرد شهود زور في داخل الحكومة. هناك اتفاق مع الاستاذ سعد الحريري ننتظر كلمته في هذا الشأن".‏

ولفت قاسم إلى أن هناك متضررين لا يرغبون في هذا الاتفاق، لأنه لن يكون لهم موقع في الحياة السياسية إلا بتلك المحاولات المتكررة لإثارة البلبلة وتوتير الأجواء".‏

وفي موضوع التدويل رأى "أن التدويل يحمل مصيبتين على لبنان: المصيبة الأولى هي محاولة البعض في الداخل أن يستقوي بالتدويل على ما عجز عنه من خلال حضوره في الموقع الحاكم, وهذا استدراج طوائفي للخارج يؤدي إلى خراب البلد وإلى تحكم الأجنبي. والمصيبة الثانية أن هذه الدول التي تهتم بالسيطرة على لبنان تريد أن تستخدمه معبرا لتصفية الحسابات المحلية والإقليمية, ولتحقيق المتطلبات الإسرائيلية في الأمن والمستقبل، وكذلك خطوات الشرق الأوسط الكبير الذي يعتبر لبنان من مفرادته".‏

أما في موضوع الحوار فقال: "نحن اليوم نمد يدنا للحوار، لكن الحوار الذي يوصل إلى نتيجة"، مشيرا إلى أن هناك من لا يريد الحوار، بل يريد التراشق.‏

أضاف: "نحن نريد أن يقر مجلس الوزراء بأن المقاومة ليست ميليشيا، وأن يعزز الشراكة بطريقة الإدارة من دون المس بالدستور، وأن يساهم ويعزز التحقيق في اغتيال الرئيس الشهيد الحريري بما يوصل الحقيقة القضائية إلى نهايتها، ولا داعي للقفز وراء بعض الشعارات التي لا معنى لها".‏

وسأل سماحته: "كيف تكون العلاقات بين لبنان وسوريا من دون حوار مباشر؟ وكيف تكون من خلال الاستفزاز الدائم الذي يلجأ إليه البعض؟".‏

وختم قائلاً: "لسنا خائفين، ومن أراد أن يطبق الدستور على قاعدة الأكثرية والأقلية فهو يستطيع أن يفعل هذا، وأن يجر هذا الأمر على كل شيء في البلد. علماً بأن ما يمثله مجلس النواب هو عينة غير دقيقة، مع ذلك فإن أرادوا أكثرية نيابية أو وزارية فليقبلوا أيضاً بالأكثريات الأخرى الشعبية والممثلة، وبالتالي يجب إعادة النظر بالديمقراطية التوافقية لنختار ديمقراطية أخرى لها علاقة بالمغالبة، وعندها على الآخرين أن يتحملوا مسؤوليتهم".‏

بعثة حزب الله إلى الديار المقدسة‏

وصلت بعثة حزب الله إلى الديار المقدسة برئاسة الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي سماحة الشيخ محمد يزبك، حيث قام على رأس وفد ضم عدداً من نواب كتلة الوفاء للمقاومة والمسؤولين في الحزب بسلسلة زيارات إلى مقر إقامة عدد من بعثات آيات الله العظام إلى الديار المقدسة.‏

وقد شملت هذه الجولة بعثة السيد السيستاني, بعثة السيد محمد سعيد الحكيم، بعثة الشيخ ناصر مكارم الشيرازي، بعثة الشيخ محمد تقي بهجت، بعثة الشيخ وحيد الخراساني، بعثة الشيخ السيد فاضل لانكراني، بعثة السيد كاظم الحائري، بعثة السيد الأردبيلي وبعثة السيد الكلبكاني.‏

وجرى في اللقاءات استعراض الأوضاع في العالم الإسلامي، لا سيما الوضع في العراق وفلسطين ولبنان، والمخاطر الكبرى التي تتهدد الأمة.‏

وأشاد رؤساء البعثات بدور حزب الله ومقاومة الشعب اللبناني في تحقيق الانتصار على الكيان الصهيوني، معتبرين أن حزب الله بات يشكل شعلة مضيئة في العالم الإسلامي بمقاومته وبتجربته النموذجية".‏

مناســــبات‏

ـ تفقد المسؤول العمالي في حزب الله ناصر حرب والمسؤول العمالي لإقليم جبل عامل في حركة أمل حسين علوية وعضو نقابة مزارعي التبغ في الجنوب ناصيف محمود, مركزي تسليم محصول التبغ في قانا وعيترون, واطلعوا مباشرة على سير عملية التسليم من المزارعين.‏

وجدد الوفد مطالبته بتطبيق ما أنجزه مجلس الوزراء خلال جلسته التي عقدها في بنت جبيل العام 2000, ومنها زيادة كمية المحصول إلى مليوني كيلو غرام, وزيادة رخص المزارعين, وتطبيق الضمان الاجتماعي على المزارعين.‏

كما شدد على ضرورة التعويض على مزارعي التبغ في عيترون جراء رش العدو الإسرائيلي مبيدات ألحقت أضرارا فادحة بالمزروعات.‏

ـ استقبل رئيس بلدية الغبيري محمد سعيد الخنساء بحضور عدد من أعضاء المجلس البلدي، محافظ مدينة آراك في الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبد الله سوهرابي يرافقه معاونه مهدي مقدسي والمدير العام لشركة الكهرباء والأسمنت هاشم نظام آبادي. ورحب الخنساء بالوفد مؤكداً "العلاقات الأخوية بين الشعبين اللبناني والإيراني، والروابط المتينة في القضايا الاستراتيجية والسياحية". وتطرق البحث "إلى تفعيل التعاون بين البلديات اللبنانية والإيرانية وتطوير حركة العلاقات الإنمائية والاقتصادية والسياحية".‏

بدوره دعا محافظ مدينة آراك "مجلس بلدية الغبيري الى زيارة المحافظة والاطلاع على معالمها وأسلوب عمل البلديات فيها وسبل معالجة مشكلة النفايات، وكذلك للاطلاع على المناطق الصناعية التي تشتهر بها منطقة آراك".‏

ـ أُجري في مستشفى الشهيد راغب حرب في بلدة تول الجنوبية أول عمل طبي مميز في الجنوب، وهو عبارة عن خزعة من الكبد عبر وريد الرقبة (trans julular liver biopsy)، وأجرى هذا العمل الدكتور زاهر حوماني الاختصاصي في الجهاز الهضمي، وذلك في قسم التشخيص والتمييل في المستشفى.‏

وهذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها مثل هذا العمل في المنطقة وذلك لأهميته ودقته، خصوصاً أن هذا العمل يحتاج إلى مستشفى مجهز بكامل المعدات، إضافة إلى كفاءة لدى الطبيب.‏

مواقــف‏

ـ أسفت المنظمات الشبابية والطلابية اللبنانية للتصريحات المشككة في وطنية الآخرين في ظل رفعهم شعار الوحدة الوطنية الذي أفرغوه من مضمونه, مؤكدين أن معيار الانتماء الوطني هو الدفاع عن لبنان في وجه الاحتلال الإسرائيلي والوصاية الاميركية.‏

وتوقف المجتمعون في بيان صدر إثر اجتماع عقد في مقر التعبئة التربوية المركزية لحزب الله، أمام ظاهرة توقيف شباب من حركة الشعب أثناء توزيعهم منشوراً يطال الشأن الاقتصادي الاجتماعي, في وقت يتغاضى عن توزيع منشورات وأفلام تحريضية طائفية تسيء إلى الوحدة الوطنية وتعزز النعرات والانقسام الطائفي.‏

وطالب المجتمعون "السلطة التي تتغنى بالحرية والديمقراطية بأن تتوقف عن هذه الازدواجية في التعاطي مع شباب لبنان".‏

وتساءل المجتمعون عن "مهمة هذه الحكومة ودورها في معالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي تزداد تفاقما يوما بعد يوم, في ظل عدم قيام الحكومة بتنفيذ واجباتها".‏

وختم البيان مؤكدا "تمسك المجتمعين بالمقاومة وسلاحها سبيلا وحيدا لتحرير الأرض والإنسان, داعين الى عدم التجاوب مع كل الدعوات الاميركية والدولية المشبوهة التي تستهدف المقاومة".‏‏

الانتقاد/ متفرقات ـ العدد 1143 ـ 6 كانون الثاني/ يناير 2006‏

2006-10-30