ارشيف من : 2005-2008

أخبار متفرقات

أخبار متفرقات

New Page 1

قاسم:

مخطئ من يظن أن لبنان يؤخذ بالغلبة

    جدد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة

الشيخ نعيم قاسم تأكيده "أن حزب الله  لا يريد تعديلاً دستورياً ولا مكاسب خاصة،

وما يريده هو التزام الأطراف المعنية بالتفاهمات السياسية حول القضايا المصيرية لما

فيه مصلحة لبنان المصيرية من ضمن الدستور وقوانين وصلاحيات مجلس الوزراء، وعلى هذا

الأساس قررنا تعليق المشاركة في الحكومة، وهذا التعليق في حد ذاته هو دليل إيجابية

من قبلنا، لأن التعليق يعني إعطاء فرصة للحوار وللتصحيح".

    وقال الشيخ قاسم في لقاء سياسي دعت إليه

جمعية التعليم الديني الإسلامي في مدارس المصطفى "نحن نريد المعالجة، لكن هذه

المعالجة يجب أن تلحظ أموراً ثلاثة: أولا، المشاركة في القرار السياسي بفاعلية،

ثانياً أن تكون الإدارة ومتابعة الإدارة في الدولة من مسؤولية الحكومة الجدية

ولأعضائها كافة، ثالثاً، أن يؤكد مجلس الوزراء بأن المقاومة ليست ميليشيا".

وأكد أن "هذا نوع من الالتزام الصريح الذي يؤدي إلى التطمين حول

طبيعة المسار الذي ستسير عليه الأمور، خصوصاً بعد التطورات المختلفة وبعد الضغوطات

الدولية المتتالية".

    وتابع "(..)إذا لم تسمعونا نرد على الكثير

من التصريحات التي تصدر بين الحين والآخر فلأننا مرتاحون بأن التصريحات نفسها تعبر

عن واقعها(..) لن ننجر إلى سجالات إعلامية، ولن نكون متوترين أمام بعض التصريحات من

هنا وهناك، المهم ما يرسو على الأرض، والمهم ما يجري التفاهم عليه وما نقوم به على

المستوى العملي".

    وأكد الشيخ قاسم أن المقاومة هي خارج

التهمة، ومشروعها واضح، هي ليست لأي جهة، وليست بيد أي جهة، ولن تكون في يوم من

الأيام إلاَّ تلك المقاومة المستقلة الشريفة التي يعرفها الجميع. تجربتها واضحة،

ومشروعية المقاومة جرى تثبيتها بالدم والتحرير".

    وتوقف سماحته عند انزعاج البعض من التحالف

القائم بين حزب الله وحركة أمل وقال "لسنا منزعجين من الحجم التمثيلي الضخم الذي

تمثله القوتان الكبيرتان لكل من الحزب والحركة، وبطبيعة الحال لن يقوم أحد مقامنا،

وهذا دليل عافية لأننا نمثل شريحة كبيرة من الناس، ومن الطبيعي أن لا يستطيع أحد أن

يملأ مكاننا في مجلس الوزراء، وعلى الآخرين أن يتعاملوا مع هذا الواقع غير المصطنع

وغير المفتعل".

    وشدد على ضرورة السير بمسارين أساسيين في

لبنان: مسار التحقيق في اغتيال الرئيس الشهيد الحريري، ومسار بناء لبنان ومعالجة

قضاياه ومشاكله، إذ لا يجوز أن نعطِّل أحد المسارين لمصلحة المسار الآخر، ولا يصح

أن نربطهما بطريقة تجعلنا نرتبك في السير فلا نصل إلى الحقيقة ولا إلى بناء لبنان".

    ورأى الشيخ قاسم أن الخلافات الحاصلة هي

خلافات سياسية وليست مذهبية كما تروج بعض الجهات الموتورة وضعاف النفوس، وقال "نحن

بكل وضوح سنضحي من أجل تثبيت هذه الوحدة لأنها لمصلحتنا جميعاً ولمصلحة لبنان.

فالتطورات في المنطقة تستدعي أن يكون السنة والشيعة أكثر وحدة وتعاوناً من أي وقت

مضى، وسنعزز أيضاً العلاقات الإسلامية المسيحية، كل هذا الأمر في إطار منع الفتنة،

التي سنعمل لها في كل قوة وسنستمر في هذا الاتجاه".

بعثة

حزب الله إلى الديار المقدسة تواصل لقاءاتها

واصلت بعثة حزب الله إلى الديار المقدسة برئاسة الوكيل

الشرعي للإمام الخامنئي في لبنان سماحة الشيخ محمد يزبك استقبال المزيد من الوفود

العربية والإسلامية، وقد زار مقر البعثة السيد مقتدى الصدر على رأس وفد من التيار

الصدري، وجرى التداول في الأوضاع الراهنة في العراق ولبنان والمنطقة بشكل عام،

واتفق الرأي على ضرورة توحيد الجهود وخاصّة في هذه المرحلة الحرجة والحساسة. كما

زار مقر بعثة حزب الله وفد عراقي آخر برئاسة أمين عام الإفتاء في العراق الدكتور

جمال الدين عبد العزيز الذي أثنى على تجربة حزب الله في لبنان التي نجحت في إلحاق

الهزيمة لأول مرة بالعدو الصهيوني. وقام وفد يمثل بعثة الإمام السيد الخامنئي

برئاسة سماحة الشيخ محمدي ريشهري بزيارة مقر البعثة، حيث تمّ استعراض لآخر التطورات

السياسية والإقليمية والدولية خاصّة في ظل التهديد الذي يمثله الاحتلال الأميركي

للعراق لفرض مشاريع الهيمنة على سائر المنطقة العربية والإسلامية.

فضل الله : من يسيء إلى المقاومة

يخسر                          

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله في لقاء

سياسي نظمه حزب الله في بلدة القصيبة، "ان العودة الى مجلس الوزراء محكومة بانتفاء

الاسباب التي دفعتنا الى تعليق العضوية".

ولفت الى ان "هناك من لا يستسيغ التفاهم بين حزب الله و حركة

امل وتيار المستقبل، ويحاول بطريقته ان يعطل اي تفاهم او تلاقٍ بين الاطراف، كما ان

هناك دولاً اجنبية لها سياستها ووصايتها لا تريد للتفاهمات القائمة على أسس وطنية

ان تستمر".

وفي لقاء سياسي آخر في بلدة بيت ليف أكد فضل الله أن "هناك

أولويات أخرى ينتظرها اللبنانيون من الحكومة في الشأن الأمني والاقتصادي والاجتماعي

بحيث تنهض بالبلد، وبشكل متكامل وليس بالتفرد والتوهم بإمكانية الإدارة من دون

شراكة حقيقية".

مواقف

أكد المسؤول السياسي لحزب الله في الجنوب الشيخ حسن عز أن

اللبنانيين جميعاً محكومون بالوفاق والتفاهم والحوار الجاد والفاعل الذي لم يكن على

حساب تصفية سلاح المقاومة. وقال خلال لقاء سياسي في بلدة القليلة، اننا مع الحوار

الذي يؤدي الى تفاهم اللبنانيين على ضمان عنصر القوة، وهو المقاومة والجيش اللبناني

من اجل حماية لبنان والدفاع عنه في وجه الخطر الاسرائيلي الذي يهدد لبنان بشكل

دائم، معرباً عن عدم اطمئنانه للمجتمع الدولي والامم المتحدة وكل المواثيق والعهود

التي قدموها، لاننا خبرنا هذا المجتمع، لانه يتعاطى بروحية استكبارية معنا، وآخر

الشواهد على ذلك ما ظهر من موقف لوزير خارجية بريطانيا (جاك) سترو اثناء زيارته

لبنان.

 

 

 

 

2006-10-30