ارشيف من : 2005-2008
نصر الله يستقبل شخصيات سياسية ووفوداً فلسطينية وعربية
حضرت مواضيع الساعة في نشاط الأمانة العامة لحزب الله، فالتقى الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله الوزير السابق عبد الله الأمين الذي رأى "أن الجهود التي بذلها السيد نصر الله على طاولة الحوار الوطني أثمرت في شكل كبير في تصحيح المسارات التي كانت تتجه بلبنان نحو مراحل قاسية وصعبة كادت تطيح بالبلاد". وانتقد "أولئك الذين حملوا دماء الرئيس رفيق الحريري من أجل مصالحهم الخاصة مع أنهم كانوا أول من شتموا الرئيس الحريري وعادَوه". كما استقبل نصر الله الوزير السابق خليل الهراوي، الذي شدد على "وجوب أن تتوحد القوى السياسية". وأمل في "أن يصل الحوار إلى نتائج ايجابية تفضي للوحدة كي نخرج لبنان من التجاذبات الإقليمية والدولية". كما استقبل النائب السابق جهاد الصمد ووفداً من الفصائل الفلسطينية, تحدث باسمه ممثل حركة حماس أسامة حمدان, فأكد "أن الحوار الفلسطيني - الفلسطيني هو الوسيلة الوحيدة التي يمكن أن تحل من خلالها الخلافات، وان تعالج التباينات السياسية, لكن ليس على حساب المبادىء والثوابت الوطنية". ورأى "أن كشف الشبكة الإرهابية العميلة المرتبطة بالموساد الصهيوني في لبنان هو إنجاز يثمن للجيش اللبناني", داعيا إلى "بحث جاد في كيفية توفير الحماية ومواجهة العدوان الصهيوني".
ومن زوار الأمانة العامة النائب إسماعيل سكرية الذي قال بعد اللقاء "فهمت من سماحته أن الجو جو تهدئة بمعنى عقلنة الخطاب السياسي والتوجه نحو المزيد من توحيد الصفوف ونبذ كل ما يطل على أي بذور فتنة". وعن الوضع الاقتصادي، قال: "المطلوب إصلاح حقيقي يحاكي آمال الناس، ولا يحاكي شروطا خارجية".
واستقبل سماحته النائب السابق احمد عجمي، الذي أكد أن السيد نصر الله جمع بين الريادة والقيادة الحكيمة إن على الصعيد السياسي أو في نشاط المقاومة الفريدة.
وأعلن النائب السابق جورج نجم بعد لقائه السيد نصر الله عن وقوفه "إلى جانب المقاومة التي رفعت رؤوس كل اللبنانيين والعرب".
وقال "كان الرأي متفقا على ان وحدة اللبنانيين تفوّت الفرصة على كل من تسوّل له نفسه زعزعة الاستقرار الأمني في لبنان, وخصوصا أن "إسرائيل" عملت على زعزعة الاستقرار، وكان آخرها عملية استهداف الأخوين مجذوب, ويمكن أن تكون هي التي قامت بالتفجيرات التي حصلت في لبنان عام 2005 لإلصاق التهم بسوريا".
واستقبل سماحته وفدا من تجمع العلماء المسلمين, تحدث باسمه الشيخ احمد الزين الذي قال "أكدنا معه الالتزام بالدعوة إلى الوحدة الإسلامية وحماية الوحدة الوطنية في لبنان ومواجهة الفتن الطائفية التي قد تشكل حلقة بارزة من حلقات المؤامرة الاميركية - الإسرائيلية على المنطقة". وأكدنا "ضرورة حماية المقاومة الإسلامية والوطنية واستمراريتها طالما أن العدو الاسرائيلي مستمر في تهديداته لوطننا لبنان وأطماعه في مياهنا وترابنا".
وأيضاً من زوار الأمانة العامة وفد من حركة الجهاد الإسلامي برئاسة أبو عماد الرفاعي وأسرة الشهيدين محمود ونضال مجذوب، وأكد الرفاعي "أن الكشف عن الشبكة المرتبطة بالموساد الإسرائيلي بهذه السرعة وبظل الأجواء التي كانت مخيمة والتي كانت تتحدث عن خلافات فلسطينية- فلسطينية تكشف أن لبنان لا يزال مستباحا من قبل الأجهزة الأمنية الصهيونية، وان الاحتلال الإسرائيلي لم ينسحب نهائيا من لبنان في شكل كامل، وما زالت أجهزته الأمنية تعبث بأمن البلد واستقراره، مشيدا بقرار مجلس الوزراء برفع شكوى الى مجلس الأمن بخصوص الشبكة لفضح الكيان الصهيوني ومخططاته التي تستهدف لبنان والمنطقة عموما. كما استقبل السيد نصر وفدا كبيرا من المحامين العرب ضم رئيس اتحاد المحامين العرب والأمين العام للاتحاد وعددا من نقباء وأعضاء مجالس نقابات المحامين العرب في الدول العربية.
رئيس اللجنة المركزية في منظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي على رأس وفد من المنظمة زار سماحة الامين العام وشدد بعد اللقاء على أن القضية اللبنانية والفلسطينية واحدة، والهدف واحد وهو تحرير الأراضي العربية من الاحتلال الاسرائيلي.
وقال القدومي: سماحة السيد حسن نصر الله استطاع أن يخرج المحتلين من الجنوب، وأن يحافظ على كرامة لبنان وكل عربي، إن هذه صورة تاريخية مشرقة، ولذلك عندما نأتي إلى هنا كمقاومين فلسطينيين نستمد من سماحته هذه القوة وهذا الأمل، ونستمد بالفعل هذا التفاؤل بأن قضية فلسطين سوف تنتصر بعون الله، وسنصلي جميعاً في المسجد الأقصى.
كما استقبل سماحته وفداً من الجمعيات والشخصيات الاسلامية، وتحدث باسمه الشيخ غازي حنينة الذي دعا المسلمين في العراق ولبنان وفي المنطقة الى ان ينتبهوا إلى ما يصبو إليه الصهاينة والاميركيون من تشتيت أبناء هذه المنطقة، إما على مستوى مذهبي كسني وشيعي، أو على مستوى عرقي.
واستقبل السيد نصر الله النائب السابق ايلي الفرزلي والدكتور حسين كنعان.
الانتقاد/ استقبالات الامين العام ـ العدد 1167 ـ 23/6/2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018