ارشيف من : 2005-2008

فنيش وحمادة والموسوي يردون على افتراءات وزير الاتصالات:التشكيك بوطنية موقفنا يدفعنا للتساؤل عن موقع المشككين ومواقفهم..

فنيش وحمادة والموسوي يردون على افتراءات وزير الاتصالات:التشكيك بوطنية موقفنا يدفعنا للتساؤل عن موقع المشككين ومواقفهم..

رد وزير الطاقة والمياه محمد فنيش ووزير العمل طراد حمادة ومسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد نواف الموسوي على حملة الافتراءات المتواصلة ضد حزب الله، التي يشنها النائب وليد جنبلاط ووزير اتصالات الموالاة مروان حمادة لتضليل الرأي العام اللبناني، من خلال قلب الحقائق واستخدام لغة الببغاوات ورمي هذه التهمة على الآخرين.‏

وقال الوزير فنيش: "إن محاولة التشكيك بوطنية موقفنا بسبب هذه العلاقة (سوريا والجمهورية الإسلامية الإيرانية) يدفعنا للتساؤل عن موقع المشككين ومواقفهم، وهل يقبلون تطبيق منطقهم عليهم أو يدركون كيف سيكون تقييم مواقفهم ساعتئذ؟ هل يقبلون اتهامهم بأنهم جزء من مشروع أميركي فرنسي حتى لا نذهب أبعد من ذلك؟‏

وأضاف: "آن الأوان لاحترام عقول اللبنانيين وعدم الاستخفاف بذاكرتهم، لأن توجيه الاتهامات والتشكيك لمجرد الاختلاف في الرأي السياسي، يدفعهم للتساؤل عن طبيعة المواقف التي كانت تجمع المشككين اليوم مع الدول التي تتعرض لحملاتهم؟ هل كانت لمصلحة هذه الدول أم لمصلحة الوطن أم لمصلحة هؤلاء الأشخاص؟‏

وختم فنيش: "إن كان من خشية نتوقف عندها، فهي أن يكون نظام الوصاية الجديدة والرهانات والحسابات الخاطئة هي السبب في ما يصدر من مواقف وما يطرأ من تغييرات على مواقع البعض، وبما يتعارض مع تاريخهم وتنكر لتضحياتهم".‏

من جانبه اعتبر وزير العمل تصريحات وزير الاتصالات "عيّنة عن الأزمة، وهي عارية عن كل حقيقة وتطلق جذافاً من دون الانتباه إلى تهافتها وتأثيرها على الوحدة الوطنية ومصالح اللبنانيين ومستقبلهم السياسي".‏

واعتبر أن هذا النوع من اللغة السياسية لم يعد صالحاً لمخاطبة الشعب اللبناني والتأثير على الرأي العام.. وأسف أن يصدر عن حمادة ما يعارض أبسط المبادئ والأصول الديمقراطية واحترام الرأي الآخر في حق المشاركة في صناعة القرار السياسي، من خلال اعتباره اعتكاف الوزراء الخمسة ليس حقاً ديمقراطياً، بل يذهب إلى ما هو حجر على هذه الحقوق ورمي لها بتهم الإصغاء للخارج.‏

وأكد الوزير طراد حمادة أن الرأي العام اللبناني يعرف كيف يفكر حزب الله ومن أين تصدر قراراته ولمصالح من..‏

أما الموسوي فعلق على تصريحات وزير الاتصالات وما ورد فيها من "ببغاوية" فقال: "لقد بتنا في زمن كنود يحمد فيه من لم يلحق بالمروّات فكذب حمادة، ذاك الذي ظن أن لسانه دراجة إذا توقف عن تحريكه سقط وتعثر، في حين أن أكثر العثرات من اللسان فكيف إذا كان فالتاً من كل عقل وعقال!..‏

وأضاف: "على أي حال، الحمد لله الذي لا يُحمد على مكروه سواه، ونسأل الله أن يمنّ على من يتولى تشغيل هذه الـ"روبوتات" الآلية المبرمجة من باريس وواشنطن بما يكفي اللبنانيين شر هجرها وهذرها، فيعيد صانعوها تأهيلها وبرمجتها، إن كان يصلح العطار ما أفسد الدهر.‏

وختم: "حمى الله الاتصالات من قُطاعها".‏

الانتقاد/ اخبار / العدد 1147 ـ 3 شباط/ فبراير 2006‏

2006-10-30