ارشيف من : 2005-2008
السيد نصر الله هاتف مشعل مهنئاً واستقبل شخصيات سياسية وحزبية ودبلوماسية
تميزت نشاطات الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله هذا الأسبوع بكثافة اللقاءات السياسية والدبلوماسية التي تمحورت حول القضايا المحلية الراهنة والمستجدات الإقليمية، وأبرزها اتصاله الهاتفي برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مهنئاً بفوز حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني.
وفي هذا الإطار استقبل سماحته النائب السابق فيصل الداوود الذي قال بعد اللقاء: إن زيارته لسماحة السيد هي تأكيد للموقف الدرزي الذي عُرف عبر تاريخه بمقاومة الاستعمار، وإن كل من يشوّه التاريخ لا يكون يعبّر عن إرادة الدروز".
وشدد على أن الدروز يعتبرون أن المقاومة هي شرف وحق أساسي لتحرير أرضنا، وكل معيار للموقف الوطني يكون معيار العداء للعدو الإسرائيلي (..) لذلك أي مس بالمقاومة هو مس بكرامتنا كلنا".
كما أكد "أن العمق الاستراتيجي والجغرافي والتاريخي للدروز هي سوريا، لذلك فأي مس بهذه العلاقة السورية ـ اللبنانية يكون تآمراً ويخدم العدو الإسرائيلي".
وأعاد الداوود تأكيد أن كل واحد يحكي بغير الإطار الوطني والقومي عن المواقف الدرزية، لا يعبر عن إرادة الدروز، إنما يعبر عمن يمثل، ويعبر عن نفسه.
كما استقبل سماحته رئيس حزب التضامن إميل رحمة ونائبه بحضور عضو المكتب السياسي في حزب الله غالب أبو زينب. رحمة أكد بعد اللقاء رداً على سؤال حول بقاء الأزمة الحكومية عالقة إلى الآن: "(..) ان المنطق هو في ما يقوله الوزراء المعتكفون، لأن القاعدة تقول إن التحالف الرباعي جرى الاتفاق حوله على انتخابات نيابية وعلى حكومة.. وهذا التحالف كان يقضي التوافق قبل اتخاذ أي قرار، مصيرياً كان أو غير مصيري.. مما يعني أنهم أصحاب حق، وكان يجب أن يعطى للتوافق الوقت الذي لم يُعطَ له".
ومن زوار الأمانة العامة الرئيس سليم الحص، رئيس تجمع اللجان والروابط الشعبية معن بشور، وفد اللقاء الوطني لدعم خيار المقاومة برئاسة الدكتور يحيى غدار، ووفد من حزب الطاشناق برئاسة الأمين العام للحزب موفيك مختاريان، والسفير الكوبي في لبنان داريو دي أوغرا تورنتي على رأس وفد من السفارة، وحضر اللقاء مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد نواف الموسوي. وقد عرض السفير الكوبي مع سماحته الأوضاع في كوبا وأميركا اللاتينية. وأشار إلى "أن اللقاء تطرق إلى الاستفزازات والاعتداءات الأميركية على كوبا"، وتمنى "إيجاد حل للأزمة الراهنة في لبنان"، مشيرا إلى أن لقاءه بالأمين العام لحزب الله "يأتي نظرا لما يشكله الحزب من مكانة على الساحة اللبنانية".
وكان السيد نصر الله قد أجرى اتصالا هاتفيا برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل هنأه فيه على الفوز الكبير الذي حققته حركة حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، ومقدرا الثقة الغالية التي منحها الشعب الفلسطيني لهذه الحركة المقاومة, متمنيا له ولقيادة حماس التوفيق في مواجهة الاستحقاقات القادمة.
الانتقاد/ اخبار ـ العدد 1147 ـ 2 شباط/ فبراير 2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018