ارشيف من : 2005-2008
نصر الله استقبل رزق وأرسلان وكرم وهاشم
أهمية الحوار، وسلاح المقاومة، والتطورات التي تشهدها المنطقة، عناوين ناقشها الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله مع زواره في مقر الأمانة العامة في حارة حريك.
وفي هذا الإطار استقبل سماحته وزير العدل شارل رزق الذي أكد أن الجلسة كانت جيدة واتسمت بالعمق والاعتدال والتقدم، وقد تم عرض كافة المواضيع اللبنانية، وقال "وضعني سماحة السيد في أجواء الأحداث الأساسية التي تجري في المنطقة، ويجب أن نعيها في لبنان، لأنه لا يمكن أن تستقيم الأوضاع الداخلية إلا إذا انفتح المجتمع اللبناني على ما يدور حوله في المنطقة التي نحن فيها".
وتوقف رزق عند مهمة المحقق الدولي الجديد، مشيراً إلى "أن القاضي يعرف ما يجب أن يقوم به، ونحن واثقون بأن الأمم المتحدة هي هنا لكي تساعدنا، وليس لكي تصعب الأمور".
واستقبل السيد نصر الله الوزير السابق كرم كرم الذي قال بعد اللقاء: "إننا ندين أنفسنا إذا اعتبرنا من ساندناه ووقفنا معه مجرد دمى مقاتلة أو جماعات إرهابية أو ميليشيات مسلحة، فهم مقاومة حقاً، أبطال الوطن وشرف الأمة".
وشدد الوزير كرم على "أهمية الحوار العاقل بين كل اللبنانيين من أجل بناء الدولة"، معتبراً "أن الوحدة الوطنية هي القادرة على مواجهة المخاطر والمشاريع التي تخطط للبنان"، مشيراً إلى "أن الرهان على هذه المشاريع سيبوء بالفشل".
كما استقبل السيد نصر الله وفداً من أهالي المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية برئاسة غازي عاد الذي قال بعد اللقاء "إن هذه القضية إنسانية بامتياز".
أضاف: "بناءً على الدعوة التي أطلقها السيد نصر الله جئنا اليوم، وشرحنا له مسألة المعتقلين وقضيتهم، وأكدنا أن هذا الملف إنساني بالدرجة الأولى، وهو بعيد عن السجال السياسي".
وأشار إلى أن سماحته "أبدى كل استعداد لدعم هذا الموضوع، وسوف يبحث ويطرح كقضية إنسانية".
ثم استقبل سماحته رئيس الحزب الديموقراطي طلال أرسلان الذي قال بعد اللقاء: "ان طرح موضوع المقاومة على النقاش هو أمر معيب"، واصفاً "الذين يثيرون مسألة مزارع شبعا وهويتها بالموتورين"، مؤكداً "أن المقاومة من المسلّمات الوطنية".
أضاف: "نحن قاومنا "إسرائيل"، وحزب الله يعتبر مقاومته لـ"إسرائيل" مقاومة كل اللبنانيين. وبالتالي نرى من يشكك بأرضنا التي هي ملك لنا، وبمقاومتنا وبالتضحيات التي دفعناها، ودفعها اللبنانيون باصطفافهم خلف المقاومة. هذه صارت نقاطاً خاضعة للنقاش السياسي اللبناني الداخلي من قبل بعض الموتورين في البلد، هذه مسألة من المسلّمات وليس من حق أحد أن يناقشها".
ومن زوار الأمانة العامة النائب قاسم هاشم، الذي بحث مع سماحته في الموضوع الداخلي على ضوء المستجدات السياسية في المنطقة.
من جهة أخرى أجرى السيد نصر الله اتصالاً هاتفياً بسماحة الشيخ عفيف النابلسي عبّر خلاله عن تضامنه القوي معه، واستنكاره الشديد للبيان الذي نشر في بعض وسائل الإعلام، معتبراً أن ما نشر يمثل تطاولاً على علماء الإسلام الذين يتمتعون بالاحترام والمكانة اللائقة، ويعبرون عن آرائهم ومواقفهم بحرية تامة انطلاقاً من فهمهم وتشخيصهم لمصالح الناس والأمة.
محليات/ العدد 1146ـ 27 كانون الثاني/ يناير 2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018