ارشيف من : 2005-2008

الوفاء للمقاومة: اللقاء بين نصرالله وعون عزز آمال اللبنانيين في بناء الدولة

الوفاء للمقاومة: اللقاء بين  نصرالله وعون عزز آمال اللبنانيين في  بناء الدولة

ثمنت كتلة الوفاء للمقاومة عاليا اللقاء الوطني الكبير الذي جمع أمين عام حزب الله ورئيس التيار الوطني الحر، وما صدر عنه من ورقة سياسية مشتركة تعكس جدية ومصداقية ومسؤولية تعاطي الطرفين إزاء الوضع العام في البلاد ومحاور التجاذب والاهتمامات".‏

ورأت الكتلة في بيان لها أن اللقاء التاريخي هذا، قد عزز آمال اللبنانيين في إمكانية بناء دولة قادرة ومسؤولة.‏

وإذ رحبت بتأكيد رئيس الحكومة على تسمية المقاومة باسمها وليس بأي اسم آخر، مع ما يعنيه ذلك من ترتب لمنهجية تعاطٍ مع المقاومة تختلف عما يريده البعض من الحكومة واللبنانيين أن ينزلقوا إليه، أكدت الكتلة وخصوصاً بعد عودة الوزراء المعتكفين أن الحوار الذي دعا إليه دولة الرئيس بري هو الخيار المطلوب للخروج من الأزمة، فضلا عن أنه حاجة وضرورة لجميع الحريصين على المصلحة الوطنية العليا.‏

وجددت الكتلة إدانتها وشجبها للإساءة إلى النبي الأكرم محمد (ص) تحت ستار من الادعاء الشوفيني بالحرص على حرية الرأي في أوروبا في الوقت الذي تعتدي فيه بعض الأنظمة الأوروبية على حق المسلمين والناس عموما في التعبير عن آرائهم، خصوصا إذا كانت مناهضة للعدوانية الصهيونية. واعتبرت أن رد فعل الشعوب المسلمة الغاضبة هو أمر طبيعي، إلا أنها شددت على مسؤولية هذه الشعوب في أن تعبّر حضاريا عن إدانتها بما يتلاءم وقدسية القيم التي أرساها النبي محمد (ص).‏

وتوقفت الكتلة عند رمزية 14 شباط، وما يستشعره اللبنانيون بعد مرور سنة على الزلزال الذي أصاب لبنان بفعل الجريمة الفظيعة التي استهدفت دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري والزميل النائب باسل فليحان ورفاقهما والتداعيات التي لا تزال البلاد تعيش تموجاتها، فجددت الكتلة تعازيها الحارة لجميع اللبنانيين وخصوصا لعائلة الرئيس الحريري والزميل باسل فليحان ولعوائل رفاقهما ولتيار المستقبل ورئيسه وللزملاء في المجلس النيابي، مؤكدة حرصها على كشف حقيقة الجريمة ومعرفة مرتكبيها ومعاقبة الجناة القتلة، وفي الوقت نفسه الحفاظ على ثوابت الرئيس الحريري وخصوصا لجهة الالتزام بهوية لبنان العربية وحماية خيار المقاومة وإعادة اعمار البلاد والتمسك بوحدة جميع اللبنانيين.‏

ودعت الكتلة للتعاطي مع قضية الرئيس الحريري في الذكرى السنوية الأولى على أنها قضية وطنية تعني جميع أبناء الشعب اللبناني على اختلاف انتماءاتهم الطائفية والمذهبية والمناطقية والسياسية.‏

ثم عرضت الكتلة لما يجري في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس وللتطور السياسي المهم الذي تجلى بنجاح حركة حماس بانتخابات المجلس التشريعي ونجاح الشعب الفلسطيني بفصائله كافة في التعاطي الواعي مع هذا الاستحقاق المفصلي، واستغربت بعض المواقف الدولية المتشنجة والرافضة لخيار الشعب الفلسطيني المقاوم الذي عكسته نتائج الانتخابات النزيهة باعتراف المجتمع الدولي كله، وتمنت الكتلة للأخوة في حركة حماس التوفيق والمزيد من النجاح في ظل الحرص على وحدة وتماسك الموقف الفلسطيني العام المقاوم للاحتلال.‏

وأخيرا ناقشت الكتلة بعض القضايا والمشاريع المطروحة أمام اللجان النيابية وأقرت الموقف منها.‏

الانتقاد/ أخبار ـ العدد 1149 ـ 17 شباط/فبراير 2006‏

2006-10-30