ارشيف من : 2005-2008

صفي الدين: المقاومة تحمل مشروعا وقضية وهي جاهزة للحوار من أجل وحدة لبنان

صفي الدين: المقاومة تحمل مشروعا وقضية وهي جاهزة للحوار من أجل وحدة لبنان

اعتبر رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين "أن قضية محمد زهير الصديق إذا كانت على صواب فهذا يحتاج إلى موقف، والسؤال: هل هذا الشخص شريك في الجريمة أم شاهد؟ والسؤال يحتاج إلى أجوبة، ولا يمكن لحكومة تحظى بالأكثرية أن لا تتحمل المسؤولية قضائيا وأمنيا, وليس بهذه الطريقة يُحكم البلد، وكل هذه الأمور تدل على نقاط ضعف يجب أن يلتفت إليها الناس الذين ستكون لهم كلمتهم في صناديق الاقتراع في الوقت المناسب".‏

وقال في احتفال أقامه حزب الله في بلدة النبي شيث لمناسبة أسبوع المقاومة الإسلامية وذكرى استشهاد السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب: "ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها المقاومة، إنما الجديد اليوم السلاح الذي يستهدف المقاومة، وكذلك الوسيلة في الضغط والتهويل بالقرارات الدولية والحضور المباشر لأجهزة الاستكبار والزيارات والضغوط والتهويلات التي تعبر عن الأسلوب الأميركي".‏

ولفت إلى أن هناك من يتهرب من الحوار، "لأنهم يعرفون أن المقاومة تمتلك منطقا قويا في الدفاع عن الوطن والبلد ووحدة الناس". مضيفاً: "المقاومة تحمل مشروعا وقضية، وهي جاهزة للحوار في كل ساحات الحوار من أجل وحدة لبنان، ومن الخطأ أن يقال عن المقاومة التي تؤمن بالوحدة الوطنية والحوار، ميليشيا".‏

وفي بلدة يونين أقام حزب الله احتفالا مماثلاً تحدث فيه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور جمال الطقش فقال: "عندما يضعف بعض اللبنانيين الواهمين والمراهنين على الإدارة الأميركية، والمصرّين على خدمة المشروع الأميركي ـ الصهيوني، تأتي كونداليزا رايس إلى لبنان بشكل مباشر لاسترداد مشروع الفتنة وإنقاذ "أزلامها" ممن ضاقت بهم السبل". واعتبر الطقش أن "لقاء حزب الله والتيار الوطني الحر هو نموذج عن الحوار اللبناني"، داعيا قوى 14 شباط إلى أن لا يراهنوا على الخارج، وأن يتفضلوا إلى حل مشاكلهم الأمنية والاقتصادية والاجتماعية". ناصحاً إياهم بالعودة إلى رشدهم وإلى الثوابت الوطنية، وأن يدركوا أنهم إذا بقوا على ما هم عليه من إصرار على إدخال الوطن في متاهات السياسات العالمية، فإنهم يجرون لبنان كما تجر أميركا كل المنطقة إلى الفتنة والحروب الداخلية".‏

تواصل الاعتصامات والتظاهرات المستنكرة لتفجيرات سامراء في لبنان:الهجوم والإساءة للمقدسات نتيجة الأحقاد والإرهاب الأميركي‏

استمرت الاعتصامات والتجمعات الأهلية في الجنوب والبقاع استنكارا وشجبا للاعتداء الآثم على مقام الإمامين علي الهادي والحسن العسكري (ع)، تخللها كلمات ومواقف نددت بالعمل الإجرامي والإرهابي الذي يستهدف المسلمين ويحاول إيقاع الفتنة بين صفوفهم.‏

وفي هذا السياق نظم حزب الله اعتصاماً شعبياً حاشداً في مقام السيدة خولة في بعلبك تحدث فيه رئيس المجلس السياسي في حزب الله سماحة السيد إبراهيم أمين السيد فقال: "إن حزب الله يطالب بالحوار بين الأفرقاء اللبنانيين على أساس حماية لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية، ومن لديه وجهة نظر فليطرحها على طاولة الحوار، لأن هذا السلاح لا ولن يسقط لحساب أميركا و"إسرائيل" أو لحساب محاور داخلية تعمل لحساب الخارج". ورأى "أن البعض أخذ خيارات واضحة في التعامل مع العدو الصهيوني".‏

وتناول السيد تواقيع النواب على عرائض تطالب رئيس الجمهورية بالاستقالة فقال: "نرى اليوم من يتجاوز عيوبه وعاره ويقول كنت مكرها على التمديد للحود من السوريين! جيد أن يدركوا هذا العار ويقولوا لشعبهم إنهم كانوا قاصرين، وإن إرادتهم وقرارهم قد اغتصبت من قبل هذا الضابط السوري أو ذاك.. نحن مشكلتنا ليست معهم، لكن الأمر أساء للشعب اللبناني".‏

وختم مؤكداً: "نحن لا نخشى أحداً، وما نخشاه أن يصنعوا لنا من أنفسنا عدوا يقاتلنا، وهذه مسؤولية تقع على عاتق الجميع، ومن غير المقبول أن يقول أحدهم من الساحة اللبنانية إن سوريا العدو وليست "إسرائيل".‏

ونظم حزب الله اعتصاما حاشدا في الساحة العامة لبلدة جباع شارك فيه حشد من المواطنين يتقدمهم رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الذي ألقى كلمة اعتبر فيها "أن المعركة اليوم ليست معركة رئاسة أو أشخاص، وإنما معركة من يريد التآمر لتنفيذ القرار 1559، كما أنها معركة بين منهج من يريد الوصاية الأميركية على لبنان واللبنانيين، ومنهج الشرفاء في هذا الوطن".‏

وانتقد رعد زيارة وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأميركية غوندوليزا رايس إلى بيروت، معتبراً أنها تأتي في إطار تأييد الشعارات الانقلابية التي تريد أن تطيح بالحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس بري، وتكريس الانقسام بين اللبنانيين وتنفيذ القرار 1559"، مؤكداً "أن الاستقرار في لبنان له طريق واحد هو الإذعان لإرادة الشعب اللبناني المقاوم المتمسك بمواجهته للاحتلال والتشبث بسلاحه من أجل ردع العدوان، وكل محاولة من الداخل أو من الخارج تستهدف سلاح المقاومة ستنقلب على أصحابها، وإن اليد التي تمتد عن جهل وضلال أو عن سابق تصور وتصميم سنقطعها مع الرأس الذي يحركها".‏

وندد الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي في لبنان سماحة الشيخ محمد يزبك بالاعتداء الذي استهدف قبة الإمامين الهادي والعسكري (ع)، واصفاً إياه بالفتنة الكبيرة التي يعمل على افتعالها الاحتلال الأميركي. وطالب الشيخ يزبك في احتفال أقامته إدارة مستشفى دار الحكمة بذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران وأسبوع المقاومة في لبنان، علماء المسلمين كافة بالوقوف بوجه هذه الفتنة التي تستهدف الشعب العراقي.‏

وانتقد يزبك المنطق الذي يتعاطى به فريق الأكثرية، محملاً إياهم مسؤولية تعطيل المؤسسات الدستورية، ومتسائلاً: إلى أين تريد الأغلبية أخذ البلد؟..‏

وفي بلدة الخيام نظم حزب الله مسيرة جماهيرية كبيرة شارك فيها مسؤول منطقة الجنوب في الحزب الشيخ نبيل قاووق وشخصيات نيابية وحزبية وعلمائية. وتحدث الشيخ قاووق فاعتبر أن "تعدد الهجوم على المقدسات والإساءة للمقدسات إنما يأتي في سياق الإرهاب الأميركي الذي يهدف إلى زرع الفتن بين المسلمين والمسيحيين. وقال: "إن أميركا باتت تشكل خطرا على الأديان والمقدسات والقيم الإنسانية والبشرية"، مؤكدا أن "مشاريع الفتنة في العراق ولبنان واحدة"، لافتا إلى أن الأميركيين يريدون تحقيق الأهداف الإسرائيلية بأدوات لبنانية.‏

وفي المدرسة الدينية في صور وبدعوة من الحوزة العلمية، وبحضور العشرات من رجال الدين، ألقى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن حب الله كلمة حمل فيها "الولايات المتحدة الأميركية مسؤولية التفجير الذي حصل في مقام الإمامين (ع)، كي تنجر الأمة إلى الاقتتال بعضها مع بعض"، محذرا من "الأفخاخ المشبوهة التي يقوم بها المحتل الأميركي والموساد الإسرائيلي في العراق تحت عناوين مختلفة، وليس آخرها التفجير الأخير".‏

وخلال اعتصام نظمه حزب الله في باحة مسجد الإمام علي في الهرمل، رأى مفتي الهرمل الشيخ علي طه "أن المحتل الأميركي والصهيوني الذي تسلل خلفه إلى العراق، يتحمل وحده الجريمة النكراء التي استهدفت الأماكن المقدسة في سامراء، وأن ما حدث يريد الاستكبار والعدو الصهيوني من خلاله إشعال نار الفتنة".‏

وأقام حزب الله اعتصاماً في بلدة الناقورة تحدث فيه عضو المجلس السياسي في حزب الله الشيخ خضر نور الدين. وفي بلدة ميفدون تحدث المسؤول السياسي لمنطقة الجنوب الشيخ حسن عز الدين. كما أقيمت اعتصامات حاشدة في بلدات: عيتا الشعب، قانا، العديسة، بليدا، ميس الجبل، الغازية، السكسكية، كفركيلا والعديد من القرى في أقضية بنت جبيل وصور ومرجعيون.. وفي بلدة مشغرة في البقاع الغربي.‏

كما أقيمت للمناسبة مسيرتان كبيرتان في بلدتي بليدا والعديسة شارك فيهما حشد من أهالي المنطقة، ومسيرة طلابية بدعوة من مدرسة الإمام المهدي (عج)في بلدة عين المزراب.‏

مواقف‏

ـ رأى وزير الطاقة والمياه محمد فنيش خلال ندوة في قاعة مدارس المهدي في الغازية، أن "رئيس الجمهورية باقٍ في موقعه وهو يمارس صلاحياته الدستورية، ومن واجبه أن يستمر حتى لا يدخل البلد في فراغ أو أزمة". معتبرا أن "البلد محكوم بالتوافق، فلا يمكن لفريق مهما بدا له أنه قوي ويمتلك الأكثرية، أن يقرر مصير الوطن وشأنه الاستراتيجي ومستقبله".‏

وقال: "من الخطير أن ندخل البلد في أزمة عمل حكومية، وإذا استمر البعض في التصعيد أو المقاطعة فالبلد لا يحتمل مزيدا من التأزيم". وأسف فنيش "لاستناد البعض إلى القرار 1559 في الموضوع الرئاسي، ومن ثم يتحدث عن السيادة (..) وكأن البلد أصبح خاضعا لإرادة خارجية تملي على المواطنين خياراتهم السياسية ورئاسة الجمهورية ومجلسهم النيابي وحكومتهم".‏

ـ دعا عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله القوى "المراهنة على إمكانية الهيمنة على القرار الوطني إلى إعادة النظر في رهاناتها، لأن لبنان لا يمكن أن يُحكم إلا بالشراكة الكاملة بين مكوناته الشعبية". محذراً من "تصعيد الخطاب التحريضي الذي بات يهدد بانقسامات خطيرة تنعكس مزيدا من الاحتقان والتوتر".‏

وسأل في لقاء سياسي نظمه "نادي المرج" في النبطية: "ماذا سيفعل الذين يراهنون على الولايات المتحدة عندما يفقدون مظلتها؟". ولفت إلى "أن الوضعين الاقتصادي والاجتماعي في حالة سيئة، والتسرع في قرارات القوى الموجودة في السلطة تزيدها سوءاً".‏

ـ استقبل نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم في مكتبه في حارة حريك، الوزير السابق عبد الرحيم مراد, وجرى التداول "في الأوضاع العامة التي يمر بها لبنان, وضرورة إيلاء الحوار الأهمية والجدية اللازمة، وعدم الانسياق إلى اللغة التحريضية والطائفية والمذهبية, إذ كفى لبنان هذا التوتير السياسي الذي ينعكس سلبا على كل الواقع الاجتماعي والاقتصادي. ومن الأهمية بمكان احترام عمل المؤسسات الدستورية لتكون الحكم بين اللبنانيين، ومرجعية طبيعية يعودون إليها لتحقيق قناعاتهم لما فيه مصلحة لبنان".‏

ـ استقبل رئيس لجنة الإعلام والاتصالات النيابية النائب حسن فضل الله في مكتبه في مجلس النواب وفدا من نقابة موظفي "أوجيرو" برئاسة النقيب جورج أسطفان وأعضاء مجلس النقابة، حيث عرضوا أوضاع المؤسسة ومشاكل الموظفين ومطالبهم، وخصوصا الضمانات المتعلقة بمستقبلهم اذا ما طُبّق قانون الاتصالات وأُنشت شركة الاتصالات الجديدة. وقدم الوفد عرضا لوضعية "أوجيرو" وحجم نشاطها وما يدرّه قطاع الاتصالات على خزينة الدولة، إذ يعتبر القطاع الأكثر إنتاجا ولا يحتاج الى شريك استراتيجي من خارج الدولة.‏

ـ حرصاً على الصحة والسلامة العامة، قامت فرق المفرزة الصحية في بلدية الغبيري بأخذ عينات مياه من خمسة وعشرين محلا لبيع المياه، وأجرت الفحوص اللازمة عليها. وقد تبين أن اثنين منها غير مطابق للمواصفات الصحية اللازمة، فقامت البلدية إثر ذلك بالإجراءات القانونية اللازمة بحقهما. وأكدت أنها ستقوم بإقفال المحلات المخالفة التي لا تطبق المواصفات المطلوبة.‏

ـ في إطار عملية التقييم التي تجريها جمعية كشافة الإمام المهدي (عج) لتطوير المنهج التدريبي للقادة، عقدت مفوضية التدريب والبرامج سلسلة من اللقاءات التقويمية شملت عينة من المدربين والمدربات.‏

ومتابعة لسياستها التثقيفية الشهرية، أعلنت مفوضية التدريب والبرامج أسماء الرابحين بمسابقة الكتاب الشهري، ووزعت الكتاب الجديد ومسابقته، وقد حمل عنوان "رحلة السبي".‏

الانتقاد/ مناسبات ومواقف ـ العدد1151 ـ 03/03/2006‏

2006-10-30