ارشيف من : 2005-2008

حزب الله يدين اقتحام سجن أريحا ويعتبره عملاً إرهابياً بامتياز ويدين مجازر مدينة الصدر

حزب الله يدين اقتحام سجن أريحا ويعتبره عملاً إرهابياً بامتياز ويدين مجازر مدينة الصدر

رأى حزب الله "أن أقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي بالتواطؤ مع الحراس الأميركيين والبريطانيين على اقتحام سجن أريحا واعتقال الأخ المناضل أحمد سعدات، هو عمل إرهابي بامتياز يدل على همجية الاحتلال وعدوانيته التي لا تحترم ولا تقيم اعتبارا لأي نوع من أنواع الاتفاقات والمواثيق والضمانات الدولية".‏‏

وقال في بيان له "ان هذا العمل العدواني يشكل إدانة أخلاقية للمجتمع الدولي برمته وبخاصة الدول المعنية التي قدمت ضمانات واهية تجاه النوايا المبيتة والمعلنة أخيرا على لسان قادة العدو والتي هددت بشكل فاضح وصارخ بقتل الأخ سعدات. وإذ نضع هذا الفعل الإجرامي برسم الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التي تمعن في تغطية الانتهاكات الإسرائيلية عبر سياسة الكيل بمكيالين الممارسة ظلما وقهرا تجاه شعوب المنطقة، نضعه أيضا برسم المراهنين على مقولة الضمانات الدولية وسرابها الذي لن يجلب لشعوبنا سوى ويلات ومآسٍ تنال من كراماتهم المتبقية، فهذا العمل هو برسم كل اولئك الذين يراهنون على المجتمع الدولي والضمانات الدولية لحفظ حقوق الانسان، وليس أمام الشعب الفلسطيني إلا الاستمرار بتماسكه ووحدته لمواجهة كل الاعتداءات التي مارسها ويمارسها العدو الصهيوني في المراحل المقبلة".‏‏

وأعلن البيان تضامن حزب الله ووقوفه إلى جانب الأخ المجاهد أحمد سعدات ورفاقه المعتقلين من الاخوة الفلسطينيين، مؤكدا "أن قادة العدو الذين يمعنون في الاعتداء والإساءة والتنكر لأبسط حقوق الإنسان من خلال ما شاهده العالم من ممارسات بحق الإنسان وكرامته وحقوقه لن يحصدوا إلا الخيبة بفعل إرادة الجهاد والمقاومة التي ستبقى دائما الأقوى والأبقى في تسطير الانتصارات للشعب الفلسطيني الصابر".‏‏

..ويدين يدين المجازر في مدينة الصدر‏

أصدر حزب الله بياناً دان فيه المجازر في العراق، والتفجيرات الأخيرة في مدينة الصدر، داعياً "الجميع إلى بذل الجهود لإطفاء نار الفتنة"، وجاء في البيان "تستمر معاناة الشعب العراقي اليومية قتلا وتدميرا، وآخر الأعمال الإجرامية ما حصل في مدينة الصدر، وأودى بحياة عشرات الشهداء ومئات الجرحى من المدنيين أطفالا ونساء، في محاولة يريد منها المجرمون القتلة جر العراق إلى تداعيات وفتن وأهداف لا تخدم إلا الاحتلال ومخططاته".‏

وإذ دان البيان بشدة هذه المجازر الوحشية البشعة واللاإنسانية بحق الشعب العراقي، عبّر عن ثقته الكبيرة بالمرجعيات الدينية الموقرة وقيادات الشعب العراقي ومسؤوليه الذين، بعون الله تعالى، سيكونون قادرين على تجاوز الاخطار التي تستهدف وحدتهم وتضامنهم ومستقبل بلدهم، خصوصاً في ظل محاولة الاحتلال التنبؤ بالحرب الاهلية من جهة، والتنصل من مسؤوليته تجاهها من جهة أخرى.‏

وختم البيان "أن تصريحات مسؤولي الاحتلال الاميركي للعراق هي مؤشر واضح يضاف إلى مؤشرات عديدة حول الدور الذي يقوم به الاحتلال في كل ما يجري، وأن الواقع الأليم في العراق يستلزم من الجميع داخل العراق وخارجه أن يتحملوا مسؤولياتهم ويبذلوا كل الجهود لإطفاء نار الفتنة التي لا يستفيد من تأجيجها، بدءاً من العراق لتشمل كل المنطقة، إلا الاحتلال ومشروعه التفتيتي والتقسيمي".‏

الانتقاد/ بيانات ـ العدد 1153 ـ 17 آذار/مارس 2006‏‏

2006-10-30