ارشيف من : 2005-2008
رعى حفل تكريم المعلم و140 فتاة ارتدين الحجاب/قاسم : نعمل لاستمرارية الحوار وإنجاحه للتوصل إلى نتائج ايجابية
أعلن نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم خلال الحفل التكريمي السنوي الذي أقامه تجمع المعلمين في لبنان لمناسبة عيد المعلم في قاعة مدينة فرح في النبطية "أن حزب الله يعمل على استمرارية الحوار وإنجاحه للتوصل إلى النتائج الايجابية"، مؤكدا "عدم التخلي عن الحوار ولو أتاه القصف من الخارج".
وكشف قاسم أن الحوار اظهر انه لا توجد مجموعتان في لبنان وإنما توجد مجموعات عديدة، لافتاً إلى أن حزب الله لن يكتفي بالإجابات الودية والكلمات المعسولة، وإنما سيطالب بأمور محددة وبرامج عمل تعرف بدايتها ونهايتها".
وقال "اننا لن نتمترس عند مسلّمات نمنع فيها أي حوار أو نقاش وسنكون ايجابيين لنطمئن ونطمئن"، مؤكداً "أن الحوار وفاق وتوافق وليس أغلبية ومغالبة، ولنا مؤاخذات كثيرة على المغالبة التي يستخدمها البعض في إدارة شؤون البلد". ورفض قاسم "أن يعود لبنان إلى عصر الوصاية الاميركية".
وفي الملف الرئاسي قال قاسم "لسنا في لبنان أمام معضلة اسمها انتخابات رئاسية، ولن ينفذ أي شيء تحت العنوان الدولي".
وفي الختام، سلم الشيخ قاسم ورئيس بلدية النبطية الدكتور مصطفى بدر الدين الأساتذة المتقاعدين هدايا رمزية وفاء لعطاءاتهم اللامحدودة.
وفي احتفال تأبيني في حسينية البرجاوي أكد الشيخ قاسم أن "المقاومة هي خيار سياسي له علاقة بمواجهة التطورات في ما يتعلق بوجود "إسرائيل" العدواني الذي يؤثر علينا وعلى شعبنا وعلى إمكانياتنا، وبالتالي لم تكن المقاومة يوما سلاحا بل كانت دائما خيارا في مقابل الخيارات الأخرى"، متسائلاً هل نريد لبنان الإسرائيلي أو نريد لبنان المستقل، هل نريد لبنان الملحق بالخيار الاميركي أو نريد لبنان السيد الحر المستقل، هل نريد لبنان الذي تأخذه بعض المجموعات لمصالحها على حساب مجموعات أخرى أو أننا نريد لبنان بعيدا عن كل هذه المؤثرات".
وعن المشككين بلبنانية مزارع شبعا قال "(..)هذا البعض لو أتيناه بكل الخرائط والأدلة والإثباتات، فإنه لن يقتنع بلبنانية مزارع شبعا لأنه لا يبحث عن القناعة الجغرافية والقانونية بل يبحث عن علَّة وعن سبب ليقف في المقلب الآخر وليرفض تحرير مزارع شبعا بالمقاومة"، مؤكداً "أن الصراخ المرتفع الذي يملأ الدنيا لن يغير من الواقع شيئا بالنسبة إلينا، فهذا صراخ في فراغ، المقاومة مستمرة بجهوزيتها ومواجهتها لـ"إسرائيل" والعمل الدؤوب لتحرير مزارع".
وانتقد سماحته أداء السلطة التي تستخدم لعبة المعارضة والمولاة في آن معاً، مؤكداً أن هذه اللعبة مكشوفة ولا تعمر البلد.
وخلال رعايته احتفال مدارس المصطفى والبتول بالبلوغ الشرعي للفتيات وارتداء الحجاب وبلغ عددهن 140 فتاة، أكد الشيخ قاسم أن "المقاومة ثابتة وأبية ومستمرة وجاهزة للدفاع عن لبنان ولو كثرت السهام عليها من الداخل والخارج".
وأكد أن "الخط الازرق لا يمثل الحدود الدولية وهو بدعة من مجلس الامن لخدمة "إسرائيل"، وهو خط الهروب الإسرائيلي من لبنان وليس خطة الحدود الدولية بين لبنان وفلسطين المحتلة. ولن نقبل بأن يفصل بيننا وبين فلسطين المحتلة خط ازرق. نحن نريد استعادة كل حدودنا الدولية بقوة المقاومة، وليعدها الآخرون وبالطريقة التي يرونها مناسبة".
وفي موضوع الحوار قال "لن نتصرف بعقلية الإلغاء, ولن نتهم الآخرين بوطنيتهم, بل سنصبر على الأذى وسنمد اليد وسنعطي الفرصة الكاملة لإنجاح الحوار (..)".
وكان الشيخ قاسم استقبل في مكتبه في حارة حاريك على التوالي: النائب مروان فارس، النائب السابق عدنان عرقجي، ثم المرشح للمقعد الماروني في دائرة بعبدا ـ عاليا الدكتور بيار دكاش حيث أكد له سماحة الشيخ قاسم دعم حزب الله له كمرشح وفاقي، كما أكد دعوة حزب الله الناخبين للادلاء بأصواتهم لمصلحة الدكتور بيار دكاش في الانتخابات التي ستجري يوم الأحد القادم في بعبدا ـ عاليه.
الانتقاد/ نشاطات ـ العدد 1153 ـ 17 آذار/مارس 2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018