ارشيف من : 2005-2008

قياديو حزب الله يزورون شخصيات لم يشملها الحوار

قياديو حزب الله يزورون شخصيات لم يشملها الحوار

كان لافتاً للاهتمام تحرك بعض قياديي حزب الله باتجاه عدد من الأحزاب والقيادات السياسية في البلاد التي لم تشملها طاولة الحوار، وذلك بهدف الاستئناس برأيها، وإطلاعها على أجواء الحوار، وما تم التوصل إليه وكيفية حماية لبنان من الخطر الإسرائيلي، كما كانت مناسبة تم فيها عرض التطورات على الساحة الداخلية والإقليمية من مختلف جوانبها، وفي هذا الإطار زار رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد يرافقه عضو الكتلة النائب أمين شري الرئيس سليم الحص في منزله في عائشة بكار حيث أوضح رعد بعد اللقاء أنه تم التشاور في ألازمة التي تتعرض لها البلاد، وقد وضعنا الرئيس الحص في أجواء الحوار الوطني ونتائجه والنقاط التي ستناقش على الطاولة مجدداً، وبحثنا في الوضع المحلي والعربي عموماً، وكان توجه للقيام بمساع متواصلة لمعالجة نقاط الخلاف عبر الحوار".‏

أضاف "وضعنا الرئيس الحص بدوره في أجواء رؤيته للأفق الذي تتجه نحوه الأمور في المنطقة عموماً ولبنان خصوصاً".‏

التنظيم الشعبي‏

وكان رعد قد زار رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد في مكتبه في صيدا، وأكد في حديث له "أن جهوزية المقاومة للرد على أي عدوان قد يقوم به العدو الإسرائيلي ضد لبنان، أمر بديهي، لان المقاومة مهمتها الوطنية أن تبقى في جهوزية دائمة لردع أي تهديد عدواني"، مشيرا إلى "أن الإسرائيلي يعيش حالة توازن رعب".‏

وردا على سؤال عن اتهامات "قوى 14 آذار" لحزب الله بعرقلة الحوار من خلال ما تضمنه خطاب السيد نصر الله لجهة إضافته مسألة الإصلاح ومعالجة الازمة الاقتصادية على مؤتمر الحوار قال رعد "لا ادري ما هي مبررات هذه الطروحات، ربما قرأوا الخطاب باللغة الإنكليزية".‏

وفي معرض إجابته عن سؤال يتعلق بتهديد البعض باستخدام الشارع مجددا، رأى "أن الجلوس إلى طاولة حوار كان بسبب عقم خيار النزول إلى الشارع، فالعودة إلى هذا الخيار عودة إلى الوراء".‏

النائب سعد من جهته أيد ما طرحه الأمين العام لحزب الله، وقال "هذا أمر كنا طرحناه سابقا في ضرورة شمول الحوار قضايا الإصلاح السياسي وقانون الانتخاب ومعالجة الازمة الاقتصادية الخانقة، وقد استمعنا إلى موقف السيد نصر الله، وهو يؤكد على ضرورة هذه القضايا". واعتبر "أن هناك ضرورة بتوسيع دائرة المشاركين في الحوار لتمثل قوى سياسية وشعبية غير ممثلة في هذا الحوار الآن".‏

القومي الاجتماعي‏

كما زار وفد من حزب الله ضم عضوي المجلس السياسي محمود القماطي وحسن عز الدين، رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي علي قانصو بحضور نائب الرئيس محمود عبد الخالق والعميد قاسم صالح وكمال نادر ووائل حسنية، وجرى بحث في المستجدات السياسية "وتأكيد التمسك بالثوابت والمسلّمات الوطنية وحق لبنان في امتلاك كل عناصر المنعة والقوة في مواجهة الأخطار والتهديدات الإسرائيلية". ورأى الجانبان "ضرورة نزع فتائل التصعيد التي تستهدف تقويض الحوار الداخلي واحتكام الجميع إلى لغة العقل والتفكير في مصلحة لبنان واللبنانيين بدل خطابات التعمية والشحن والتأزيم". كما زار الوفد قيادة الحزب الشيوعي اللبناني في مقرها في الوتوات، واستقبلهم رئيس الحزب خالد حدادة ونائبه سعد الله مزرعاني وعلي سلمان، وتناول المجتمعون المستجدات المحلية. وبعد الاجتماع أشار قماطي إلى أن "هذه الزيارة تأتي في إطار التنسيق الدائم بين قيادتي الحزبين في كل التطورات على مستوى المنطقة، وخصوصا التطورات المحلية، وكانت النقطة الأساسية موضوع الحوار الوطني والقضايا المعيشية والاقتصادية التي تهم المواطن".‏

الانتقاد/ العدد 1154 ـ 24 آذار/مارس 2006‏

2006-10-30