ارشيف من : 2005-2008
صفي الدين: تجربة أريحا أسقطت مقولة الضمانات الدولية
اعتبر رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين أن النتائج التي تم الحصول عليها من خلال الحوار تبشر بإمكانية أن يتجاوز اللبنانيون كل العقبات والعناوين المطروحة من أجل الوصول إلى نتائج واقعية يرضي فيها الواحد منا ربّه وضميره قبل أي شيء آخر".
وقال خلال رعايته افتتاح مهرجان الكتاب الرابع في مدرسة المهدي في صور: "إذا كان آخرون عندهم منطق آخر للحماية فليقدموا منطقهم بكل قلب منفتح وبصدر رحب".
وأضاف: "المهم أن نصل إلى القناعة الصحيحة والمنطقية التي نخرج من خلالها إلى كل اللبنانيين لنقول لهم إننا توصلنا إلى النتيجة التي تحمي وطنكم وبلدكم". وأشار إلى أنه "ما أصبح واضحا، وخصوصا بعد الذي حصل في أريحا، أن مقولة الحماية التي تعتمد على الرهانات والضمانات الخارجية هي مقولة ساقطة وباطلة ولا تنفع ولا تصمد أمام غطرسة الصهاينة، وهؤلاء هم أنفسهم موجودون اليوم على الحدود مع لبنان ويمتلكون العقلية والبرامج السياسية والوسائل الإجرامية نفسها".
وقال: "إذا كانت تجربة أريحا أعطت هذه النتائج، فمن يمكنه أن يتحدث بعد عن ضمانات لهذا البلد تأتي من الخارج"؟..
وخلال رعايته حفل تكريم المعلمين المتعاقدين الذي أقامته بلدية جبشيت، أمل السيد صفي الدين "أن تكون النيات حسنة عند الجميع للوصول إلى نتائج إيجابية ومهمة"، وقال: "سنبقى منفتحين على أي طرح، إنما المهم أن نصل إلى حماية حقيقية يطمئن اللبنانيون من خلالها".
أضاف: "الجميع سيصل إلى القناعة التي وصلنا إليها بالتجربة والدماء والمواجهة، وهي أنك إذا أردت أن تحمي بلدك وأن تحافظ على الإنجازات، فعليك أن تكون قويا في وجه عدوك، وأن تحافظ على مقاومتك وسلاحها (..) أما إذا كان البعض منذ البداية يعتبر سلفا أنه جاء إلى الحوار من أجل أن ينهي موضوع السلاح بغض النظر عن نتائج الحماية، فهذا ما لا نقبله على الإطلاق، ولا نعتقد أن هناك لبنانيا يمكنه أن يقبل بهذا المنطق". وختاماً قدم رئيس البلدية فؤاد فحص إلى السيد صفي الدين درعا تذكارية.. كما وُزعت الدروع على المكرمين.
الانتقاد/العدد 1154 ـ 24 آذار/مارس 2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018