ارشيف من : 2005-2008

قاسم: لن نقبل بإضعاف لبنان

قاسم: لن نقبل بإضعاف لبنان

أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم "أن هدفنا الأساسي من الحوار ومن عملنا السياسي أن يحصل استقرار سياسي في هذا البلد للمساعدة على النهوض الاقتصادي والاجتماعي"، داعياً كل فريق الى "أن يقتنع بقدرته وموقعه ومكانته فلا يتخطاها لان للآخرين حقوقا وأدواراً ومكانات". كلام الشيخ قاسم جاء خلال رعايته الحفل التكريمي السنوي لفتيات من عوائل إمداد الإمام الخميني ومدارس المهدي بلغن سن التكليف الشرعي, أقيم في مركز باسل الأسد الثقافي بمدينة صور. وقال "نحن ندعو إلى اعتماد أمور أربعة في خطة الإصلاح الاقتصادية التي يجب أن نناقشها وان يعمل الجميع من اجل تحقيقها. أولاً: أن تكون الخطة الاقتصادية الاجتماعية التي يدرسها مجلس الوزراء خطة تراعي الوضع الاجتماعي للناس وحالة الفقر، وان لا تتحول الى سبب لمزيد من الإفقار والضرائب ضد المعذبين والمستضعفين، ثانيا: أن تكون فيها سياسات إنتاج زراعي وصناعي، وان تعزز إمكانيات الإنتاج المحلي لمصلحة أن يكون هناك المزيد من فرص العمل للناس، ثالثا: أن تحصل الإدارة على الإصلاح اللازم، فما دامت الادارة فيها فساد وما دام فيها بعض المنتفعين وغير الكفوئين فإن مسارات الإصلاح ستتعطل، رابعا: أن نعمل على تخفيف الدين لا على قاعدة أن يكون التخفيف من جيوب الفقراء، وإنما بالوسائل المناسبة التي تحميهم". وحول موضوع مؤتمر الحوار، قال "لا يزال هناك موضوعان أساسيان، الأول: يرتبط بأزمة الحكم التي على جميع الأطراف مناقشتها، ليبين كل طرف وجهة نظره، وبالتالي عليه أن يقبل بإجماع القوم، والا فليتصرف الجميع على أساس الواقع الموجود من اجل أن لا تتراكم السلبيات بسبب التناحر والتنافر، والموضوع الآخر هو مناقشة سلاح المقاومة، لكن في إطار حماية لبنان ووضع استراتيجية دفاعية لهذه الحماية. وقال نحن لم نعتبر يوما أن السلاح أزمة ومشكلة بل اعتبرنا دائما أن "إسرائيل" هي الازمة والمشكلة، و"إسرائيل" هي التي قالت لنا عمليا بأنها لم تخرج إلا بقوة السلاح والمقاومة، وهكذا خرجت في سنة 2000 بقوة السلاح والمقاومة، فمن أراد أن يبحث عن قوة لبنان بوسائل أخرى فنحن حاضرون ليبقى لبنان قويا، أما ان يضعف لبنان لمجرد وجود رؤى سياسية ومصالح معينة غير آبهة بأن يكون المحتل الإسرائيلي موجودا فهذا أمر مرفوض، واعلموا أن الاستراتيجية الدفاعية هي الهدف، وليس الهدف اثبات لبنانية مزارع شبعا. وختم الشيخ قاسم كلامه مخاطبا السفير الأميركي في لبنان بالقول "إذا اردت توجيه رسائل لسوريا أو للدول العربية, وإذا أردت أن تحارب اخصامك فاستخدم منبرك في أميركا ولا تستخدم المنبر اللبناني لأنك بذلك تحاول ان تسخّر لبنان لخدمة مصالح أميركا، وهذا أمر مرفوض".‏

الانتقاد/ مواقف ـ العدد 1157ـ 14 نيسان/ ابريل 2006‏

2006-10-30