ارشيف من : 2005-2008
الوفاء للمقاومة دعت لكشف تفاصيل محاولة اغتيال نصر الله وأبعاد هذا المخطط
توقفت كتلة الوفاء للمقاومة في اجتماعها الدوري برئاسة النائب محمد رعد وحضور أعضائها، عند المعلومات والمعطيات التي توافرت لديها حول الشبكة الإرهابية التي تم الكشف عنها مؤخراً، والتي كانت تخطط وتحضر لاستهداف قائد المقاومة في لبنان الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله, ورأت في ضوء ذلك أن هناك مخططا إرهابيا لتقويض البنيان اللبناني برمته ويسعى لتحقيق هدف إسرائيلي مركزي عبر النيل من السيد نصر الله الذي يمثل الرمز اللبناني والعربي والإسلامي لمشروع المقاومة النموذجي ضد الاحتلال الصهيوني وسياسة الهيمنة الأميركية المتمادية في المنطقة. وإذ أكدت الكتلة إدانتها الصارخة لهذه المحاولة الآثمة وللمتورطين بها، فإنها تحيي باعتزاز الجهود التي بذلتها مخابرات الجيش اللبناني لإجهاض تنفيذها, وتدعو أجهزة الدولة الأمنية والقضائية لاتخاذ وإكمال كل الإجراءات الضرورية لكشف كامل تفاصيل وأبعاد هذا المخطط الإرهابي اللئيم.
وناقشت "الكتلة" مضمون الورقة الإصلاحية التي تتدارسها الحكومة في هذه الأيام وسجلت عددا من الملاحظات على بعض بنودها وأشارت إلى بعض الثغرات والتساؤلات التي سيحملها الإخوة الوزراء إلى جلسات الحكومة المخصصة للمناقشة. وأعربت عن ضرورة المضي في مناقشة الورقة الحكومية بهدوء وموضوعية خارج إطار المناكفات والتجاذبات السياسية.
واعتبرت الكتلة "أن الحكومة معنية أن تأخذ في الاعتبار مستوى قدرة المكلف اللبناني على تحمل أعباء ما تقرره من إجراءات، كما أوصت بضرورة الموازنة بين الاستقرار الاجتماعي والنهوض المطلوب". وعرضت الكتلة "ملاحظاتها التفصيلية حول موضوع الخصخصة من جهة وموضوع التعاقد الوظيفي من جهة أخرى, وموضوع النظام الضريبي المطروح من جهة ثالثة، ودعت الحكومة إلى ضرورة التنبه والحذر من مخاطر الانزلاق في اتجاهات مغامرة وحادة في مقاربتها". وشددت على "وجوب مواصلة الحوار الوطني باعتباره خيارا وحيدا للتخاطب والعلاقة بين شرائح المجتمع اللبناني"، ودعت المتحاورين إلى "الالتزام بما يتم الاتفاق عليه والابتعاد عن محاولات وأساليب التصعيد الإعلامي والسياسي التي لا تتناسب مطلقا مع الأجواء المطلوبة لنجاح الحوار".
زيارة الحسيني
زار وفد من كتلة الوفاء للمقاومة ضم رئيسها النائب محمد رعد والنائب أمين شري، الرئيس حسين الحسيني في مكتبه في عين التينة، وعرضا معه على مدى ساعة ونصف الساعة مجريات الحوار الوطني والأوضاع الراهنة. بعد اللقاء قال النائب رعد "ان الاجتماع مع الرئيس الحسيني أمر طبيعي, وهو احد كبار رجالات البلد, ونواكب معه كل التطورات والأحداث. وكانت فرصة لتبادل وجهات النظر في مجريات الحوار وفي النقاط الأساسية التي يتوقف عليها النهوض بلبنان والانتقال به إلى مرحلة الاستقرار السياسي, وهي بحسب وجهة نظر الرئيس الحسيني قانون انتخاب عصري وصلاحية للسلطة القضائية المستقلة والتنمية الشاملة على مستوى كل البلد".
ورداً على سؤال عما إذا كان السيد نصر الله سيشارك في جلسات الحوار بعد كشف الشبكة الإرهابية، قال رعد "نحن مستمرون مبدئيا في الحوار لأنه مسؤولية وطنية أيضا، ومن الآن إلى موعد الحوار المقبل سنبحث هذا الموضوع مع المعنيين".
الانتقاد/ مواقف ونشاطات ـ العدد 1157ـ 14 نيسان/ ابريل 2006
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018