ارشيف من : 2005-2008

تلقى مزيدا من الاتصالات والبرقيات المستنكرة لمخطط استهدافه: نصر الله التقى رفسنجاني واستقبل أرسلان ورزق وشاتيلا وأبو العينين

تلقى مزيدا من الاتصالات والبرقيات المستنكرة لمخطط استهدافه: نصر الله التقى رفسنجاني واستقبل أرسلان ورزق وشاتيلا وأبو العينين

تنوعت لقاءات الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله وتوزعت عناوينها لتشمل المستجدات على الساحة اللبنانية والوضع الفلسطيني في لبنان، والأوضاع الإقليمية والإسلامية. وأبرز لقاءات السيد نصر الله خلال الأسبوع المنصرم كان اللقاء مع رئيس مصلحة تشخيص النظام في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشيخ هاشمي رفسنجاني في السفارة الإيرانية في دمشق.‏

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية "أرنا" عن الشيخ رفسنجاني تشديده خلال اللقاء على أن "الخلافات بين القوى اللبنانية يجب ألا تحول البلاد إلى ساحة معركة"، وأن "الاتحاد بين الفصائل اللبنانية ودعمها للمقاومة هو الضمانة المثلى لاستمرار النضال ودحر الاحتلال الإسرائيلي".‏

وتابع الشيخ رفسنجاني: "المقاومة الفلسطينية تمر الآن في مرحلة جديدة تستدعي دعم جميع الدول الإسلامية لها حتى استعادة الحقوق كاملة وتحقيق النصر".‏

وأضاف رفسنجاني: "إن التطورات في المنطقة تأتي لمصلحة المسلمين، وإن فشل المشروع الأميركي بات واضحا، حتى أصدقاء أميركا يعترفون بهذا الفشل".‏

أما السيد نصر الله فقال بعد الاجتماع: "إن الإنجاز الذي حققته إيران في تخصيب اليورانيوم سيكون دعما معنويا كبيرا للمقاومة"، معتبرا أن "قطع المساعدات المالية عن الشعب الفلسطيني لن يحول دون استمرار مقاومته".‏

واستقبل سماحته في مقر الأمانة العامة في حارة حريك رئيس الحزب الديمقراطي طلال أرسلان الذي استغرب محاولة بعض القوى اللبنانية التقليل من أهمية محاولة استهداف سماحته، مؤكدا أن مخابرات الجيش هي التي اكتشفت الموضوع، وبالتالي هذا التقليل ضرب لمعنويات الجيش ومعلوماته. آملاً من اللبنانيين وضع السياسة جانبا ولو مرة واحدة ورؤية مصلحة البلد والتوجه الذي يمثله السيد نصر الله، والعمل على كشف الحقائق وليس تنفيسها.‏

كما استقبل السيد نصر الله وفدا من حزب الطاشناق، حيث أكد عضو اللجنة المركزية هوفانس تسكليان أن الزيارة تأتي في إطار إدانة التخطيط لمحاولة اغتيال سماحة السيد نصر الله. وكانت مناسبة لاستعراض جملة من المواضيع المطروحة على الساحة السياسية، كموضوع رئاسة الجمهورية وموضوع سلاح المقاومة الذي يفترض "إيجاد صيغة مشروع للدفاع عن لبنان يأخذ بالاعتبار عناصر القوة الموجودة لدى حزب الله والدولة اللبنانية".‏

ومن زوار الأمانة العامة وزير العدل شارل رزق الذي استنكر عملية التخطيط الأخيرة، وشدد على أن وزارته لن تألو جهدا في كشف الحقيقة كاملة. معتبرا أن أمن الأمين العام لحزب الله من أمن لبنان.‏

كما استقبل سماحته رئيس المؤتمر الشعبي كمال شاتيلا, الذي طالب بعد اللقاء الاستخبارات العسكرية اللبنانية بالتعمق أكثر في التحقيق, محذراً من مشروع فتنة كبير يستهدف لبنان.‏

واستقبل سماحته أمين سر قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان العميد سلطان أبو العينين على رأس وفد فلسطيني بحضور المسؤول السياسي لحزب الله في الجنوب الشيخ حسن عز الدين.‏

ونقل أبو العينين للسيد نصر الله "تحيات الرئيس أبو مازن وتحيات الأخ عباس زكي"، وقال إنه وضع السيد نصر الله "في صورة وأجواء الظروف التي يعيشها شعبنا الفلسطيني في الوطن، وكذلك الظروف التي يعيشها شعبنا في هذه الضيافة القسرية على أرض لبنان".‏

وأضاف: "إننا مع الحوار حول السلاح الفلسطيني، لكن ليس على قاعدة الحوار الإعلامي والضجيج الإعلامي المحكوم سلفا للفعل ورد الفعل، بل على قاعدة أن هناك حقوقا وهناك واجبات، وأيضا على أرضية أننا نؤمن بأن للبنان الحق بأن يمارس سيادته على الأرض اللبنانية".‏

كما استقبل سماحته وزير خارجية تايوان جيمس هوانج والنائب السابق فيصل الداوود واللقاء التنسيقي للمؤسسات التربوية الإسلامية.‏

من جهة أخرى تلقى السيد نصر الله مزيدا من الاتصالات المستنكرة لمخطط استهدافه، أبرزها من مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني، والوزيرين السابقين كرم كرم ومحسن دلول، والنائب السابق بهاء الدين عيتاني، والشيخ محمد أبو القطع رئيس جمعية الدعاة، والشيخ خالد عثمان (تيار الدفاع عن بيروت)، وجبران باسيل عن التيار الوطني الحر، وعطا الله دياب (جبهة التضامن )، وإميل رحمة رئيس حزب التضامن، واتحاد الرابطات المسيحية، وحزب الطاشناق، والأستاذ فؤاد عيتاني، والشيخ أبو الحسن (حركة التوحيد ـ جماعة الشيخ منقارة)، وجمعية الوفاء للأرض والإنسان، والتجمع التنموي اللبناني، وجورج بديع زكا.‏

الانتقاد/ لقاءات الامين العام ـ العدد 1158ـ 21 نيسان/ ابريل 2006‏

2006-10-30