ارشيف من : 2005-2008

حزب الله يواصل احتفالاته بولادة الرسول الأكرم (ص) صفي الدين: لن نسمح بالعودة إلى الوراء

حزب الله يواصل احتفالاته بولادة الرسول الأكرم (ص) صفي الدين: لن نسمح بالعودة إلى الوراء

تواصلت الاحتفالات لمناسبة ولادة الرسول الأكرم (ص) وأسبوع الوحدة الإسلامية في القرى والبلدات اللبنانية، وأقام حزب الله العديد من الاحتفالات التي تخللتها المدائح النبوية، وألقيت فيها كلمات تطرقت إلى المستجدات السياسية المحلية والإقليمية. وقد شدد المتحدثون في كلماتهم على أن لبنان تحول بفعل المقاومة، ولا يمكن العودة إلى الوراء.‏

وفي هذا الإطار أكد رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين في احتفال برج البراجنة "أن العدو الإسرائيلي يمتلك السلاح النووي والسلاح الثقيل والطائرات والدعم الأميركي, لكنه ضعيف أمام المقاومة الإسلامية في لبنان لأنها تمتلك الحق المستند إلى الإرادة والتوكل على الله سبحانه وتعالى".‏

وقال: "المقاومة في لبنان صبرت وتحملت، وما زالت إلى اليوم للأسف تُظلم وتؤذى من قبل البعض".. مشدداً على أن سلاح المقاومة لم ولن يوجه في يوم من الأيام إلا لوجه العدو الصهيوني".‏

وأضاف: "إن بعض اللبنانيين للأسف قد ضلوا الطريق وقد أخطأوا، ونقول لكل هؤلاء إن لبنان الذي تغير بحول الله عز وجل بالمقاومة والشهداء والتضحيات والإخلاص والصبر لن يعود أبداً إلى الخلف مهما كانت الأوضاع والظروف".‏

ورأى وزير العمل طراد حمادة خلال احتفال أقامه حزب الله في مدينة الهرمل للمناسبة نفسها، أن "النائب وليد جنبلاط أضحى في عزلة ولم يعد قادرا على قيادة تيار 14 شباط إلى حيث يريد". معتبراً أن "القرار 1559 أضحى في حكم المنتهي بعد الانسحاب السوري والتفاهم على ملف السلاح الفلسطيني، ولم يبقَ سوى بند رئاسة الجمهورية، وهذا يتطلب التفاهم مع الرئيس لحود أو انتخابات مبكرة. أما البند الثاني وهو سلاح حزب الله، فهو ملف قابل للمعالجة بالتفاهم مع جميع اللبنانيين بما يضمن استراتيجية للدفاع".‏

وانتقد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله في احتفال في النادي الحسيني لبلدة عنقون "بعض السياسيين الذين أفشلوا المبادرة العربية، وبعض من يحاول التنصل من البنود التي اتفق عليها في الداخل". واعتبر "أن ملف سلاح المقاومة طويل وشامل ولن يُحل إلا بعد تحرير كامل الأراضي المحتلة وعبر منظومة دفاعية".. مؤكدا "أن لا عودة إلى اتفاق الهدنة".‏

واعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن حب الله في احتفال في حسينية بلدة ارزاي، "أن المعادلة التي فرضتها المقاومة في حرب نيسان هي التي هيأت للتحرير في العام 2000، وقال: "إن "إسرائيل" ستبقى غير آمنة وغير مطمئنة ما دامت المقاومة على سلاحها في لبنان".‏

وأكد النائب السابق محمد ياغي في احتفال في بلدة سرعين "أن في لبنان من يريد النيل من رأس المقاومة وإنهاءها بشكل كامل، وهذه مؤامرة قديمة منذ انطلاقة المقاومة ولا تزال".‏

كما أقام حزب الله وبلدية الغبيري ومخاتير البلدة حفلا زجليا بالمناسبة، تخللته كلمة لرئيس البلدية محمد سعيد الخنسا. كما أقيم حفل زجلي بمشاركة شعراء "فرقة الربيع" في منطقة المشرفية.‏

الانتقاد/ مواقف ونشاطات ـ العدد 1158ـ 21 نيسان/ ابريل 2006‏

2006-10-30