ارشيف من : 2005-2008

أحمدي نجاد هنأ السيد نصر الله بسلامته من المخطط الإرهابي: وفد حزب الله شارك في مؤتمر القدس والتقى المسؤولين الإيرانيين

أحمدي نجاد هنأ السيد نصر الله بسلامته من المخطط الإرهابي: وفد حزب الله شارك في مؤتمر القدس والتقى المسؤولين الإيرانيين

توّج وفد حزب الله المشارك في "المؤتمر الدولي الثالث حول القدس ودعم حقوق الشعب الفلسطيني" الذي عُقد في عاصمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية طهران، لقاءاته مع المسؤولين الإيرانيين والوفود المشاركة بلقاء مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. وضم الوفد نائب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد وعددا من مسؤولي الحزب.‏

وأفاد بيان عن العلاقات العامة في حزب الله أن الوفد التقى الرئيس أحمدي نجاد, "حيث عرض رئيس الوفد الأوضاع في لبنان ورؤية حزب الله للتطورات في المنطقة. وقد هنأ الوفد رئيس الجمهورية بإنجاز تخصيب اليورانيوم, شاكرا إقامة المؤتمر الدولي من أجل القدس ودعم القضية الفلسطينية في هذه المرحلة الحساسة".‏

من ناحيته أثنى الرئيس الإيراني على مواقف حزب الله, وهنأه بسلامة أمينه العام السيد حسن نصر الله من التخطيط الإرهابي للشبكة التي اعتقلت في لبنان. كما حيا صمود ونشاط حزب الله في مواجهة العدوان الإسرائيلي، مؤكداً وقوف إيران الى جانب حق الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني في تحرير الأرض المحتلة.‏

كذلك أكد أحمدي نجاد تصميم إيران على المسير قدما في حقها لمتابعة نشاطاتها النووية السلمية كدولة مستقلة في إطار المعاهدات الدولية المعروفة.‏

كما التقى الوفد وزير الخارجية مانوشهر متكي وعرض معه التطورات على الساحتين العربية والإسلامية. وأشاد متكي بدور حزب الله في لبنان وحكمته وأدائه"، مبديا تضامنه مع السيد نصر الله بعد الأنباء التي أشارت الى تفكيك شبكة كانت تعد لاغتياله".‏

وبعد اللقاء قال الشيخ قاسم: "جرى التداول في مجمل الأوضاع الموجودة في المنطقة، ومن الطبيعي أن نستفيد من هذه الفرصة للتبريك بالإنجاز الكبير الذي حققته إيران على مستوى التخصيب النووي، وكذلك لرعاية مؤتمر دعم القضية الفلسطينية الذي كانت له مكانه مهمة بسبب هذا الجمع الكبير لممثلي الشعوب الإسلامية والعربية من النواب ورؤساء المجالس، وكذلك لممثلي الحركات المقاومة في المنطقة، وخصوصا في فلسطين ولبنان".‏

أضاف: "من جهتنا وضعنا الوزير متكي في أجواء التطورات في لبنان، وكذلك المواقف التي اتخذناها، وكانت وجهات النظر متطابقة في هذه القضايا, لأن الرؤية واحدة في الواقع، وما تنظر اليه إيران من عداء للاستكبار العالمي وما تواجهه من دفاع عن نفسها هو ما نواجهه نحن في لبنان من دفاع عن أنفسنا وبلدنا في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والاعتداءات الأميركية السياسية المتكررة".‏

أضاف: "كان اللقاء جيدا، وحمّلنا سلاما خصوصا للأمين العام لحزب الله والتهنئة بالسلامة من المحاولة الآثمة التي كادت تقوم بها المجموعة الإرهابية التي اعتقلت في لبنان".‏

وقال رداً على سؤال: "إيران أعلنت موقفها على لسان وزير الخارجية عندما جاء في زيارة الى لبنان، بأنها تؤيد الحوار وتدعم أي حل يتوصل إليه اللبنانيون، وهذا الأمر سمعناه مجددا، وهو بطبيعة الحال رأينا كحزب الله بأن الحوار هو الحل في لبنان، ولا يوجد حل آخر، لأننا تعبنا كثيرا من التدخلات الأجنبية المتتالية التي سببت الخراب للبنانيين".‏

وكان الشيخ قاسم ألقى كلمة في افتتاح "المؤتمر الدولي" اعتبر فيها أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية دعم للمستضعفين والمظلومين والحركات التحررية في شتى أرجاء العالم، وهي قبلة المجاهدين لتحرير القدس الشريف". وأعرب عن أمله في ان يشاهد "المشاركون نتائج قرارات هذا المؤتمر في القريب العاجل".‏

وأشاد بـ"الجمهورية الإسلامية الإيرانية لاستضافتها هذا المؤتمر الدولي"، مؤكدا "أننا جميعا نؤيد استمرار المقاومة من قبل الشعب الفلسطيني حتى استعادة حقوقه المشروعة وتحرير وطنه من النهر الى البحر".‏

وتحدث عن "الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية واللبنانية والسورية"، مشيرا إلى "الدعم الأميركي واسع النطاق والشامل للكيان الإسرائيلي"، ومؤكدا أن "السبيل الوحيد لإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية هو استمرار مقاومة الشعب الفلسطيني، وضرورة استخدام كل الوسائل لتحرير الأرض المحتلة، وأهمها المقاومة المسلحة الى جانب القلم والإعلام والمساعدات المادية والمعنوية".‏

ورأى ان "مثل هذا التحشيد للطاقات من شأنه أن يؤدي الى هزيمة الكيان الصهيوني"، مشيرا إلى "نجاح إيران في الحصول على دورة الوقود النووي في شكل تام"، مقدما تهانيه وتبريكاته للشعب الإيراني وحكومته، معتبرا أن "هذا الإنجاز العظيم يبعث على فخر الدول الإسلامية واعتزازها".‏

الانتقاد/ نشاطات ومواقف ـ العدد 1158ـ 21 نيسان/ ابريل 2006‏

2006-10-30